منتديات

عرب نار

اضخم منتدى سكس عربي

رئيسية المنتديات عرب نار قوانين الموقع الارشيف سكس عربي افلام سكس صور سكس قصص سكس خريطه عرب نار


العودة   منتديات عرب نار > قصص سكس > قصص سكس عربي

قصص سكس عربي الالف من قصص سكس عربي المجانيه شاهدها مباشرة بدون تسجيل تجدونها هنا مغامرات رائعه مكتوبه بطرق مشوقه قصص سكس عربي مجانية .

اشترك الان في جروب عرب نار ليصلك جديد الافلام والصور والقصص على بريدك مباشره

بريدك الإلكتروني:

او اشترك معنا في صحفات عرب نار على :


رواية المواطن السري في حياة شاكر منساب ج1 / ج2

الالف من قصص سكس عربي المجانيه شاهدها مباشرة بدون تسجيل تجدونها هنا مغامرات رائعه مكتوبه بطرق مشوقه قصص سكس عربي مجانية .


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-02-2010, 11:43 AM   #1
ELGhost
سكسي جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1
معدل تقييم المستوى: 0
ELGhost is on a distinguished road


افتراضي رواية المواطن السري في حياة شاكر منساب ج1 / ج2

 

المواطن السري في حياة شاكر منساب ج1
البريد الالكتروني Print

رواية : محمد إبراهيم محروس *

(1)

لتكن الملامح

لتكن الملامح هي الطريق إليها، خطابها الذي وجدته تحت عقب باب شقتي.. يقول إنها تعرف كل شيء عني .. تعرف لون عيني اللتين حيرتا كثيرا من النساء.. تعرف قلبي المخفي تحت ضلوعي في قفص فولاذي .. تعرف ما هو أكثر .. تعرف من أنا ..

لا تتعجل بالحكم وتظن أن في الأمر قصة حب .. بعيدا عن شاربك هذا الحب الآن .. القصة جريمة مكتملة .. الجريمة الكاملة التي لن تظن أنها تحدث قط في الحياة.. لا تتعجل ولتقف معي .. لنبحث أين وضعت هذا الخطاب الملغز بالأسرار والأحاجي..

لن تعثر عليه، ولن أعثر عليه أنا أيضا أعرف أني أحرقته، حتى لا يتسرب ذلك الشك إلى داخلي أعرف أسرار الشك إذ طال بها الأمد لتضرب مخيلتي وحياتي .. لك أن تصدق أننا وهي شخص واحد .. مستحيل أن تتواجد تلك الرسالة تحت عقب باب الشقة .. أظن أنني من وضعها لأوهم نفسي بها .. بالخيال والجنون .. بالصدق .. بالحياة .. بأي شيء .. لا تدقق معي الآن .. الأمر ما زال ملغزا .. ويحتاج تفسيرات عديدة ومتنوعة بدءا من باب الشقة الذي فتحته اليوم عنوة .. نعم هي شقتي بكل تأكيد وهذا الخطاب لي هذا لا شك فيه .. ولكنني فتحته عنوة، من الصعب أن تتخيل أنك تقف أمام باب بيتك .. وتريد أن تدخل لترتاح قليلا، وفجأة تكتشف أن هناك من غير ( كالون ) الباب .. الجنون أن تفكر في حل الأمر وأنت تحتاج للحمام.. أول شيء تفعله أن تحطم الكالون والباب، وكل شيء أم***، وأنت تئن من وجع بطنك بعد وجبة الكوارع ولحمة الرأس الذي صممت أن تأكلها اليوم..

ابحث معي أرجوك عن خطاب آخر لها .. بكل تأكيد أرسلت خطابات أخرى لي في غيابي من المستحيل أن يكون الخطاب الذي حرقته هو الأول والأخير .. شخصية مثلها، تكتب ذينك الخطاب بهذه ****جة المصرة والعارفة من المستحيل أن تكون في خيالي فقط .. لم أصل بعد لهذه الدرجة من الاحترافية النسائية في الكتابة .. من أين بدأ كل شيء هل من لحظة خروجي من الحمام .. عندما تسمرت عينيّ على ظرف أحمر اللون مرسوم على ورقها قلب فضي يخترقه سهم .. إنه خطاب من عاشقة بكل تأكيد .. اعتدت العاشقات.. وآسف أن أصدمك، شخص مثلي وحيد، ماتت كل اتصالاته بالحياة منذ زمن.. مهما كان قريبا أو بعيدا يحتاج إلى حضن أنثى في ليلة ممطرة.. يحتاج إلى حب من نوع خاص .. هذا ما قرأته في رسالتها بكل شغف .. الحب كان ينضح من بين سطور الرسالة.. حب بكل تفاصيله الجزئية والكلية .. إنني أعرف جيدا المرأة العاشقة لا تخفى عن عينيّ أبدا .. حاول معي أن تتخيل يوما تحتاج فيه لأنثى.. تحتضن مخدتك بشوق وهوس.. تحلم بها بين يديك في حضنك.. وتحلم بكل الممارسات الجنسية بكافة أنواعها.. حاول أن تتخيل أنك تلجها، ولكنك تكتشف في النهاية أنها هي من تلجك.. الكلمة ثقيلة أعرف هذا .. ولكنها الحقيقة.. كانت..

لماذا استفزك بعبارات عن مضاجعة وإيلاج وممارسة؟ لماذا لا أثير خوفك حتى تبحث معي عن رسالتها .. أنها خطر عليك أيضا.. لا تتخيل أنني وحدي الواقع تحت تأثير خطابها المجنون .. لا لم يكن الخطاب مجنونا بمعنى الكلمة بل كان فيه احتراف من نوعا ما .. احتراف الاحتراق..

أن تحترف الاحتراق هذا قمة الإبداع الإنساني..

لتكن الملامح هي طريقي إليها .. أول شيء الآن ألا أفكر في الخطاب الملغز.. وأن أفكر أين أنا أقف .. تهديدها لي .. لن يخيفني .. هي أو غيرها مجرد لحظات لي في سرير المتعة أيا كان هذا السرير أرضي أم جوي .. نعم لم أحكِ لك بالطبع عن رحلاتي الجوية .. ولن أقول لك إنني الطيار أحمد شاكر .. اسمي هكذا طيار مدني .. طيار .. قد يخيفك التصور عندما تدرك أنني طيار ولكننا في المقام الأول ابن شاكر منساب .. أظنك سمعت عنه. إنه الأديب الذي قالت عنه الجرائد لسنوات هو ولا غيره على الساحة .. حتى عندما تزوج من أمي التي كان اسمها ينازح اسمه في الجرائد .. لتصير بعد ذلك هند منساب .. أصبح هو الكيان الحقيقي وأصبحت أمي مجرد خانة إلى جوار اسمه .. الخيانة .. خان كثيرا هذا الأب.. خان عندما سمح للكل أن يتملقه .. وأن تتحول أعظم رواياته إلى صور مبعثرة وأفلام عبثية ضحلة .. التعبيرات تجتاحني بشدة. البحث عن شاكر منساب كان أحد الغاز حياتي ..هو .. وهي .. شجارهما الدائم من أهم .. من كثف في آخر رواياته الحقيقة كلها .. من النقاد يقفون له احتراما وتقديرا .. من ، ومن .. الخطة كانت أكبر من نفسيتي .. تشربت منهما الأدب بكل تأكيد تشربته بعمق .. ولكن بداخلي ظل هذا الهاجس الرهيب .. الخيانة .. الخيانة عندما تكون كلمة فهي خيانة من نوع آخر .. فجأة قررا هما الاثنان الانفصال .. قررا أن يتركا وحيدهما حلمي وحده في مدرسة داخلية .. لا بالطبع أتذكر أن اسمي ليس هذا الاسم برغم أنني وحيدهما أنا.. سوف أقول لك كل شيء في حينه .. ولكن لتبحث معي على خطاب آخر وإلا الجنون سيكون مصيري .. حاولت أن أتخيل وأنا أدخل الحمام أنني اعرف الحقيقة كلها .. أعرف حلمي والمدرسة الداخلية .. أعرف تفاصيل الانفصال كاملة، ابن شاكر منساب يجب أن يكون حاد الذكاء مرهفه.. أن يكون أسطورة بكل المقاييس والصور .. تداخل الأحداث يزعجني .. ضلع ناقص في مثلث الحكاية كلها .. الخطاب .. الرسالة .. اللغز .. مهيتاب .. أظن أن من تعرفني كثيرا هي مهيتاب .. طفلتي المدللة .. مهيتاب مضيفة جوية جميلة حقا ، تزوجت مرتين ، ولكن الحظ لا يصادفها بصورة جيدا .. الأول طلع ( مالوش فيها ) لا تتعجب اللفظ ولكنها الحقيقة الثاني ( كان له فيها ) ولكنه كان شديد الغيرة .. مقيت لدرجة مفزعة .. متخوف لدرجة تثير الاشمئزاز .. بالطبع موضوع أنني أوصلتها بسيارتي بعد رحلة من الرحلات إلى بيتها بعد وصول الطائرة بخمس ساعات ، وأنه شك في وجود علاقة بيننا .. بيني وبينك فقط ..لم تكن هناك أية علاقة بيننا .. ولكن حقيقة حدث ما حدث نتيجة لأن عجلة سيارتي (فرقعت) .. هل تصدق هذا .. هل أنت ساذج؟! إنني أكذب عليك بكل تأكيد .. الساعات الخمس قضتها هي بين أحضاني .. والحقيقة أيضا .. أنني أكذب هذه المرة أيضا .. مهيتاب لم تقض الخمس ساعات بين أحضاني .. ولكنها كانت تضاجعني .. نعم تضاجعني .. لا أعرف كيف احترفتْ كل هذا الأساليب في الجنس .. برغم كثرة نزواتي .. وعبثي ولكن مهيتاب شخصية مختلفة هي، لها كاريزما خاصة على السرير .. بدءا من الفم إلى .... لا داعي لأثير بداخلك شهوة من أي نوع .. ولما لا .. لأنني لا أريد هذا .. تقول إن ما أفعله الآن جنون .. لك كل حق في هذا .. ولكن من الصعب أن أتخيل مهيتاب الآن. تخيلها يثيرني أنا شخصيا فما بالك أنت، وأنت تقرأ لي .. بالطبع أعرف أنك تقرأ لي .. من غيرك سيقرأ إذن إن لم تكن أنت .. أحمد شاكر منساب .. الاسم حاول أن تحفظه جيدا .. التاريخ له علامات في حياة أي بشري.. تاريخي.. الحقيقة عندما قررت هند أن تعود لشاكر .. كان هذا هو قمة جنونها .. قمة العبث أن تعود لشاكر بعد انفصال أربع سنوات .. ولكن من الواضح بكل تأكيد أنها كان يجب أن تعود كي آتي أنا إلى الدنيا ..

اكلاشيهات الكتابة .. العبارات المتمنطقة .. لغز الشخصية .. هذا وهذا، تلك، وتلك .. مهمات الكاتب في الحياة .. أبي .. من الصعب أن تتخيل أن تعيش وسط أب كاتب، وأم شاعرة وصحفية وكاتبة .. ولها مؤهلات أخرى لم أعرفها .. وأظن أنني لم أعرفها جيدا .. ولكنني أتيت لأري وأسمع .. وأحكم على الحياة من منظور مختلف .. الاكتشاف .. من الصعب أن تكون مثلي .. مثلي عاش الجنون بكل لحظاته مفرداتهما اليومية .. حياتهما .. مشاكلهما ..الأرض .. الناس البشر .. العبث بكل وأيا من .. صعب أن تعيش ما عشته .. اللحظة التي أضاعتني حقا هي لحظة اختفاء حلمي .. الاختفاء في أية حياة له ما يبرره ولكن اختفاء حلمي ظل للآن سرا لا يعرفه أحد .. ولم يعرف.. سوف أقول لك الأمر، حلمي يكبرني بسبع سنوات كان حلمي أنا أيضا أن أكون مثله.. لا أعرف لماذا ولدت منطويا أحب العزلة .. كنت أريد أن أكون مثل حلمي شقيا عابثا .. باكيا أحيانا .. البكاء أحيانا له معزة خاصة لدى الآخرين خصوصا لو كان بكاء *** .. ولو كان حلمي .. البلد .. قرية ريفية اختار شاكر منساب أن يبني فيها بيتا خاصا بعيدا عن العاصمة عندما يحتاج للحظات من الخلوة والتمييز مع الحياة كان يذهب هناك ..بالطبع لم تكن هند تتركه قط ، وبالطبع كانت أجازتنا حلمي .. لقد نجح في الإعدادي وطلع من الخمسة الأوائل على المحافظة .. الاحتفال يكون في البلد حيث الهدوء .. والليل الساكن .. حيث الطبيعة ترفض أن تتغير لتغيير ما بالنفوس من حيرة .. كل أسرار الحياة والطبيعة في تلك السن تنكشف لطفل في سني .. لا أعرف عن حياة الفلاحين الكثير .. ولكنني كنت أدمن الجري وراء حلمي حيث الترعة الصغيرة التي تقسم جزءا من البلد لنصفين .. الترعة الكبيرة تقسم البلد نصفين .. والصغيرة نصفين فتصبح البلد أربعة أنصاف .. نوع آخر من الانقسامات التي تمر بحياتي دون معرفتي بها .. عائلة وحيد الغنيمي، وعائلة حسن الدمياطي .. كل عائلة لها ربع البلد .. الحكايات أيامها كانت سهلة .. وفي متناول اليد .. حيث أرى أبراصا كثيرة وسحالي تختبئ في شقوق بيوت من الطوب اللبني .. الطيني .. كنت وقتها أحب هذه البيوت برغم أن بيت أبي كان مختلفا: بيت واسع مبني بالطوب الأحمر يعتبر رفاهية وسط هذا الجو .. إلى أين أذهب بك معي ؟!.. أبعد عن التفاصيل الحقيقية لأغرقك في تفاصيل أخرى باهتة ربما لتتوه مثلي فيما حدث .. ولكني أبرر لك اختفاء حلمي وقتها .. لأن الأمر جد خطير .. أعود وأستخدم جملا تركيبها غبي، أنا ابن شاكر منساب يجب أن أكون شخصا آخر غير ما تراه أم*** اليوم .. هل كانت سارة هي من فعلت بي هذه الفعلة .. سارة تلك الفلاحة اللذيذة التي جلبها أبي إلى بيتنا وأنا في سن المراهقة .. بالطبع كلكم تشاهدون المسلسلات والأفلام وتعرفون معنى وجود فلاحة جميلة ساذجة وشاب مراهق في بيت واحد .. لا لم أكن أنا هذا الشاب المراهق .. ودعني أخيب ظنك لم تقم أية علاقة بيني وبين سارة .. كان غريب اسمها بالفعل .. سارة وفلاحة .. أتعجب الآن كيف كان هذا .. حتى عندما رأيتها في أحضان أبي وهي تمؤ كلبؤة شبقة لم يثر الأمر حفيظتي بالمعني الكامل تعجبت فقط أن يكون شاكر منساب بكل خطورته الأدبية وكل المحافل العلمية وكل درجات الامتياز والتفوق وجوائز الدولة، يرتمي بجسده في سرير، وتقوم فلاحة ساذجة بامتطائه كأي حمار حصاوي أو بغل عقيم .. نظرة الاختلاف تأتي حينما رفضت بداخلي ما حدث، بل الجنون أنني لم أكن على درجة كافية من التمييز ربما كان الأحق أن أكون أنا في وضع شاكر منساب .. وأن تكون سارة تحت بناني وطوع أمري .. ولكن لم أكن أنا هذا الشخص ليتني كنت حلمي .. الترعة الصغيرة وعبثنا فيها .. ممر ضيق وقناة أسفل الترعة .. تعبره أسماك صغيرة..

يقذف حلمي بنفسه ويعبر القناة ويطلع من الجهة الأخرى يحمل سمكة بين يديه أقف متفرجا.. أعود إلى شجرة توت يتيمة بجوار الترعة وثلاثة أطفال فوقها يهزون أفرعها بشدة .. أقف لأنتظر ( الوقيع ) من التوت .. هل كانت حياتي انتظار لهذا الوقيع فقط .. أعود لأتأمل حلمي وأنا أريه ثمرات توت سوداء وحمراء وخضراء بين يدي .. سمعت أمي تقول له خل بالك من أخيك .. سمعتها .. وأظن أنك سمعتها أيضا .. الليل .. عائلة الغنيمي والدمياطي ..ثأر بائت بينهم .. القناة والترعة المقسومة لأربع .. يعبر حلمي ويخرج بسمكة .. طلقات نار .. تئز في الجو .. صوت صراخ .. صراخي وصراخ حلمي .. الجري على البيت أعرف أنني كنت أملك تلك الذاكرة التي تعينني.. يد حلمي في يدي .. الليل يكبس على المكان كطائر خرافي عجيب .. بينما الطلقات تئز وتضوي من بعيد .. والصرخات تتزايد .. يدي تفلت أجري فزعا .. أطير بكل شيء حولي .. بقدمي برأسي بجنوني .. بالحياة .. أطير وأطير ..



(2)

لا يا أبي .. لم يكن الخطاب منها بكل تأكيد .. هل تظن أنه منها .. لا .. الجنون أن تكون ليلى تكتب هذه الخطابات .. لماذا اخترت أن تكون ليلى .. هل لأن ما ربطني بها مجرد ليلة ..

كنت قد صدمت وقتها فيك بقصة جديدة لك ( امرأة للحياة وامرأة للذة ) هل تتذكر تلك الرواية القصيرة التي كتبتها أنت .. الخطاب به بعض مني .. الجنون ألا أظن أنني لست بكاتبه .. ولكن هل من الممكن أن أكتب خطابا لنفسي وأن أغير ( كالون ) الشقة للعبث ببقية عقلي .. شاكر منساب تركني للعبث، للجنون لأحاول أن أكون مثله لأكتب روايات وأمزقها .. لأبحث عن امرأة ترضي غروري البشري ..

تركني لأبحث عن حلمي بداخلي. أخي الذي اختفي هناك في البلدة .. حينما جاء الصباح آنذاك كنت أرتجف هولا وأنت وأمي ترميان علي بالجريمة .. كيف تركت أخي؟ طفلا كنت في الخامسة من عمري هل مطلوب مني أن أكون رجلا !

أين كنت أنت؟ كنت تكتب امرأة للحياة وامرأة للذة .. أتتذكر فتحية .. تلك الفتاة اللعوب في تلك البلدة .. تلك الفتاة التي رصدت عيون كنت أنا أحداها أثناء تلصصك بالدخول لديها .. بعدها بسنوات بعد اختفاء حلمي .. بداية جنوني ..

أمي العابثة في بحور الشعر ومفرداته في عنترة وامرؤ القيس ومجنون ليلى في أحمد شوقي وشعراء المهجر والمتنبي .. في كتاباتات الاصفهاني والأغاني.. اختفى حلمي ليلة الثأر تلك الليلة الرهيبة بكل تفاصيلها بدءا من طلقات ***** وهجوم الليل.. واختفاء حلمي.. انتهاء بأنني أخفي جسدي كله تحت السرير خوفا وفزعا .. ما أثير من أقاويل وقتها كثير لدرجة تثير الغثيان لي الآن.. من تظنها صاحبة الخطاب .. هل الخطاب لك أم لي .. شيخ عبرت الجنون وتركتني للجنون.. مبجل في صفحات الروايات والقصص وأخبار الآخرين .. الحقيقة عندي فقط .. حقيقة كل عبث بالكلمات كل ضحك على القارئ وعلي .. كل اشتهائك للجنون والعبث والمجون .. رحلتنا إلى أسوان هل تتذكرها .. ماري .. مدرستي .. مدموازيل ماري .. اللغة الفرنسية والفندق وتسللي وافتعالي النوم .. وأنا أراها تخرج عضوك الذكري لتمارس بفمها طقسا خاصا قبل أن تطلب منك أن تضاجعها مضاجعة الكلاب .. أول يوم أحسست وقتها بسائل ما ينفلت مني ليغرق ملابسي الداخلية هل تألمت وأنت تلجها بهذه الحيوانية .. هل تألمت هي؟ كنت أراها تتمايل وهي تمد يدها للخلف بصورة غريبة لتأخذ عضوك بين يدها وتضعها عندها في تلك المنطقة الملعونة ( شق القمر ) كما يسميها صديقك الصحفي فوزي العارف .. سمعت حديثك عنها له وأنت تصف له شق القمر .. وهو يحسدك على مغامرتك العاطفية اللذيذة .. هل كانت تلك رحلتي المدرسية الأولى؟ هل كانت إيلاجا آخر لي؟ ليقف كل شيء في مكانه ثابتا ليحكم أن امرأة اللذة تنتصر باستمرار علي .. تنتصر في أشد لحظات خوفي وجنوني .. ماري .. هل كانت تلك رسالتك؟ هل كانت الرسالة لشيخ عشق امرأة اللذة لنهاية العمر؟ آه يا هند منساب تركتيه ليعبث في نساء الآخرين لتستقري في وجدانه امرأة الحياة ..

الليل وطلقات ***** .. وكلمات المحقق .. ربما أصاب حلمي رصاصة طائشة وربما أخفى العائلتان سر قتلهما لحلمي .. ولكن أين الجثة .. سنوات وأنا أتردد هناك على البلد حيث الانقسامات الأربع كشهور السنة .. الطباع تختلف من مكان لآخر هناك .. هناك خريف حار في جزء منها .. خريف مشاعر .. وصيف متوهج في آخر .. لحظات الربيع قليلة وخانقة .. الشتاء والبرد القارس يفترش قسما منها، مشاعر تبلدت بفعل السنين .. قالت لي فتحية .. أظنك لن تنساها .. "حاول يا ابن شاكر تفكر في حاجة تانية غير أخوك اللي اختفى .. حاول ..

ولكن كيف أفكر في شيء آخر غير حلمي؟ وعائلة الغنيمي والدمياطي؟ الشوق إلى القتل التمرد .. الحياة .. الشوق إلى الجنون بكل صوره .. يجب أن أعرف الحقيقة كاملة .. لعبة السيجة (12) تعرفها جيدا بالطبع .. كنت أنا وسيد خميس ندمن لعبها أثناء زيارتي لهناك، لجزء من الأربع .. الترعة الكبيرة، والترعة الصغيرة .. مصرف المياه حيث قال البعض إن حلمي غرق هناك .. وإن تيار الماء دفعه إلى منطقة أخرى.. أتذكر هند منساب وقتها .. ماتت وهي على قيد الحياة . أتذكر ملامح وجهها وقد اكتسبت لون الموتى بينما الذعر يلفني بغطاء متمرد من المشاعر .. حلمي أين أنت يا أخي؟ أين أنت؟

الخطاب .. هل أحرقته فعلا؟ آخر زياراتي منذ ثلاثة أسابيع .. كنت هناك .. كنت قد تركت باب البيت مواربا أعرف أن أميرة الغنيمي .. ستتسحب بعد قليل لتأتي لي ّ .. أعرف نوع انتقامي جيدا .. أدركها على الباب وقد أطفأت نور الصالة . أحتضنها من الخلف بعنف .. ترتجف .. ثم تضرب على يدي .." أنت مجنون "

أقفل الباب وأنا أطبق على شفتيها بشفتي ، بينما لساني يخترق ما بين أسنانها، أسمع تأوهها أواصل ما أفعله وأنا أفك أزرار قميصها، وهي تحاول أن تقول شيئا فتفشل تحت وطأة قبلاتي .. بالطبع ابن شاكر منساب لابد أن يكون ممارسا جيدا للحب.. مكانها الأرض لم أضاجعها يوما على سرير .. بنت الغنيمي تضاجع على الأرض كالبهائم.. كلهم قتلة !

يدي تعبث بملابسها الداخلية، تلمس البظر المنتفخ بالشهوة تتألم أكثر وأكثر .. تهمس " حرام عليك " .. تسكتها مداعبة فمي لحلمة صدرها .. تتأوه في لذة مجنونة تقفل قدمها بعنف وأنا أداعب ( شق القمر ) بعضوي الملتهب .. تهتاج أكثر وأكثر .. " حاسب أنا آنسة" .. ثم لا تنتبه أن موضوع آنسة انتهى بيننا منذ زمن .. عضوي يمزقها ويلتهب بداخلها.. كرابيج من ***** تضرب جسدي، الوصول إلى لحظة اللذة الكاملة .. " امرأة للذة " يا شاكر .. للذة .. ولكن أية لذة يا بنت الغنيمي القاتل؟ لن أسامحك أبدا ..

تسألني بعد المضاجعة " معاك حباية ريفو؟ " .. أضحك وهي تخرج (حباية) من شنطتها لتذيبها داخل عضوها الملتهب بالشهوة .. " بيقولوا بيقتل أي حاجة بتخش وبيمنع الحبل " .." وبيقوا الكولا الساخنة برضه بعد الموضوع بتمنع الحبل ".. الحبل يا بنت الغنيمي .. اللعنة عليك .. بنت الغنيمي تطمع في أن تحمل من ابن شاكر منساب .. هراء إلا تدرين أي إثم تحمله عائلتك لنا .. أي جنون أن تتصوري الحمل مني ..

بنت الغنيمي .. حتى لو كانت أميرة أجمل بنات عائلة الغنيمي .. ليسانس آداب جامعة القاهرة.. هكذا قالت لي في أول مقابلة صدفة بيننا .. لم تكن صدفة أبدا يا بنت الغنيمي .. كل شيء يخضع لي .."

"طيار مدني أحمد شاكر منساب .."

"يااااااه أنت أبوك رهيب قريت معظم اللي كتبه .. امرأة للحياة امرأة للذة رهيبة .."

" هشوفك أكيد ما دام بتيجي القاهرة "

"أها طبعا أنا في المدينة الجامعية ساكنة هناك "

" يبقى هنتقابل .. سلام "

كان اختيارك يا بنت الغنيمي أن تكوني امرأة للذة .. ولكن .. ولكن

عندما رأيتني بعد هذا أثناء خروجك من الجامعة وأنا أفتعل كأي شاب أن عجلة سيارتي بها شيئا ما، عرفتِ أنني أهتم .. أهتم أكثر بالتفاصيل هل تذكرين يا بنت الغنيمي؟

تذكرين بالطبع ..

" عايز أشوفك يوم نقضيه مع بعض "

باب المدينة بيقفل الساعة عاشرة "

" خلاص اعملي نفسك مسافرة يوم ونتقابل برة "

" بس ممكن يبعتوا أيام الغياب .. "

" أتاخرتي برة ونمتي عند وحدة صاحبتك مش ليكي صحاب في مصر "

" أها كتير طبعا "

"يبقى متفقين "

" طيب هنام فين "

" ومين قالك أننا هننام هنقضي اليوم فسح "

هل فتحت لك القبر لأدفنك فيه بيدي يا أميرة أم كنت أبحث بداخلك عن سر اختفاء حلمي؟ أي أسرار وجنون أكثر من هذا؟

يومها فقط عرفتِ كيف يكون الحب وكيف تتحججين بوجودك عند زميلة؛ لتقضي اليوم معي في شقتي .. شقتي التي رفضك سريرها؛ لترتمي على الأرض كأية بهيمة أعبث بداخلك .. لم يكن انتقامي يومها انتقاما كاملا!

مجرد مداعبات وقبلات .. ومضاجعة " من فوق الملابس " حتى أزيل رهبتك مني .. أظن أنني نجحت أن أحولك إلى امرأة للذة .. أليس كذلك .. أميرة الغنيمي .. ليسانس آداب .. قضية آداب كبرى .. وشقة وممارسة للجنس .. شبكة من طالبات الجامعة تنكشف وبها طالبة من عائلة كبيرة .. الحلم الذي رسمته لك في خيالي .. الحلم الذي يكسر شوكة الغنيمي ..

الخطاب الذي أحرقته هل هو منك؟ نعم أعرف ما جرى بينك وبين صديقة في المدينة الجامعية وكيف حاولت استدراجك لممارسة الجنس مع صديق لها .. أعرف هروبك يومها من تلك الشقة التي كنت تظنين أنها عيد ميلاد .. لتأتي لترتمي تحت قدمي .. أعرف ما جرى كله ..

أعرف أن وقتها حولتك لامرأة للذة .. كان استسل*** ممتعا وشيقا .. وكان برغبتك .. كنت تحترقين شهوة .. لا تنكري يا عزيزتي .. الأمر كان أكبر من كل شيء .. أكبر من جنوني وعبثي من بحثي عن حلمي بداخلك .. أكبر من هذا الهوس المجنون بالمرأة .. كل شيء يتساوى الآن في عيني .كل شيء ..

الخطاب كان منها يا شاكر، أتظن؟! لا أظن أنها تحفظ ما كتبت في تلك الرسالة .. مستحيل أن يكون منها .. مستحيل أن تترك حجم التفاصيل بكل عبثيتها .. مستحيل أن تكون أحدى نساء اللذة ..

أطير .. أطير ، أطير ..

" الكابتن احمد شاكر منساب يتمني لكم رحلة ممتعة، أرجو ربط الأحزمة والامتناع عن التدخين "

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* روائي مصري

المواطن السري في حياة شاكر منساب ج2
البريد الالكتروني Print

رواية : محمد إبراهيم محروس*

(3)

باب الشقة يفتح، يقفل، أسمع صوتا، كنت نائما .. أخرج .. هل من شيء آخر لي؟ هل كانت ليلى هنا؟ ليلى تعتاد المجيء إليّ في أوقاتها هي وليس أوقاتي أنا .. أظن أنها هي ولكن كيف دخلت؟ أي عبث آخر يعبث بداخلي؟ ليلى!!

" ليلي عصير مانجا فريش"

" حاجة تاني معاه"

" لا كفاية العصير دلوقتي "

"أوامرك يا كابتن "

أوامري؟! لماذا لم أمارس معك أوامري في الحب؟ لماذا كان يومك صعبًا بكل المقاييس؟ أتذكر أني تعرفت بك في الكافتيريا التي أتردد عليها دومًا، كنتِ وجها جديدا بالنسبة لي، شيء في عينيك كان يسحبني .. البحث عن المرأة هو شاغلي كما أظن .. البحث عن لحظات أشعر فيها أنني أنتصر على الضعف على الحياة على كل المنغصات ..

" منين يا ليلى "

" تؤمر بحاجة تانية غير العصير "

"أها إجابة السؤال منين "

" أها منين .. لا كعك المنين مش موجود، ممكن تلاقي في الشارع "

شخصية مستفزة كانت هي، لكنها لم تكن تعرف من خصمها أنا ابن شاكر منساب، شاكر منساب .. أظن أنها لم تسمع عنه من قبل بكل تأكيد ..

" ممكن نتقابل ؟!"

"نتقابل ليه ...انت مراهق يا كابتن ولا إيه "

" أها مراهق مفيش أجمل من المراهقة .. قولت ِ ايه "

"آسفة يا كابتن .. شوف برة "

أكيد كنتِ تبحثين مثلي عن سر اهتمامي بك أنت، الحب !

الحب تلك اللعنة الأبدية التي تظلل كل طريق للآثام.. اللعنة !

أقف بسيارتي خارج المحل.. أنتظر خروجها، أرسم تلك الابتسامة اللزجة على شفتيّ أعرف كل ما يدور داخلها الآن ، وأنا أقول لها " تحبي أوصلك؟"

تبتسم وهي تبتعد " مليش في الحب يا كابتن "

أي سر هذا الذي كانت تخفيه ليلى عني .. أي سر .. كيف لفتاة في جمالها، تقول " ملهاش في الحب "

الجنون أن أفكر في ليلى الآن ..

الخطاب الملعون فتح أبواب الجحيم في صدري، أشعل جذوة ***** التي لن تطفأ قط ..

"ليلى أظن ست شهور فترة كافية انك تكوني عرفتيني"

" وانت عايزني اعرفك ليه .. أنت زبون محل وأنا جرسونة .. أنت طيار وأنا جرسونة معتقدش رابط هيربط بينا .. وبعدين أنت ابن شاكر منساب "

يااااه يا ليلى أخيرا عرفتِ أنني أحمل ورث شاكر منساب! أخيرا عرفتُ أنا أنك تعرفين من هو شاكر منساب، الآن الطريق بيننا سيقل كثيرا، شاكر منساب يعرف المرأة أكثر من نفسها، تفاصيل العشق، تفاصيل الحياة، تفاصيلك يا ليلى موجودة في رواياته، ولكن علي أنا أن أبحث عن تلك التفاصيل، أن أدرك حجم المعاناة لك .. كل امرأة تحمل معاناة من نوع خاص بها، أنوثة تتفجر بداخلها .. أشياء من الجحيم .. المرأة ..

اللغز الذي فك شفرته شاكر منساب عبر آلاف الصفحات .. والذي حاولت أنا أن اكتشف مجرد سطوره بين أوراق نفسي .. اعتدت منذ مدة أن أسجل حالتي النفسية كاملة لما أمر به، لم أعتد الفشل مع المرأة .. لم أعتده..

دش ساخن قد يجعلني أبحث عن نفسي، أبحث عن شخص آخر يملكني الآن.. أبحث في صفحات نفسي عن أميرة الغنيمي .. وسرها معي .. ربما أحتاج.. ربما أحتاج .. هذه هي مشكلتي بكل تأكيد الاحتياج .. الاحتياج ..

صالون بيتنا .. ترابيزة القمار، شاكر منساب مدمن قمار محترف. أدركت هذا منذ طفولتي .. اللعبة خطرة، لم يعتد شاكر أن يخسر .. أتذكر يوما ما .. ربما كان هذا اليوم هو ما فتح أمامي كل أبواب **** لأدخلها راضيا مطمئنا .. أظن أنني الوحيد الذي سيدخل **** وهو مستقر نفسيا، فمن يحمل إرث شاكر منساب، ومن يحمل إرثي الشخصي هو أنا .. أنا بكل أخطائي الرهيبة ..أنا بكل عبثي وجنوني .. أنا .. وترابيزة القمار .. السادسة من العمر بعد موت حلمي هذا على ما أتذكر الآن ..أدفع بعربتي اللعبة للإمام والخلف .. تقفز تتحداني .. ثم تواصل طريقها أسفل الترابيزة .. أزحف على ركبتي متسللا إلى أسفل حيث السيقان الكثيرة .. المكشوفة والمغطاة .. ولكن ما لفت نظري وقتها .. إن ساقي طنط زوزو عارية ، بل إن هناك يدي تداعب تلك المنطقة ما بين فخذيها وورقة من أوراق الكوتشينة تندس في لباسها الداخلي.. كانت يد شاكر منساب أبي .. يلعب من فوق ومن تحت .. كانت أول مرة لي أرى ما يختفي بين فخذي المرأة .. بالحق لم أر أروع من .... طنط زوزو فقد كان يبرق وكأنه مطلي بالذهب .. ولا وجود لشعرة واحدة فيه.. ماذا كنت تفعلين به طنط زوزو .. هل يد شاكر منساب هي من جعلته لونه هكذا .. هل ذلك البريق الذي خطف عيني ***** حينها هو عرق شاكر منساب الذي يروي بأصابعه أرضك المنزوعة الشجر؟ لا أعلم كيف وقتها أهملت سيارتي التي توقفت أسفل الترابيزة .. وكيف رحت أحدق فيما بين ساقي طنط زوزو .. بل لم أعرف كيف مددت أنفي أتشممه، وكأنه يبخ عطرا خاصا به .. لم أستطع أن أزيح يد شاكر بعيدا عنه ، ولكنني انتهزت فرصة أن هبط لباسها الداخلي أسفل وأسفل لأمد يدي وأقرص ما بين الفخذين بعدما حاولت تحسسه، بالطبع وقتها مالت طنط بجذعها لتراني أسفل الترابيزة وهي تصرخ .. وتعدل من لباسها الداخلي، وهبطت عينا شاكر لتراني في وضعي، وترتفع ضحكاته، وهي تقول " بتعمل إيه عندك يا عفريت "

" كنت بجيب عربيتي "..

" شقي أكيد هتطلع زي أبوك ... شقي"..

وترتفع ضحكاته أكثر فأكثر..

هل أصابني الهوس من وقتها؟ هل كل هذه المدة أحاول أن أصل إلى شيء يماثل الكنز الذي رأيته؟ أي جحيم يا شاكر منساب أخذتني إليه! ..أي جحيم !...

" ليلى صدقيني بحبك "

" مينفعش قولتلك "

" طب والحل "

" معنديش حل أنت بتضيع وقتك "

" تتجوزيني "

" تتجوزيني سمعتيها أظن "

" سمعتها بس مش مستوعباها أنت يا كابتن مصدق نفسك قوي "

" المهم رأيك إية "

" أقول لبابا هتيجي أمتى "

" بابا .. لا أنا بفكر نتجوز عادي ولما نأخد على بعض هروح لبابا "

"عادي أزاي .. عرفي تقصد أهة .. هاها .. الفقيرة الذي زيي يا كابتن عايزة فرحها الناس كلها تشوفه تحكي عنه .. الفقيرة متملكش غير ده .. يا كابتن .. معطلكش .. قولتلك مليش في الحب .. سلام "

" اقعدي بس نتفاهم "

" مفيش تفاهم ..خلاص فنش "

" خلاص هروح لبابا اقعدي "

"أمتى ؟!"

" بكرة .. استريحتي "

" أطلب لي عصير مانجا فيرش "

جلستِ لتشربي نخب نجاحك وانتصارك يا ليلى .. جلستِ لتقولي للدنيا انتصرت على ابن شاكر منساب .. حقك يا طفلتي حقك .. لم تفعلها أنثى قبلك معي .. لم تفعلها .."

أبي يرفض هذه الزيجة .. ابن شاكر منساب لا يتزوج جرسونة في محل .. هند منساب تنزوي في مكتبها لتكتب قصيدة جديدة لقد اكتشفت فجأة أن لديها ابنا يريد الزواج .. ارفض يا شاكر كما تحب، ارفض كما تريد للحياة أن تمضي على ما تريد .. ولكنني سوف أتزوج ليلى .. الجحيم !

كل الطرقات إلى قلبي مفروشة بالجحيم .. حتى طريقك يا ليلى .. ليلة العرس ..

الليلة التي أردتها .. الفرح والهيصة .. الحفلة بكل ما بها مني .. لحظة من لحظات انتصارك يا ليلى .. ولكن من كان يظن أن ينتهي ما بدأ بيننا في هذه الصورة .. أمك أحببتها بالفعل رأيت فيها سيدة من طراز خاص لم أره من قبل .. امرأة لم تصادفني في حياتي ، وجهها الهادئ المبتسم ، الطيبة التي تنطلق من عينين تحبان الحياة والناس .. أفتح باب الشقة أصر على أن أحملك بين يدي .. أفتش في وجهك عن فرحة خاصة بك .. فرحة ليلى "جرسونة عصير المانجا الفرش" .. فرحة أن تدلف مثلك إلى عالم شاكر منساب وهند منساب .. قلتِ لي يوما إن روايات أبي ضحلة ومفككة .. وأنك لا تحبينها ..الأشخاص الذين في روايته لا أساس لوجود حقيقي لهم في الطبيعة .. كنت تدركين .. كنت تعلمين ما لا أعلمه ..

السرير، فستان العرس الأبيض، شعرك الأسود الناعم الطويل .. أنفك الدقيق وشفتاك المضمومتان على لا شيء .. القبلة الأولى لنا، كنت أريد أن أصل بك إلى أقصى درجات الانتشاء. ليلة أحمد شاكر لأبد أن تكون مختلفة .. لأبد أن تشعر زوجته بنبض الحياة كله يجري في عروقها .. أتلمسك بخوف .. لأول مرة أشعر أنني أخاف من أنثى .. أخاف من جسدها .. لأول مرة يا ليلى .. خوفي كان إلا أصل بك لعنان الشهوة .. إلا أطلق البراكين تحت جلدك .. أن أجعلك ترين العجب .. بدأت القبلة طويلة، لساني يداعب ذقنك ، تحاولين أن تفري من بين يدي، ألقم فمك بين شفتي، أعض بأسناني عليه أداعب بلساني وجهك فتتمايلين بين يدي .. أداعب أذنك بلساني وأبدأ في النزول إلى رقبتك .. أشعر برجفة اللذة بين يدي .. اللذة التي كنت أتمناها طوال عمري .. هل حان الوقت ليحسدني الآخرون عليك .. تهبط يدي باحتراف مدرب إلى فستانك .. دقيقة وتصبحين عارية أمامي .. ياااااه .. ما كل هذا الجمال .. المرمر بين يدي .. صدرك البض، ويداك البضتان .. فخذاك الممتلئان في حنو .. أهبط بشفتي إلى صدرك أسحبك إلى السرير وأنت تتأوهين في همسات ، .. أحاول أن أصل بك إلى لحظة الاشتعال .. أهمس بك ويدي تداعب عضوك الأبيض كالثلج .. الملتهب ب***** .. كم يشبه ما كان بين فخذي طنط زوزو .. كم يشبه أول ما رأيته مما تخفيه امرأة في حياتي ..كم كنت منتشيا .. فجأة توقفت ..لا أعرف لماذا توقفت .. ولكن هناك شيئا خطأ بالتأكيد ..خطأ !.. لا وجود لبذرة العفة!!!!

لا وجود لنقط الدم التي من المفروض أن تتواجد في هذه اللحظة، أعود إلى عينيك يا ليلى أرى فيهما الرعب المنطلق، حاول ثانيا .. حاول يا ابن شاكر منساب .. مستحيل !.

ستة أشواط كاملة .. ستة أشواط خضتها .. باعدت ما بين ساقيها، ولجتها بعنف وقسوة .. جعلتها تصرخ من الألم والشهوة .. أصبحت لبؤة مجنونة .. قحبة !..

قحبة يا ليلى! هذا ما اكتشفته ليلة زفافنا .. العملية التي ظننتِ أنها ستخدعني، والتي تركتِ الطبيب الذي قام بها يضاجعك في عيادته قبل عملها ثلاث مرات أسبوعيا لم تأتِ بنتيجة .. وكأنني أحمل أرث شاكر منساب في المرأة ..لا امرأة تخدعه .. لا امرأة .. كالمجنون بحثت عن أي نقطة دماء بحثت، وبحثت حتى تعبت وفي النهاية وقفت منهارا عاريا بجوار السرير أريد أن أطير وأطير ولكنني اكتشفت أنني مكبل بقيود فولاذية إلى الأرض .. أطير لأسحق من جديد، لتدوسني قدم أخرى .. هذه المرة سحقت بين فخذيك يا ليلى سحقت .. سحقت .. كنت أريد أن أعرف من فعلها قبلي؟ من تعدى على أنثى تخص أحمد شاكر؟ من فض بكارتك قبلي أيتها اللعينة ؟!..

بكيتِ، وحكيتِ، وعلي أن أصدق أنه زواج عرفي، وطلاق عرفي، وقصة حب فاشلة، وأنك كنت تظنين أنك ما زلت آنسة حتى اكتشفتِ قبل زواجنا بعدة أسابيع أنك لستِ عذراء .. ها ها ها .. عذراء الربيع ..أي قسوة يريدها الزمن مني ..أي حلم أي حلم .. الجنون أن أطلقك الآن .. مثلك إن طُلقت ليلة زفافها سيكون قتلها مباحًا .. مثلك برغم هذا يستحق الحياة .. من منا بلا خطيئة يا ليلى .. من يومها .. من يومها يا ليلى .. قررت أن لا ألمسك.. شهور تقضينها في بيتي ، حتى تهدأ الأمور قليلا وتعودين لأهلك ومعك عفشك وذهبك.. بالطبع لابد أن أكون أنا الشاذ المفترى .. لابد أن تعودي بكرامتك حتى لو ظهرت أمامهم أنا كرامة مجروحة .. ولكني كنت الذبيح .. الذبيح يا ليلى ..

الماء ينساب ليطلق كل جنون عقلي .. ليجعلني أبحث عن نفسي من جديد .. رحلتي داخل نفسي كانت طويلة هذه المرة .. أعيد كتابة تفاصيلها بداخلي من جديد .. أعيد اكتشاف نفسي .. أحاول أن أطير .. وأنا أعرف أنني سوف أعود للأرض منسحقا .. ميتا من الرعب .. مجهول !

"الطائرة ستقوم بترانزيت بعد عشر دقائق أرجو ربط الأحزمة .. والاقلاع عن التدخين .. كابتن طيار أحمد شاكر منساب "





(4)



جبل الزينة، الطريق إلى قريتي .. حلم أن أقتل الغنيمي، والدمياطي .. حلمي الذي راح للأبد .. ليلى .. وليلة الزفاف .. بيت شاكر منساب .. اللوحات المفرودة في الصالة .. لوحات عالمية تحكي قصص وجوه لم أرها ولن أراها .. مكتب متضخم بالقصص والحكايات .. لحظات الهروب الممكنة والمجنونة .. أحاول أن أعود لها .. أحاول أن أبدو متماسكا بعد ما فوجئت به في ليلة زفافي .. أتخيل أنني أنتقم من الحياة في نفسي .. أقتل شاكر منساب بداخلي قبل أن يقتلني .. الحلم واللذة .. الجنون، والعبث .. الذكر والأنثى .. الفرج والقضيب .. اللعنة .. الدنيا فرج كبير .. عابثا يا ليلى .. متألما يا ليلى .. مجنونا يا ليلى .. كل هذا أنا .. أنا بكل شيء وأي شيء ..

الهدوء .. نقيق ضفادع .. نهيق حمير .. مواء قطة تحاول أن تفر من ذكر ملعون يطاردها .. ليل البلد الغافي تحت ثوب الجنس والدعارة .. ليل البلد الميت تحت فرج كبير .. كل شيء ينهار في لحظات .. كل عالمي ينهار بين يدي .. الجنون .. الجنون يا ليلتي .. أعرف نظرة عينيّ في المرآة نظرة شاخصة، متألمة .. ولكنها نظرة تمرد .. تمردت عليك يا شاكر منساب، تمردت على كل نزواتك وأبطال قصصك .. تمردت على لحظات الحياة معك بعد موت حلمي ..

البداية .. كل شيء ضاع في البداية .. ضاع بضياع حلمي .. أخي الأكبر .. الدمياطي، الغنيمي .. ليكن !

أيها العالم لتشهد انهيار كل شيء بين يدي، لتعرف أن ابن شاكر منساب قرر أن يكون عاصفا ومدمرا، ليحكم كتاب القدر في سنوات قادمة من العذاب للجميع .. ليكن الانتقام مني، ومني ..

أميرة الغنيمي، أحتاجها الآن أكثر من أي وقت مضى، أحتاج أن أغير تاريخي معها .. أريدها أن تعود بكرا بين يدي، أن أفض بكارتها من جديد، أن أدعوها لسريري، أن تنام تحتي أو فوقي فاتحة قدميها لي، لي وحدي .. لا طبيب ولا عملية، لا هروب ولا زواج عرفي .. لا شيء ينغص الحياة عني غير نفسي ..

شاكر منساب، أين أنت ؟!.. أين أنت الآن مني؟ أظنك ضاحكا، لقد فشل طفلك الغر .. فشل .. فشل في الانتقام ، فشل يا شاكر يا منساب .. أين تاريخ الحكاية؟ أين هند منساب؟

*** في السادسة، *** كنت لا أعلم عن الدنيا غير أنها دنيا .. لا أعلم عن **** غير أنه **** .. لا أعلم غير وجود حلمي، وهند، وشاكر في حياتي .. أي جنون هذا الذي استمر بينكما بعد هذا؟

" أنتى مجنونة ، مافيش طلاق يعني ما فيش طلاق.. عارفة الجرايد ممكن تعمل إيه بقصة طلاقنا "

" شاكر مش هقدر أعيش معاك تاني .. خلاص يا شاكر مش هقدر .. صدقني "

" لأ .. عيشي معايا، عيشي مش معايا، بس مفيش طلاق .."

" كل ما أبص في وشك أفتكر موت ابني اللي معرفش مكان جثته فين .. عايزة أنسى يا شاكر ، عايزة أنسى "

" وهو أنا اللي مش عايز ينسى .. مفيش طلاق يا هند .. كفاية اللي حصل ما هو ابني زي ما كان ابنك "

"بابا عايز اروح الملاهي .."

" غور عن وشي الساعة دي .أنت السبب .. أنت السبب "

" سيب الواد هيموت في ايدك "

" ما يموت ولا يغور في ستين داهية ..."

بكاء .. بكاء .. بكاء .. كأنه العالم يبكي بين يدي .. أي عبث يا شاكر هنا! لم أكن السبب! ..

لم أكن السبب أنت وهي .. أنت وهي .. وحياتكما الغريبة قتلتني .. قتلت كل طفولتي وشقاوتي .. قتلتني .. أنت السبب يا شاكر هذا ما أعلمه .. أنت من قتل حلمي .. أنت من كان يضاجع امرأة الدمياطي .. أنت بكل قصص رواياتك الفاشلة .. أعلم الحقيقة سمعت شاردات كلام من ألسنة كانت مغلقة .. سمعت من أميرة الغنيمي، كيف كان الدمياطي صديقك ، وكيف كنت تسهر عنده أحيانا لبعد منتصف الليل بساعات، تشربان الحشيش، بينما زوجة الدمياطي تخدم عليكما، الحشيش يداعب خيالك، تضاجع زوجة صديقك في عقلك، تضاجعها كما يحلو لك التخيل، ينتصب قضيبك، تتحجج بالذهاب للحمام تفضي ماء بولك، وتعود تغمز لزوجة الدمياطي، التي تكتم ضحكة تحاول أن تفلت من بين شفتيها فتخرج كشهقة، يداعب الحشيش مخيلتك من جديد يا شاكر، تعود لتجعل الدمياطي يذهب في غيبوبة كاملة من الكيف .. تتسلل زاحفا، واقفا متسندا إلى داخل غرفة الدمياطي .. تراك زوجته، وبخبث امرأة عارفة فيما سينتهي الأمر تخفي صدرها، تهاجمها واضعا يدك على فمها، تشهق، تكبل فمها بشفتيك، وترسل لسانك داخل فمها ليدغدغ حواسها، الريفية التي لم تعتد الجنس بصورته التي تعرفها أنت جيدا، تحاول أن تهرب منك، يدك تلمس مناطق ضعفها تزداد شهوة وهي تشهق مرة أخرى.. تحاول أن تأخذ نفسها من منخريها، تشهق وأنت تلجها بصورة فريدة عجيبة تشعر أنها أصبحت فوق الحياة بمراحل، تشعر بلذة لم ترها من قبل، داخلها يشتعل، تهمس وهي تمؤ كلبؤة، الدمياطي ,, لا يهم .. تتعلق برقبتك، ترفعها من فوق السرير، تضاجعها واقفا حاملا إياها بين يدك كلعبة .. كانت خفيفة الوزن هذه المرأة .. كانت لعبة في يدك، انتهيت منها لتتركها على السرير وهي ترتعش وترتعش، وتريد المزيد منك، خبرة سنوات الجنس في باريس ولندن وأمريكا، ندواتك العلمية على حساب الدولة في أفخر فنادق العالم .. اللعنة !..

المرأة تسربت بالكلام عنك لصديقتها الصدوق، صديقتها التي أخفت السر بقلبها لتحكيه لزوجة الغنيمي .. السر الذي سمعته أميرة الغنيمي عنك بعد هذا بسنوات، السر الذي تسرب بكل تأكيد للدمياطي، كان يجب أن يأخذ بالثأر منك، جنوني يقول إنه قاتل أخي .. قاتل أخي .. ولكنك ضاجعت امرأته ومن المستحيل أن أضاجع أنا ابنته... لا .. الحمد *** ليس للدمياطي بنات .. كل أولاده ذكور .. كل أولاده أحياء بينما حلمي مات .. مات بسببك يا شاكر .. مات بسببك ..

" متحولش يا شاكر مستحيل تلمسني بعد كدة "

"اعقلي يا هند ..أنا جوزك .."

" لا .. مش جوزي .. جوزي مات يوم ما ابني اختفى يا شاكر وأنت عارف "

" بلاش كدة يا هند ، الحياة بينا ممكن ترجع زيي ما كانت "

" الحياة عمرها ما هترجع زيي ما كانت يا شاكر .. لا .."

" أحمد ..أبني يا شاكر حرام عليك سيبه "

" مش هسيبه إلا لو فتحتي الباب "

" ماما .. ماما .. لا يا بابا .. لا يابا .. كبريت لا .. كبريت لأ "

"أحمددددددددددددددد، ابني يا شاكر "

كان اغتصابا يا شاكر، كان اغتصابا، دفعتني على الباب لتهجم عليها ، لتهجم، وتهجم، تمارس كل خبراتك معها، أسمع صراخها من وراء الباب، ماما، ماما، بابا حرام عليك يا بابا، سيب ماما، حرام عليك .. حرام عليك حرام عليك .."

صراخ وطفل يتهاوى ساقطا، تتصادم رأسه بالأرض، ساقطا ، هذا أنا ساقطا .. بكل المقاييس صنعت مني وحشا يا شاكر منساب .. صنعت مني نسخة منك ، نسخة أشد قذارة وعفونة .. نسخة نتنة يا شاكر يا منساب .. نسخة تكرهك، تكرهك لأقصى درجات الجنون، لم تغفر لك أبدا أنك ****** أمه.. وكان هو السبب .. الانتقام من كل شيء .. من الحياة من الجنون .. من كل شيء ..

أريد أن أطير يا أميرة يا غنيمي ..أريد أن أقتل !..

طيار أحمد شاكر منساب يقتل !

مستحيل أن تكون هذه حقيقة ما جري .. مستحيل أن يكون هذا هو العقاب .. لماذا ؟!

أين أنا؟ الطريق في عقلي لا يبين الحقيقة .. لا أعرف أين أنا بالضبط ، ما هذه الهلاوس؟ أشعر كأن هناك تيارا كهربيا يسري في جسدي، أشعر بالتهاب في كل أعصابي .. في كل جنوني .. أميرة الغنيمي .. هل كان انتقامي بشعا؟ أظن أنك استمتعت بالجنس كما لم تستمتع به امرأة من قبل .. أتذكر يوم أن وضعت شريط الفيلم البورنو في الفيديو، وأجلستك بجواري ، لتشاهدي، نوعا آخر من الحياة .. لتشاهدي ممارسات خاصة جدا، رجال تتلذذ بالألم، أراك وأنت تحاولين أن تديري عينيك عن الفيلم، ولكنني أدرك أنك تحدقين بشهوة، يدك تتسلل غصبا عنك إلى فرجك، ثم تعودين لتضربي يدك وكأنك تعاقبيها .. " أتركي هذه المهمة لي ".. أزيد اشتعالك بينما تخرج الآهات من بين أبطال الفيلم مصنوعة ومزخرفة، وغير حقيقية، بينما ترتفع همهماتك أنتِ لتضرب سقف الحجرة وتزيد التهابك، أعرف جيدا الفرق بين الجنس الحقيقي، والجنس المصور باحتراف .. لم أصدق يوما شريط فيلم بورنو .. ابن شاكر منساب لا يغريه فيلم أحمق، وبدأت خطتي تتحول إليك بالتدريج .. تتحول إلى حقيقة أخرى .. كاميرا خاصة جئت بها من آخر رحلاتي .. هنا يكون الجنس الحقيقي .. هنا يكون انتقامي كاملا سأريك نفسك بعدها، سأريك كيف تكونين .. وكيف تتحولين إلى أنثى ملتهبة .. فرج وقضيب .. كل العالم .. كل العالم يا أميرة .. اللعنة علي ّ، وعلي جنوني .. اللعنة يا شاكر منساب على ما فعلته بي، اللعنة يا غنيمي .. اللعنة يا دمياطي .. اللعنة التي أصبحت تطاردني صباح مساء .. رحلاتي التي أصبحت تقتلني، انتقامي غير المكتمل .. شرائط الفيديو التي تربطني بأميرة الغنيمي، المحبوسة في درج مكتبي .. كل الجنون كنت وكل الجنون آت ِ..

حتى أميرة وهي ترى نفسها، صدمت في البداية ولكنها عشقت اللعبة، عشقت أن ترى نفسها بعد كل مضاجعة بل بدأت تعدل من أوضاع الممارسة برغم إنني كنت ما أزال أضاجعها أرضا .. ولكنها أصبحت متمرسة بحق .. عشقت الجنون مثلي .. لمثلها أن تعشق جنوني .. لمثلها أن تفض بكارتي .. لمثلها أن تضاجعني بشهوة، وبعنف .. لمثلها أن تفترسني، وأنا الذي كنت أظن أنني أفترسها كل مرة .. أين أنتِ الآن يا أميرة .. أين أنتِ؟

أحتاجك لأقول لك الحقيقة، لأقول لشاكر منساب أنه خلق قاتلا .. أين أنت ِ لأقول لك إن ليلى كانت لغيري؟ وأن هناك غيري يحمل لها أفلاما في درج مكتبه .. أين ليلى الآن منك؟ ومني؟ ولكن هل هناك مجنون آخر مثلي؟! مستحيل أن تكون هناك شرائط فيديو لليلى .. أنتِ فقط أميرتي أنت بطلة أفلامي كلها .. جنون يا ابن شاكر جنون ...

رسالة أحرقها لتزيد من جنوني ، رسالة تكشفني لنفسي .. رسالة تقتلني كل لحظة .. رسالة تهبني الحياة وتذهب بي هناك خلف العقل ، خلف الشهوة ، لماذا ؟!

جنون يا ليلى .. جنون أن تكوني لغيري .. جنون يا شاكر أن ***** هند .. جنون يا هند أن تحرمي جسدك على شاكر طوال الحياة بعدها .. جنون أن لا تطلقها يا شاكر.. جنون أن انتقم .. جنون أن أفكر أن أقتلك ..

جنون أن تحكي لي أميرة عنك وعن زوجة الدمياطي .. جنون أن أتذكر مدموازيل ماري الآن .. جنون أن أبحث عن فرج طنط زوزو .. جنون أن أسجل لحظات مضاجعتي لأميرة .. جنون أن توافق .. جنون أن أصرخ في العالم ..لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

كادر ثابت للزمن والحياة ولي .. أتهاوى، وأتهاوى ،وأتهاوى ,, وأحلم بحلمي ، أحلم أن أطير ..





(5)

أمامي خلفي .. أمامي ..خلفي ..

الجنون كان يتم أمامي، ولكن رؤيتي كانت دائما خلفي، لا أثير الحقيقة، ولا أستغرب الحكاية .. كل لحظات الأمل راحت وانطوت، خلفي .. أمامي ..

" إلا تشبع ؟!..

" وهل هذا يشبع منه "

.. امرأة اللذة يا صديقتي، إلا تعرفين .. همسات .. قبلات ، تنهدات ، تأوهات .. هذه أنتِ يا تلميذتي ..

الأستاذة ريم الخضري، شاعرة، وأستاذ مساعد في كلية إعلام ..

" تعالي يا أحمد سلم على الأستاذة ريم .. باباك بيقول أنها هتبقى أهم شاعرة في مصر .."

" بابا يقول اللي يقوله .. أنتي بس أهم شاعرة في مصر "

" أحمد أبني دايما بيجاملني .. "

" أحمد واضح أنه موهوب زي الأستاذ طبعا ، وزي ولدته "

" أنا طيار .. "

" طيار حتة واحدة يا أحمد " ماشي يا عم "

" قصدي هبقى طيار يا أستاذة .. السنة دي هخلص ثانوية عامة والسنة الجاية هقدم جوية .."

" مش عايز تطلع زيي بابا ولا إيه .."

" بابا .. بابا صاروخ يا أستاذة صعب حد يطلع له، هههه"

" معلش هو غاوي هزار كدة "

" ولا يهمك .. حد يكره الهزار ..."

ريم الخضري مذيعة في التلفزيون .... ريم الخضري شاعرة مميزة .. ريم الخضري تلميذة للكاتب الكبير شاكر منساب .. ريم الخضري ..ريم الخضري "

الإسم .. الفعل .. الزمن .. أمامي خلفي ..

" مالك يا أحمد مكسوف .. أنا أستاذة ريم برضه هههههه "

" مش مكسوف ولا حاجة بس حضرتك .. يعني بابا بيسألك على الديوان عشان يكتب المقدمة .."

" طب أقعد عيزاك .. أقعد يا أحمد ماتتكسفش ..قدمت في الكلية .."

" أها الامتحان كمان يومين .. لياقة .."

.. ريم الخضري .. وقميص نومها الأحمر المميز.. الشفافية المنطلقة من بين عينيها، جيدها البلوري .. شفتاها القرمزيتان الغليظتان .. قميص أحمر يزاحم عيني .. يزاحم عيني .. أمامي خلفي ..

كوب العصير .. الديوان الملقى أمامي .. شربة من العصير .. أشعر بأنفاسها قرب وجهي .. أستاذة .. يلفح وجهي الصهد المنطلق من بين شفتيها .. تقترب مني .. أرى وجهي في عينيها .. أحاول أن أفر من فوق الكنبة .. تضع ساقيها فوق ساقي .. فيظهر فخذان أبيضان تلتمع فوقهما حبات من العرق .. ترتشف شفتي بين شفتيها .. تجف الكلمات في فمي .. لسانها يداعب لساني .. أحاول أن أتنفس .. أهمس " أستاذة " .. ينتصب ما بين فخذي .. تسكن حركتها قليلا .. تمد يديها تفتح سوستة بنطلوني .. " أستاذة " .. تميل بفمها تداعب رأس قضيبي بشفتيها، أشعر بسخونة رهيبة في جسدي .. ألم داخل قضيبي يمزقني .. أشياء ترتجف بداخلي .. عضوي ينتصب مجنونا بها وبما يحدث .. تمد جسدي أمامها وتمارس عملية السلخ .." أستاذة " .. الفم يداعب قضيبي المحمر رأسه وكأنه سينفجر في وجه العالم .. العالم فرج كبير .. " أستاذة ".. يلتهب كياني بالكامل .. يغور بداخلي شاكر منساب .. " افعل شيئا أيها الغبي .. " ..أتذكر مدموازيل ماري يتقمصني شاكر منساب .. أدفعها على الكنبة .. لا أحد يمارس السلخ في جسد أحمد شاكر .. تميل للوراء ينكشف صدرها لي .. ثديان مكوران ..حلمتان مستديرتان .. يغلفهما أطار خفيف اللون مصفر .. ألقم حلمة صدرها الأيسر بين شفتي ، أمتص رحيقا لا أعرفه .. حبات من العرق تهبط في سهولة بين الثديين .. يدي تداعب صدرها الأيمن .. أدور بشفتي حول حلمة الصدر التى انتصبت أمامي .. وكأنها رمح يحارب العالم .. أمامي .. خلفي .. تميل أكثر للوراء .. تنزع بسهولة "لباس حريمي " لم أر مثله من قبل .. تدفع بوجهي ليتشمم فرجها .. أرتد برأسي للخلف .. أدفع بقضيبي ليخترق شيئها ..تتأوه في لذة .. الديوان أمامنا .. " خيوط من السماء " .. الديوان ورسمة لملاك يحمل كتابا بين يديه .. قضيبي يشق طريقها في سهولة .. تتأوه .. ريم الخضري .. مذيعة، وشاعرة، ومعدة، وداعرة .. قحبة !.. أمامي خلفي .. أحمد شاكر وامتحان اللياقة .. أستاذ ... أستاذ .. كانت تنطقها بتأوه ولذة .. قحبة ..قحبة !..

يدي تصفعها على وجهها وهي تتمايل في غنج .. يداي تهرس صدرها وهي تصرخ من اللذة .. أشق طريقي في شيئها .. يتمزق عضوي .. ينتفض ويلتهب بالنيران .. وداخلي يلتهب .. العالم فرج كبير وحاد .. فرج ألجه ليحطمني .. الشاعرة والديوان .. لحظات الجنون .. كل شيء يتهاوى .. امتحان اللياقة .. أمامي وخلفي .. كل الممارسات .. من الأمام والخلف .. أدمنت لعبتها وهي تضع عضوي بطريقة جديدة لم أعرفها من قبل ولم أكن أعرفها .. أتذكر مدموازيل ماري مرة أخرى.. الجنس .. الكلاب مضاجعة البهائم .. سلخ آخر لي .. سلخ وجنون .. أستاذ ... ينتفض وينتفض وينتفض .. ويخرج للعالم منتصبا .. وكأنه يحمل السر .. قضيب وفرج ...." أستاذ يا أحمد .. أستاذ بجد "

" طيار يا أستاذة .. الطيار أحمد شاكر منساب "..

تلم ثوبها، تذهب لغرفة النوم لتغيير ملابسها، ألم عضوي بداخلي، وأعدل من ملابسي ولكنه كان ما زال منتصبا، وكأنه يريد المزيد والمزيد، عندما تعود سوف أضاجعها مرة أخرى .. لقد اغتصبتني، وجاء الوقت لكي أمارس أنا حقي .. حقي كرجل ..حقي كطيار قادم ..

تتقدم تجاهي وقد رسمت على ملامحها نظرة غريبة، أسكت .. أضغط على نفسي ..لأوقف التهاب كياني .. كلي يلتهب .. كلي يحترق .. الجنون ..

" ودي الديوان لبابا وسلم لي عليه .. وقول لماما طنط ريم هتزورنا قريب"

" طنط !..

" أها طنط أمال أنت فاكر إيه ؟!"..

الجنون يا شاكر .. أحتاج أن أقتل، أحتاج أن أقتل ..أحتاج إليها !..

" أهلا بكم على متن طائرة شركة .... معكم الطيار أحمد شاكر منساب .. أرجو ربط الأحزمة والامتناع عن التدخين "

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* روائي مصري





يتبع



حصريا لعرب نار فقط

ان راقت لكم وضعت بقيتها ؟



.
 

اذا اعجبك الموضوع ساعدنا بنشرة الى اصدقائك

 


 
من مواضيعي في المنتدي

رواية المواطن السري في حياة شاكر منساب ج1 / ج2

في اي وقت تود العودة الى موقعنا اكتب عرب نار على محرك البحث جوجل اول خيار

 

اقسام ننصحك بزيارتها في عرب نار
افلام سكس عربي صور سكس عربي قصص سكس عربي افلام سكس مشاهير صور نيك الكس قصص نيك تعارف سكس

ELGhost غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
   
قديم 07-02-2010, 05:24 PM   #2
HOTPEPPER
المراقب العام
 
الصورة الرمزية HOTPEPPER
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الموقع: عرب نار
المشاركات: 9,032
معدل تقييم المستوى: 10
HOTPEPPER is a glorious beacon of lightHOTPEPPER is a glorious beacon of lightHOTPEPPER is a glorious beacon of lightHOTPEPPER is a glorious beacon of lightHOTPEPPER is a glorious beacon of lightHOTPEPPER is a glorious beacon of light
افتراضي

روايه جميله اخي الغالي ... منتظرين باقي الاجزاء
تحياتي
 
__________________

إن الأفاعي وإن لانت ملامسها ---- عند التقلب في أنيابها الـعطبُ
من معلقه عنتره ابن شداد


عيني وقلبي كلها له هديه


A wise man speaks, because he has something to say

قوانين استخدام موقع عرب نار
http://www.3rab-nar.com/rules.htm
على الاقل تقييم الموضوع كما بالصوره


تجدوا علامة التقييم فى اتجاه السهم



HOTPEPPER غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2010, 05:55 PM   #3
NASnas2000
مدير منتديات مسؤول قصص سكس
 
الصورة الرمزية NASnas2000
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الموقع: فـى مكـان مـا مـن أحـلامـى وطمـوحـاتـى
المشاركات: 2,153
معدل تقييم المستوى: 8
NASnas2000 is on a distinguished road
افتراضي

رواية جديدة وغير تقليدية

تسلم ايدك عـالمجهـود المتميـز والحصـرى

لاتحـرمنـا من جـديـدك دائمـاً

تحيـاتـى لك وبانتظـار المـزيـد
 
NASnas2000 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-05-2010, 11:55 PM   #4
lonelyatnight1
مشرف قصص سابق موقوف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الموقع: مصر كلها بلدى والاسكندرية عشقى ومدينتى الاولى
المشاركات: 546
معدل تقييم المستوى: 0
lonelyatnight1 is on a distinguished road
افتراضي

تسلم ايدك يا جميل على المجهود المتميز دة
ونتمنا المزيد من الحصريات لعرب نار
 
lonelyatnight1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2010, 12:22 AM   #5
shoukri 1958
مشرف تعارف سكس سايق
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الموقع: سوريا
العمر: 56
المشاركات: 1,902
معدل تقييم المستوى: 7
shoukri 1958 is on a distinguished road
افتراضي

مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور جميلة ورائعة القصة يسلمووووووووووووووو بشوق لكل جديدك تقبل مرورى
 
shoukri 1958 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية
عرب نار, قصص سكس, قصص سكس عربي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:27 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
كافة الحقوق محفوطة : موقع و منتديات عرب نار