+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 10

الموضوع: الزب الأسود

  1. #1
    سكسي نشيط
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    95

    افتراضي الزب الأسود

     

    لزب الأسود
    من كثرة مشاهدتي للزب الأسود من خلال أفلام السكس التي أراها ، وما يتمتع به من ضخامة وقوة وجمال ، عشقته ، وصارت أنيتي ان أراه على الطبيعة وألمسه وأحضنه ، لم يكن ذلك ممكنا في بلدتي ، فأنا أخاف الفضيحة ، ولم يبق أمامي من خيار سوى الترحال للبحث عنه بعيدا عن أعين الرقباء...وجاء فصل الصيف بحرارته حيث تلتهب غريزتي بحثا عمن يطفئ ناري ، فقررت أن أذهب إلى البحر لعدة أيام ، حملت حقيبتي ورحلت بمفردي ، وفي المدينة الشاطئية الجميلة اخترت فندقا صغيرا ولائقا قريبا من الشاطئ ، ودخلت الغرفة لأستريح من عناء السفر قليلا ... وبعد ساعة حملت منشفتي ونزلت إلى البحر للسباحة ، لمحت غير بعيد خيمة صحراوية فاستغربت الأمر وقررت أن أسير نحوها من باب الفضول كانت الخيمة لثلاثة شبان من الجنوب يخيمون سنوي بهذا الشاطئ لأغراض تجارية ، فيبيعون تحفا تقليدية و يصنعون الشاي على طريقتهم دخلت الخيمة فرحب بي أحدهم ، كان أسود البشرة طويلا ، تبدو عليه آثر القوة ، وراح يعرض علي مبيعاته ، ثم قدم لي شايا ، وبعد قليل من التعاطي انصرفت مودعا على أن أعود مرة أخرى ، ظلت عينا الشاب ترافقاني حتى غبت عن الخيمة ، وفي المساء عدت إلى غرفتي ، أخذت حماما دافئا واستلقيت على السرير ، واول صورة بادرتني كانت صورة ذلك الشاب ، فغصت في أحلام اليقظة . وفيي اليوم التالي نزلت إلى الشاطئ غيرأنني هذه المرة قصدت الخيمة مباشرة و أنا اتمنى تحقيق أمنيتي القديمة . على بابها وجته واقفا ، وكأنه ينتظرني فتظاهرت بالمرور فإذا به يدعوني إلى الدخول ، وبمجرد أن اقتربت منه مد ذراعيه معانقا وقبل خدي الأيمن والأيسر برفق ودعاني للجلوس و أسرع لإحضار الشاي ، ومع مرور الأيام تعمقت صداقتنا ، وأخبرني بأنه سيزورني في غرفتي عندما يذهب إلى المدينة لإحضار بعض المستلزمات ، فدق جرس الفرصة التي كنت أنتظرها بفارغ الصبر ذهني ن وقلت مبتسما ودون أن أتمالك نفسي : أرجو أن يكون وعدا ، فبادلني الإبتسامة بخبث وقال : أعدك...احسست لحظتها أنه قد فهمني . في المساء سارعت إلى متاجر المدينة ، اشتريت بعض الألبسة الداخلية النسائية الي أعشق ارتداءها (سوتيانات و كيلوتات ) واشتريت أقمصة نوم قصيرة وشفافة وضيقة وبعض الماكياج وعدت أسابق الزمن .في غرفتي أخذت حماما ساخنا وأزلت بعض الشعر القليل الموجود على جسمي بالمستحضرات الخاصة بذلك ، ثم ارتديت سترينغ وسوتيان أسودين وقميص نوم أبيض شفاف وتعطرت واستلقيت على سريري ، وحينما كانت الشمس تميل إلى الغروب رن الهاتف ، وإذذا بصاحب الفندق يخبرني أن هناك شخصا يريد مقابلتي ، فسألته عن اسمه ، فقال مراد ، قلت دعه يصعد إلي ، أنا أعرفه ، أسرعت إلى المرآة فأصلحت ماكياجا ولبست الروب ، وما هي إلا لحظات حتى كان الباب يطرق ، فتحت الباب ، فإذا به صديقي الأسود وفى بوعده و جاء لزيارتي . في بداية الأمر شعرت بأنه استغرب منظري و خاصة وجهي الذي كان مزينا قليلا بالماكياج ولاسيما شفتاي اللتان تعمدت تلميعهما بأحمر الشفاه ، ولكنني دعوته إلى الجلوس فجلس ، وسألته عن المروب الذي يفضل فقال : شاي ، قلت الحر شديد ، وأنت تتصبب عرقا ، دعني أقدم لك شرابا باردا ، فأومأ موافقا ، هنلك نزعت الروب ووضعته على الكنبة ، وأحسست بالدماء تفور في عروقه ، وقد جحظت عيناه من المنظر الي لم يكن ينتظره ، ولم يألفه ، وتظاهرت بعدم الإهتمام ، وقدمت له كوبا من العصير ، فتناوله بنهم ، ثم قلت له : ألا ترغب في الإستحمام ، فقال : لا أريد أن اثقل عليك . قلت ليس في الأمر من بأس ، سأحضر لك الحمام حالا...شعرت بأنوثة غامرة ، وكأنها ليلة زواجي ، أحسست أنني امرأة وجدت أخيرا الحضن الذي يشعرها بالحب والدفء والحنان ، وفي ثواني معدودة كان الحمام جاهزا ، فدخل مراد ونزع ثيابه وبدأ يستحم ، فطرقت الباب قائلا : لعلك متعب وفي حاجة لبعض المساعدة ، فقال لا أريد إزعاجك ، قلت لا تهتم أنا في خدمتك ، افتح الباب...فتح لي فدخلت ، كانت بشرته السوداء تلمع تحت حبيبات الماء المنهمرة ، صدر بارز وعضلات مفتولة ، لم يبق عليه من الثياب إلا تبانأبيض يلتصق بأعضائه فيبرزها . اقتربت منه وأخذت الغاسول ورحت أغسل رأسه بنعومة ، ثم بدأت أفرك صدره وظهره بأصابعي و هو مستسلم لي ، وبدأت بالنزول قليلا قليلا إلى بطنه ، وأخيرا وصلت إلى تبانه فأنزلته بهدوء ، ومن خلفه ترآى لي زبه الضخم الكبير ، امسكته بيدي وكأنني أحلم ورحت أمسح عليه برفق وحنان ، ثم قربت شفتي منه مقبلا وفتحت فمي وشرعت في إدخاله شيئا فشئا ، فبدأيتمدد : وبدأت حرارته ترتفع و هو يتسلل إلى داخلى فمي ويصل حلقي غادي رائحا...آه ...يا للمتعة التي افتقدتها طويلا ، وفي غمرة ذلك الشعور اللذيذ مد حبيبي ذراعيه و أجلسني في حضنه وانقض علي بشفتيه مقبلا ، كانت شفتاه الكبيرتان تلتهمان جسدي كله ، فسبحت في عالم من المتعة واللذة ، ولم أشعر إلا وهو يحملني بين ذراعيه و يضعني على ظهري على السرير..يتقدم إلي ، ويرفع رجلي على كتفه ويلحس بطرف لسانه فتحة مؤخرتي ، ثم يدخل إصبعه الكبيرة فيها بهدوء ويخرجها مرارا لتتسع ، تناولت الكريم وطليت به زبه الضخم ، وبدأ بإدخاله شيئا فشيئا وأنا أتأوه من الألم الفظيع حتى كاد يغمى علي ، ثم شعرت بالإرتياح ، وكان حبيبي يجذبني ويرسلني برفق حتى زال الألم تماما ، واستمر الجبار على ذلك دقائق عدة ثم سألني ، أتريدني أن أفرغه بداخلك ، قلت : افعل ما تشاء فأخرجه وتقدم إلى وجهي ، وبحركة سريعة من يده راح يفرغ سائله الدافئ على وجهي وأنا ألعقه بطرف لساني حتى أتى على آخر قطرة ، ثم أدخل زبه في فمي لأمصه وهو يقول : التهميه يا قحبتي...
      اذا اعجبك الموضوع انشرة لاصدقائك من الخيارات التالية >>>>

     

     

    اقسام ننصحك بزيارتها

    افلام سكس صور سكس قصص سكس سكس عربي ابحث في عرب نار

     

    للعودة مره اخرى لموقعنا اكتب على محرك البحث جوجل عرب نار

    من مواضيع مختارية :


  2. #2
    موقوف
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    أم الدنيا
    المشاركات
    1,172

    افتراضي


    ابداع ليس له حدود حبيبي وممتاز
    جدا مجهود مميز و اختيار راقي و يستحق فعلا عشرة نجوم


  3. #3
    سكسي نشيط
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    المملكه السعوديه الدمام
    المشاركات
    34

    افتراضي

    ابدعة والى الامام الف الف الف شكر على لبقصه الممتعه

  4. #4
    سكسي جديد
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    بلاد الشواد
    المشاركات
    26

    افتراضي

    قصة رائعة ووصف اروع من اين انت عزيزي ومن اي بلد صاحبك هل مازلت تتردد عليه

  5. #5

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •