منتديات

عرب نار

اضخم منتدى سكس عربي

رئيسية المنتديات ابحث في عرب نار عرب نار قوانين الموقع الارشيف سكس عربي افلام سكس صور سكس قصص سكس خريطه عرب نار


العودة   منتديات عرب نار > قصص سكس > قصص سكس عربي

قصص سكس عربي الالف من قصص سكس عربي المجانيه شاهدها مباشرة بدون تسجيل تجدونها هنا مغامرات رائعه مكتوبه بطرق مشوقه قصص سكس عربي مجانية .

اشترك الان في جروب عرب نار ليصلك جديد الافلام والصور والقصص على بريدك مباشره

بريدك الإلكتروني:

 

مذكرات فتاة تعشق الجنس ادخل بسرعة لتستمتع

الالف من قصص سكس عربي المجانيه شاهدها مباشرة بدون تسجيل تجدونها هنا مغامرات رائعه مكتوبه بطرق مشوقه قصص سكس عربي مجانية .


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-20-2010, 07:44 AM   #6
برنس عرب
الاداره العليا [ مسؤول الافلام الاجنبيه ]
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 2,111
معدل تقييم المستوى: 8
برنس عرب is on a distinguished road
Thumbs up الجزء الثالث من قصة الفتاة الجنسية الرائعة

 

كان هناك باب خاص بالدورالأرضي بجوار المصعد مباشرة يؤدي للشاطئ، خرجنا منه لنجد رائحة
البحر المنعشةمع منظر جميل خلاب ساعد على إحساسنا بهذا المنظر السعادة التى كنا
فيها بعد أنأنهكنا جسدينا من المتعة، ذهبنا لأحد الشمسيات البعيدة وألقينا أجسادنا
علىالرمال، كانت تدور بيننا احاديث تدل على حب كل مننا للاخر وسعادته ومتعته من
زواجنا خلع هاني الروب وإستلقى على الرمال بجسده الرياضي، لم أستطع انا ان اخلع
الروب الذى ارتدية فلا زلت خجلة من منظري بهذا المايوه، ولكنني نظرت حولي فلمأجد
احدا بقربنا، كان هناك بعض الأشخاص فى أماكن بعيدة عنا، وكانوا كلهم يشكلون
ثنائيات، فكل منهم رجل وإمرأة يجلسون تحت شمسية بعيدة عن الاخرين، وكان بعضهمفى
حالة استرخاء والبعض فى حالة عناق، وجدتهم كما قال لى هاني كل منهم مشغولبحاله،
ولا علاقة لأحد بالاخر، ساعدني ذلك على اتخاذ قراري فخلعت الروب عن جسديكاشفة
أجزاء من لحمي لاول مرة من يوم ولادتي تسقط عليها اشعة الشمس ألقيت الروببجواري
وأعدت إستلقائي على الرمال، كان ملمس الرمال الناعمة على لحمي الطريجميلا، فقد
كانت تلتصق بلحمي، وبالطبع عند أول جلوسي دخلت بعض الرمال بين فلقتيطيزي، حاولت
رفع جسمي قليلا لتسقط الرمال لكنها كانت قد إلتصقت، فخجلت أن أمديدي على هذه
المنطقة الحساسة لكي لا يراني احد، نظرت حولي وفعلا لم أجد أحداينظر إلينا، كان
هاني مستلقيا على وجهه ففعلت مثله وإستلقيت بجواره على وجهي،رفعت رأسي لأنظر على
جسمي من الخلف فوجدت جسمي من ناحية الظهر عاري تماما،فلقتي طيزي بارزتان ومنتصبتان
لأعلى تستنشق هواء الطبيعة، فلاول مرة فى حياتىتري طيزي الدنيا خارج الجدران، نظرت
أمامي لألمح عن بعد ذلك البوتيك الذيإشترينا منه المايوهات، كان له واجهة زجاجية
تطل على الشاطئ، ولمحت البائعةالتي كانت موجودة بالبوتيك وقت شرائنا للمايوهات تقف
من وراء الزجاج تنظرتجاهنا، لم أعر الأمر أى اهتمام فهي فتاة مثلي، لحظات ليقف
هانى ويقول لي لقدنسيت أن أحضر مرطب للبشرة، قلت له مش مهم، لم اكن خبيرة بالتعرية
على الشواطئمثل هانى، فأفهمني هانى ان اشعة الشمس ضارة على البشرة ويجب وضع كريم
مرطب حتيلا تحترق البشرة بفعل اشعة الشمس، قال لى هانى انه سيحضرة من احد
البوتيكاتبالفندق ويعود سريعا، رغبت فى مرافقته لكنه قال لى لا داعي ساعود سريعا،
ذهبهاني وبقيت أنا على حالي وحيدة، أراقب نسمات الهواء التي تتسلل بين فلقتي طيزي،
فاجذب عضلات فخذي قليلا لافسح لتلك النسمات المجال للدخول حيث لم يكن يسمح لها
بالدخول من قبل، نظرت حولى لاطمئن انه لا يوجد احد ينظر على جسمي العاري، وفعلالم
اجد أحدا ماعدا تلك البائعة التي تراقبنى من خلف الزجاج ولم أكن متاكدة منانها تنظر
لى أم تنظر لمنظر البحر الخلاب لحظات وعاد هاني بالكريم المرطب،ليجثوا على ركبتيه
بجواري ويضع بعض من هذا الكريم اللزج بين كتفيه ويبدأ فىتدليك ظهري، كان ملمس
الكريم مثيرا مع مداعبة نسمات الهواء للأماكن الحساسةبجسمي فصدرت من فمي تنهيدة مع
حركة يد هاني أعقبها بداية سقوط سوائل كسي التيأصبحت سريعة فى تلبية نداء يد هانى
لترطب له عش بلبله، ضحك هاني وقال لي تاني ... انتى ما شبعتيش فوق، قلت له وانا
معاك عمري ما حاشبع ... طول ما انت بتعملفي جسمي كده حاقعد جعانة لغاية ما اكلك
كلك، ضحكنا انا وهاني وإستمر يوزعالكريم على أنحاء جسدي حتي طلب مني إنزال حمالات
الجزء العلوي من المايوه، رفضتفورا فكيف أصبح عارية الصر على الملأ، صحيح انى فعلا
عارية الصدر ولكن احساسيبأن هناك شيئا ما على صدري يساعدني على البقاء فى هذا
الوضع، حاول هانى سحبالحمالات وانا اجذبها، هو من جهة وانا من الجهة الأخري، لنسمع
صوت ضعيف يعقبهارتخاء الحمالات، فقد قطعت بين يدينا، ي****ول ها انا على شاطئ
البحر ارتديمايوها لا يداري شيئا وبالإضافة لذلك فجزئه العلوي مقطوع، بحركة لا
اراديةسريعة وضعت يداي على صدري وكأن مئات العيون تنتظر قيامي لتري ثدياي البكر،
أحضرهانى الروب سريعا وغطاني وقال لي البوتيك اللي اشترينا منه المايوهات قريب ...
روحي البنت اللى هناك تصلحهولك بسرعة، وافقت فلم يكن هناك امامى حل اخر، قامهانى
معى وتوجهنا ناحية البوتيك، ودخلنا بسرعة لنجد الفتاه بالداخل، لم أجدنظرات
استفهام فى عينيها عن سبب عودتنا ففهمت أنها كانت تنظر الينا ورأت كل شئ،قلت لها
اسفة بس حمالة المايوة اتقطعت ممكن تصلحيهالي،ردت الفتاه بادب طبعااتفضلي من هنا،
وشاورت لغرفة صغيرة تستخدم للقياس وتغيير الملابس، قال لى هانىسانتظر بالخارج
اتفرج على البوتيكات اللى برة، وخرج هاني ودخلت انا لغرفةالملابس ممسكة بالروب حول
جسدي وبقطعة المايوه فى يدي وتوجهت البائعة لتحضرإبرة وخيط لإصلاح الحمالة، أحضرت
البائعة الإبرة والخيط ودخلت خلفي الحجرةوجذبت الستارة على باب الحجرة لنتداري عن
الأنظار، كانت الغرفة شديدة الضيقتتسع لشخص واحد فقط مع حركة محدودة، أخذت الفتاه
المايوه من يدي وقالت لى معلشالبسيه علشان اخيطه على جسمك فيكون مضبوط، أعطيتها
ظهري وتركت يدي الروب ليسقطعلى الأرض، كان فى وجهي مرأه نظرت بها لأري نفسي وأنا
عارية والفتاة تلتصق بىمن الخلف لضيق مساحة الغرفة، إنحنت الفتاه لأسفل ووجهها
ناحية جسمي فقد كانتترمق جسدي بطريقة غريبة، إلتقطت الروب من أسفل قدماي وكانت
طيزي وقتها مقابلوجهها تماما ونظرا لضيق الغرفة فقط شعرت بأنفاسها الحارة تتسلل
بين فلقتي طيزيالتي كانت تلمع بفضل الكريم الذي دهنه هانى ليها، أخذت الفتاه الروب
وقالت لىثواني حاعلقه برة وارجعلك، خرجت الفتاه وظللت انا عارية الصدر بداخل
الحجرة،كانت اول مرة فى حياتى اكون عارية بهذا الشكل مع شخص اخر غير ميقظ الشهوات
زوجى، دخلت الفتاه مرة أخري لتعطينى المايوه ١فارتديه وقالت لى أظبطيه على صدرك
علشان الخياطة تكون صح، عدلت وضع المايوه على صدري وشدت هى الحمالة لتبدأعملها،
كانت أقصر منى قليلا فكان وجهها ملاصقا لكتفي، وبدأت فى إصلاح الحمالةوهى تثرثر،
علمت أن إسمها لبنى وهى تعمل فى هذا المكان منذ سنة تقريبا كما انهاتقيم بالفندق
لانه بعيد عن العمران، غير متزوجة ولاتفكر بالزواج حاليا لان لهاطموح ان تغادر مصر
لاحد البلاد الاوروبية، كانت تقول لي هذا الكلام وانا اومئلها براسي ولم أكن مهتمة
تماما بما تقول بل كنت ارغب فى ان تنتهى من عملهافأنفاسها الحارة علي جسدي وحركة
يدها على ظهري وإلتصاق جسدها بى من الخلف لميعطي لى سوي شعور واحد بانى مع هاني
ولست مع فتاه، كانت فتاه غريبة الأطوارانتهت لبنى من إصلاح الحمالة وقالت لى ورينى
وشك كدة، فإستدرت ليصبح وجههامقابلا لصدري تماما، قالتلي حاظبطلك المايوه وبدون
انتظار لرد مني مدت يديهالتفرد قطعة القماش التى تغطي حلماتى فأدخلت أصبعا من كل
يد خلف قطعة القماشوبدأت تحركهما صعودا وهبوطا بحركة سريعة لفرد القماش، كانت
أصابعها تحتك بحلماتنهودي مما تسبب فى بروزهما بروزا هائلا، قالت لى صدرك رائع يا
مدام، قلت لهاوانا احاول الإبتعاد شكرا ... خلاص كدة، قالت لى خلاص ثم نظرت على
الأسفل وقالتلي يوجد بقعة على المايوه فنظرت وإذا فعلا ببقعة من اثار لبن هاني قد
جفت علىالمايوه، بدون تردد جثت الفتاه على ركبتيها وأصبح وجهها مباشرة أمام كسي،
كانتحركة سيرى قد تسببت فى إنطواء بعض من المايوه وبروز الأجزاء الملامسة لطيزي من
شفرات كسي وأصبحت متدلية لأسفل، بدت الفتاه وكانها تحاول تنظيف تلك البقعةبإظفر
يدها ولكني أحسست بأحد الأظافر يحتك مباشرة فوق منظقة *****ي، لم يكد هذاالإصبع
يكمل أول احتكاك له حتي قفز *****ي مرحبا ومعتقدا أن هانى سيبدأ طقوسفمه، رأيت
نظرة فى عين الفتاه حين رأت ضخامة حجم *****ي تبرز من المايوه وصدرتمني اهه لا
ارادية أعقبتها بجذب الستارة للهروب من تلك الفتاه فلن أستطيعالتحمل أكثر من ذلك،
خرجت جارية لأسمع تصفيق فلقتي طيزي سويا حين جريت، استرددتأنفاسي عندما أصبحت
بخارج هده الغرفة وسالت لبنى عن الروب فأشارت لمكانهفإلتقطته مسرعة لأغادر المحل،
فقالت لى لبنى على فكرة يا مدام ... انا باغيرلبنات كتير هنا فى الفندق ... لكن
بصراحة ما شفتش جسم فى حلاوة جسمك، لم أصدقأني اسمع هذه الكلمات من فم فتاه فوقفت
مكاني غير مستوعبة للأمر، فخرجت لبنيوأمسكت الروب ووضعته على اكتافي وهى تقول
غرفتي رقم 118 اتمنى نكون اصدقاء لوحسيتى بالملل ممكن تجيلى المحل او تلاقينى
بالغرفة، قالت تلك الكلمات وهيتدثرنى بالروب وأنفاسها الحارة تلهب أثدائي، أفقت
لأخرج مسرعة أبحث عمن يمكن أنأفرغ ما أحسست به معه، أبحث عن زوجى هانى خرجت من باب
البوتيك لا هثة الأنفاسمن أفعال لبنى اتلفت يمنة ويسرة لاجد زوجي، لم يكن هاني
واقفا خارج البوتيك،لربما انه توجه لمشاهدة بعض البضائع بمحل اخر، وقفت على باب
البوتيك فلم أكنأجرؤ على السير بهذا الشكل وحدي فى ردهات الفندق، سمعت صوت لبنى
اتيا من خلفيتطلب منى الدخول لانتظار زوجي حتي ياتي، لم أجد مفرا من دخول البوتيك
لانتظربالداخل بالرغم من أني أصبحت أخشي من نظرات لبنى على جسدي، لم أكن أخشي منها
هيبل كنت أخشي من نفسي، فنظراتها لجسدي لم تكن تختلف كثيرا عن نظرات هاني وكانت
تبعث فى جسدي نفس المشاعر التي اشعر بها عندما امارس الجنس مع زوجي، دخلتلأجدها
تبتسم لي ابتسامة واسعة ربما لطمأنتي عندما رأتني أولي هاربة أو ربمالأنها ستجد
الوقت الكافي للنظر أكثر لمفاتن جسدي، كنت أضم الروب حول جسديالعاري وكأنني فى
حضور رجل غريب، قدمت لي كرسي لاجلس وبدات تتحدث معي، قالتلبنى هما الرجالة كدة لما
تحتاجيهم ما تلاقيهمش وضحكت وإبتسمت انا لها، سالتهاليه ما اتجوزتيش لغاية دلوقت؟
قالت لي انا جربت حظي مع الرجالة، فانا حبيت واحدلما كان سني ستة عشر سنة، كنت
احبه لدرجة الجنون وطبعا لاني كنت صغيرة فسلمتهكل شئ فيا، نظرت لها نظرة تنم عن
أسئلة كثيرة، فقالت بدون تردد ايوة سلمته قلبىوعقلي حتي جسدي، كان مسيطر عليا وعلى
كل جزء مني، وكنت باحبه خالص، وفي يومانقطعت الدورة عندي وطبعا خفت اني اكون حامل
منه لكن للاسف كان خوفى فى محلهوكنت حامل، بدأت نظرتي لتلك الفتاه تتغير ربما كنت
أشعر بالإشفاق عليها وعلىتجربتها المريرة، سالتها وعملتى ايه؟ قالت لى ابدا لما
قلتله كنت منتظرة منهانه يجي يقابل بابا لكن طبعا بدأ يتهرب مني واكتشفته على
حقيقته، فانا كنتبالنسبه له جسم يتمتع بيه وقت ما يحب مش اكتر من كدة وقاللي ان
الشئ الوحيداللي يقدر يعملهولي انه يوديني لدكتور يعمل لي عملية اجهاض وانه هو اللي
حيدفعتكاليف العملية، طبعا احتقرته أشد احتقار وندمت على كل لحظه كنت باسلم له
فيهاعقلي قبل جسمي، لكن ما كانش قدامي فى الوقت ده غير اني اوافق علشان استر
الفضيحة، ورحت معاه لدكتور، طبعا الدكتور شاف بنت صغيرة وحلوة وفى محنة، طلبمنه
مبلغ ثلاثة الاف جنيه علشان العملية دفعها بدون تردد، وبعد كدة خرج وسابنىمع
الدكتور اللي قبل ما يعمل العملية اخد حظه من جسمي غصب عني، سالتها بسرعةإغتصبك؟ ،
قالت لي ما كانش ****** بمعني الكلمة، تفتكري انا كنت ايه فى نظرالدكتور غير ...
وسكتت وأطرقت فى الأرض، وضعت يدي على كتفها وكاني أواسيها وقلتلها حكايتك صعبة،
قالت لي كلاب كلهم كلاب من يوم الموضوع ده وانا كرهت الرجالةولو كنت حاموت وحياتي
فى ايد راجل افضل اموت احسن، وإنحدرت دمعة على خد لبنىمعلنة مدى الألم النفسي الذي
تعانيه تلك الفتاه من الرجال، تغير شعوري من ناحيةلبنى، حاولت أن اواسيها واكلمها
عن زوجي هاني الذي يسعد حياتي بحبه وانه ليس كلالرجال بنفس الطباع، قالت لي خلاص
انا من جوايا كرهتهم كلهم، وعرفت طريقي كويسوانا مرتاحة كدة، كنت أتعجب وارغب فى
سؤالها عما تفعله بجسمها عندما تشعربالرغبات الجنسية، فانا بعدما أشعل هانى بي تلك
الرغبات أصبحت لا أصبر عليهاولا استطيع التحكم فيها ولا يطفئها غير تلك الجولات
لذكر هاني بداخل أحشائي،طبعا لم أستطع سؤالها فعلاقتنا لا تزال هامشية، لم أدري
بنفسي الا وأنا امسحتلك الدمعة التي انزلقت على خدها، أمسكت يدي وقالت لي شفتي
الستات حنينين ازاي،بذمتك لو راجل كان مسح دمعي بالنعومة دي، لم أفهم ولم أرد بشئ،
وكانت يداي قدتركتا فبدأت عينا لبنى تتسلل من تحت فتحة الروب لتعاود مرورها على
تضاريس جسدي،كانت لا نزال يدها ممسكة بيدي وعينها ثابتة على ثديي المنتصب، عادت
تلك المشاعرتساور جسدي مرة أخري ليقشعر جسدي وتبدأ حلماتي فى الإنتصاب معلنة لعينى
لبنىإستجابتهما لتلك النظرات، كانت يدها شديدة النعومة وهي تحركها على يدي، وبدون
مقدمات مدت لنبى يدها لتكشف مقدمة الروب ولتظهر ثدى بوضوح، بهتت لتلك الحركةولكن
تخدر مشاعرى لم يساعدني على إتخاذ رد الفعل المناسب فها هي سوائل كسي قدبدأت فى
الإنزلاق لتبلل ذلك المايوه الضيق، مدت لبنى يدها ليلمس إصبعها ثدييوتنطلق من بين
شفتاي اهه خفيفة، فجأة سمعت صوت خلاص خلصتي، فزعت ونظرت خلفىلاجد هانى قد عاد، قمت
مسرعة وقلت له أأأأ أيوة، كانت أنفاسي لاهثه، قال لى يلابينا، إتجهت ناحيته ونظرت
خلفى للبنى وقلت لها باي، قالت لى خلينا على اتصالقلت لها اوكي يا لبنى باى، وأمسكت
يد زوجي وخرجنا كان متجها للشاطئ فجذبته منيده وقلت له لا ... تعال نطلع الحجرة،
قال لى ليه؟ كانت الرغبة قد سرت فى كاملجسدي، قلت له يلا نطلع عاوزاك، ابتسم
وجررته من يده صاعدة للغرفة لأطفئ رغباتجسدي بمياه ذكره حينما كنا فى المصعد كنت
متشبثة بيد هانى وكاني خائفه أن أصعدفلا أجده بجواري، نظر لى هانى وضحك بصوت على
وقال لي اللي يشوفك اول يوم فىجوازنا ما يشوفكيش دلوقت وضحك، بصيت له وقلت بدلال
يوووه بقى يا هانى ... ماتكسفنيش، وصل المصعد لطابقنا لأسابقه فى الخروج من المصعد
والإتجاه لغرفتنا،فتحت باب الغرفة فى عجل والقيت الروب من على جسدي والقيت بجسدي
على السرير، كنتمستلقية على وجهي بحيث كان ظهري تجاه هاني، كان ظهري عاريا تماما
من خلال هذاالمايوه الذى كنت ارتديه ظللت مستلقية على وجهى منتظرة يدا هانى أن
تمتد إلىجسدي، مرت لحظات ولم أشعر بما كنت ارغب فيه، نظرت خلفي لأجد هاني واقفا
ينظر ليوهو مبتسما بعد حالة الهياج التي رآها تجتاح جسد زوجته، نظرت له بإستغراب
وكانياتسائل ماذا تنتظر لتنقض على جسدي، قلت له مالك؟ قال لى ابدا، وبدا على إسلوب
كلامه انه يتمنع فى إعطائي صلب ذكره، أطرقت وقلت له يلا يا هاني، قال لى بدلاللأ،
كانت الرغبة قد تسببت فى ارتعاش جسدي وانا اري جسده العاري وقضيبه المكورتحت
المايوه لا يفصلني عنه سوي قطعة رقيقة من القماش، لم أدرى بنفسى الا وأنااهب من
السرير جاذبه هانى من المايوه وانا صارخة يلااااا، لينتفظ ذكره منالمايوه مندفعا
ليجد فمي أمامه مباشرة أثناء كلامي فيتسلل ذلك القضيب الخبيث فىإندفاعه مقتحما
بكارة فمي، لم أستوعب ما حدث ولكنني وجدت ذكر هاني بداخل فمي،سبق وأن قبلت ذكره
ولكن لم يسبق لى أن أدخلته فى فمي ابدا، أطبقت فمي على ذكرهوكانى أخشي أن افقده
مرة أخري وإمتدت يداي لتقبض على بيضه المدلي بين فخذيه،بهت هاني من هذا المنظر ومن
سخونة فمي على تلك الرأس الحساسه الموجودة بمقدمهذكره، فترك قضيبه فى فمي ووقف حين
كان جسمه يتلوي كثعبان وإكتفي بأن يمد يديهيتحسس حلماتى وهو مغمض العينين، كانت
حركة جسمه تتسبب فى تحرك قضيبه بداخل فمي،وكنت لا أزال قابضة على بيضاته ادلكهما
وأمرسهما، فتارة أجذبهما بعيدا عن جسدهوتارة أضغطهما وكأني أحاول إعادتهما للمكان
الذي تدلوا منه، كانت تعبيرات وجههاني غريبة فلأول مره أراه على هذا النحو غير
متمكنا من نفسه، هل وصلت لنقطةضعف زوجى؟؟ هذا ما دار ببالي وقتها لم تمض لحظات حتي
صرخ هاني ممسكا رأسي ليخرجقضيبه مسرعا من فمي، ولأجد حمما دافقة تنظلق من ذكره
أصاب أغلبها صدري وبطني،لينكفئ زوجى بعدها بجواري على السرير مغمض العينين وقضيبه
يبدأ فى التراجعمتوهما أنه قد أدي المهمة المطلوبة منه نظرت لهذا الذكر بترجي
ومددت يدي لأحاولمنعه من الارتخاء ولكن هيهات فقد كان الذكر نائما مثل زوجي
وتركاني وحيدة اصارعتلك النيران التي تسببت بها لبنى فى جسدي، كانت هذه اول مرة لم
يقم فيها هانيبمهامه الزوجية، فبدوت كالمجنونة أحاول تحسس جسدى بيدي ولكن لا شئ
يمكن أنيعوضنى عن دخول الذكر بداخل جسدي وشعوري به وهو يحرك مهبلى من الداخل صعودا
وهبوطا ساحقا شفرتاي و*****ي أثناء دخوله وخروجه من كسي، بدوت كالمجنونة اهمهم
بكلمات العن فيها لبنى وما سببته بجسدي ولكننى تمنيت ان تكون معى الان لتكمل ما
بداته حيث أن ذكري غير قادر على تلبية شهوتى حاليا، وكما علمني هانى معنيالشهوة
ومعني المتعة علمنى أيضا كيف تشعر المرأة عندما ترغب فى ذكر رجلها ولاتجده نظرت
الي هانى وهو ممدد بجواري وقضيبه المدلي على عانته مبلول هذه المرةليس من ماء كسي
ولكن من لعاب فمي وهو راقد بلا حراك، كانت النيران التي تشتعلفى جسدي بحاجة لمن
يطفئها، نهضت ودخلت تحت الدوش لعل المياه الباردة تطفئ لهيبجسدي، إنحدرت المياه
على جسدي وكان لإندفاعها وإرتطامها بجسمى العاري الأثر فىزيادة بركان شهوتي، تركت
المياه تندفع على جسدي محاولة فى الإرتواء منها، أسندتظهري على جدار الحمام ومددت
يدي على كسي لأعبث به، مددت وسطي للأمام فاتحة كسيبيداي لأبرز رأس *****ى خارجا
وأركز المياه لتصطدم به مباشرة، علت أصواتهمهماتي لأفاجأ بهانى واقفا أمامي،
إنتفضت فقد رأنى هانى بهذا المنظر المخزي،كنت أشعر بخجل لا يعادله خجل، إندفع هاني
نحوي متأسفا ومعتذرا فقال لي انا اسفمعلش يا حبيبتي ... انا ما قدرتش اتمالك نفسي
من اللي عملتيه فيا ... انا اسف،كان زوجي مقدرا للحالة التي انا عليها، فدخل معي
مباشرة تحت المياه فقد كانعاريا منذ ان كنا نستعد لممارسة الجنس، إحتضنني هانى
لتنزل دمعتان من عينايتدلان على تمسكي بالامل الاخير فى إطفاء تلك الشهوة، لم ألمس
قضيب هاني فقد كنتأخشي ان المسه فيحدث ما حدث منذ قليل فانا محتاجة لذكره بمكانه
الطبيعي بجسدياكثر من احتياجى للمس ذلك الذكر، لم يقصر هاني فى ارواء عطشي،
فأعطاني من ذكرهما كنت أشتهيه وازداد من إيلاجه بكسي حتي كاد ان يمزق رحمي، ولشدة
شهوتي كنت فىامس الحاجة لذلك، حتى اتتني شهوتي تحت المياه ونزلت سوائل كسي مختلطة
بمياهالحمام، لم يكتفى هاني بذلك قفد حملني وذهب بى الى السرير ليمارس معى طقوسه
المعتادة فى العبث بجسدي حتي ارتويت كما لم ارتوي من قبل، وذهبت كالعادة فىإغماءة
اللذة أفقت بعد ساعات من النوم العميق، كان الظلام قد حل ولا يزال هانىنائما، فكرت
بما حدث لى ووجدت نفسى افكر بلبنى، تلك الفتاه التي كانت السبب فىشدة هياجي، فهل
يمكن لفتاه أن تثير فتاه اخري حتي هذه الدرجة؟؟ كيف فعلت ذلكبي، وماذا تفعل هى
لتطفئ نيران شهوتها؟اسئلة كثيرة كانت تدرو بذهني لا تجد لهااجابة افاق هانى بعد
قليل ليدعوني للنزول للنادي الليلى الموجود بالفندقونتناول طعام العشاء هناك،
لبسنا ملابسنا ونزلنا لبهو الفندق منه للناديالليلى، كانت الاضواء خافته والشموع
منتشرة على كل منضدة لتضفى جوا شاعرياجميلا على المكان، كما كانت تنساب موسيقي
هادئة تلف ارجاء المكان بالكامل،جلسنا انا وهانى سويا وساعدت اجواء المكان على
ارتقاء مشاعرنا وتبادلنا الهمساتواللمسات كعشاق، حتى انه قبلني على خدي فى الظلام
قبلة كانت تحمل الكثير منالمعني لقلبى، كان المكان هادئا كعادة الفندق وكان
النزلاء متناثرون فى ارجاءصالة النادي، لمحت من بعيد فتاه جميلة تنظر ناحيتي، دققت
النظر بها فإذا هيلبنى، كان منظرها متغيرا تماما، فقد كنت رأيتها فى اوقات عملها
ويبدو انها الانفى وقت فراغها واتت لهذا المكان لتبديد الملل من اوقات الفراغ،
كانت الفتاهمتوسطة الطول ترتدي بنطلون جينز وتي شيرت والفرق بينهما يظهر سرة
بطنها، كانلون جسدها خمريا مائلا للون البرونزي من تاثير اجواء المنطقة، كان
شعرها يصلحتى اكتافها ناعما منسدلا يتهادي مع حركة راسها يمنة ويسرة ليضفى عليها
منظراخاطفا للالباب، كانت تجلس على البار ويجلس .بجوارها فتاة اخري يبدو انها من
جنسية اجنبية، كانت راسها تهتز مع صوت الموسيقي وبيدها كاس فقد كانا يحتسيان
الويسكي سويا، مع حركة جسدها وتلألؤ اضواء الشموع على بشرة وجهها وبطنهاالعارية
تعطيها جاذبية وكأنها فينوس متواجدة معنا، قلت لهانى لبنى اهه، قال لىلبنى مين،
قلتله البنت بتاعة البوتيك، ضحك وقال لى خلاص بقيتم اصحاب، أشرت لهابيدي أحييها
فقامت واتت ناحيتنا وقالت اهلا مدام ايه اخبارك؟ قلت لها كويسة ... ايه ده
ماعرفتكيش فى الاول، قالت لي انتي شفتيني فى لبس الشغل ... هنا بقى دهوقت فراغي،
وحيتنا وانصرفت للفتاه التي كانت تجلس معها، كانت تترنح قليلا فمايبدو أنها قد
شربت كثيرا، طلب لنا هاني العشاء وطلب معه زجاجة نبيذ من النوعالفاخر، لم يسبق لى
الشرب من قبل، ولكن مع هذه الجلسة وهذا الجو ومعي حبيبىالذي شجعني بدأت ارتشف معه
النبيذ بدأ تاثير النبيذ يظهر على سريعا، احسست انالخجل قد زال مني فقد كان هاني
يلمس جسدي واوقات يقبل أطراف اناملي، وجدت نفسيابادله القبل غير شاعرة بالناس من
حولي، كنت أنظر فقط للبنى أثناء تبادلى القبلمع زوجي، فقد كانت نظراتها تثير شهوتي
وكانت هي دائمة النظر لى، لم يمض وقتطويل مع احتساء النبيذ حتي شعرت برغبتي فى
دخول الحمام، قمت نهضت وذهبت للحمامودخلت من بهو الحمام، قضيت حاجتي وخرجت لبهو
الحمام لأصلح من منظري أمامالمرأة، كانت الخمر قد لعبت برأسي فنظرت أمامي لأجد
لبني واقفة امام المرأة، لمأدري اولا هل هي خيالات ام حقيقة، ولكن صوتها المرحب
جعلنى اعلم انها حقيقة،كانت تقف امام المرأة تصلح من شعرها، رديت عليها التحية
ووقفت بجوارها لاصلح منشأني، كانت الخمر قد جعلتني جريئة الى حد ما، سالتها لبني
انتي ليه بتبصيليدايما، قالت لبني بصراحة جسمك عاجبني ... انا ما شفتش جسم
بالحلاوة دي، ضحكتلمجاملتها وقلت لها انتي كمان تجنني ... جسمك حلو خالص، وجدت
لبنى تلتفت لي كانصدرها المنتصب الذي لم اتمكن من رؤيته بالظلام واضحا الأن، فكانت
ترتدي التيشيرت على اللحم مباشرة وحلمات ثديها بارزتان تنمان عن ثدي يشتهيه كل
جائع،فوجدت نفسى اكرر جملتي انتى كمان تجنني، اقتربت مني لبنى حتى لامست اثدائها
كتفى وقالت لي ممكن اسال على اسمك، قلت لها اسمي مديحة، أثناء ردى كانت يدهاتمتد
لتتحسس ظهري بينما ثدياها يزيد التصاقهما بجسدي ليشعراني بمدي ليونةلحمهما، لمسات
يدها مع تاثير الخمر أطلقا سويا تلك الأهه التي تكشف ما احاولتخبئته، لم اشعر الا
وانا التفت اليها فأصبح وجهى مقابلا لوجهها، اقتربت منىلبنى اكثر حتي إضطرتنى
انفاسها الساخنة التي بدأت تصل لأعلى صدري ورقبتي لإغماضعيناي، لأشعر بعدها بشئ
رطب يتلمس طريقه على رقبتى متوجها ناحية فمي، لم يكنهذه الشئ الرطب سوى لسان لبنى
وشفاهها اللذان نجحا فى الوصول لشفتى السفليلتلتقطها لبني فى مهارة تفوق مهارة
الرجال ولتجعلني اغيب معها فى قبلة لم اذقمن قبل قبلة بحلاوتها، انتفضت من احلامي
على اثر اندفاع باب الحمام ودخول امرأةأخري اعتقد انها راتنا لأخرج جارية مبتعدة عن
لبني عائدة الى زوجى خرجت منالحمام لاهثة الانفاس كعادتي كلما قابلت لبني، كانت
سكرة النبيذ لا تزال تؤثربعقلي وكنت خارجة من نور الحمام الى ظلام النادي الليلي،
فلم اتمكن من رؤية شئسوي صورة وجه لبني عندما كانت تقترب مني قبل ان اغمض عيناي
واتوه معها، لحظاتحتي اعتادت عيناي على الظلام لاجد زوجى يلوح لى بيده، ذهبت اليه
والقيت بنفسيعلى الكرسي، سالني مالك؟ قلت له الظاهر تعبت من اللي شربتهولي، طبعا .
كنت اكذبفانا متعبة من طعم ريق لبنى، عبأ لى زوجي كأس اخر، قلت له لأ ... خلاص
تعبت،قلتها وانا ارغب فى تناولة محاولة مني لانسي طعم فم لبني، ولحسن حظي فقد اصر
زوجي وقال لى، احنا هنا علشان ننبسط وبس، اخذت الكاس وبدأت ارتشفه، كانت كلرشفة من
النبيذ تثبت طعم تلك الفتاه بداخلي ولمحتها خارجة من الحمام ويدها تعدلمن وضع
شعرها، كانت تخطوا فى دلال وثقة البنت الواثقة من نفسها، لا اعلم ماالذي جعلنى
اتصور انها ستاتي لتجذبنى من يدي وتاخذني حيث تستطيع تكمل قبلتها،ولكنها اتجهت
مباشرة نحو الفتاة التي كانت تجلس معها، تساءلت هل فعلت نفس مافعلت بى بالفتاه
التي رأتنا بالحمام؟ هل تفعل ذلك أيضا مع الفتاه الجالسة معها،ام انها تفعل ذلك
معى انا وحدي؟ هل تؤثر لبنى فى كل فتاه كما اثرت في ام اناالتى اشعر بتاثيرها
فقط؟؟ كان كل تفكيرى متجها حاليا نحو لبنى، افقت على صوتزوجي فالنادل يحمل لافتة
مكتوب عليها اسم زوجي وينادي باسمه، ساله هاني عمايريد فاخبره بان هناك شخص ما
يريده على التليفون، قام هانى ليرى ما هناك واتجهتانظاري مباشرة حول لبنى لاجدها
جالسة أمام الفتاه التي معها وتلك الفتاه تضع كفيدها. على فخذ لبنى وتحركة بهدوء،
لا ادري بما شعرت كنت ارغب فى ابعاد يد تلكالفتاه عن افخاذ لبنى ولكن بين حين
والاخر كانت لبنى تختلس النظرات تجاهي ممااشعرني بانها هى ايضا تفكر بى لحظات وعاد
زوجى ليقول لي انه يوجد عميل مهم،ولابد له ان يقابله غدا ولكن بدلا من سفرنا فانه
فضل ان يدعوا العميل لقضاء يوممعنا على ان يتحدثا بالعمل، سالته وانا حاقعد معاكم
فى الشغل، قال لى وقت الشغلممكن تروحى تقعدى شوية مع لبنى ... انتى مش بتقولى
بقيتم اصحاب، انتفض قلبي لمأعلم سعادة ام خوف، قال لى هانى يلا نقوم علشان حاصحي
بدري، قلت له اوكي ... اروح اسلم على لبنى علشان نتصاحب اكثر، ذهبت ناحيتها فاحسست
بنظرات استفهام فىوجهها، بالتاكيد كانت تتسائل هل اتيت لاعاتبها عما فعلت ام قلت
لزوجي ام ماذا،عندما شعرت بتلك النظرات بوجهها إبتسمت لأطمئنها بانى لست غاضبة لما
فعلت بل قداكون غاضبة لانها لم تكمل ما بدات، وصلت اليها وقلت لها زوجى بكرة
حيقابل عميلوحاكون لوحدى زهقانة، لم اتم جملتي حتى قالت لى تعالى بأي وقت لو مش فى
البوتيكانتى عارفة رقم الغرفة، ومددت يدي اسلم عليها والتقى كفانا فضغطت على يدها
قليلا لتعرف بانى لست غاضبة ومنتظرة لقائها عدت الي زوجى وصعدنا لغرفتنا لنمارس
الجنس تحت تاثير الخمر مما ضاعف مرات ومرات من شهوة ومتعة الجنس، وقمت بحركاتلم
اقم بها من قبل فى حياتى، فلاول مرة اضع يده بين فلقتي طيزي لاجعله يداعبشرجي ..
باصبعه، حاول هاني ادخال اصبعه بشرجي ولكن ذلك المني، فتراجع عن ذلكولكنى لا انكر
انه توجد متعة عندما تعبث الايدي بالشرج شرط الا يؤلمها ذلك واذاكان يؤلمها فيكفى
التلميح والإيماء بان شرجها مغري، وترك المرأة لتسبح بخيالهافى رغبة الرجل بكل جزء
بها، كانت ليلة ليلاء اختلط فيها الخمر بالنشوة، وطعمقضيب هانى بقبلات لبنى،
لتنتهى ليلتى إغمائة الجنس التى اصبحت معتادة منذ يومزواجى الاول،
 
برنس عرب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
   
قديم 03-20-2010, 07:46 AM   #7
برنس عرب
الاداره العليا [ مسؤول الافلام الاجنبيه ]
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 2,111
معدل تقييم المستوى: 8
برنس عرب is on a distinguished road
Thumbs up الجزء الرابع من القصة الرائعة

إستيقظنا فىاليوم التالى مبكرا، كنت قد افقت من سكرة الخمرولا يزال يدور براسي ما حدث ليلة
البارحة فلم اكن اتخيل ان يحدث ذلك معي قط،شعرت ببعض الأسف بقرارة نفسي واوعزت ما
حدث للعب الخمر براسي، تناولنا افطارناعلى عجل حيث يرغب هانى فى استقبال ضيفه،
واخبر موظفو الإستقبال بإنتظار محمودوهو اسم العميل الذي دعاه للفندق وقام بحجز
غرفة له لمدة يوم واحد ليستريح بها،لم اتمكن فى هذا اليوم من تناول افطاري الجنسي
الذي اعتدت عليه فقد كان هانىمشغولا بعض الشئ، وصل ضيف هانى حوالى الساعة التاسعة
صباحا ونزلنا سويالاستقباله وعرفه هانى بى فكنت ارى جمالي فى نظرات محمود لي، كان
محمود رجلاعمال يعمل بالإستيراد والتصدير ويجري بعض الصفقات عن طريق محل زوجى،
جلست معهمقليلا للترحاب بالضيف ثم استأذنت لأتمشي قليلا بالفندق فكرت ان اذهب الى
لبنىولكنى تراجعت فقد كانت هى الاخرى مخمورة ليلة امس فلربما لم تكن تدري بما فعلت
بى من تاثير الخمر، تمشيت قليلا حتي شعرت بالملل فذهبت وحدى لأجلس تحت احدالمظلات
الممتدة على شاطئ البحر لاستمتع بهوء البحر النقى، وكانت عيناي ترمقزجاج البوتيك
الذي تعمل به لبنى لأرى ان كانت لا تزال تنظر لى ام لا مرت نصفساعة لارى بعدها
لبنى ترمقنى من خلفالزجاج، تصنعت بانى لا اراها وما هى الاثوان معدودات حتى
وجدتها امامى، كانت ترتدى ملابس العمل فلم يظهر من جسمها مارايت بالامس ولكن
عيناها لا تزال تلك الحرارة تنبعث منهما فاشعر بها تسرى فىجسدى، القت لبنى علي
التحية وسألتنى لماذا لم اذهب اليها، كنت خجلة منها فهاانا متاكدة الان انها تتذكر
ما حدث ليلة امس واذا ذهبت اليها فمعناه انى احتاجمنها المزيد، اعتذرت لها وقلت
لها بانى سأتبعها بعد الجلوس قليلا على شاطئالبحر، لم يكن من الممكن لها ان تتاخر
خارج البوتيك فلا يوجد احد هناك غيرها،فمضت على عجل وان كانت نظرات خيبة الامل قد
بدت على وجهها، نظرت الى جسدها منالخلف، لارى حركة وسطها ومؤخرتها وهى تشق الرمال
فكانت كراقصة ترقص على انغامامواج البحر، كان الملل قد زاد علي فأنا لاول مرة
وحيدة منذ ليلة زواجى، فإتخذتقرارى اخيرا بالذهاب الي لبنى نهضت من جلستى وسرت
تجاه البوتيك لاجدها منتظرةعند الزجاج وعيناها تبتسمان لقدومى ووجدت نفسى اتمختر
فى سيرى بدلال وكانى ارغبفى اغواء احد الرجال، وصلت لها في البوتيك ودخلت لتستقبلنى
بابتسامتها المرحةوترحب بى وتاسف لاننا سنضطر للبقاء فى البوتيك حتى موعد الإغلاق،
لم امانع فقدكانت تدور براسى اسئلة كثيرة تحتاج لإجابات منها، بدات حديثى بالكلام
عن روعةالفندق ولم المح باي شئ مما حدث بالامس، دار بيننا حديث ودي وهادي وان كانت
تتخلله نظرات لبنى على انحاء جسدي وكانت تلك النظرات تلهبنى، كانت عيناي بينالحين
والاخر تنطلق لتنظر ايضا لجسد لبنى، ولكن ملابسها بالعمل لم تكن مثل مارايت منها
امس، كنت متشوقة لرؤية بطنها العاري ولكني بالطبع لم استطع، دخلعلينا هانى على عجل
يطلب منى القيام لاننا سنذهب لمدينة الغردقة فهناك بعضالاعمال التى سيقومون بها وقد
يمر موعد الغذاء، قلت له انى افضل البقاء فسيكونكل حديثهم عن العمل ولن اجد ما
اشغل نفسي به، سالنى حتقعدي لوحدك؟؟ ... يمكننرجع بعد المغرب او بالليل، ردت لبنى
مسرعة ما تخافش عليها يا عريس حنتغدى اناوالمدام مع بعض واعتبرها فى عيونى، ابتسم
هانى ونظرات عينيه تنتظر منى ردا،فاجبته خلاص ... انا حاستنى مع لبنى وروح انت
شوف شغلك، تحركت لبنى لتتركناوحيدين لعل هانى يرغب فى قول شئ لى قبل رحيله،
فاعطتنا ظهرها وابتعدت قليلا،فقبلنى هانى قبلة سريعة امتص بها شفتى السفلى وقال
باي وخرج، عادت لبنى وجلست،ابتسمت وقالت لى هو انا ادور ضهري من هنا تشتغلوا بوس،
وضحكت وتعجبت انا فكيفعرفت وسالتها وانا اضحك عرفتى ازاى، قالت لى علشان شفتك
بتلمع، فقد كانت شفتىالسفلى تلمع من اثر لعاب هانى عليها، مدت لبنى يدها وكانها
تمسح لعاب هانى منعلى شفتى، ولكننى شعر باطراف اناملها تتحسس ثنايا شفتاي اكتر من
كونهما يمسحانلعاب هاني، كان لمرور اناملها على شفتاى تاثيرهما الواضح على نظرة
عيناي، تلكالنظرة التى تنم عن الرغبة، لم احاول هذه المرة ان امنع يد لبنى فتركتها
تتحسسشفتاي، لم تطل لمسات لبنى فقد اصبحت ملكها طوال اليوم حتى يعود زوجى، بدأنا
فىحديث ودي وهادئ وان كانت تتخلله بعض لمسات من لبنى على جسدى اثناء الحديث، فكانت
اوقات تضع يدها على فخذاي وكانت حرارة يداها تخترق ملابسى ليشعر بها جسدى،ولكنها
لم تحاول اكثر من ذلك بالرغم من رغبتى فى اكتشاف المزيد من مواهب لبنى،مر الوقت
سريعا مع صحبتها الجميلة تخلله دخول بعض الزبائن للبوتيك، لم يكنرواده كثيرون كحال
الفندق ولكن ارتفاع اسعار المعروضات كان يعوض ذلك الفارق. جاء موعد اغلاق البوتيك
فى الظهيرة وقد كانت لبنى متعجلة للإغلاق، وقالت لى اناحاقفل دلوقتي ونطلع نتغدى فى
حجرتى، وافقتها بالطبع فورا فاغلقت البوتيك ثم قلتلها حاروح الغرفة اجيب حاجة اغير
بيها هدومى ... مش معقول حاقعد كده طول اليوم،توجهنا لغرفتى وذهبت لاحضر ملابس
خفيفة لفترة الظهيرة، اخذت الملابس واثناءخروجى اعترضتنى لبنى وقالت لى أطلب منك .
طلب وما تكسفينيش، قلت لها ايه؟ قالتلبنى انا عاوزة اشوفك تانى فى المايوه، ابتسمت
ابتسامة خجل وقلت لها ما اناباروح الشاطئ بيه وانتى اكيد بتشوفينى، قالت لبنى لأ
... وانتى معايا النهاردة،قالتها وتلك النظرات الحارقة تنطلق من عيناها، مدت يدها
واخذت ملابسى من يدىوالقتها على السرير وكأنها تقول لى انا مصممة ان ارى جسدك كله
اليوم، اطرقت فىخجل فشجعتنى بدفعة من يدها وفعلا أخذت المايوه وإنطلقنا نحو غرفتها
وصلنا غرفةلبنى وفتحت الباب، دخلنا سويا ونحن نضحك وعقلى يفكر بما سيحدث خلف ذلك
الباب،كانت غرفة صغيرة أصغر من غرفتنا انا وهانى ولكنها مرتبة بشكل جيد، القت لبنى
بنفسها على السرير كاي شخص يدخل بعد يوم عمل لتلتقط انفاسها، دخلت خلفها واغلقت
الباب خلفى، وقفت انظر فى الحجرة، قالت لى لبنى ايه مش حتقعدي، جلست على كرسيبجوار
السرير فى حين نهضت لبنى وهى تقول حاخد دش سريع وارجعلك، دخلت لبنىالحمام وسمعت
صوت المياه فعلمت انها تحت المياه الان، قمت لاتجول بالحجرة ونظرتمن الشرفة، كانت
الشرفة تكشف شاطئ البحر بمنظره الخلاب، دخلت الغرفة مرة اخريووجدت بعض الصور
الشخصية للبنى مع اشخاص اخرين بعضهم على شاطئ البحر، ظهرت لبنىفى الصور بعدة
مايوهات لكن كلها كانت تكشف الكثير من جسدها، تاملت جسدها فىالصور لاجده رائع
واروع من جسدي، فهى انثي بمعنى الكلمة وتضاريس جسدها ترتفعوتنخفض لتشكل جسدا شديد
الاغراء، خرجت لبنى وراتنى وانا انظر فى صورها علىالشاطئ، تركت الصورة سريعا وقلت
لها اسفة، ردت سريعا بضحكة لأ ابدا عادى لمانقعد مع بعض حاوريكى صور اكتر، كانت
لبنى قد خلعت ملابسها، وترتدي روب الحمامفلم استطع اكتشاف ما تخبئه تحت الروب
قالت لى ادخلى خذى دش بسرعة وانا حاطلبيطلعولنا الغذاء هنا ... حاموت من الجوع،
دخلت الحمام لاجد وقبل ان اغلق البابصرخت لبنى مديحة .... المايوه، كنت قد نسيت
المايوه بالخارج فاعطته لى وعيونهاتصرخ ارتديه لى ... انا وانت فقط، اخذت المايوه
من يدها وانا ابتسم فى خجل وقلتلها حاضر يا ستي، اغلقت باب الحمام وخلعت ملابسي،
ودخلت تحت المياه واخذت دشسريع، وارتديت المايوه، كانت توجد مرأه بطول باب الحمام
فرأيت جسدى العاري فىالمرأه، شعرت بالخجل من لبنى ولكن ماذا افعل فلا يوجد معى
ملابس غير تلك القطعةالتى ارتديها الان، صرخت من خلف الباب لبنى عندك روب تاني،
قالتلى لبنى ليه هوانتى مش لابسة المايوه، قلت لها مش قادرة اطلع كدة ... معلش
شوفيلى روب منعندك، سمعت ضحكات لبنى من الخارج ولكنها فعلا احضرت لى روب وطرقت
الباب لافتحلها، فتحت الباب ومددت يدى لاخذ منها الروب، ولكنها فى شقاوة بدات
تحاول ادخالراسها لترانى وكنت انا احاول دفع الباب، وضحكنا سويا حتى اعطتنى الروب
بعدماتغلبت عليا وادخلت راسها وراتنى ، لبست الروب وخرجت لها كان الطعام قد وصل
وهىتنتظرنى لناكل سويا، وجدت زجاجة نبيذ موجودة على الطاولة يبدوا انها طلبتها
لنستعد لمعركة متوقعة جلسنا ناكل وسط ضحكات وهزار متبادل وانا انتظر تلك اللحظة
التى تنقض فيها لبنى على شفتاي، لم اجرؤ على قول اى شئ ينم عما ارغب فى داخلي،بدات
كؤوس النبيذ تدور بيننا وبدات سكرته تذهب بعقولنا، انتهينا من الاكلورفعنا اثاره
بينما لا تزال كل منا تمسك بكاس فى يدها، جلسنا على طرف السريروسادت لحظات من
الصمت، لتبادر لبنى بالكلام فقالت برضه مش عاوزة تفرجينى، قلتوكانى لا اعلم افرجك
على ايه، قلتها وانا اعلم الاجابة ولكن سماعها يثيرنى،قالت لبنى تفرجينى على جسمك،
لم ارد عليها فمدت لبنى يدها بهدوء لتجذب الشريطالذى يربط وسط الروب، حلت عقدة
الشريط وانفرج طرفا الروب قليلا ليبدا جسمى فىالظهور، مدت لبنى يداها لتبعد طرفى
الروب وليظهر المزيد من جسدى، اقتربت لبنىمنى اكثر وهى تبعد الكاس الموجود بيدها
على المنضده المقابلة لنا، انسدلت عيناىوكانى اقول لها ها انا مغمضة العينان
فافعلى بجسدى ما تشائين، شعرت بانفاس لبنىتقترب اكثر واكثر كنت جالسة ومطرقة راسى
لاسفل فكان شعرى يتدلى ليخفى وجهى، مدتلبنى يداها وابعدت شعرى ليظهر وجهى لها
وبكفاها حملت راسى لتعدلها ناحية وجهها،واقتربت اكثر واكثر حتى شعرت بشفتاها
تتحسسان خدودى، مددت يدى على كفاها وقلتلها لبنى، قلتها بصوت لاهث يدل على شهوتى
واثارتى الشديدة لتطبق لبنى بعدها علىشفتاي بهدوء قاتل ولتبدأ فى رضاعة شفتاي
باسلوب جديد عليا، كان طعم فمها جميلاوكانت قبلتها تشبه الهمس، تركت وجهى لتنزل
الروب من على جسدي وانا كنت فى عالماخر، انفاس لبنى تقترب من جسدى لاشبع بها على
بطنى اعقبها مرور لسانها على لحمبطنى، امسكت براسها لتتخلل اصابعى شعر راسها ولاول
مرة بحياتى شعرت بمتعة مرورالاصابع بشعر راس المرأة، كان مرور لسانها على بطنى
ممتعا فكانت تدور فى حلقاتحول سرتي، فبدأت اهاتي بالخروج من بين شفتاي وشعرت بان
يداي تجذب راسها اكثرتجاه بطنى وكانى أعطيها النور الأخضر لما هو أكثر من ذلك، لم
اجد فى نفسى القوةلاظل جالسة فانحدر جسدى مستلقيا على السرير، طلبت منى لبنى
الاستلقاء على وجهىفحاولت تلبية طلبها ولكن خانتنى قدرتى، قامت لبنى عنى بهذه
المهمة وقلبتنى علىبطنى لأواجهها بظهرى العارى، لم اكن ارى لبنى ولكنى كنت أشعر
بما تفعله بى،بدأت تمرر لسانها وشفاهها على ظهري بينما كانت يدها تتحسس لحم مؤخرتى
بلمساتخبيرة، وكان شعرها المتدلى على ظهرى يدغدغ احاسيسى فبدأت أصواتى المعهودة فى
الانطلاق، مدت يداها لتفك لى الجزء العلوى من المايوه ثم قامت تسحب باقىالمايوة من
بين فخذاي، شعرت بالحرج فقد كانت مياه كسي بللت المايوه وفضحت رغبتىفى ان امارس
الجنس مع لبنى، أصبحت عارية تماما وملقاه كقطعة عارية من اللحم علىالسرير، كنت
اتمتم لبنى ... لبنى... كفاية كدة ولكنى شعرت بيداها تنطلقانلتكتشفان كل ثغرة
بجسدى، وشعرت بلحم ناعم يلمس ظهرى، حاولت رفع رأسى لارى مايدور خلفى، ولم أستطع ان
ابعد شعرى المدلى لاري، فمدت لبنى يدها لتمسك شعرىوتتيح لعيناى المجال لارى ما
يحدث، وجدت لبنى عارية تماما وتركع فوق ظهري ليكونجسدى بين فخذاها وكسها ملامسا
لمؤخرتى، لم أستطع تحمل هذا المنظر فوقعت رأسىعلى السرير، وأنا اطلق تنهيدة عميقة
صادرة من احشائي إنحنت لبنى فوق ظهري تقبلوتلعق اكتافى وعنقي وإمتدت يداها تعبثان
فى ذلك البروز الموجود على جانبى صدريعلى اثر انسحاق صدرى بين جسمى والسرير، كانت
يداها ممتعتان وهما يمران بخفةتلهب الشهوة، أحسست وقتها بفرق بينها وبين هاني، فهى
تشعرنى بالرقة بينما هانىيشعرنى بالقوة، أحسست بين احضانها برقة بالغة فكانت هادئة
جدا فى اداء كلحركاتها، بدأ ايقاعها يزداد فوق جسدى فبدأت اشعر بحركة وسطها، كانت
لاتزالجالسة فوق مؤخرتي وكان كسها الحليق يشعرنى بشفرات ناعمة ملساء وكأنها مؤخرة
اخرى صغيرة، بدأت تحرك وسطها ليحتك كسها بمؤخرتى ولأشعر بسوائل كس لبنى تتسلل
مخترقة ذلك الأخدود الموجود بين فلقتي مؤخرتى ليبلل تلك المنطقة تماما فقد كان
انتاج لبنى غزيرا، كان *****ها قد إنتصب بكامل انتصابه فشعرت ب*****ها وهىتتحرك
فوقي، كان يشبه اصبع صغير ينزلق على مؤخرتي بتأثير سوائل كس لبنى، وكنتاشعر بنعومة
رأسه كنعومة رأس قضيب هانى، كنت فى أشد حالات هياجى وأصواتي تعلنعن ذلك الهياج،
وكذلك لبنى لاول مرة أستمع لاصوات هياجها، كانت تئن من اللذةوكان صوتها يثيرنى
اكثر واكثر فقد كان صوتها رقيقا كرقتها، أحسست وقتها انيبحاجة الى قضيب ذكر ليخترق
تلك الأحشاء التي احتقنت من الهياج فبدأ فخذاي فىالإنفراج ليزداد انفراج فلقتى
طيزي فيبتلع كس لبنى البارز بين الفلقتينالزلقتين، تسائلت فى نفسى هل ستستطيع لبنى
إكمال مهمتها وإطفاء تلك النيران،وهل ساستطيع أنا أن اطفئ نيرانها التى اشتعلت؟
كانت يدا لبنى قد نجحتا لتتسللاتحتي ويمسك كل كف بأحد أثدائي، حاولت جاهدة ان ارفع
مقدمة جسدى لأتيح لثديايالتدلي لأساعد لبنى فى مهمتها بمداعبة ثدياي، وفعلا نجحت
فى رفع جسدى قليلاوتدلي ثدياي لتلتقطهما لبنى وتبدأ فى تحسس مدى ليونتهما، كانت
حلمتاى منتصبانكقضيب *** رضيع، إلتقطتهم لبنى بين ابهامها وسبابتها وبدأت تفركهما
فركا ممتعايزيد من تصلبهما، بدأ وسطي يتحرك ليعلن عن رغبة كسي فى مداعبته فقد كانت
سوائلهالتي اختلطت بسوائل لبنى تجعل المنطقة رطبة فتثير الشهوة، مع حركة وسطى كانت
تنقبض عضلتا مؤخرتى فتضغطان على شفرى و***** لبنى وكأن مؤخرتى تلتهم كسهاالأملس
الذي كان ينزلق وكانه يفر هاربا من انقباض مؤخرتى نتيجة للبلل الكثيفبتلك المنطقة،
كانت لبنى وصلت لدرجة عالية من الهياج، فقامت من فوق ظهري وجلستبجواري ومدت يداها
لتجعلنى انام على ظهري، أصبح وجهانا متقابلان، الأن اراهابوضوح، وجدتها ذات جسم
ملائكي فى نعومته صدرها يبرز منتصبا تزينه حلمتانرائعتان يفوقان حلمتي ثدياي طولا
تحيط بهما تلك الهالة الداكنة التى تدل على أنصاحبتها سبق لها الحمل من قبل بينما
كانت هالتي أثدائي لايزالان ورديان، كانخصرها نحيلا يعقبه حوض متسع، كانت جالسة
الي جوارى وهي جالسة على ركبتيها فكانفخذاها مقفولان فلم اتمكن من رؤية كسها، مددت
يدى الي فخذها لاتحسس بشرتها،كانت اول مرة يدي تمتد الي جسد فتاه بغرض جنسي فشعرت
فعلا بمدي اغراء اجسادالفتيات، كان فخذها شديد النعومة، وكان لحمها لينا وان لم
يكن مترهلا فكنت ارىأثار اصابعي وهى تتحرك على فخذها تاركة خلفها علامات بلحم
افخاذها، لم ادر الاويدى تتسلل اكثر واكثر بينما هى تاركة جسدها لي لأتحسسه، وصلت
يدى الي بطنهالاداعب سرتها وصاعدة فى طريقى لالتقاط ثديها، وفعلا وصلت لامسك
بثديها وكانثديها فى حكم كف يدى، فقبضت عليه بكامله ويبدوا مع انفعالي اني ضغطت
عليه ضغطةشديدة، فصرخت لبنى ومدت يدها لتمسك بقبضة يدي لمنعي من الضغط بقوة اكثر،
كنت لاازال مبتدئة جنسيا فلم اكن على دراية تامة بما يجب ان افعله ولكن الغريزة
الجنسية هى التى كانت تحركني فى انفعالاتي وافعالي، وجدت نفسي اجذبها من ثديها
لأجبرها على الإنحناء تجاهي وليقابل وجهها وجهي، فلم اتركها لتلتقط شفتاي بلبادرت
انا بالتقاط شفاهها هذه المرة وتركت ثديها لأحتضنها بين ذراعاي خوفا منفقد حلاوة
قبلتها، إنبطحت لبنى فوقى بكامل جسدها وشفتانا لم يتفارقا وأصبحجسدها ملامسا لكامل
جسدي، فشعرت بحلمتا ثدياها المنتصبتين تخترقان ليونة ثدياي،حتي أصابع أقدامها كانت
تداعب باطن قدمي وكانت يداي تجول على ظهرها حتي يصلالمؤخرتها فوجدتها لينة جدا
وشديدة الإغراء لمداعبتها والعبث بها، بينما كانت هىتمسكني من شعر رأسى مطبقة
بفمها على فمي ونتبادل وضع الألسنة والشفاه لتتذوق كلمنا الأخري، باعدت بين فخذاي
لتسقط لبنى بينهما وليحتك كسي بعانتها، وبدأ وسطييدخل حرب شعواء ليطفى لهيب كسي،
فكنت أعلوا وأهبط محركة كسي على عانة لبنيبينما يداي تكادا تمزقان لحم مؤخرتها،
وكانت هى الأخري تحرك وسطها محاولة تهدئةشهوتها، كانت أفواهنا متقابلة وملتحمة فلم
نستطيع إصدار اصوات انيننا ولكنأنفاسنا كانت تخرج هذه الأصوات فى صوت همهمات تدل
على متعتنا، حاولت لبنىالنهوض من فوقى بينما كنت انا متشبثة بها خوفا من ان تتركني
على هذه الحاله،ولكنها انتزعت نفسها من احضانى لتنحني موجهه فمها ناحية كسي فى حين
كان كسهاومؤخرتها أمام وجهي، مدت لبنى يدها لتفرج فخذاي وتقابل موطن عفافي بفمها
بينمالم تطلب مني أن أفعل بها ما تفعله، بدأت لبنى فى العبث بكافة أنحاء كسي
مستخدمةكل ما لديها فكانت يدها تحك الشفران بينما لسانها يداعب رأس *****ي ويدها
الأخري تمارس دور قضيب هاني فى جولاته داخل جدران كسي، وكنت أنا أنظر الي كسهالأول
مرة لأجد شقا جميلا أملس وكانت تتمتع بشفرين يخرجان خارج نطاق الكس و*****يفوق
*****ي حجما وصلابه، وددت ان افعل بهاما تفعله هى ولكني لم أستطع اولا،فبدأت يدى
تتحسس كسها لأجده ساخنا شديد الحمرة من شدة المحنة، بدأت يداي تبعدالشفران لتكتشفا
ما بداخل هذا الشق لأجد كسها أمامي واضحا جليا لامعا من مياههياجه فبدأت أقبل
فخذيها وإقتربت هي بمؤخرتها مني لتساعدني وان كانت لم تطلبمني ان افعل شيئا، بدأت
قبلاتي تتناثر على مؤخرتها ورويدا رويدا وجدت أن قبلاتىتقترب من منطقة عفافها
لتبدأ رائحة شهوة كسها تخترق انفاسى، بدون وعي بدأت انقضعلى شفرتيها أتحسسهما
بشفاهي لأتذوق اول مرة بحياتي طعم مياه المرأة، وعندهابدأ تسابق بينى انا ولبنى كل
مننا تحاول الفتك بكس الأخري وكأننا انثتانتتحاربان للفوز بذكر، كنت احاول تقليد
لبنى بحركاتها التي تفعلها بكسي فأدخلتأصابع يدي بداخل مهبلها بينما كنت أرضع من
*****ها وكانى *** جائع، ويدى الأخريتتحسس مؤخرتها وشرجها عائدة الي أشفار كسها،
لم يمض علينا وقت طويل فى هذاالوضع حتي إنقبض فخذاي مانعان رأس لبني من الحركة
بينما تمدد كامل جسدها فوقوجهي ولنطلق صرخاتنا الأخيرة ونعلن إنتهاء شهوتنا
ولتستدير لبنى إلى سريعالنتعانق ونحن نطلق اخر اهاتنا نزلنا بهو الفندق وكانت
ابتساماتنا بادية علىوجوهنا من فرط السعادة التي كنا بها، توجهنا ناحية البوتيك
وقامت لبنى بفتحالباب وجلسنا سويا نتبادل الضحكات والقفشات ونتذكر ما سويناه سويا،
كنت قد بدأتفى قول بعض الألفاظ الخارجة لها كما يفعل هانى معى، كأن اقول لها طيزك
ناعمة ... كسك احمر وحلو، مثلما كان يفعل معى هانى ووجدت أن لذلك تأثير حسن عليها
فكان اوقات يبدوا عليها الخجل وتحمر وجنتاها لتزيدها جمال وإثارة، مر الوقتسريعا
لأسمع صوت هاني يقول انا جيييت، قمت مسرعة وكدت أن اتعلق برقبته فلم أعدأخجل فى أن
أفعل ذلك أمام لبنى ولكنى تذكرت سريعا بأنه من المفترض الا يعلمهانى بما حدث
فتراجعت، رحبت به لبنى وأنا ممسكه بذراعه وأسئله مئات الأسئلة عمافعل بدونى، فقال
لي نطلع الحجرة نرتاح واحكيلك كل حاجة، فقلت له اودع لبنىوتوجهت اليها اشكرها
بينما توجه هانى نحو الباب، كانت عينانا تقول كلاما أكثرمن كلام الشفاه ووجهت يدي
نحو ثديها وقرصتها قرصة ليست بالهينة، فقالت لبنىأأى، قلت لها بهمس علشان تفتكرينى
بيها لغاية ما نتقابل تاني، قالتلي ماتتأخريش عليا، قلت لها طبعا، وودعتها وذهبت
مسرعة مع هانى متأبطه ذراعهومتوجهين ناحية غرفتنا صعدنا للغرفة وكان يبدوا على
هانى التعب من أثر المشوارولكنه كان متشوقا الي، فهذا اول يوم من يوم زواجي لم
يعاشرنى هانى فيه، بدأيخلع ملابسه وكان إنتصاب قضيبه واضحا بدون أي إثارة، تصنعت
بأنى لا أري شيئا،ولكنه خلع ملابسه تماما وأتي ليقف أمام عيناي وقضيبه منتصب تماما،
كان قضيبهيصرخ لم أشعر بكسك اليوم ... أرغب فى معاشرتك، نظرت له وانا ابتسم واقول
له إيهده، قال لي عاوزك، ضحكت، فجثا على ركبتيه وأصبح وجهه ملاصقا لوجهي وقال وهو
ينظر فى عيناي عاوز انيكك ... عاوز كسك، ضحكت فقد تخيلت نفسي وانا منذ لحظاتكنت
أقول للبنى مثل هذا الكلام، أبعد هاني فخذاي وغطس برأسه بينهما بينما كنتلا أزال
مرتدية فستانى، ورأسه بين فخذاي وتحت فستاني فلم أري ما يفعل بي ولكنيأشعر، وأبعد
كيلوتي الصغير باصابعه ليكشف عن موطن عفافي ويبدأ فى أكله وكأنهجائع منذ سنوات،
كان ذلك اليوم عنيفا جدا فى أكل كسي حتي أنني تبللت فى ثوانوفقد جسدي توازنه
لأرتمي على السرير جثه هامدة، كنت أفكر ها أنا فى اليومالثامن من زواجي وأصبحت
شديدة الشبق بهذه الدرجة وفى خلال ثمان أيام مارستالجنس مع زوجى ومع لبنى بعد حرمان
سنوات، كانت أصواتي تعلوا معلنه لهانىإمكانية بدء غزوته لعشي، فقام هانى وخلع عني
كل ملابسي وعبث قليلا بجسدي فقدأمسك بقضيبه ليضربني به فوق أفخاذي ولتصدر أصوات
لحمي وهو يقول لي سامعة صوتزبى على لحمك، أثارنى ضربه لي بقضيبه، فبدأت أحضن هاني
وأدعوه ليبدأ معاشرتي،وفعلا بدأ هاني فى ضربي بقضيبه داخل كسي تلك الضربات
المنتظمة التي تصل لرحميحتي قذف مائه بداخل رحمي بينما كنت أنا قد قذفت مائي قبله
بقليل، تمدد هانيبجواري وغض فى نوم عميق فقد كان منهكا من تعب يوم العمل ومن
المجهود الذي بذلهليخضع جسدي لقضيبه، كنت بعد نشوتي أفكر فى لبنى فقد كنا نتعانق
بهمس بعدإتياننا بنشوتنا، نظرت إلى هاني وقد كان نائما فقررت أن أنزل للبني بدلا
منالجلوس لوحدي نهضت وكنت عارية تماما ولا يزال لبن هاني يقطر من بين أفخاذي، لم
أرتدي شيئا سوي فستان لم يكن تحته شيئا مطلقا، وكتبت ورقة وضعتها بجوار هانىاخبره
أني عند لبني، ونزلت سريعا للبنى لم تتوقع لبنى مجيئى بهذه السرعة فظهرتالفرحة على
وجهها لتقول بسرعة ايه اللي حصل؟ ولكني غيرت ملامح وجهى لاقول لهاممكن أقيس فستان
بغرفة القياس، قالتلي اتفضلي، دخلت الغرفة الضيقة وجذبتالستارة وخلعت فستاني لأصير
عارية ثم أخرجت رأسى من وراء الستارة لأقول يا أنسة ... ممكن تساعديني، لتأتي لبنى
وتدخل الغرفة وتفاجأ باني عارية تماما قالت لييا مجنونة، ولكنها لم تستطع اكمال
الكلمة فقد إنطبقت شفاهي على شفاهها فى قبلةطويلة، ثم تركتها لتقول ونازلة عريانة
من فوق، قلت لها ايوة هاني لسة نايكنيدلوقت ونام ... وبدل ما اقعد زهقانة قلت
اجيلك، وجدت لبنى تجثوا فاتحة فاهاومتجهة نحو كسي ولكنى جذبتها وقلت لها لأ، قالت
لي وهي لا تزال جاثية ليه؟ قلتلها لسة هانى مخلص دلوقت وما استحمتش وكسي مليان
لبن، ضحكت وأزاحت يدي وبدأت فىلعق كسي، كانت رائحة لبن هاني واضحة ومختلفة عن
رائحة كسي وقد أثارتني كثيرافكرة أنها تلحس لبن زوجي من كسي، أدخلت لبني إصبعين في
كسي وأخرجتهما لتصعدتجاه وجهي وتفاجئني بإدخالهما فى فمي، أحسست بالإشمئزاز ليس من
طعم كسي فقد ذقتكس لبنى وعرفت حلاوته ولكن لفكري بأنى العق لبن هاني، أبعدت وجهي
لتضحك لبنيمحاولة إدخال أصابعها أكثر فى فمي ولما وجدتني أمانع بصدق توقفت وسالتني
ليه؟قلت لها ما اعرفش ما دقتوش قبل كدة واعتقد أنه وحش، قال لي لبنى إنت مش شفتيني
بالحسه دلوقت ... بيتهيألك إنه وحش ... بالعكس جربي، ومدت اصابعها لأفتح أنافمي
بإرادتي ,ابدأ فى لحس اصابعها، كان طعمه به شئ من الملوحة وأثره يبقي علىاللسان
ومع ذلك لم أجده سيئا فضحكت وقلت لها الظاهر اني حابطل أخلي هاني ينزلفى كسي
وحاخليه ينزل فى فمي، ضحكنا وأمسكتها لأجذب كيلوتها الصغير وأبدأ فىخلعه، وبمجرد
خلعه دق جرس التليفون بالخارج فخرجت مسرعة لأجدها تقول لي هانيعلى التليفون، لبست
فستاني وخرجت مسرعة وأنا لا أزال أمسك كيلوت لبنى فى يدى،كان هاني قد إستيقظ ووجد
الورقة وإتصل بي ليدعوني للصعود لننزل للسهر فى الناديالليلي، قلت له بأنى صاعدة
وقلت للبني بأنى ساصعد لهانى ولأراها بالنادي الليليبعد إنتهاء عملها، مدت يدها
لتأخذ كيلوتها من يدى وفى تلك اللحظة دخل أحدالزبائن للبوتيك فتراجعنا سريعا
وأطبقت يدي على الكيلوت المبلول، وقف الزبونليكلمها لأجدها فرصة وأقول لها باي يا
لبنى وتنظر هى لى بدهشة فقد كانت تريدكيلوتها، وقفت خلف ظهر الزبون لألوح لها
بالكيلوت وقائلة باي أشوفك بالليل،وخرجت من البوتيك تاركة لبنى واقفة بدون كيلوت
خبأت كيلوت لبنى بيدى وتوجهتناحية المصعد لأذهب لهانى، ركبت المصعد وأثناء صعودى
فكرت بماذا سابرر لهانىوجود كيلوت حريمى معي؟ فكرت بسرعة أن أرتديه فقد كنت عارية
تحت هذا الفستان،حاولت إرتدائة بسرعة وعيناي على ارقام الأدوار خاشية أن يقف بى
المصعد وبنفتحالباب ليشاهدني رواد الفندق وأنا أرتدي كيلوت بالمصعد، كانت لبنى
أنحف منى فلمأستطع تمرير الكيلوت من منطقة حوضى وطيزي، خلعته مسرعة لتراودنى فكرة
شيطانيةفقد علقته بالمصعد تاركة اياه لمن يجده وبه رائحة وبلل كس لبنى ليستمنى
عليه،علقته بالمصعد الذي وصل لطابق غرفتنا وخرجت مسرعة خاشية أن يرانى احد بينما
كانت ضحكتى تكاد تعلوا متخيلة الشخص الذي سيجد كيلوت لبنى دخلت غرفتى مسرعةلأجد
هانى قد ارتدى ملابسة فحضنته وطبعت قبلة على خده لم ترضه فمصصت له شفتاهليرضي، قلت
له ثوانى اخد حمام والبس، دخلت الحمام مسرعة فقد كنت ارغب فى خلعذلك الفستان قبل
أن يدرى هانى بأنى عارية تحته، أخذت دش سريع وخرجت لأرتدىملابسى لننزل للسهر
بالنادى الليلى نزلنا النادي وكان جوه رومانسيا كالعادة،وطلب هانى العشاء وزجاجة
النبيذ التى اعتدت عليها وجلسنا نضحك ونتحادث بينماكانت عيناى تترقبان دخول لبنى.
بعد قليل ظهرت لبنى مرتدية زيها الليلى الذييبرز مفاتن جسدها بتلك البطن العارية
التي تتلوي كجسم ثعبان أثناء سيرها، كانتلبنى تتلفت حولها فمن الواضح أنها كانت
تبحث عني، رفعت يدى لها حتى تجدنى وانااقول لهانى لبنى وصلت، قال لى هانى ياااه ده
انتوا بقيتوا اصحاب خالص، شاهدتنىلبنى فأومأت لى وإتجهت لتبادلنا التحية بينما أنا
اقول لهانى ليه ما نعزمهاشتقعد معانا ... طول فترة شغلك كانت هى بتونسني واتغدي‎
عندها،قال لى هانى اوكي،وصلت لبنى وسلمت علينا ودعاها هانى لرفقتنا فإعتذرت وبدأت
أنا فى الإلحاح حتىوافقت وجلست معنا، بدأت كؤوس النبيذ تدور بيننا مع حديث ودي،
بينما كنت اناارغب فى الإنفراد بلبنى قليلا فقلت لهانى أرغب فى الذهاب للحمام،
ووجهت حديثىللبنى ممكن تيجى معايا؟ وكأنى اريدها حتى لا أذهب وحيدة لمنطقة
الحمامات بينماكانت نفسي ترغب شئ اخر، ردت لبنى وهى تقوم طبعا، ذهبنا للحمام
وبمجرد دخولناحتى بدأنا فى الكلام فى نفس اللحظة كل منا ترغب فى الحديث لصديقتها،
ضحكنا سوياعندما وجدنا ان احدنا لا تسمع الأخري فجذبتها من يدها ودخلنا احد
الحماماتوأغلقنا علينا الباب، بمجرد وجودى معها وحدي أطبقت على شفتيها أتحسسهما
بشفاهيفقد كانت طعم قبلتها رائعة مع طعم النبيذ الذي لا يزال بفمي، بادلتني لبنى
حركات اللسان والشفاه حتى ارتوي فمينا، قالت لى قوليلى فين الكيلوت؟؟ قلت لهاليه
بتسالي؟؟ قالت لى انا لمحت واحد راجل ماسكه فى ايده وهو ماشي امام البوتيك ... كان
مخبيه فى ايده لكن انا طبعا عرفته، قالتها وعيناها كلها علامات استفهامبينما غرقت
انا فى ضحك متواصل حتي جلست على ارض الحمام من كثرة الضحك وهىتتعجب، بدأت اجيبها
من بين ضحكاتى بينما كنت جالسة على الارض لا استطيع القياموهي واقفة تنظر لى
بدهشة، وحكيت لها ما فعلت وكيف تركته بالمصعد، قالت لبنى كدةبرضه يا مديحة ...
تسيبى الناس تتفرج على كيلوتى، قلت لها وايه يعنى هو فيه حديعرف انه بتاعك ...
خليهم يشموا ريحة كسك ويستمنوا عليه، فكرت لبنى قليلا ثمبدأت مثلى فى الضحك بينما
يتناثر بيننا الكلام عن الرجل الذي شاهدته وماذاسيفعل وكيف سيتشمم رائحة كسها وقد
يعرضه على بعض اصدقائه ليتشمموا معه رائحةلبنى، ضحكنا كثيرا حتى بدأت يداي تتسلل
على جسم لبنى التى اقتربت منى وكان كسهافى مواجهتي من تحت بنطلونها الجينز، مددت
يداى وانا لا ازال جالسة لأفك لهازرار وسوستة البنطلون ولأسحبه لأسفل وأعري كسها،
كان البنطلون ضيقا مما جعلفخذاها منطبقان فأخذ لسانى يتسلل بين فخذاها ليصل
ل*****ها محاولا سحبه خارجكسها وفخذاها، بينما يداي تحتضنانها من طيزها وتداعب
لحمها اللين فقد كانتطيزها ترتج مع حركة يداي فكانت مثيرة، كنت اجد صعوبة فى نيل
*****ها فأعطتنىلبنى ظهرها وإنحنت للأمام ليبرز كسها بالكامل من الخلف وقد ساعد
على بروزهانضمام فخذيها ولم أتاخر أنا فى الإنقضاض على ذلك ال***** الذى كان قد
إنتصبفبرز وكأنه ينادي فمي، كانت أول مرة أري شرج لبنى بوضوح فى وضعيتها هذه وإن
كنتقد تحسسته سابقا بدات أداعب طيزها وشرجها بأصبعي بينما كان لسانى منهمكا بداخل
كسها ينهل منه، لم تتوانى لبنى فى الإستجابة فقد كانت مخمورة مما عظم شهوتهالتبدأ
إهتزازات جسدها مع صدور أصوات تمحنها ولأري عن كثب تلك الإنقباضات التيبدأت فى
مهبلها لتدل على بداية وصولها لنشوتها وفى ذلك الوقت وبدون اى قصد منيضغط إصبعى
على شرجها بينما كان يداعبه ليدخل جزء منه بداخل شرجها ولتطلق لبنىصيحة وهى تجذب
رأسى بشدة على كسها معلنه وصولها لما كانت تبتغي. جلست لبنى علىالتواليت لتسترد
أنفاسها بينما وضعت أنا رأسى على فخذها لتحتضن رأسى وتداعببأناملها شعري فى حركات
رقيقة، حتىإستردت انفاسها فقلت لها يلاااا اتاخرنا علىهاني، قالت لى وإنتى ...
انتى لسة، فقلت لها مش مشكلة هانى يعوضنى لما نطلع،وخرجنا سويا ونحن نضحك بينما
كنت اذكرها بالرجال الذين يشمون الأن رائحة كسهالتخجل وتحمر وجنتاها عدنا لنكمل
السهرة سويا مع هاني بين الضحكات والقفشاتومحاولت هانى لوضع يده على افخاذي من
أسفل المنضدة لكي لا تراه لبني حتي يصللكسي، بينما كانت لبني فى المقابل تحاول
تحسس ساقي بقدمها العارية من اسفلالمنضدة لكي لا يراها هانى بينما كنت أنا الفائزة
بينهما فقد صار جسدي هوهدفهما ومرتعهما بينما الخمر تلعب بعقلي، كانت سهرة ممتعة
قضيناها سويا لنصعدبعد ذلك لغرفنا بينما عينا لبنى تتوسل جسدي لقضاء تلك الليلة
معها ولكن لم يكنذلك ممكنا فصعدت مع زوجي ليفوز هو بجسدى وكسي فى تلك الليلة
ليمتعهما ويتمتعبهما، الشئ الوحيد الجديد الذي حدث بهذه الليلة هو أن هاني لاحظني
بعد نشوتنابأني وضعت يدي بين فخذاي ليتبللا من مائه وبعدها وضعتها على فمي محاولة
الإعتياد على طعم مائه، لم أكن أدري أنه قد رأني ولكنه قال لي ايه رأيك حلو ولالا؟
قلت ايه هو؟ قال لى اللي دقتيه دلوقت، إبتسمت فى خجل فقد علمت انه رأنيليقوم هاني
واضعا جسدى بين فخذاه وقضيبه المدلي أمام وجهي ، لم يطلب مني عمل شئولكني فهمت
وإستجبت فالخمر تعطي المرء جراءة غير متوقعه، فامسكت بقضيبه اقبلهولتتحول قبلاتي
للعق عنيف لقضيبه ولقد كان لما فعلت بتلك الليلة مكافأة بفوزيبنيكة أخري لكسي من
هانى لننام ليلتنا بعدها منهكين من كثرة الجنس صباح اليومالتالى طلب منى هانى
ارتداء المايوه للنزول للشاطئ ولكنى كدت اصرخ وتمالكت نفسيبأخر لحظة، ففي شدة
متعتي مع لبنى كنت قد نسيت المايوه لديها بالحجرة امس، فكرتسريعا ماذا اقول لهانى،
أأقول له انك ذهبت عدة ساعات للعمل لتعود وتجد زوجتك قدفقدت مايوها لا يكاد يري؟؟؟
قلت له سريعا المايوه عند لبنى فقد طلبته منى امسلتعيد إصلاحه وتثبيته بشدة، فقال
لي اتصلي بيها وشوفى عملت ايه، إتصلت بلبنىبالبوتيك ولكن لم يرد أحد فعلمت انها لم
تفتح البوتيك بعد فقمت بالإتصالبحجرتها لترد عليا وسالتها لبنى خلصتى تصليح
المايوة ولا لسة، لتضحك لبنى علىسماعة الهاتف فقد وجدت مايوهى ملقى على سريرها بعد
عودتها امس، وصرت انا اكلمنفسى على الهاتف حتى لا يشعر هانى بشئ، فاقول ها خلصتيه
... طيب انا جايه اخذهمنك، واغلقت السماعة وقلت لمحمود حاروح اجيبه من لبنى ... هى
لسة فى غرفتها،وذهبت لتلك الشقية وأنا أسارع خطواتي لأطرق باب حجرتها وتفتح لي وهى
تكاد تقعمن شدة الضحك بينما دخلت أنا أضربها على مؤخرتها ضربات خفيفة كعقاب لها
على عدماعلامي بأني نسيت المايوه، وبين ضحكاتنا وهزارنا كانت تذكرنى بأنى قد أخذت
كيلوتها وعلقته بالمصعد بينما ستفعل هى ذلك بمايوهى الملئ برائحة كسي، ضحكناكثيرا
لنتوقف بعدها ونبدأ فى تقبيل بعضنا بعضا ولنتناول افطارا شهيا سويا، لميكن افطارنا
كافطار باقى النزلاء فقد كان افطار كل منا عبارة عن ذلك الشئالمنتصب فى مقدمة كس
صاحبتها وتلك الشفرات اللينة والممتعة، فأكلنا حتى شبعناوقذفنا شهوتنا ولاذهب
بعدها الي هانى وتذهب هى الى البوتيك مر ذلك الإسبوعسريعا بينما كان يومي بالكامل
ممتلئ بالجنس ومقسما بين زوجى هانى ولبنى التىكنت أختلس اللحظات لألتقى بها سواء
فى غرفة تغيير الملابس فى البوتيك أو فىحمام النادي الليلى الذي شهد فضها لبكارة
شفتاي بأول قبلة من إمرأة، لم يحدثجديدا فى حياتى الجنسية سوي إعتيادى على طعم ماء
هاني وأصبحت اتذوقه يومياوأذيق بقاياه من كسي للبنى، وكذلك شرجي الذي بدأ الإعتياد
على أصابع لبنيالرفيعة بينما لم يحاول زوجى أكثر من تمرير إصبعه على شرجي بعد
شكواي من الألمفى أول مرة حاول بها ذلك، كما تعلمت عدة أوضاع جديدة لممارسة الجنس
ومنها وضعالسجود الذي وجدت متعته اكبر من الوضع المعتاد حيث يتيح للقضيب التسلل
بمقدارأكبر للداخل كما مارست الجنس وأنا فوق هاني وأعطانى ذلك قدرة أكبر فى التحكم
وإدخال قضيبه بالقدر الذى ارغبه وفى الوقت الذي ارغبه، وقد حدث أيضا فى أحدالمرات
أن صب هاني مائه على جسدي بينما كنت أنا أمارس تعذيب رأس قضيبه بفمىوشفتاي فتبلل
بطنى وثدياي من ماءه، لأغمس اصبعي فى مائه وأتذوقه ووقتها ضحكهانى لما افعل وكان
ممددا بجواري، فقمت ممسكة بيداه بأحد يدي وإعتليته وأمسكترأسه بيدي الأخري وقمت
بإدخال ثديي المبلل من مائه فى فمه ليصرخ ويحاول التملصبينما كنت أستغل صرخاته .
وإفتاحه لفمه بإدخال المزيد من ثديي بداخل فمه لأذيقهماء خصيتيه، ضحك هانى كثيرا
بعدها فقد كان رجلا ممتازا فى الجنس وفى عبث الجنس. فى اليوم الأخير لنا فى الفندق
وقف هانى ليحاسب موظف الإستقبال بينما إستأذنتأنا لأودع لبنى فذهبت لها البوتيك
وكانت تعلم باننا سنغادر اليوم، كان لقائنافراق العشاق فقد كانت نظراتها حزينة
بالرغم من انها قد قالت لى بانها تمارسالجنس مع بعض النزيلات من الشواذ لكن كانت
هناك علاقة خاصة بيننا، دخلنا حجرةتبديل الملابس كعادتنا ولنتعانق وسط بعض الدموع
فقد أحسست فعلا أننى سأفتقدلبنى فقد إعتدت عليها وعلى ضحكاتها، لم تكن حالتنا
النفسية تسمح بأن نمارس اخرجنس سويا ولكننا كنا نشعر بالفراق فطغي جو حزين على
لقائنا، قبلتها قبلة سريعةفى فمها وتبادلنا ارقام التليفون على وعد مني ومنها بان
نلتقى مجددا ونصبحاصدقاء للأبد، خرجت وذهبت لزوجى هانى فقد كان انهى اجراءات
مغادرتنا بينما لبنىتنظر نظرات حزينة وتلوح بيدها للوداع وألوح انا لها واخرج مع
هانى لنغادرالفندق عائدين لحياتنا المعتادة
 
برنس عرب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-20-2010, 07:48 AM   #8
برنس عرب
الاداره العليا [ مسؤول الافلام الاجنبيه ]
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 2,111
معدل تقييم المستوى: 8
برنس عرب is on a distinguished road
Thumbs up

وصلنا منزلنا بعد سفر الطريق منهكين
ولكنبداخلنا سعادة من تلك الرحلة الجميلة، خلعنا ملابسنا واستلقينا على السرير
نتذكر أيامنا الحلوة التى قضيناها، كنت فى قمة سعادتى فلم أكن أعلم أننى سارزقبزوج
يجعل ايامى كلها سعادة مثل هانى مر شهر على زواجنا وبدأ هانى فى العودةوالإنتظام
بعمله فقد كان يتطلب عمله أن يخرج فى التاسعة صباحا ليعود فى التاسعةمساء، فى
بداية ذهابه لأيام عمله كان يختطف ساعتين ظهرا ليعود الي ينهل من لحميوأنهل من
قضيبه، ولكن مع مرور الوقت بدأ يبقى فى عمله لكامل اليوم، لن أكذبعليكم وأقول انه
كان ينقصنى شئ، فالحب والسعادة والإمكانيات المادية والزوجالمتفهم كلها أشياء كانت
متوفرة بحياتى كان لوجود هانى نصف اليوم بعيدا عنيسببا فى بداية شعورى بالملل
فبدأت اتعرف على المكان من حولى وعلى جاراتيبالبناية التى نسكن بها، كانت بنايتنا
مكونة من خمسة ادوار وبكل دور منهاشقتين، تعرفت على جارتى بالشقة المقابلة لشقتنا،
كانت تدعى صفاء وهى اكبر منىسنا فهى فى حوالى الأربعين من عمرها لديها ولدان احمد
سبع سنوات ومحمود فىالحادية عشر من عمره وزوجها نبيل، كانت جارتى تعمل فكان الدور
بالكامل خاليا منالتاسعة صباحا حتى الواحدة موعد عودة ولداها من المدرسة وحتى تعود
هى فىالثانية والنصف وزوجها فى الثالثة، كنت أذهب اليها بعض الاوقات فى السادسة
مساءلأقضى معها بعض الوقت لحين عودة زوجى فى التاسعة، كانت سيدة بشوشة وإن كانت
جادة فلم أستطع الحديث معها فى أمور الجنس، فكانت صداقتنا تعتمد على الحديث فىامور
المنزل والعمل ومشاكل الحياه، كان ولداها يجلسان على منضدة مقابلة لناونحن نتحدث
يستذكران دروسهما بينما أمهما ترمقهما لتتأكد من أنهما يستذكران ولايلعبان، كان
محمود على عتبات سن البلوغ فسن الحادية عشر هو بداية التغيرات التىتحدث فى جسده
لتحوله من صبي لرجل ولكنى كنت أتعامل معه ومع اخيه احمد كأطفالفكنت اقبلهما حين
أدخل الشقة أو قبل المغادرة، كنت أوقات المح بعض النظرات منمحمود تحاول التسلل تحت
ملابسي عندما أجلس وأضع ساقى فوق الأخري أو عندما أنحنيفيتدلي ثدياي مرتجين
ومصطدمين سويا كأمواج البحر، كان للجنس الذي أمارسه معهانى وما مارسته مع لبنى
حولانى لإنسانة لا ترتوى وأشعر دائما بالنظرات الجنسيةوالأفكار الجنسية، فتسللت
عيناي بين فخذي محمود لأجد إنتصابا لا يجاوز إنتصاب***** كسي، كدت أضحك ولكننى
أمسكت أنفاسي لكي لا aترانى أمه فى أحد الأيام وقبلموعد عودة محمود إستأذنت للذهاب
لشقتي، فقد تعودت أن أخذ حماما قبل عودة محمودلأعد له مبغاه من جسدي ولأتمتع
بلسانه على سائر لحمي، دخلت الحمام وبدأت فىالإستحمام لتنقطع الكهرباء ولأجد نفسي
عارية فى ظلام دامس، كنت أترك نافذهالحمام وبها جزء صغير مفتوح ليخرج البخار
خارجا، فمددت يدي لأفتحها أكثر طلبالبعض الإضاءة من الخارج، كان الظلام دامسا
فلمحت شئ يختبئ من النافذة المقابلة،كانت النافذة المقابلة لنافذة الحمام هى نافذة
حمام شقة جارتي صفاء، أدركتوقتها أنه كان هناك من يتمتع برؤيتى بالحمام وإن كنت لا
أعلم من هو، ما هى الاثوانى وعادت الكهرباء، فأعدت مواربة النافذة ولكننى تركت
جزءا أكبر مفتوحالأحاول رؤية ذلك الذي يتلصص على جسدي لقد كان الضوء الصادر من
حمامي يضئ نافذةحماما صفاء وبدأت المح تلك الرأس الصغيرة تعود لترتفع من جديد لتري
الجارةالعارية، حاولت التدقيق وكدت أنفجر من الضحك عندما علمت من هو، إنه محمود
ذلكالصبي الصغير يقف فى الظلام متطلعا لعري جسدى وأنا التى كنت أظنه يحاول رؤية
أفخاذي فقط ولكنه يرانى عارية بالكامل، أحسست بالإثارة من ذلك المراهق الصغيرالذي
يود أن يكون رجلا يغزوا أجساد النساء فقد أكون أنا اول ذكريات حياتهالجنسية وأول
لحم لإنثي يراه، لم أدر بنفسي إلا وأنا أستعرض جسدي أمام عينيهوكأني غير مدركة بأن
أحدا يرانى، فبدأت يداي تعتصران ثدياي لينزلق لحم ثديايبتأثير الصابون وتنتصب
حلمتاي ولأرى رأس الشقي الصغير تهتز فعلمت أنه يمارسالعادة السرية ويرغب فى
الإستمناء على جارته العارية، أزادنى ذلك رغبة فزادتإستعراضاتى وخاصة حينما بدأت
أنظف كسي فبدأت افركه فركا شديدا أمام عيناه وأدخلكفي بين فلقتى طيزي لأنظف شرجي،
ما هى إلا لحظات ورأيت رأسه يستند على الحائطفيبدوا أنه قد أنزل شهوته، تمنيت أن
اري ماء هذا ***** وكيف ينزل قضيبا لا يزيدطوله وسمكه عن نصف إصبع اليد ماء كماء
هانى أنهيت حمامي وكنت فى قمة هياجىليعود لى زوجي فيمتع جسدي بينما أنا مغمضة
عيناي متخيلة بأن ذلك ***** يراقبنىوقضيب محمود يمزق كسي لأنتشي كعادتى كل ليلة
بدأت بعد ذلك اتعمد أن أثير الطفلالشقي، فعند ذهابى لهم كنت اتعمد الكشف عن مزيد
من عراء فخوذى أمام عيناه أوكنت أذهب لأنحنى على المنضدة التي يستذكر عليها وأنا
مقابله لوجهه وكأننى أسألهعما يستذكر بينما تركت ثدياي يتدليان أمام عيناه ومحاولة
بحركاتى أن أجعلهمايرتجان ويهتزان لأزيد إثارته، بينما ***** المسكين فى قمة
إثارته ويخشي أن أعلمأنه يرمق ثدياي فأحرمه من تلك اللذة فكان يختطف النظرة تلو
الأخرى وهو خائف أنأراه حتى أتى أحد الأيام لأجد طرقا على شقتنا فى السابعة صباحا،
فتح زوجى وعادالى ليقول أن جارتنا صفاء تقول أن محمود قد أصابه إعياء مفاجئ ولا بد
منذهابهما لعملهما ويستأذنان فى ترك محمود لدينا هذا النهار فهما مضطران للذهاب
لعملهما، ضحكت بينى وبين نفسي فها هى معى بعض السويعات التي سأقضيها فى القضاءعلى
ذلك ***** تماما وأشبع تلك الرغبة الحيوانية بداخلى، قلت لهانى طبعايتفضلوا، قمت
مسرعة أرتدى ملابسي فقد كنت أنام عارية مع هانى كما عودنى كلليلة، وأخرج لصفاء
وأنا أقول ايه ماله محمود الف سلامة، فقالت لى مش عارفة بطنهيتوجعه... معلش حاغلس
عليكى وخليه عندك النهاردة لغاية ما نرجع من الشغل، قلتلها طبعا وأخذت محمود وربتت
على ظهرة وأنا أقول مالك يا حبيبى ... تعال ارتاحجوه، وخرجت صفاء وأرقدت محمود على
سرير بغرفة مجاورة لغرفتنا وقلت له ثوانحاشوف هانى وارجعلك، ذهبت لهانى ووجدته
غاضبا فلن يستطيع تناولنى هذا الصباح،قلت له معلش نعوضها لما ترجع، بينما كنت أضمن
أنا إفطاري الجنسي فها هو إفطاريموجودا بالغرفة المجاورة، لبس هانى ثيابه وودعنى
بقبلة عند الباب تعمدت أنأطيلها وأطلق اهه فى أخرها فقد كان محمود يرمقنى كعادته،
ودعت هانى وأغلقتالباب خلفه لأنظر خلفى وأفكر كيف أعذب شهوة ذلك الصبى اليوم توجهت
ناحية غرفةمحمود وفتحت الباب فقد كنت أتركه مواربا ودخلت لأقول له مالك يا محمود
... تعبان؟ وجلست بجواره على السرير وأنا أضع كفي على جبهته وكأنى أرى حرارة جسده،
قال لى محمود لا أنا أحسن دلوقت، قلت له حاقوم اعملك حاجة سخنة تشربها، قمتوذهبت
للمطبخ لأعد له كوب من الحليب الدافئ ثم ذهبت لغرفة نومى افكر ماذا ارتديلهذا
الصغير، تفحصت ملابسي وإخترت أحد الكيلوتات الصغيرة وقميص شفاف وإرتديتعليهما روب
فلم أكن أرغب أن يعلم هذا ***** أنى أتعمد إظهار لحمى له ولكنى كنتأرغب فى
المحافظة على إعتقاده بأنه هو الذي يتلصص عليا، خرجت وأخذت كوب اللبنوعدت له وجلست
بجواره على السرير لأساعده على الجلوس ولأعطيه كوب اللبن، كنتأجلس بجواره وكان
الروب مغلقا بإحكام فكانت عيناه تجري على الروب محاولة التسللمن أى ثغرة ليصل إلى
جسدي وقد وجدت عيناه مبتغاهما أسفل الروب ليكتشف ذلك الصبىالمزيد من لحم أفخاذي عن
قرب فها أنا فى هذه المرة أقرب إليه من أى مرة أخري،شرب اللبن ببطئ ليتمتع بإلتصاق
جسدي به لأطول فترة ممكنة ولم أتمكن من رؤيةإنتصاب قضيبه فقد كان متدثرا بالغطاء
حتى منتصف جسده إنتهى محمود من شرب كوبالحليب وأخذته منه وقمت وأنا أقول انا موجودة
برة ... لو عاوز حاجة انده لى ... حاول تنام دلوقت، خرجت وأغلقت باب الحجرة خلفى
وتركت له من الباب ما يكفىليتطلع خارجا، خلعت الروب بمجرد خروجى وكنت معطية ظهرى
للباب ليري ذلك الصغيرظهرى العاري ومؤخرتي اللذان يظهران من تحت قميص النوم الشفاف
ولأسير فى إتجاهالأريكة على مهل وبدلال لأجعله يري إرتجاجات فلقتي طيزى أثناء
سيري، تمددت علىالأريكة وأنا أعلم أنه بمقدوره أن يرى نصفى الأسفل ولكنه لا يرى
وجهي، تصرفتوكأني وحيدة بالمنزل فكان قميصي قد تواري ليظهرا فخذاي بالكامل ولأداعب
باطنقدمي بقدمي الأخري وأنا أمسك التليفون لأجري مكالمة، كنت قد بدأت أسمع ذلك
الصوت الصادر من السرير الذي يدل على أن أحدا يهتز عليه فعلمت أن محمود يرانىكما
ابغى وأنه قد بدأ يداعب قضيبه ويمارس عادته السرية، إتصلت انا بلبنى فقدكنت أتصل
بها يوميا تقريبا وكنت قد رويت لها بخصوص محمود فنحن لا نتحدث فى شئسوي الجنس،
قلت لها أن محمود لدي اليوم وضحكنا سويا بينما نتخيل ما الذي يمكننىأن أفعله بصبي
فى سن محمود ولبنى تضحك وتقول لى إستعملى ساقه بدلا من قضيبه ... انتى كسك واسع،
ضحكنا كثيرا وكنت أصف لها الصوت الذي يصدر من السرير ومتى يتوقفلنبدأ نحصي سويا كم
مرة إستمني حتى الأن بينما كنت أنا أبدل وأغير فى وضعيةجسدي لأجعله يرى اجزاء
مختلفة فأزيد من إثارته، أنهيت مكالمتى مع لبنى وقد بدأتالإستعداد لتعذيب ذلك
المراهق، كان صوت السرير يئن من تلك الحركة فوقه وكان ماأحصيناه أنا ولبنى حتى
الأن من مرات ممارسته العادة عشر مرات فى حوالى الساعةهى مدة مكالمتى مع لبنى وكان
ذلك الصوت الذي أسمعه هو المرة الحادية عشر، فكرتفي أن أفاجئه وأسأله ماذا يفعل،
قمت من على الأريكة وتواريت عن الباب حتى لايعلم بقدومي، وفتحت الباب فجأة وكأنى
اطمئن عليه ووجدت جسده يرتج تحت الغطاءبينما حركة يده ظاهرة بين أفخاذه، سالته
بلهفة مالك يا محمود ... تعبان؟؟؟ إنتمش نايم ليه؟؟ إنتفض الصبي فقد فزع ولكنه جاوب
بسرعة ايوة بطنى وجعانى, وحولموضع يده من بين فخذاه لبطنه مسرعا، جريت عليه وكأني
فى غمرة خوفى عليه نسيتإرتداء روبي فكان جسدي بالكامل واضحا تمام الوضوح لعيناه،
جلست بجواره لأحاولكشف الغطاء ولكنه كان متشبثا به، سالته ايه الألم شديد؟ قال لى
ايوة، أعتقد أنهكان قد داري قضيبه فى ذلك الوقت فقد ترك لي الغطاء لأرفعه من على
جسده، رفعتالغطاء لأضع يدى على بطنه وكأنني أستفهم عن مكان الألم وكف يدي يسري على
بطنهولأشاهد عذابه باديا على وجهه من شدة هياجه وعدم قدرته أن ينطق بكلمة، كما أنني
وجدت ملابسه مبللة من كثرة مائه الذي صبه على نفسه فقد كانت الرائحة تحت الغطاءتلك
الرائحة التى لا تخطئها أنف عاشقة مثلي، رائحة ماء الرجل، قلت له وكأننىغضبى ايه
ده .... انت عملتها على روحك؟؟ إنت مش كبرت؟؟؟ ليه ما قلتليش عاوزادخل الحمام؟؟
تلعثم الفتي ولم يستطع الرد فقد إعتقد أنني ظننته بال على نفسهوهذا ما كنت أرغب فى
أن يظنه، لم يستطع محمود الرد فقد أنهضته بسرعة من فراشهوأنا أسحبه من يده تجاه
الحمام وأتمتم بكلمات الغضب مامتك تقول عليا ايه لماترجع؟؟ تقول انى ما اخدتش بالى
منك؟؟ كنت أقول تلك الكلمات ومن داخلى اضحك عليهفقد صفعته على مؤخرته كما نفعل
بالأطفال جزاء له على ذلك، ذهبت به للحمام وطلبتمنه أن يستحم فورا وأن يترك ملابسه
حتي أغسلها قبل أن تعود والدته وسألته بصيغةإستهزاء بتعرف تستحمي لوحدك ولا عاوز
حد يحممك كمان؟؟ كان الصبي فى قمة خجلهولم يستطع رفع عيناه في عيناي، أغلقت عليه
باب الحمام بعنف وأنا اقول أنامستنية برة خلص بسرعة، وخرجت لأضحك بينى وبين نفسي
فها هو الصبي الأبله لا يعلمأنني المتعمدة لجعله يفعل كل هذا وبدأ الشيطان بداخلى
يساعدني فى التفكير عمايمكننى أن أفعل به أكثر إنتهي محمود من الحمام ولم يجد ما
يلبسه فصاح من الداخلمتسائلا عما يرتدي، فتحت باب الحمام عليه لأجده مخرجا رأسه من
خلف ستارة الحمامبينما باقى جسده متواري، أمسكت المنشفة وتوجهت اليه لأجذب الستارة
ولأراهعاريا، كنت أرغب فى رؤية قضيبه ولكننى لم ار شيئا أكثر من عقلة إصبع ولم يكن
منتصبا بينما خصيتاه لا يزيد حجمهما عن بندقتين صغيرتين وكان قد بدأت بعضالشعيرات
تنموا فوق قضيبه، كنت أتصرف وكأنني مع *** فبدأت أجفف جسده وأتعمد أنارتطم بمناطقه
الحساسة لأتسبب بإنتصاب قضيبه الذي لم يزد طوله كثيرا عندماانتصب فقد اصبح كعقلتين
إصبع ولكنه كان شديد الإنتصاب ولم يكن سميكا علىالإطلاق فهو فى سمك إصبع يدي
الصغير، جففت جسده بينما كنت فى الحقيقة أعبثبجسده فكان لحمه الخالي من الشعر
يذكرنى بجسد لبنى الأملس ولم انس طبعا تلكالمؤخرة الملساء فلم تسلم من عبثي
بالطبع، إنتهيت من تجفيف جسده لألف جسدهبالمنشفه وأقول له يلا على السرير تنام
لغاية ما اغسل لك هدومك، سالنى حاروحكدة؟؟ قلت له ما فيش عندى هدوم مقاسك ... انت
مكسوف مني؟؟؟ يلا بلاش دلع، وذهبتبه لحجرة النوم لأمدده على السرير ولأدثره
بالغطاء، وأذهب مسرعة لألقى بملابسهفى الغسالة، عدت له وكانى متعبة وقلت له انا
حانام جنبك لانى تعبت وانت حاولتنام شوية، تمددت بجواره على السرير بينما كنت أراه
يكاد يموت من شدة محنتهوهياجه وكنت أستغل فرصة أنه لا يجرؤ على فعل شئ، أعطيته
ظهري وما هى الا لحظاتوبدأت أصدر أصوات تدل على إستغراقى فى النوم، بالطبع كنت
مستيقظة ولكنني رغبتفى أن أعطيه الفرصة لأري ماذا سيفعل، لقد كان يتلصص علي جسدى
من نافذه الحمامبينما ها أنا الأن مستلقية بجواره وهو عاري بينما أنا بذلك القميص
الشفافوعارية من تحته إلا لو ظن أحدكم أن ذلك الكيلوت الصغير يمكن أن يخبئ شئ .من
جسدالمرأة مرت عشر دقائق ولم يفعل ذلك الفتي شيئا يذكر فبدأت اتقلب فى فراشي
محاولة أن أجعل يدي تصطدم بين فخذاه ولكننى لم أصل لمبتغاي، بعدها بقليل بدأتاشعر
بشئ يلمس كف يدي، لم أتحرك طبعا وإنما اصدرت المزيد من الأصوات التي تدلعلى النوم،
فبدأ هذا الشئ يحتك بكفي فعلمت أنه يحك قضيبه بكفي بينما بدأت أشعربأصابع صغيرة
تحاول لمس فخذاي، بالطبع كان هذا ما أرغبه فلم أتحرك لأفسح لهالمجال أن يتحسس
جسدي، بدأت يداه تتسلل شيئا فشيئا حتى وصل إلى إعلى أفخاذيوقتها شعرت بأن جسده
ينتفض وشعرت بسائل يبلل كف يدي، يا لذلك الملعون لقد أنزلمائه على كفي، لن أكذب
عليكم لقد أثارنى ذلك كثيرا حتى كدت أن أواجهه وأمارسمعه الجنس ولكنني فضلت على
الإستمتاع بمحمود على هذا الوضع أفضل من ممارسةالجنس الصريح معه، تراجع محمود
سريعا بعدما صب مائه بكفي وسحب يداه، مرت دقيقةلأتقلب فى الفراش ساحبة يدي ولأضعها
أمام وجهي بينما اعطيه ظهري فلا بستطيعرؤيتي وأنا أتذوق مائه، كنت اضحك داخلى
وأرغب فى رواية ما فعلت للبنى فقد تذوقتماء الصبي ذو الإحدي عشر ربيعا، كانت
مؤخرتي تواجهه وكنت أشعر به فى بعضالأوقات يرفع الغطاء ليدخل رأسه أسفل الغطاء
ليري جسدي، كان القميص قد إنحسر عناغلب مناطق جسدي فكانت طيزي عارية فى مواجهته ما
عدا ذلك السير الرفيع الموجودبالكيلوت، مد الصبي كفه يتحسس لحمى اللين ولأجده قد
إقترب محاولا إيصال قضيبهلفلقتي طيزي لأساعده أنا فى احد حركات تقلبي ولأبرز له
طيزى موارية سير الكيلوتلأجعل ذلك الشق بين الفلقتين واضحا، كلما تحركت كان ينتظر
محمود بضع دقائق حتىيتأكد من خلودي للنعاس بينما كنت أنا متمحنة وأرغب فى عبثه،
مرت دقيقتان ثمأعاد محمود إقترابه لأشعر بذلك القضيب الصغير يحاول أن يدخل بين
فلقتي طيزي،أثارني ذلك كثيرا فوددت أن أمد يدي وأبعد له فلقتيا ليصل ذلك القضيب
لشرجي فذلكالقضيب لن يؤلم بالشرج بينما لن يظهر بالكس الذي إعتاد على سمك قضيب
هاني، فضلتالسكون وترك محاولات الصبي لتزيد هياجي هياج، وفعلا بدأ الصبي يدخل
قضيبه بينفلقتي طيزي بينما كان الفارق بينه وبين شرجي لا يزلا كبيرا فلن يمكن لهذا
لطولذلك العضو من الوصول لشرجي، بدأ جسده يهتز ويداة تتحسس بخفة أعلى فخذي حتي
أستطاع ذلك الملعون أن يصل لعانتي، كنت أود أن ابدأ فى إطلاق أهاتي ولكننيبالكاد
أمسكت أنفاسي، لأشعر به وقد أنزل مائه بين فلقتي طيزى وعندها قررت تغييربمسار تلك
اللعبة، فقد قمت مفزوعة وكأنني شعرت بما يفعله، وإستدرت إليه غاضبةوصفعته على وجهه
صفعة قوية وأنا اصرخ فيه يا إبن الكلب ... إيه اللي بتعملة دهيا قليل الأدب،
ولأقوم من جواره جارية بينما هو فى قمة رعبه من أن أقول لوالدتهولأغلق عليه الباب
بالمفتاح من الخارج وأنا أضحك بينى وبين نفسي ولأجري تجاهالحمام لأتي بشهوتى
وأمارس عادتى السرية فقد كنت فى قمة تمحنى دخلت الحماممسرعة بينما أسمع طرقات
محمود على باب الغرفة المغلق وهو يترجانى بألا أخبروالدته وانه يأسف لما فعل، دخلت
الحمام وخلعت ملابسي وبدأت فى فرك *****يالمتهيج لأفرغ شهوتي كنت أشعر بقطرات مني
الصبي بين فلقتي طيزي فمددت يديلأبللها من منيه ولأفرك *****ي بمنيه، كان منيه أخف
من مني هانى وشفاف تمامافيبدوا أن غدده لم تكمل نموها بعد، تذكرت التصاقاته
ولمساته وحينما سكب مائةبكف يدى لأتى شهوتى وقتها ولينصب ماء كسي ويرتعش جسدي كان
صوت بكاء محمودمسموعا وكان يجب عليا تصنع الغضب بينما أنا فى قمة سعادتى ونشوتي،
أخرجت ملابسهمن الغسالة فقد كانت جفت، أخذتها وتوجهت إليه وفتحت باب الغرفة، كان
المسكينجالسا على الأرض يبكي وهو يتوسلنى بألا أخبر والدته، ألقيت ملابسه فى وجهه
وقلتله قوم البس هدومك، وأعدت إغلاق الباب عليه، توجهت لغرفتي وإرتديت قميص يداري
جسدي بالكامل ثم عدت لأفتح الغرفة وكان قد لبس ملابسه أخرجته للصالة وأجلستهبجوارى
على الأريكة وبدأت أساله بهدوء ايه اللى خلاك تعمل كدة، قال محمود أناأسف ... ما
كانش قصدي، قلت له ماكانش قصدك؟ والقرف اللي نزل منك ده برضه مكانشقصدك؟ قال محمود
أنا أسف ... بلاش تقولى لماما حتموتنى من الضرب، قلت له محمودأنا بأعاملك زي إبنى
... عيب تعمل معايا كدة، أطرق محمود وجهه فى الأرض فقلت لهإنت عرفت الحاجات دى
منين؟ ... قول بصدق علشان ما اقولش لمامتك، قال محمود وأناصغير كنت بأشوف بابا
يعمل كدة لماما, ضحكت بداخلي فها أنا ساعرف حياة جارتىالجنسية، أظهرت علامات العجب
على وجهي وقلت له بإستفهام يعمل ايه؟؟ قال محمودكان بيخليها تديله ظهرها وكان
بيدخل فيها زي ما عملت دلوقت، تعجبت هل يمارس زوجصفاء الجنس بشرجها، لا يبدو
عليها شيئا فهل تستمتع بالجنس من الشرج ام أنهيجبرها على ذلك، فقلت لمحمود
وبعدين؟؟ قال لي ابدأ أنا كنت أشوف ماما تتألموتصرخ لكنه كان اوقات يضربها ولما
كبرت ورحت المدرسة الأولاد أصحابي قالولي إنهكان بينيكها وإن الرجاله بينيكوا
الستات، كنت أرغب فى معرفة المزيد عن صفاءفقلت له طيب بابا لما كان بيقوم بعد ما
يعمل لماما كدة كانت بتعمل ايه؟ قالمحمود ببراءة كنت أشوفها تتألم وتحضر دواء كريم
وتحطه من ورا، سالته ورا فين؟أشار محمود بإصبعه وهو خائف ناحية طيزي وقال هنا،
وقتها تأكدت أن زوج جارتيصفاء يضع قضيبه بشرجها وتمنيت أن أراه وهو يفعل ذلك بها
فصممت أن أحاول فتحأحاديث الجنس معها، ربتت على ظهر محمود وقلت له خلاص أنا سامحتك
لكن بشرط، قالبسرعة ايه؟ قلت له انك ما تكررش اللي عملته ده تاني ... توعدني، قال
بدون ترددايوة ... أنا أسف، فقلت له وأنا مش حاقول لحد اللي حصل وحاعتبر انك ما
عملتشحاجة، وقبلته على جبينه وضممته على صدري وكأني أسامحه بينما كنت أرغب فى أن
أشعره بمدي ليونة أثدائي، قمت وفتحت له التلفاز وقلت له أنا حادخل جوة اخلصشوية
حاجات وإنت إتفرج على التليفزيون، وتركته ودخلت غرفتي فكنت أرغب فىأستكمال
إستعراضي فتركت من الباب ما يسمح له بالرؤية وكنت أستطيع مراقبته منمرأه فى الغرفة
بدون أن يرانى، أخرجت بعض الملابس من دولابى وكأنني أرغب فىتفحصها وبدأت أبدلها
على جسدي لأبدوا مرة بميني جيب ومرة بفستان سهرة ومرةبملابس النوم ومرة بدون ملابس
بينما كنت أتأكد أنه يراقبني من المرأه ولكنه كانيتعذب فلم يعد بمقدوره أن يلمس
قضيبه خوفا من أن أسأله عن البلل الذي أصابملابسه، كنت مستمتعة بالإحساس بان هناك
من يشاهد لحمي ولا يجرؤ على فعل شئفالسيطرة كلها بيدي أنا، حتى إقترب موعد عودة
صفاء فعدت لإرتداء ذلك القميصالذي يستر كامل جسدي وخرجت له لأقول عامل ايه دلوقت
... ماما زمانها جاية، قاللى انا كويس وكان يضم فخذاه حتي لا ألحظ بروز قضيبه
المثار عادت صفاء من العملوسعدت جدا عندما رأته سعيدا وإننى إعتنيت به وقالت لي
شكرا يا مديحة ... انا مشعارفة ارد جميلك ازاي، قلت لها علي ايه يا صفاء ...
الجيران لبعض، ثم ضممتمحمود على جسدي وأنا أقول ومحمود زي إبني، خرجت صفاء ومعها
محمود لأذهب للحماموالقي جسدي تحت الدش لأغسل عنه مياه كسي التى كانت تنزل
بإستمرار طوال ذلكاليوم، وإتصلت بعدها بلبنى احكي لها ماحدث وضحكت كثيرا عندما
علمت أننى تركتمحمود يستمني بكفى وبطيزى بدون أن أفقد سيطرتى على الموقف
 
برنس عرب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-20-2010, 07:50 AM   #9
برنس عرب
الاداره العليا [ مسؤول الافلام الاجنبيه ]
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 2,111
معدل تقييم المستوى: 8
برنس عرب is on a distinguished road
افتراضي

عندما
حانت الساعةالسادسة توجهت كعادتى لمنزل صفاء وكالعادة جلست معها بينما كان الطفلان
يستذكران أمامنا وتعمدت ان أكشف لعيني محمود المزيد من الأفخاد حين أتحرك على
الأريكة حتى إنني عندما كنت أقوم لأسأله عما يستذكر كنت أهب فأرفع ساقي حتييتسني
له رؤية ذلك السير الذي يطلقون عليه كيلوت بينما شفرتي كسي محتضنتان ذلكالسير فلا
يظهر هو ولكن كسي هو الذي يظهر لأتوجه بعدها بجوارة لأشجعه علىالمذاكرة فأريه
أثدائي كالمعتاد وأتمتع بمنظره وهو يزدرئ ريقه ويكاد يختنق منالإثارة كنت افكر كيف
أفتتح الأحاديث الجنسية مع صفاء فقلت لها صفاء ... عاوزاكي فى موضوع، قالت لي تحت
أمرك يا مديحة، قلت لها لأ مش هنا الأولاد ممكنيسمعوا، قالت لي طيب تعالي ندخل
حجرة النوم قمت معها وأنا أرمق محمود فكانتعيناه تبدي مدي الرعب فقد توقع أنني
سأروي لوالدته ما فعل، دخلنا الحجرة وأغلقتصفاء الباب وقالت لي خير؟؟ قلت لها مش
عارفة أبتدي كلامي إزاي، بينما بدا علىوجهي علامات الخجل الشديد فقالت صفاء ايه يا
مديحة إحنا إخوات ... قولي اى حاجةمن غير كسوف، قلت لها وأنا مطرقة بالأرض إنتى
عارفة إننى عروسة جديدة ... ولسةما ليش خبرة فى امور الجواز ... يعنى عاوزة أسال
على حاجات، إبتسمت صفاء فعلمتإنها ستتقبل الحديث الجنسي فأكملت بخجل يعنى هانى
بيطالبنى بحاجات مش عارفة هىصح ولا غلط، قال صفاء بتلهف لسمع المزيد بطالبك بإيه؟
قلت لها هو إنسان كويسلكن إبتدي فى الفترة الأخيره انه ... وسكتت لتشجعنى هى بمزيد
من****فة والرغبةفى السمع وتقول بيطالبك بإيه؟؟؟ ما تتكسفيش، قلت لها عاوز
يعاشرنى من ورا،قلتها واطرقت فورا خجلا فى الأرض، طبعا لم يحدث ما كنت أرويه
ولكنني كنت أرغبفى الحديث معها عن الجنس، قالت صفاء وعملها؟؟ قلت لها لأ أنا رافضه
وهو بيقولإن كل الأزواج بيعملوا كدة .. لكن أوقات بيدخل صباعه ويحركه ولكن بيوجع
فأنارافضة، قالت صفاء هو غلط إنه يعمل كده لكن ... بصرحة اللي بتحكيه ده حصل
معايا،وقتها رفعت وجهى وبدت عليا ملامح الإنصات وكأني أتلقى نصيحة ولكنني كنت
سأتلقيما يغذي شهوتي، قالت صفاء فى بداية زواجنا بدأ يطالبنى بأنه يعاشرنى من ورا
... وطبعا أنا رفضت فى الأول، فقاطعتها مسرعة فى الأول؟؟؟ يعنى بعد كدة وافقتى؟؟
فقالت صفاء أنا بأحكيلك أهه ... بدأ زي جوزك يدخل صباعه وكان بيؤلم وبعدينإبتدي
يحط لي مرهم ملين على الفتحة لكن كنت أنا برضه رافضه ... وفى يوم كان مصريعمل كدة
وتحت ضغطه سبته لما أشوف اخرتها معاه ... وجاب كريم وحط منه على جسمهوعلى جسمي
وخلانى أسجد له ... وبعدين عملها ... لكني بكيت من شدة الالم وكانفيه دم بعد ما
خلص ... وقعدت حوالي إسبوع مش عارفة أدخل الحمام ... فطبعا بعدهارفضت رفض قاطع
بأنه يعملها تاني ... لكن ... وبدأت تنزل دمعة من عينها وهى تطرقبالأرض، فقلت لها
أنا أسفى يا صفاء إذا كنت سببتلك الم، فتنهدت وقالت لأ خلاصده كان زمان ... بدأ
محمود يضربنى لما كنت بارفض فكان في شبابه أكتر حاجة تسعدههي المي وقت الجنس ...
وكنت أسيبه بعد ما الاقي أن الم الضرب اكتر من الألماللي حيسببهولى معاشرته ...
فكنت بأسيبه يعمل اللي هو عاوزه وأنا بأبكي وسامعاهبيتمتع فوقي ... كان مجرم ما
بيرحمنيش ... بالرغم من إني كنت بأترجاه يدخلهبشويش لكن كان يصر إنه يدخله مرة
واحدة ويصر أكتر إنه يدخل كله، وبدأت مرة أخريفى البكاء فأخذتها على صدري وربتت
على ظهرها وكأنى أواسيها بينما أنا أتحسس مديليونة جسدها فيبدوا أنني سأستولى
عليها هى أيضا بعد إبنها المراهق بكت قليلابحضني ويبدو أنها كانت تفتقد لبعض
الحنان فلم تمانع من البقاء بحضني قليلابينما أتحسس أنا ظهرها وكأنى أربت عليها،
ورفعت وجهها بعد قليل وأنا أتمتمبكلمات الأسف لما هى فيه لتقول لى كانت حياتى زمان
صعبة، فسالتها وهو الحالاتبدل دلوقت، قالت لي لأ ... ولكني بدأت اعتاد فدلوقت ما
فيش الم واخذت على انيما بأحصلش على متعتي منه، قلت لها مباشرة ما بتشعريش بمتعة؟؟
أجابت لأ ... إزاياشعر بمتعة من شئ كرهته، سالتها وبتعملي ايه؟؟ قالت وهي تبتسم
أوقات باعمل زيالمراهقين، فهمت أنها تمارس العادة السرية للتخفيف من محنتها وانها
غير سعيدةجنسيا مع نبيل زوجها فقلت لها وعلامات الخوف بادية على وجهى وهو ده اللى
بيحصللكل ست؟؟ قالت لى لأ طبعا ... انتى ما توافقيش جوزك انه يعمل معاكي كدة لانك
لوسبتيه مرة خلاص حيطلب علي طول وحيفضل يعمل كدة عن المكان الطبيعي، لم تكن
العلاقة بيننا تسمح لها بأن تقول لى كسك وطيزك ولكنني لم أتعجل الأمور فقد علمتأنه
سيحدث شئ بيننا فى المستقبل القريب، تأسفت لها مرة أخري أنني أثرت تلكالذكريات
لديها وخرجنا مرة أخري للصالة لأعود لهوايتى فى إثارة الصغير الذي كانيترقبنا بشغف
ليعرف هل قلت شئ لوالدته عما فعل ام لا بينما تركته انا بين نيرانالحيرة أتى موعد
عودة هانى فإستأذنت كعادتى وعدت لشقتي لأعد جسدي وجبة لذيذةلزوجي هاني الذي نهل من
جسدي الهائج تلك الليلة كما نهلت أنا من قضيبه أطفئ بهتهيجات طوال اليوم مرت عدة
ايام وانا أتحدث مع جارتى فى الامور الجنسية وكأننيأستفيد من خبرتها الطويلة بينما
كنت مستمرة فى إظهار قطع من جسدي للفتى المراهقمحمود، حتى اتي يوما وكنت مهتاجة
ففي اليوم السابق لم يستطع هاني العبث بي ككلليلة حيث كانت تواجهه بعض المشاكل
بالعمل فكان ذهنه مشغولا، ففكرت كيف أطفئجسدي وقررت محاولة الإستعانة بجارتي صفاء،
إنتظرت حتي الساعة السادسة بفارغالصبر ثم ذهبت إليها كالعادة، جلسنا سويا ومارست
ما أمارسه يوميا بعيني محمودثم قلت لها ليه ما تيجيش تقعدي عندي فى البيت شوية،
قالت لى ليه ... أديناقاعدين وهنا ما يفرقش عن هناك، قلت لها معلش إنت عمرك ما
جيتي عندي ... تعاليوسيبي الأولاد يشموا نفسهم شوية، بعد قليل من الإلحاح قامت
صفاء معي بينما تلقيبتعليماتها للأولاد أن يستذكروا وألا يلعبوا وتمتعت عندما رأيت
عينا محمودتفتقد ما تراه يوميا فأعتقد إنه ينام كل ليلة يحلم بما سيراه من لحمي فى
اليومالتالي دخلنا شقتنا أنا وصفاء وكنا وحيدين بالشقة وعقلي يخطط لتناول لحم
جسدهااليوم، كانت صفاء لم تأتي إلي كثيرا فكانت فرصة أن أدعوها للفرجة على الشقة
وأخذتها وتجولنا بكل الغرف لأريها الأثاث والديكور حتى وصلنا غرفة نومي أناوهاني،
أعجبتها جدا غرفة النوم وجلسنا سويا على طرف السرير ولأقوم بعدها وأفتحالدولاب
لأعرض عليها ما اقتنيه من ملابس، أعجبتها ملابسي وكنت المح عيناها تنظرتجاه ملابسي
الداخليه، فأخرجت بعض منها لتشاهدهم، كانت كل كيلوتاتي تنتمي لذلكالنوع الصغير ذو
السير الذي يكشف تمام المؤخرة، ضحكت صفاء وقالت لي ياااه يامديحة فكرتينى لما كنت
لسة عروسة ... بس أيامى ما كانتش الغيارات بالحلاوة دي،إنتهزت الفرصة لأقول لها
تحبي تجربي قلتها وأنا أمد يدي بكيلوت صغير جداتجاهها، ضحكت وقالت وهي تشير لجسدها
لأ خلاص راحت علينا، فقد كان لتأثير سنواتالزواج الطويلة والحمل والولادة أثرها
على جسدها فكانت سمينة قليلا ولم يكنليدخل ذلك الكيلوت بها، قلت لها يلا بلاش دلع
... قيسيه علشان تشوفيه على نفسك،ولأشجعها صفعت مؤخرتي صفعتين ليدوي صوت لحم
مؤخرتي بصمت الغرفة وأنا أقول لهاأنا لابسة واحد منهم دلوقت ... خذي البسي، ضحكت
وهي مترددة لتمد يدها وتأخذ منيدي الكليوت وتعطيني ظهرها ثم تدخل يداها من أسفل
فستانها وتخلع الكيلوت الذيترتديه وتلقيه على السرير ثم تبدأ فى لبس الكيلوت الذي
أعطيته لها، كانت تفعلذلك بحرص فلم اتمكن من سوي من رؤية فخذاها فقد كانت تترك
الفستان يداريمؤخرتها، عندما وصلت بالكيلوت للجزء العلوي من فخذيها لم تتمكن من
إدخاله أكثرفقد كان صغيرا عليها فتقدمت نحوها من الخلف وقلت لها أساعدك، وبدون
تردد مددتيدي لأرفع فستانها من الخلف لتظهر لى مؤخرتها، كانت مؤخرتها كبيرة وترتج
بشدةفأثارني رؤيتها، أمسكت الكيلوت من الخلف وأخذت أجذب معها حتي أتممنا حشره فلم
يصل سوي لمنتصف مؤخرتها، بينما كنت أساعدها كنت أنفذ ما تعلمته من لبنى فتعمدتأن
تصطدم يداي بمؤخرتها برقة ونعومة بينما إلتصقت بها ليسري نفسي الحار علىرقبتها،
بعدما إنتهينا قلت لها إستديري فرجينى، وإستدارت صفاء ولكنها كانت خجلةفكان
الفستان يداري كسها فمددت يدي أرفع الفستان لأري كسها ويا لهول ما رأيتكان كسها
شديد الكبر لم اتوقع أن يكون هناك من تمتلك كسا مثل هذا، فلو وضعت كفيدي على كسها
لما إستطعت أن أداريه كله ولكنها كانت غير حليقة فالشعر الكثيفكان يغطي عانتها
وشفراتها، كنت أعلم تأثير النظرات على المرأة فجعلتها ترانيوأنا أركز على موطن
عفتها بينما أقول لها ايه ده كله، ضحكت صفاء وجذبت الفستانمن يدي لتداري لحمها وهي
تقول اديكي شفتي ... ورينى انتى بقي اللي عندك، بالطبعتمنعت وصحت وجريت من أمامها
وهي خلفي تريد الإمساك بي بينما نضحك حتي ألقيتبجسدي على السرير وكأنني تعثرت به،
أطبقت صفاء عليا لتجذب فستاني كاشفة فخذايبغية الوصول لرؤية كسي بينما أضحك أنا
وأتمنع محاولة جذب فستاني ومداراة لحميعن عيونها لأزيدها تلهفا، وأخيرا تصنعت
التعب لأتركها تكشف فستاني وتصعد به حتيرقبتى ليبدوا جسدي عاريا أمامها فلم أكن
أرتدي شيئا على صدري، نظرت إلى كسي وهيتقول ما اهو عندك حاجات حلوة برضه، لم تمد
يدها وإن كنت شعرت من تلاحق أنفاسهابأنني سأصل لما أريد، إعتدلت فى جلستي وداريت
جسدي وقلت لها خلاص شفتيه، وضحكناسويا لتقول لي يااه يا مديحة رجعتيني عشرين سنة
لورا ... أنا كنت نسيت الحاجاتدي خلاص، فقلت لها أنا لاحظت إنك سايبة شعرك ... ليه
سايباه؟ فقالت وأحلقه ليه ... هو المنيل بيبصلي ... خلاص بطل ولما يعوزني ما بيعملش
حاجة الا إنه يرفعالقميص من الخلف وينزل الكيلوت شوية ويدخله من ورا خمس دقايق
وخلاص، قلت لهاوانتي؟؟ قالت انا قلتلك أنا نسيت الحاجات دي، قمت من على السرير
وأنا أجذبها منيدها وأقول لها قومي معايا، سالت وهى تقوم على فين؟؟ قلت لها حاحلق
لك الشعرده، جذبت يدها وقالت ايه اللي بتقوليه ده، قلت لها وايه يعني يمكن أنا
كمانابقي احتاج مساعدة ابقى اطلبها منك ... يلا قومي، وجذبتها وهي تتمنع وأنا اصف
لها الكريم الذي اشتريته ذو الرائحة العطرة والذي لا يستغرق خمس دقائق بعددهانه
ليسقط الشعر تلقائيا، وصلت بها للحمام وطلبت منها الجلوس على حافةالبانيو بينما
أعطيتها أنا ظهري ابحث عن الكريم، إستدرت لأجدها لا تزال واقفةفقلت لها بنبرة تشبه
الأمر إقلعي واقعدي على حافة البانيو، بينما مددت يدي أرفعفستانها وكأنه لا مجال
للتراجع، خلعت صفاء الكيلوت وجلست كما طلبت منها لأفتحأنبوبة الكريم وأجثوا بين
فخذيها وأبدا فى دفعهما بعيدا عن بعض، كانت تشعربالخجل أولا ثم تركت فخذيها
لينفرجا كاشفين عن موطن عفافها، قلت لها ياااهالشعر طويل ... أنا حاخففهبالمقص
الأول، وأحضرت المقص لأجثوا ثانية وأبدأ فىقص الشعر وتهدئة طوله، بالطبع أتاح لى
ذلك بأن ألمس كافة أجزاء كسها وكنتألمسها بلمسات خفيفة لأثير شهوتها وخاصة عندما
وصلت لمنطقة البظر فقمت أزيحهبأصابعى مرة لليمين ومرة لليسار وكانني أحاول الوصول
لجذور الشعر حتى بدأتأستمع لأصوات أنفاسها التي تحاول كتمانها، لم أرفع رأسي ولم
أنظر لها حتي أتيحلها أن تعبر عما تعانيه بوجهها بدون الخوف من أن اراها، حتي بدأت
أشعر ببعضالبلل الذي بدأ يصيب الشعر وبالأخص عندما وصلت ما بين مؤخرتها وكسها،
وقتهاقالت لي بصوت واهن كفاية يا مديحة ... كفاية، كنت اعلم بأنها قد تهيجت فلم
أردعليها وواصلت عملي حتي قمت وأنا اقول لها خلاص ... حأدهنلك الكريم دلوقت، عندها
نظرت لوجهها فوجدها مغمضة العينين متلاهثة الأنفاس فأمسكت برأسها وإقتربت منها
بجسدي الحار وأنا أقول مالك؟؟؟ فيه حاجة؟؟ لتحاول صفاء فتح عيناها ولتعدل نبرة
صوتها محاولة جعلها طبيعية وتقول لأ ما فيش حاجة ... بس كفاية كدة أنا إتاخرت،قلت
لها مش حأطول، فقالت لأ بلاش النهاردة ... كفاية كدة، وقامت مسرعة متوجههناحية
الباب لتخرج بدون كلام بينما نسيت كيلوتها بغرفة نومي لتكون ثاني واحدةأحصل على
كيلوتها كنت بالطبع مبللة وهائجة بعد مغادرة صفاء فجهزت جسدي لهانىلكي يطفئ لهيبه
حين عودته ولم يطل الوقت فعاد لى هانى وناكني فى تلك الليلةمرتين حيث طالبت بتعويض
عن اليوم السابق بينما كنت أفكر وهو ينيكني بلحم صفاءالشديد الليونة وتلك المؤخرة
الكبيرة والكس الذي يملأ كفاي سويا وأتيت شهوتيعدة مرات مع هانى من كثرة هياجي فى
اليوم التالي وحوالي الخامسة والنصف قبلموعد ذهابي لصفاء دق جرس الباب وكنت لا
أزال أرتدي ثوب النوم الشفاف الذي يظهركافة جسدي منذ الصباح حيث كنت وحيدة طوال
النهار، نظرت من العين السحرية خلفالباب فرأيت صفاء واقفة، فتحت لها فورا بينما
أداري جسدي خلف الباب وفتحت وأناأقول اهلا صفاء، نظرت بإستغراب لكوني متدارية خلف
الباب فقلت لها إتفضلي بسرعة،دخلت مسرعة لأغلق الباب وتراني صفاء بذلك اللبس
المثير، كانت عيناها تحدقانبجسدي فجسدي كما قال كل من رأه رائع، قلت لها إتفضلي،
قالت لي صفاء ايه الليانتي عاملاه فى نفسك ده؟ فقلت لها وأنا ألف وأستعرض جسدي إيه
؟ وحشة؟؟ فقالتصفاء ابدا دا انتي تهبلى ... **** يكون فى عون جوزك، وضحكنا ودخلنا
سويا بينماتقول انا قلت أجيلك قبل ما انتي تيجي، علمت أن لعبة الأمس أعجبتها وهي
تريدإكمالها فقلت لها أيوة طبعا ... ما تنسيش النهاردة معادنا نكمل، فتصنعت العبط
وقالت نكمل ايه؟؟ قلت لها الكريم، ضحكت وقالت انتي لسة فاكرة ... بصراحة يامديحة
أنا تعبت خالص امبارح، قلت لها على الفور ليه؟ خير مالك؟؟ قالت يابنت أنانسيت
الحاجات دي من زمان وانتي رجعتي فكرتيني بيها تاني ... و**** ما قدرتشانام طول
الليل، علمت أنني سأحصل على ما أريد اليوم فقلت لها طيب ونبيل ... ليهما ...، ولم
أكمل لتفهم هي وتقول ده خلاص ايدك منه والقبر ... تصدقي انا لياكثر من عشر سنين ما
جراليش اللي جرا امبارح، قلت لها طيب يلا نكمل، حاولتالتمنع لكن بالطبع تحت الحاحي
ودلعي توجهت معي للحمام لتخلع كيلوتها وتجلس علىحافة البانيو بدون أن أقول لها
شيئا بينما أحضرت أنا علبة الكريم وركعت بينفخذيها لتفتحهما مباشرة وكأنها تستعجل
لمساتي، نظرت لها وضحكت وأنا أقول ايهالتقدم ده ... النهاردة عارفة السكة لوحدك،
فإبتسمت فى خجل ونظرت أنا لكسهافعلمت فورا بأنها إعتنت بنظافته قبل مجيئها مباشرة
فهي إذا قادمة اليوم لعملالمزيد مما بدأناه أمس، مددت يدي لألمس عانتها فشعرت
بإنتفاض عضلات فخذيها فقدكانت لمساتي خفيفة وبدأت أنا أوزع الكريم على عانتها
وشفرات كسها الضخم بينمالم استطع الوصول لأسفل طيزها حيث كان هناك أيضا بعض الشعر
فقلت لها فيه شعر لسةتحت مش قادرة أطوله فحاولت القيام لأجذبها وأقول لأ سيبيه بعد
ما نخلص قدامنبقي نشوفه، أكملت دهان عانتها وشفري كسها بالكريم بينما كنت أتعمد
لمس بظرهاوشفراتها الداخلية بإصبع يدي الصغير ورفعت نظري لوجهها لأجدها مغمضة
العينانفلطمتها لطمة خفيفة على فخذها العاري وأنا أقول هاااا ... مالك؟؟ فردت
بصعوبةو**** ما انا عارفة اقولك ايه يا مديحة ... تعبتيني، فضحكت وجلست بين فخذيها
فكان لا بد من ترك الكريم لمدة خمس دقائق على الاقل فقلت لها وعيناي مركزتانعلى
كسها و**** أنا مش عارفة ازاي راجل يكون عنده الحلاوة دي ويبص لورا، فردتعليا وهى
تتنهد تنهيدة تنم عن عطش جسدها تقولي ايه بقي ... رجاله عينهم فارغةبيبصوا لشهوتهم
هم وبس، بدأت أحادثها واصابعي تعبث فى لحم فخذها حتي أثيرهاأكثر وكانت أوقات ترد
علي حديثي وأوقات أخري تصمت فقد كانت وصلت للمحنة التيأردت أن أوصلها لها، أحضرت
منشفة وبدأت بإزالة الكريم عن عانتها، وعندما مسحتأول جزء ظهر من خلف المنشفة لحم
شديد البياض فقد كانت عانتها مكتنزة، فقلت لهااللللله ... اهه اللحم ابتدي يظهر،
لتنظر هي للأسفل تري عانتها وقد ظهرت بعدإزالة الشعر، إستمررت فى تنظيف المنطقة
لأنظر بعدها، فها هو ال***** قد ظهروظهرت صلابته وإنتصابه كما ظهر لحم الشفرتين
المكتنزتين جليا وكان كسها بالوسطشديد الإحمرار من المحنة التى تمر بها،طلبت منها
الوقوف داخل البانيووأحضرتالدوش بالقرب منها وبدأت أنزل المياه على كسها لأزيل
اثار الكريم تماما، كنتأركز المياه على رأس *****ها وشفرتيها ولم تمض ثوان حتي
أمسكت بيدي التي تمسكبالدوش وهي تحاول إبعاد المياه عن *****ها وتقول بصوت خفيض
كفاية يا مديحة ... كفاية أرجوكي مش قادرة خلاص، وقتها مددت يدي وكأني أساعد المياه
فى تنظيفالمكان فبدأت أدعك عانتها، عندها سمعت منها أهه علنية من أهات التمحن
فأنزلتأصابعي تجاه *****ها المنتصب وعندها لم تستطع صفاء التحمل وصرخت حرام عليكي
... كفاية مش قادرة، وبدأت أصوات تمحنها تعلوا وتصبح صريحة، عندها أغلقت المياه
بينما لم أبعد كف يدي عن كسها، كانت صفاء غير قادرة على الوقوف فبدأت تتسند على
جدار الحمام وتنزلق للبانيو وأنا أصرخ بها هدومك حتتبل من المية، ولكنها لمتستجيب
فقد فقد الجسد المتعطش للجنس السيطرة وبدأت تنزلق بالبانيو بينما أناأرفع ملابسها
لأكشف جسدها متظاهرة بأني أخشي على ملابسها من البلل، جلست صفاءبداخل البانيو
مستندة على الحائط فجذبت ملابسها لأخلعها ملابسها بالكاملوتركتني هي أتصرف بدون أن
تنطق بكلمة سوي همهمات حرام عليكي ... مش قادرة ... حاموت، وقتها كلمتها بكل صراحة
فقلت هايجة، قالت من حوالي عشر سنين ما حدشلمسني ... حرام عليكي حأموت، فمدتت يدي
وقتها بكل صراحة على جسدها أتحسس بطنهاوأتجه نحو كسها كان جسدها سمينا بعض الشئ
لكن المثير به أنه كان يرتج كقطعةحلوي بطبق التقديم، كانت فاتحة فخذيها وكسها
الضخم بارزا بينما شفريها و*****هايمتدان للأمام يتطلعان لما يطفئهما، وصلت يدي
لكسها وبمجرد لمس *****ها بدأتأهاتها تعلوا وتصبح صرخات، كان صوتهاعاليا حتي أنني
خشيت أن يسمعنا أحد الجيرانمن نافذة الحمام، فأمسكت بيدها وحاولت جذبها وأنا أقول
لها تعالي ندخل جوة،كانت أثقل من أن أستطيع رفعها فحاولت هي معي حتي خرجنا من
الحمام متجهين لغرفةالنوم، كانت عارية تماما وعيناها نصف مغلقتان وكان ثدياها
ومؤخرتها يرتجان بشدةمع سيرها بينما كنت أنا لا أزال أرتدي قميص النوم الشفاف
ولحمي العاري يظهرمنه، قبل وصولنا لحجرة النوم وقفت وقالت لي مش قادرة أمشي يا
مديحة, وبدأتتنزلق مني لتستلقي على الموكيت الذي يغطي ارض الردهه، إستلقت تماما
وبدأت تمديديها على كسها محاولة إشباع رغبتها فبروز *****ها كان يوحي بأنه سينفجر
ما لميروضه أحد، عندها وقفت أنظر لها وهي تنظر لي نظرات كلها رغبة، فخلعت ملابسي
حتياصبحت مثلها فى تمام العري، كانت عيناها تنظر لجسدي وتترجاني بأن أجعل لحمي
يلمس جسدها المتعطش، فجثوت بين فخذيها وقلت لها انتي عارفة أن ريحة الكريمحلوة،
ونزلت برأسي وكأنني أرغب فى شم رائحة الكريم، فشعرت بأنفاسي على عانتهافصرخت وبدأ
جسدها يتلوي، مددت يداي لأفتح شفرتيها وأخرجت لساني لألمس رأس*****ها، يبدو أنها
لم تمر فى حياتها بذلك ولم تكن تتوقع أن تشعر بلساني علىذلك المكان الحساس فصرخت
صرخة عالية وهي ترفع وسطها فى الهواء ومدت يديهالتمسكني من شعري بطريقة ألمتني
قليلا وكأنها تريد إدخال كسها كله بداخل فميوإرتعش جسدها كله فقد أتت نشوتها
وإسترخت بعدها فذكرتني بأول مرة أتي شهوتيفيها مع هاني كنت فى مهتاجة وأرغب فيمن
يطفئ نار جسدي بينما صفاء فاقدة للوعيفتمددت بجوارها على الأرض وامسكت يدها
ووضعتها بين فخذاي وأنا أحرك وسطي لأفرككسي بيدها وعندها لم تجدي معي تلك الحركة
فقد كنت أريد شيئا يتلمس كامل لحميالعاري، فقمت لأتمدد على جسدها وليتلامس جسدينا
ويتطابق لحمنا سويا، إحتضنت أحدفخذيها بين فخذاي وأخذت افرك كسي بفخذها، كان فخذها
لينا وطريا فكان ملمسه علىشفراتي ممتع، بينما كنت أنا ممسكة بأحد ثدييها الثمه
بفمي ,استمتع بطول حلمتهاالتي ذكرتني بقضيب إبنها فتخيلت أنني أرضع قضيب إبنها
محمود، بدأت صفاء تفيقلتجدني جاثمة عليها وكأنني ذكر ***** أنثي، فتبسمت لي وهي
تقول ده انتي بالفراجل ... يلعن ابوه ابن الكلب عمره ما متعني، لم أكن فى حالة
تسمح لي بالحديثفقد كنت مهتاجة فقطعت كلامها بقبلة طويله على شفاهها بينما أعتصر
ثدياها بشدةوأبلل فخذها من ماء كسي، بدأت صفاء تتمحن مرة أخري فمدت يديها تشاركني،
إحتضنتني صفاء وبدات تبادلني القبل وتتحسس ظهري حتي وصلت لمؤخرتي تداعبها، كنتأرغب
فى الشعور بلسانها يداعب شفراتي، فمددت يدي أبللها من مائي ثم مسحت بهمشفتيها وقبل
أن تنطق بكلمة هويت علي شفتيها المبللتان من ماء كسي الثمهما وأدخلمائي بفمها
مستخدمة لساني، كنت أقول لها بمخيلتى لا مجال للتراجع الأن ... يجبأن أذيقك كسي
لتطفئي لهيبي، عندما إعتادت صفاء على طعم مائي لم تمانع بل بدأتتبادلني شفة بشفة
ولسان بلسان، قمت سريعا لأغير وضعي فوضعت رأسي بين فخذيهامعطياها مؤخرتى وكسي
ليقابلا وجهها، وبدأت الحس كسها بعنف شديد فقد كان كبرحجمه مغريا وكانت رائحة
الكريم المعطرة تجعل من طعمه كسا لذيذا وكأنه وجبه أعدتلجائع، لم تبدأ صفاء بلحس
كسي كما رغبت بل كانت تمد يديها تتحسس مؤخرتي وتعتصرفلقتاي فقط، عندها تمددت عليها
وأطبقت بكسي على فمها وأنا أحرك وسطي فاركة كسيبفمها وما هي الا لحظات وتعلمت صفاء
كيف تلحس كس انثي، يبدو أن كسي قد أعجبهافلا يزال ككس بكر فهوت عليه تقبيلا بينما
تعتصر مؤخرتي عصرات مؤلمة لكنهاممتعة، مرت علينا حوالي دقيقتان لنبدأ فى الإرتعاش
ولتخمد نار جسدينا فاستلقيتعليها كما أنا واضعة رأسي على فخذها محتضناه وكأنني
أخشي أن افقده عشرة دقائققضيناها فى صمت تام حتي التقطنا أنفاسنا لاقوم بعدها
وأستلقى بجوارها احتضنهاوأتلمس جسدها بينما هي تبتسم وتقول لي ايه بس اللي عملناه
ده ... عمري ما كنتأتخيل إني أعمل كدة ... بس بصراحة مش ممكن المتعة دي، قلت لها
الظاهر إنك منزمان ما إتمتعتيش، قالت لي ايوة ... كنت نسيت كل الحاجات دي ونسيت
المشاعر ديخلاص، وعندها إلتفتت لي وضمتني وطبعت قبلة على خدي وقالت لكن إنتي حييتي
جسميمن تاني، إبتسمت لها وقبلتها ونهضنا، كنا عاريتان وكان الخجل بيننا قد زال
فبدأت كل واحدة تتمعن فى جسد صديقتها فقالت لي بصراحة جسمك رائع، ثم نظرتلجسدها
وقالت أنا تخنت خالص، مددت يدي أهز لحم جسدها فترتج كلها وأنا اقول لهاإنتي زي
العسل، ضحكنا سويا ثم ذهبت تبحث عن ملابسها بينما توجهت أنا أحضر لهاكيلوتها الذي
نسته لدي بالأمس فضحكت عندما رأته وقالت حرام عليكي يا مديحة ... دا انتي روحتيني
امبارح وكنت فى حالة وحشة خالص ... ما حسيتش اني مش لابسةكيلوت غير لما وصلت البيت
وكنت كل ما افكر اني من غير كيلوت اهيج اكثر، ومدتيدها لتأخذ الكيلوت ولكنني جذبته
وأنا أقول لا ... ده تذكار أنا حاحتفظ بيه،قالت لي تعرفى يا مديحة إمبارح من كتر
هياجاني حاولت أهيج نبيل وكنت حأموت ... لكن إبن الزانية إداني ضهره ونام زي الحمار
... مع إنه لو كان عمل حاجة حتي لومن ورا كنت حاجيبهم، عندها سألتها إنتي ممكن
تجيبيهم لو إتنكتي من ورا، فقالتلما ب~أكون هايجة هياجان شديد بس ... لكن غير كدة لأ
بأحس بالقرف منه، قلت لهافى خبث وأنا أبتسم عاوزة أشوف، قالت بتعجب تشوفى ايه؟؟
قلت أشوف المكان الليبيدخله فيه، لم أكن قد رأيت شرجها بعد ولم أكن متخيلة كيف
يدخل ذلك القضيبالضخم بذلك الشرج الضيق، فقالت لي يا ملعونة ... دا إنتي راجل وأنا
مش واخدةبالي ... أنا أبتدي أخاف منك دلوقت، قالت تلك الكلمات وهي تضحك فقلت لها
لأ بسعاوزة أشوف إزاي ممكن يدخل فى الفتحة الضيقة دي، فقالت لي خلاص ... كانت فى
الأول ضيقة، ثم أردفت وهي تضحك دلوقت تعدي مترو الأنفاق، شاركتها الضحك بينماكنت
أدفعها لتستلقي وأري شرجها، فتمددت على بطنها ورفعت فستانها وأنزلت الكيلوتحتي
منتصف فخذيها وبدات أبعد فلقتيها حتي أري شرجها ولكن فلقتيها السمينتانكانتا
تحجبان ما بداخلهما فطلبت منها السجود فسجدت وتعجبت حينما رأيت شرجها،كان شرجها
واسعا بدرجة تمكنني من إدخال إصبعين سويا بدون أي ضغط فقلت لها وأناأشعر فعلا
بالخوف ايه ده يا صفاء ... ده واسع خالص، بينما كنت ادفع بإصبعيداخلها فمر سريعا
بدون أن يبدوا منها أي رد فعل، فقالت لي طبعا وسع خلاص ... ليه كام سنة الملعون
جوزي بيدقه، ضحكت عندما سمعت تعبيرها وأخرجت إصبعي لتعتدلفى جلستها وأنا أقول لها
بصراحة أنا نفسي أجرب بس خايفة من الألم، فقالت لي أناما أنصحكيش تجربي ... كسك
أحسن على الأقل ضامنة تتمتعي، فقلت لها لكن نفسيأجرب، فقالت لي وريني طيزك، إبتسمت
فى خجل فدفعتني على الأريكة وقالت يلااااا،كنت لا أزال عارية فسجدت أمامها ليبرز
لها شرجي فقالت وهي تمرر إصبعها عليهوتضحك يااااه طيزي المسكينة زمان كانت كدة،
ضحكت معها وبدأت تحاول إدخال إصبعهاوكانت أصابعها غليظة فأحسست بالألم وبدأ جسدي
بالهروب فقالت لي عندك كريمللبشرة، قلت لها ايوة قالت لي هاتيه، قمت وأحضرته فأخذت
القليل على إصبعهاكأنها طبيب يستعد للكشف وقالت يلا وطي، سجدت أمامها لتبدأ فى دعك
شرجي بالكريموليتسلل إصبعها رويدا رويدا داخلي، بدأت أشعر مرة أخري بالألم فسحبت
إصبعهالتأخذ المزيد من الكريم ولتعاولد تدليك شرجي، لن أكذب عليكم لقد كان تدليك
شرجييثيرني أما عندما كانت تحاول إدخال إصبعها كانت الإثارة تتبدد سريعا بفعل
الألم، ولكن تلك اللعينة بدأت بإدخال جزء صغير وعندما شعرت بالألم بدأت أحاول
التملص منها فأمسكتني من كتفي ودفعت إصبعها دفعة شديدة ليدخل بكامله فى شرجي،أحسست
بالألم وصرخت وتمددت على بطني ولكنها لم تخرج إصبعا بل تركته بداخلي وهيتقول شفتي
... إنتي من صباع وتالمتي ... إبن الوسخة كان بيدخل فيا عمود نورولما أرفض يضربني،
كنت أقول خلاص يا صفاء بيوجع ... شيليه ... شيليه، ولكنهاكانت تضحك وهي تحرك
إصبعها بحركات دائرية بشرجي ثم سحبته دفعة واحدة فشعرت بأنشيئا ما خرج من روحي مع
إصبعها، إعتدلت فى جلستي وأنا أتألم بينما تضحك هي وأنااتعجب كيف إحتملت دخول قضيب
بشرجها مر الوقت علينا سريعا وإقترب موعد عودة هانيمن عمله فرحلت صفاء بعد قبلة
طويلة على الشفاه ووعود بالتمتع غدا ثم غادرتوأعددت أنا جسدي كالعادة لهاني الذي
لم يقصر فى حقي ورواه بينما لا يعلم بأنهيروي جسد يرتوي عشر مرات أخري بدونه، خطر
ذلك الفكر على بالي بينما كان هاني قدإنتهي من متعتي وسمعت صوت أنفاسه وهو نائم
بجواري، إعتدلت ونظرت لهاني بينماكنت أقول بأفكاري بماذا قصرت معي يا زوجي الحبيب
... أنا أحبك من داخل قلبي ... لماذا أفعل ذلك، وبدأت دمعة تسقط من عيني لأنام أول
ليلة من وقت زواجي وعينايمغرورقتان بالدموع
 
برنس عرب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-20-2010, 07:52 AM   #10
برنس عرب
الاداره العليا [ مسؤول الافلام الاجنبيه ]
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 2,111
معدل تقييم المستوى: 8
برنس عرب is on a distinguished road
افتراضي

صحوت يومي التالي وأنا متخذة قرارا
بيني وبين نفسي بأ، أتوقف فورا عن عبثي، فهاني لم يسئ معاملتي مطلقا ولن أستطيع
إيجاد شخص أخر يحبني ويعاملني كما هاني، القيت نفسي بحضنه أداعب تلك الشعيرات
الموجودة بصدره، كان هاني لم يستيقظ بعد ولكنه أفاق علي عبثي بصدره إحتضنني فقلت له
أنا بحبك يا هاني ... بحبك بحبك، فرد عليا بإبتسامته المعهودة وأنت روحي وقلبي
وحياتي وعمري، كانت كلماته تلهبني فأشعر بها سياط على جسدي فلم أعد تلك الفتاه التي
يعرفها، كم يد عبثت بجسدي منذ زواجي ... أأأأأه يا هاني سامحني، هكذا كنت أحدث نفسي
بينما هو محتضنني، ليقول لي يلا لازم أقوم ... معاد الشغل، فقلت له لأ بلاش
النهاردة خليك معايا، فقال بلاش دلع ... حاتأخر على الشغل، وقبلني ونهض ليغتسل
ويرتدي ملابسه على عجل ثم يذهب لعمله وأعود أنا ثانية وحيدة، جلست طوال اليوم شاعرة
بأرق وملل حتي جاء موعد جارتي صفاء، لم يكن لدي رغبه فى الذهاب لها فقد صممت على
إيقاف جسدي عند حده، مرت نصف ساعة على موعدها لأجد صفاء طارقة على الباب وهي تستفهم
لم لم أتي لها، فقلت لها معلش يا صفاء ... تعبانة شوية، فقالت لي طيب ثواني وحاجيلك
أنا، بالطبع لم أكن أستطيع أن أرفض مجيئها فقد يكون فى ذلك إهانة لها، ذهبت شقتها
ثم عادت ومعها شئ تخبئه تحت إبطها، دخلت صفاء وهي تقول بسرعة ... بسرعة ... فين
الفيديو؟ فقلت لها ليه؟ فقالت معايا فيلم ... يلا نلحق نشوفه، أشرت لها على مكان
الفيديو أسفل التليفزيون، فذهبت مسرعة تضع الشريط بالفيديو وتأخذ الريموت لتجلس على
الأريكة تعيد الشريط لأوله، فتحت التليفزيون وجلست بجوارها وأنا أقول فيلم ايه ده،
فردت فيلم حيعجبك ... أخذته من واحدة صاحبتي النهاردة فى الشغل، فإنتظرت حتي بدأ
الفيلم، لم يكن هناك مقدمة أو شئ من هذا القبيل بل إندفع صوت التليفزيون صائحا
بأهات إمرأة فى قمة نشوتها، فزعت وأمسكت الريموت سريعا لأخفض الصوت وأنا أتسائل ايه
ده؟؟؟ فردت فيلم سكس، فغرت فاهي فلم يسبق لى رؤية مثل تلك الأفلام، لم أستطع تفسير
ما يجري أمامي أولا حتي أدركت أنه شاب رافعا فخذي فتاه بينما يمرر قضيبه بداخلها
وهي تصرخ بينما شاب أخر يسد فمها بقضيبه، رفعت كفي على عيناي لكي لا أري وأنا أقول
ياماما ... ياماما ... إيه ده يا صفاء، فضحكت وحضنتني وهي تقول نيك يا روحي ... ايه
ما اتنكتيش قبل كدة، وضحكت بينما بدأت أنا أنزل يداي لأتابع ما يحدث وقد تبخرت كافة
وعودي لجسدي فى لحظة، إتكأت على الأريكة واضعة رأسي على فخذ صفاء كما يستلقي ***
بحجر أمه، كان فيلما شرسا عده شباب وعدة بنات يتنايكون بالطرق التي أعرفها والتي لم
اسمع عنها من قبل فها هي فتاه ترقد شاب وتجلس على قضيبه ليخرقها كخازوق بينما يأتي
الأخر ليؤتيها من شرجها بينما تأتي فتاه تلعق الجزء المتبقي بين القضيبين وأنا أصرخ
إتنين ... قدام وورا؟؟؟ وصفاء تضحك على كلماتي، كانت أول مرة أعلم فيها أن أشكال
قضبان الرجال مختلفة، فها هو الرفيع والسميك وأخر بقضيب قصير بينما هذا بقضيب طويل،
فقلت لصفاء تعرفى اني كنت فاكرة إن كل الرجاله بتاعهم زي هاني بالضبط ... إيه ده
... كل واحد بتاعه غير التاني، فقالت صفاء ده انتى خام خالص، فقلت لها عمري ما شفت
حاجة زي كده ابدا، وقتها إكتشفت أن قضيب هاني الضخم ليس بضخم فقد كان متوسطا بين
قضبان الرجال فوجدت ما هو أصغر منه بينما كان هناك ما هو أكبر منه، وتعجبت لرجل ذو
قضيب يصل قرب ركبته فكيف يمكن لأنثي أن تتحمل مثل هذا وقتها قلت لصفاء تخيلي لو
زوجك بتاعه بالحجم ده وبيحطه فى طيزك .... ياااي يموتك، فردت صفاء لتدهشني بقولها
أن قضيب زوجها أصغر قليلا من ذلك القضيب ولكنه يصل أيضا قرب ركبته، شعرت وقتها
بالخوف فلم يبدو على وجه جاري ما ينم عن أنه يمتلك وحشا بين فخذاه، بدأنا نتابع
الفيلم بينما بدأت صفاء فى التمحن لترفع رأسي قليلا وترفع فستانها كاشفة افخاذها
ولتعيد رأسي على لحم فخوذها مرة أخري، كان بالفيلم مختلف أنواع الجنس فرايت البنات
يمارسن الجنس سويا كما فعلت أنا مع لبني وصفاء ولكنني لم أكن أتوقع أنه يمكن أيضا
للشباب أن يمارسوا الجنس سويا بدون الإستعانة بالمرأة، فقد رأيت رجلا يأتي الأخر من
شرجه لأقول لصفاء ليه ما تجيبيش لجوزك واحد زي ده وترتاحي، فضحكت وقالت بكرة الصبح
ننزل السوق ندور على واحد ينيكه ويرحمني، ضحكنا بينما أتابع أنا هذا الشاب الذي بدأ
يتمحن كفتاه، كان لكل تلك المناظر أثرها في أن تطلب أجسادنا المتعة فبدأت كل منا
تتلمس جسد صديقتها وتعبث بتلك الكنوز المختبئة لدي صديقتها، وإشتعل جسدانا لنحول
أحداث الفيلم الذي نشاهده الي حقيقة فلن يعلم السامع من أين تنطلق تلك الصرخات أهي
من الفيلم أم منا نحن عبثت كثيرا بشرج صفاء ذلك اليوم كما تركتها تدخل إصبعها فى
شرجي عدة مرات متأثرة بالمشاهد التي أراها، وقد أتينا نشوتنا حوالي خمس مرات وكانت
النيران لاتزال تعصف بأجسادنا العارية، فكل منا قد شاهدت مشهدا أثار خيالها، فقد
أثار خيالي مشهد لفتاه مستلقية عارية يحيطها عدد من الشبان يمدون أياديهم يعبثون
بكل جزء منها بينما قضبانهم ترتضم بجسدها من كل جانب فهي تمسك بقضيبين فى يديها
بينما هناك عدة قضبان أخري متناثرة على بطنها وعانتها وأفخاذخا حتي أن أحد الشباب
كان يفرك رأس قضيبه على باطن قدمها العاري وينتهون بإنزال منيهم على كامل جسدها
لتتقلب بجسدها على ذلك المني بينما أياديهم تعتصر جسدها، أما صفاء فأثارها مشهد
لذلك الرجل ذو الوحش الضخم وفتاه تحاول الجلوس فوق قضيبه لتدخله بكسها بينما قضيبه
يستعصي على الدخول بكسها لتأتي فتاه أخري وتضغط على كتفيها فيخترق ذلك القضيب الضخم
جسد الفتاه الجالسه عليه ويدخل أغلبه بداخل جسدها فلا شك أنه قد رفع رحمها وأدخله
بأمعائها بينما تصرخ صفاء وهى تقول عاوزاه يا مديحة ... عاوزاه ... نفسي فى واحد زي
ده فى كسي، إختلطت أنواع المتعة فى ذلك اليوم فلم ندر بمرور الوقت علينا لنسمع طرق
على الباب إنتفضنا من أماكننا ونظرت نظرة مسرعه للساعة وصرخت يالهوي، فقد كانت
الساعة التاسعة إلا خمس دقائق وموعد عودة هاني فى التاسعة، أسرعت ألبس ملابسي بينما
كانت صفاء لا تزال تترنح محاولة النهوض بينما تخونها عضلاتها المرتخيه، أسرعت للباب
لأنظر من العين السحرية فوجدت محمود، عدت لها مسرعة لأقول لها إبنك برة، تحاملت
لقوم فماذا سيقول إبنها لو رأها عارية بشقة جارتها فدفعتها سريعا لحجرة نومي بينما
أطفئ التليفزيون وأجري لأفتح الباب، وجدت محمود يسأل عن والدته فقد تأخرت ووالده
أرسله ليسأل عليها، فقلت له ايوة أهي جاية ورايا، كان محمود يحاول التلصص على جسدي
بينما لم يكن ظاهرا منه شئ، وأأأه لو علم أن جسدي مغطي بالكامل بسوائل كسي وسوائل
كس والدته، أتت صفاء على عجل وهي تقول خير يا محمود، فقال بابا بيسال إتاخرتي ليه؟
فقالت له قول له جاية حالا، فذهب محمود بينما قالت هي لي بهمس الفيلم فجريت وأخرجته
من الفيديو وأحضرته بينما تقول هي أخبيه فين؟؟ ثم رفعت فستانها لتداريه بين فلقتي
طيزها الكبيرتين ثم إستدارت لتسألني باين حاجه؟؟ فلطمتها على مؤخرتها وأنا أقول
يروحوا فيكي فين ... يلا خليهم كلهم ينيكوكي، فضحكت وخرجت بينما أسرعت أنا لأستحم
قبل عودة هاني لكيلا يكتشف رائحة جسدي المغطي برائحة شهوة النساء بينما كانت
المياه تنساب علي جسدي فإذا بي أسمع صوت باب الشقة يفتح فقد عاد هانى، كان باب
الحمام مفتوحا فقد إعتدنا على تركه مفتوحا فلم يكن سوانا بالشقة، تصنعت بأنني لم
أسمع صوت الباب فقد كنت أرغب في أن يراني هاني عارية أستحم فلم يكن جسدي قد شبع
بعدما رأيت تلك المناظر بالفيلم فكانت أشكال الأيور تتراءي في مخيلتي وكأنها فيلم
سينمائي فقد طبعت أشكال قضبان كل الرجال الذين تعرو بالفيلم في مخيلتي فجعلت جسدي
كجمر نار متشوق لسوائل أيور الدنيا لتطفئ لهيبه، أعطيت ظهري لباب الحمام بينما بدأت
فى الغناء على صوت خرير المياه وأنا منحنية أغطي كسي بالصابون، وصل هانى لباب
الحمام ووقف يرمقني قال ايه الحلاوة دي، فتصنعت الذعر وكأنني لم أشعر به وصرخت
لأقول بعدها بدلال إخص عليك يا هانى خضيتني، فبدأ هاني يخلع ملابسه علي باب. الحمام
وأنا أقول له بتعمل ايه؟؟ فقال بنظرة تدخل تحت ثنايا لحمي حأنيكك، واندفع هاني
عاريا معي تحت الدش يرتشف من المياه المتساقطة من جسدي بينما يداه تعبثان بثدياي،
نظرت فى لمحة سريعة تجاه نافذة الحمام لأجد محمود إبن جارتي صفاء واقفا بالظلام
يرمقنا، لم يكن من السهولة رؤيته بالظلام لكنني كنت أعلم اين يختبئ فكنت قادرة على
تحديد ما إذا كان واقفا أم لا فقلت في فكري أيها الصغير سأجعلك تري عاهرة اليوم ...
سأريك مالم تره فى حياتك، ثم إلتفتت لهاني لأمسك رأسه المستقرة بين فخذاي وأنا
واقفة لأدفعها أكثر على كسي بينما تأوهاتي تنطلق مدوية بالحمام، إستندت على الحائط
فقد بدأ جسدي يخور وينزلق لأجد نفسي منزلقة بالبانيو بينما وقف هاني فأصبح قضيبه
أمام عيناي، إنقضضت على ذلك القضيب فكنت أرغب فى إمساكه بشدة بينما صور أيور الرجال
بالفيلم تمر أمام عيناي، أخذت أتفحصه وأنا أقارنه بما رأيت ووجدت إختلافات شتي
فأعتقد أنه لا يوجد رجلان لهما نفس شكل القضيب، إنهلت على قضيب هاني ألثمه قبلا
ولحسا وأوقات عضا، فكنت أشتهيه بشدة حتي جعلته قذف أول مائه ومنعته من الحركة وقتها
فقد تحكمت فى حركته عن طريق القبض على خصيتيه فلم يستطع هاني الإبتعاد وقت إنزاله
لينزل أغلب مائه على وجهي، لقد رأيت ذلك بالفيلم وكنت أريد تجربته، لم أرحم هاني
بعدما أتي شهوته بل ظللت قابضه على ذلك القضيب أمنعه من الإرتخاء مستخدمة لساني
لتداعب رأسه وتلك الفتحة الضيقة بمقدمة رأسه، وفعلا نجحت فى غزو قضيبه ليغزو هو بعد
ذلك جسدي، فقد تحاملت على نفسي حتي وقفت فلم أرغب فى الرقود لكي أجعل محمود يري
ماذا يفعل هاني بجارته التي إستمني بطيزها وبكفها، فواجهت الحائط مستندة عليه بينما
أعطي ظهري لهاني حانية ظهري ليبرز كسي من الخلف، ولم يتأخر هاني بل إنهال قضيبه على
كسي بلا هوادة بينما كنت أنا أطلق صرخاتي وأطمئن بأن الصبي يراني، بدأت أأتي نشوتي
عندها لم أستطع التحكم وإنهرت جاثيه فلم تستطع قدماي تحمل جسدي وليطلق هانى لقضيبه
العنان فيغدو ويدنو برحمي حتي أنزلنا سويا ,إستلقينا منهكين تحت المياه فى البانيو
مرت الأيام علي ذلك المنوال فصباحي وحدة لا يؤنسها سوي بعض المكالمات للبني وفي
المساء تعبث صفاء بجسدي ليليها هاني ليلا بينما أقتنص بعد الأوقات لأثير محمود
الصغير وأتمتع برؤيته هائجا ومكبوتا لا يستطيع فعل شئ، حتي أتي يوم سمعت طرقات على
الباب صباحا فإرتديت روبي وسترت جسدي لأجد إسماعيل بواب البناية يخبرني بأنه مضطر
للذهاب لبلدته اليوم مع زوجته وقد يعودون مساءا، وهو يمر على كل السكان ليخبرهم فقد
يكون أحدهم محتاج شيئا كان إسماعيل البواب رجلا فى حوال الخامسة والأربعين من عمرة
صعيدي الأصل يرتدي دائما الزي التقليدي لأهل الصعيد فتغطي رأسه عمامة كبيرة بينما
يرتدي جلباب غالبا يكون أزرق اللون، وكان متزوجا من فتاه لم تؤتي عامها الثامن عشر
بعد فقد تزوجها حديثا بعدما طلق إمرأته الأولي وكانوا يعيشون بغرفة خلف البناية
مدخلها من أسفل السلم ويعيش معهم والده الكفيف وقد جاوز الخامسة والستين، سألت
إسماعيل إذا ما كان سيترك والده أم سيأخذه معه فقال بأن والده رجل مسن وكفيف وهو لن
يتأخر فسيعود قبل الثامنة ليلا ولذلك سيتركه، أغلقت الباب ورحل إسماعيل لأعود
لوحدتي ومللي، أمسكت التليفون لأهاتف لبنى ولكننى وجدت الخط مشغولا، فوضعت السماعة
لا أدري ماذا افعل كان ذهني دائم التفكير فى الجنس ولازالت صور أيور من رأيتهم فى
الفيلم تمر أمام عيناي فأتخيل جسدي ملقي وسط هذا الكم من الأيور ترتطم بلحمي من كل
إتجاه، وقتها بدت إلى فكرة، كانت فكرة خبيثة فلماذا لا أري قضيب ذلك الكهل الكفيف
اليوم؟؟ إنه وحيد اليوم كما أنه لن يستطيع رؤيتي ولن يعلم من دخل الغرفة، بدأت تلك
الفكرة تختمر بذهني وبدأت أفكر كيف أستطيع رؤية قضيبه وربما إمساكه لأعلم هل يختلف
ملمس أيور الرجال أم كلهم واحد نظرت فى الساعة و كانت حوالي العاشرة صباحا وأغلب سكان
البناية بالخارج الأن فى أعمالهم والأطفال بمدارسهم وتكاد تكون البناية بالكامل
فارغة، فتحت باب الشقة ووقفت أنصت بالسلم إذاكان هناك أصوات ولكنني وجدت الهدؤ يسود
المكان فتسللت نازلة حتي وصلت للدور الأرضي وأنا أتلفت حولي لكي لا يراني أحد
وألقيت نظرة على تلك الغرفة الصغيرة التي يسكن بها إسماعيل البواب فوجدت الباب
مواربا وذلك الكهل ممددا علي السرير ولكنه مستيقظ فقد كان كمن يكلم نفسه، صعدت
السلم سريعا عائدة لشقتي وأنا أفكر كيف أري قضيبه اليوم بدون أن يشعر أحد، دخلت
المطبخ وأعددت كوب من شراب المانجو بينما أذبت به حبتان من دواء مخدر، أخذت الكوب
بينما قلبي ينبض بشدة ونزلت مسرعة لأقف أمام باب الغرفة، مددت يدي لأفتح الباب
فأصدر الباب صريرا تنبه على أثره ذلك الكهل فقال بصوت عالي مين ... مين؟؟ ونهض جالسا
على طرف السرير، لم أرد ولكنني دخلت وأمسكت يده لأضع بها كوب العصير وبدون كلمة
خرجت مسرعة أراقبه من خارج الغرفة، كان يتمتم بكلمات لم تصل لسمعي بينما يتحسس
الهواء بيده ويده الأخري ترتعش بكوب العصير لتسيل منه قطرات على الأرض، لحظات وقرب
الكهل الكوب من فمه ليتعرف على الرائحة ثم أخرج طرف لسانه يتذوق ما بالكوب ويبدوا
أنه قد إستحسنه فجرعه بسرعة وقد ظن أن فاعل خير قد أهداه كوب العصير بينما لم يعلم
بالطبع أن فاعل الخير هو شيطان إمرأة تنوي به ما تنوي صعدت شقتي فيجب أن أتركه
حوالي ربع ساعة حتي يسري مفعول المخدر بجسده، كنت خائفة فها أنا اول مرة أفعل ما
أفعله ولكنني كنت مشتاقى أن أري قضيبه وأنا أقول لنفسي سارفع ملابسه وأري قضيبه
واعود قبل أن يصحوا، مرت حوالي عشر دقائق لأفكر بالنزول مرة أخري ولكن ماذا لو
إستيقظ وأمسك بي؟؟؟ ماذا سافعل؟؟ توجهت للمطبخ وأحضرت شريط لاصق عريض من تلك
الأشرطة التي تستخدم فى إغلاق الكراتين وبعض الحبال وأخذت نفسا عميقا أشجع به قلبي
المرتعد وفتحت الباب متوجهة لتعرية مستور ذلك الكهل نظرت من خارج باب غرفته لأجده
ممددا على السرير بدون حراك، دخلت الغرفة وبدأت أغلق الباب فأصدر ذلك الصرير فنظرت
للكهل فإذا به مستسلم للنعاس لا يدري بشئ مما أعطاني المزيد من الشجاعة، أغلقت
الباب جيدا بالمفتاح الموجود بداخل الباب وتوجهت نحو ضحيتي أرمقه بحذر، مددت يدي
أهز جسمه فلم يستجيب لهزاتي فتوجهت ناحية قدماه ورفعت جلبابه لأنظر من تحته وأنا
متوجسه، كان تحت الجلباب مظلما فلم أر شيئا فتشجعت وبدأت أكشف الجلباب عن جسده حتي
وصلت به لمنتصف جسده، كان يرتدي شورت أبيض يستر به عورته فمدت يدي وهي ترتعش مقتربه
من بين فخذيه فقد كان يبدوا من تحت الشورت شيئا كثعبان عريض، لمست أصابعي هذا الشئ
من فوق الشورت وبدأت أتحسسه بيدي، وقتها خفت أن يصحوا من سباته فأمسكت بقطعة من
الشريط اللاصق أكمم بها فمه ثم ربطت يداه سويا بالجزء العلوي من السريرمستخدمة أحد
الحبال وبالباقي من الحبال ربطت كل قدم من قدماه بأحد أرجل السرير السفلية وها هو
صار الكهل بدون حراك حتي لو صحا من غفلته بدأت أسحب الشورت ليظهر شعر عانته ثم بدأ
شيئا اخر يظهر، كانت دقات قلبي عالية وأنا أري قضيبه فقد ظهر قضيبه بالكامل، كان
قضيبه طويلا وهو مدلي فقد كان مدلي ساقطا بين فخذيه ورأسه مضطجعة على سطح السرير
بدأت أمرر يدي علي ذلك المخلوق لأتحسسه من جذوره وحتي رأسه ثم تشجعت لأقبض عليه
وأضعه فى كف يدي، كنت قابضه عليه بإحدي يدي بينما يزيد من طوله ما يملا قبضه أخري
علي قبضتي فقد كان طوله تقريبا أكثر من ضعف طول قضيب هانى بقليل ولكنه كان شديد
الإرتخاء ورأسه الثقيله تسقطه لأسفل، بدأت أداعب هذا الذكر واهزه وكأني أعبث بخرطوم
مياه ثم إقربت منه بأسي لأتفحصه جيدا وياللعجب لقد كان هذا الكهل بالرغم من مظهره
نظيفا فيبدوا أنه قد تحمم قبل ذهاب ولده ولكن هل يستطيع أن يتحمم بنفسه أم أن إبنه
يحممه؟؟ وقد يجبر إمرأته الشابه أن تحمم والده الكهل الضرير ... فهل تحممه تلك
الشابة وكيف تغسل له قضيبه؟؟ كلها أفكار كانت تدور برأسي وبدأت أتخيل تلك البنت
اليافعة وهي تنظف قضيب ذلك الكهل، فلا بد أنه يقذف مائة من نعومة يديها، وإنطلقت
مني ضحكة بصوت عالي وأنا أفكر بذلك، بدأت أتفحص قضيبه وأعدله وأقلبه وأنظر إليه من
كل الإتجاهات، كان أرفع من قضيب هانى ولكنني لم أعلم هل سيزيد سمكه إذا إنتصب أم
لا، بينما رأسه كانت أغلظ من باقي القضيب ولكنها ليست وردية اللون مثل هاني بل أغمق
قليلا، ألقيت قضيبه علي بطنه لأتفحص خصيتيه كان جلد خصيتيه واسعا حتي أنني بدأت
أجذبه فإقترب طوله من ثلث فخذه بينما البيضتان كانتا فى حجم يماثل حجم خصيتي هانى،
عدت مرة أخري للقضيب وبدأت أتشممه ونظافته شجعتني على أن تبدأ شفتاي تتحسسان بشرته
ورأسه ليبدأ كسي فى التبلل فقد بدأ جسدي يستثار من كثرة عبثي بقضيبه فبدأت أدخل ذلك
القضيب فى فمي حيث كنت ألوكه كلبانة وهو مرتخي، لا أعلم كم مر من الوقت حينما شعرت
ببدء حركة الكهل فقد إستفاق من غفوته، خفق قلبي وأنا متوجسة مما سيحدث ولكن الكهل
لم يستطع النطق أو الحركة فقد كان مقيدا ومكمما، وتخيلت بماذا يفكر الأن وقد صحا
ليجد نفسه غير قادر على الكلام ولا الرؤية ولا الحركة بينما يشعر بأن عورته مفضوحة
ولا يعلم ماذا يحدث، لا بد أنه موقف صعب، مررت يدي علي قضيبه فإرتجف جسده كله بينما
يصدر همهمات يمنعها الشريط اللاصق، إطمأننت عندما وجدته غير قادر على فعل شئ فعدت
لعملي في قضيبه بفمي لتسكت همهمات الكهل قليلا ولم يمض أكثر من ثوان لأجده ينتفض
فأخرجت قضيبه من فمي لأري ما به فوجدته قد قذف مائه بدون أن ينتصب قضيبه، ألقيت
قضيبه على بطنه لينسال مائه على بطنه، تعجبت كيف قذف بدون إنتصاب؟ لابد أن له سنوات
عده لم يحدث له ذلك وقد يكون لم يمر به فى حياته أن يضع أحد قضيبه فى فمه اثارني
منظر مائه الموجود على بطنه فوجدت كسي يتبلل بشدة وبدأت أحتاج للجنس، قمت وخلعت
كيلوتي الصغير وعدت مباعدة بين فخذاي وجاعلة رأس الكهل بينهما وبدأت فى الجلوس على
رأسه لأدلك كسي على وجهه، بدأ العجوز يحاول إبعاد وجهه فيبدوا أنه من ذلك الصنف
الذي يتقزز من ماء المرأة فقلت لنفسي أيها اللعين أتتقزز من مائي ... يا ويلك من
ماء كسي، وأمسكت رأسه أعدلها وأبدأ أحرك كسي لتصطدم أنفه بكسي، فباعدت بين شفراتي
وجلست مباشرة فوق أنفه لتدخل بداخل كسي وبين شفراتي وبدأت أحرك وسطي مدلكة كسي
بأنفه بينما أبتعد كل قليل لأتيح له التنفس لكيلا يختنق فقد كان لا يستطيع النتفس
وأنا جالسة على أنفه ففمه مقفول وأنفه لا يجد هواء غير الموجود بداخلي، زادت مياهي
لتغرق وجهه بينما علامات التقزز بادية عليه وكلما ظهرت على وجهه هذه العلامات أزيد
أنا من مائي عليه ليتعلم كيف يحترم ماء الأنوثه، وفي هذا الوقت كنت أداعب قضيبه
لأراه بعد الإنتصاب وقد كان بدأت تدب فيه الحياه وبدأت راس قضيبه تنتعش وكأنها
تستنشق عبير الحياه مرة أخري إنتصب قضيب الكهل ولكنه لم يكن شديد الإنتصاب كقضيب
هانى الذي يشبه الصخرة حينما ينتصب، بل كان قضيبه به بعض الإرتخاء وطوله لم يزد عن
طوله قبل الإنتصاب ولكنه إزداد فى السمك حتي بدت رأس قضيبه أقل قليلا من كرة التنس،
نهضت من على أنف العجوز متوجهه ناحية قضيبه أحاول الجلوس عليه، كانت تلك الرأس
الغليظة عائقا أمام دخوله فكانت أكبر بكثير من كسي الصغير ولكنني تحت تأثير الشهوة
حاولت إدخالها حتي نجحت فى إدخال أولها ولكن تلك الرأس الملعونة سحقت أشفاري جاذبة
أياهم لتدخلهم بداخل كسي أثناء دخولها مما أثارني كثيرا وأحسست بأني سأتي شهوتي،
ففقدت أفخاذي القدرة على حمل جسدي لتنطلق رأس قضيب الكهل متأثرة بثقل جسدي وليونة
وبلل كسي فتندفع بسرعة شديدة لتستقر مرتطمة برحمي بينما أحسست بتمزق مهبلي وأشفاري
لأصرخ صرخة عالية أتت على أثرها نشوتي فخار جسدي مستلقيا على صدر الكهل، كانت تلك
الصرخة هي الصوت الوحيد الذي سمعه الكهل فقد كنت حريصة ألا يسمع صوتي فلا يتعرف
عليا بعد ذلك، لم يكن الكهل قد أتي مائه بعد فحاول التحرك بجسده ليطفئ شهوته ولكن
القيد منعه فأصبح يشبه الأسد الجائع المقيد بينما أمامه قطعة من اللحم الشهي،
إسترددت أنفاسي وبدأت الوقوف لأخرج تلك الرأس فلم يكن بباقي القضيب مشكله فلم يكن
سميكا أما المشكلة كانت مع كرة التنس تلك الموجودة فوق القضيب، أحسست وقتها بأن
روحي تخرج ولم أستطع إخراجها فقد كانت ملتصقة بجدران مهبلي بينما مهبلي منقبض عليها
بشدة، حاولت التملص رويدا رويدا حتي بدأت تخرج فأحسست بفتحة كسي تتسع حتي شعرت
بالألم ليقذف كسي بعدها تلك الرأس وأتحرر منها، جلست عند أقدام الكهل أنظر لرأس
قضيبه بغضب شديد ولم اشعر إلا وأنا ألطمه على رأس قضيبه المنتصب فقد كان العجوز لا
يزال فى شهوته وبالطبع يرغب فى المزيد، لكنني كنت قد حصلت على ما أريد فقمت إرتديت
كيلوتي ورفعت شورت الكهل ولكن لم يغطي قضيبه فقد كان نصف قضيبه خارجا من الشورت
منتصبا على بطنه، ثم سحبت جلبابه لأغطي قدماه وقمت لأفك قيد قدماه، كان يتلوي لينزل
شهوته ولكن هيهات فيداه لا يزالا مقيدتان وفمه مكمم، توجهت ناحية الباب أفتحه بخفه
وأنظر خارجا فلم أجد أحدا، عدت للكهل لأجذب عقدة الحبل المقيدة ليداه وأنطلق جارية
خارجة من الغرفة لأتركه يفك هو كمامته بنفسه أسرعت على السلم منطلقة لشقتي لأدخل
وأغلق الباب خلفي واقف ألتقط أنفاسي خلف الباب، نظرت حولي فوجدت عشي الذي أعده لي
زوجي هاني بحبه، لأجد دموعي تنهمر فقد خنت زوجي ومع من كهل كفيف فى السبعين من
عمره، يا زوجي الحبيب لماذا أيقظت المارد الكامن في جسدي، جلست خلف الباب أبكي حيث
لا مجال لبكاء فقد خنته فعلا جلست خلف الباب على الأرض أبكي فقد شعرت بما فعلت
بزوجي، كانت تدور برأسي أفكار كثيرة فلم أكن أمتلك تلك الشهوة قبل الزواج فهل
أشعلها هانى ولم يستطع إطفائها؟؟ لو كان بجواري الأن هل كنت سافعل ما أفعل؟؟ ها أنا
وحيدة طوال اليوم بينما تذوق جسدي طعم المتعة فكيف أنساها، كانت أفكار كثيرة تدور
برأسي محاولة إلقاء اللوم على هاني ولكنني لم أقتنع فهو لم يقصر بحقي ويمتعني بينما
لم تتمتع زوجة مثل صفاء، فهل يكون هذا ردي على حسن معاملته؟ أم أن بجسدي شيطان
للمتعة يطل من جسدي طوال اليوم طالبا للجنس؟؟ بكيت بكاء مرير وللمرة الثانية أقرر
أن أكبح جماح جسدي وأمنعة من تلك المتعة المحرمة فى ذلك اليوم كنت فى حالة نفسية
سيئة ولم أذهب لصفاء كما لم أفتح الباب عندما أتت طارقة وبدأت أغلق نافذة الحمام
أمام أعين محمود، فقد كنت أحاول جاهدة أن أحجب كل ما يمكنه أثارة شهواتي، بينما
بكيت ليلا فى حضن هاني كثيرا وهو يتسائل عن السبب وبالطبع لم أستطع أن أقول له
شيئا ولكنني كنت أقول له أن وحدتي طوال اليوم تجعلني محتاجة له ولكنني لاحظت أنه لم
يصدقني تماما ومع ذلك لم يبخل عليا بحنان وكلمات تواسيني بينما كانت تلهبني فقد كنت
أتمني أن ينهال علي جسدي ضربا لأكفر عن خطيئتي مر أسبوع وأنا محافظة على جسدي فلم
أفعل شيئا ولم تلمس صفاء جسدي ولم يري محمود ما كان يراه، حتي أتي يوم كنت أرغب في
التسوق لشراء بعض المستلزمات، فقد إستأذنت من هانى وطلب مني الإنتظار حتي يوم
أجازته ليصحبني بالسيارة فقلت له أن نزولي أفضل من جلوسي وحيدة فتركني بكرمه
المعهود أتخير ما اراه مناسبا، فنزلت حوالي العاشرة وكان لا بد لي من إتخاذ وسيلة
مواصلات وكان أفضلها مترو الأنفاق حيث أنه سريع وقريب من منزلي ركبت المترو ولم يكن
مزدحما فقد كان أغلب الناس بعملهم والطلبة بمدارسهم فكان ذهابي سهلا حيث إشتريت عدة
فساتين وبعض الملابس الداخلية، أما عند العودة فقد كانت الساعة تقترب من الواحدة
ظهرا فوجدت محطة المترو شديدة الزحام ما بين طلبة وعمال وموظفون الكل عائد لمنزله،
وصل المترو فوجدت هجوم من الناس عليه فأثرت أن أبتعد قليلا لأخذ المترو التالي
ولكنني وجدت أن إزدياد الناس بالمحطة يفوق معدل مرور المترو فكانت المحطة تزداد
ازدحاما فقررت أن أركب أول مترو يمر، وفعلا بإقتراب المترو تأهلت للركوب وعندما وقف
وجدت جسدي بين سيل جارف من البشر يتدافعون من كل إتجاه ووجدت جسدي قد دخل المترو
مدفوعا بتلك الأجساد التي تحيطني، ولم أشعر إلا وأنا محشورة بالمترو بينما بدأ فى
الحركة ومغادرة المحطة وجدت نفسي واقفة بين عشرات الرجال حاولت التحرك فلم أفلح،
وما هي إلا لحظات إلا وبدأت أشعر ببعض الأيادي تمتد إلي جسدي بلمسات خفيفة، لم تكن
تلك الأيادي تتلمس مكان محدد بل كان كل جسدي تحوطه الأيادي، فها أنا أشعر بكتف تحتك
بثديي بينما هناك ماهو علي ظهري ووسطي بخلاف بطني، ما كان يتلمسني فى الجزء الأسفل
لم أعلم هل هي أيادي أم إنها أيور أولئك الرجال الذين يحيطون بي، كان الجو خانقا
وسط هذا الحشر، فحاولت التسلل لأجد سيدة أقف بجوارها ولكنني لم أستطع التحرك بينما
رأيت إمرأة واقفة ليس ببعيد عني وكان وجهها جامدا بينما لمحت أسفل فستانها يتحرك
فعلمت أنه يوجد أياد عابثة بجسدها أيضا، ولكن وجهها كان جامدا ولا تحاول التلفت
للبحث عن مكان اخر إقترب المترو من اول محطة وبدأت حركة الناس تزداد ما بين مقترب
من الباب ومبتعد، وبمجرد توقف المترو حدث نفس الإندفاع الذي حدث وقت صعودي فشعرت
وكأنني داخل إحدي الغسالات كقطعة ملابس تلتف حول نفسها، أثناء تلك الحركة الشديدة
شعرت بيد إمتدت إلى ثديي وأمسكت به بالكامل مع ضغطه مؤلمة للغاية وكأن من أمسك ثديي
أراد أن يأخذه معه، بالطبع لم أستطع تحديد من فعل ذلك ومع حركة الدخول والخروج وجدت
جسدي يقترب من تلك السيدة الواقفة فحمدت ربي ووقفت أمامها وجها لوجه، بدأ المترو فى
سيره ثانيه لتبدأ تلك الأيادي تهتز من حولي بينما كان هناك رجلا يقف خلفي ويعطيني
ظهره ولكنه يحك ويضغط مؤخرته بمؤخرتي، حاولت الإبتعاد والإقتراب من السيدة التي
أمامي حتي إلتصق ثديانا ولكنه لاحقني وأعاد العبث بمؤخرته على مؤخرتي، لمحت تلك
السيدة تعابير الإمتعاض على وجهي فإقتربت برأسها مني وهمست فى أذني لو إتكلمتي
حتفضحي نفسك ... سيبيه يعمل اللي عاوزه ... اهي كلها عشر دقايق وكل واحد يروح لحاله
وما حدش يعرف حد هنا، إندهشت لكلامها بينما كان هناك رجلا يقف ملاصقا لها من الخلف
بوجهه، فلا بد أنها تشعر الأن بقضيبه على مؤخرتها وتتركه ليفعل بها ما يفعل، بدأ ذلك
الرجل الواقف خلفي يزداد فى إهتزازاته وضغطه على مؤخرتي وعندما لم يجد مني ردة فعل
بدأ يمد يده من خلف ظهره وفرد كف يده واضعا إياه على إحدي فلقتيا، تخوفت من أن يراه
احد ولكنني كنت بدأت أشعر بذلك البلل اللعين الذي يدل على بداية تقبل جسدي للجنس
فوقفت ساكنه بدون حراك، بدأت يده تتحسس الفلقة وبالطبع إنكم تعرفون كيلوتاتي فهي
دائما بسير يكون محشورا بين الفلقتين من الخلف بينما الفلقتين عاريتان تماما فكان
شعورى بسخونة كف يده علي مؤخرتي أحد أسباب إزدياد هياجي فبدأت عيناي تنسدلان فى
هدوء، بينما لاحظت تلك المرأة تبدل وجهي فإبتسمت وعلمت إنني تهيجت فإزداد إندفاع
جسدها نحوي لينضعط ثديانا بشدة وتبدأ بطوننا بالتلامس تذكرت وقتها المشهد الذي
أثارني بالفيلم للفتاه التي تحاط بإيور الرجال من كل إتجاه بينما كل رجل منهم يتحسس
إحدي مناطق جسدها، وكان هذا ما يحدث معي الأن فأنا محاطة بالإيور ولا أعلم من أين
ولا كيف تأتي اللمسات التي يكون بعضها سريعا والأخر هادئا بينما البعض الأخر عنيفا
لدرجة الألم إقتربت محطتي وأعترف لكم إنني وقتها لم أكن أرغب فى النزول فكنت أرغب فى
إستمرار تلك الأيادي فى هتك عرضي، ولكنني قررت النزول وعندما بدأت الإستعداد للتحرك
بعيدا وشعر بي ذلك الرجل الواقف خلفي ودعني بإدخال إصبعه بين فلقتي مؤخرتي ولم يخرج
إصبعه سوي حركتي مبتعدة، وكما صعدت للمترو نزلت إيضا بفضل إندفاع الأجساد بينما
يتخلل تلك الأجساد أيادي منتشرة تحاول لحاق ذلك الجسد ونيل جزء منه قبل خروجه من
المترو أسرعت لمنزلي فقد كنت مهتاجة جدا وفي حاجة لأن أطفئ لهيبي، كنت أشعر بالبلل
بين فخذاي وأنا سائرة فكان فخذاي ينزلقان كل منهما على الأخر بتأثير البلل، حتي
وصلت منزلي لأسرع بخلع ملابسي ومعاينة كسي لأري ماذا يحتاج لأصبره حتي موعد عودة
جارتي صفاء، وها هي وعودي قد ذهبت أدراج الريح للمرة الثانية فعندما حان الموعد
المعتاد لزيارة صفاء ذهبت أقرع الباب لتفتح هي وهي تقول ايه ده يا مديحة ... وشك
ولا وش القمر ... فينك من زمان، بينما رددت أنا بعبارة مقتضبة لأقول لها صفاء ...
معلش انا مستنياكي عندي فى الشقة، وتركتها وتركت لها باب الشقة مفتوحا لتأتي فى
خلال دقائق وهي تقول خير ... مالك يا مديحة، فدفعت باب الشقة أغلقه بينما إندفعت
أحتضنها وأخلع عنها ملابسها وأنا أقبلها بينما لا نزال خلف باب الشقة، وكانت صفاء
محتاجة أيضا للجنس فنحن لم نمارسه سويا منذ فترة فساعدتني فى خلع الملابس لنصير
عاريتان وتعود مديحة مرة أخري لتنتهك الأيادي حرمة جسدها بإرادتها كان لقائنا أنا
وصفاء شديد الحرارة فقد كانت حركانتا عنيفة وكأن كل منا ***** الإخري فقد كان
جسدانا في شدة الإحتياج للجنس، وقد تعلم جسدانا أن للجنس المحرم طعم أخر من المتعة
فأخذت كل منا تلعق جسد صديقتها بينما كانت صفاء مغرمة بالعض فقد عضت أثدائي ولحم
مؤخرتي ولم تتركهما إلا عند صدور صرخة ألم مني بينما كنت أنا مغرمة بالعبث بشرجها
وإدخال إصبعي بداخله ولكن فى ذلك اليوم أدخلت إصبعين، إصبع من كل يد بينما كنت أجذب
شرجها وكأنني أريد شقها نصفين ولم أتركها حتي شعرت بألمها فتركتها لأمارس نفس
الحركة ولكن بكسها الذي إتسع لدرجة لم أكن أتخيلها، كان لقاء عنيف بمعني الكلمة
لسيدتان تعطش جسدهما للجنس ولن يعلم معني تلك الكلمات سوي سيدة تعلم معني لقاء بعد
تعطش جسدها للجنس إرتخينا بعدما أتت نشوتنا لنجد أجسادنا بالكامل ملوثة فإختلطت
الأتربة الموجودة بالأرض بمياهنا لتلتصق بلحم أجسادنا، فدخلنا نستحم وعدت ثانية
لمواربة النافذة لأسمح لمحمود بأن يراني ولكن تلك المرة سيري والدته تستحم معي، لم
أفعل شيئا خارجا معها فى الحمام فلم أكن ارغب لمحمود أن يعلم بأن هناك علاقة بيني
وبين والدته ولكنني فقط كنت أرغب فى إثارته خرجنا من الحمام تتساقط المياه من
أجسادنا لنجلس على الأريكة نلتقط أنفاسنا بينما اسألها أنا عما إذا كان زوجها لا
يزال يغزوا شرجها وهي تسالني عن سبب غيبتي وبالطبع كذبت كل منا على صديقتها فأنا
تحججت بالتعب بينما قالت لي هي بأن زوجها لم يلمسها بينما كنت قد لاحظت إحمرار
شرجها ورائحة المني به ونحن سويا مما يدل على أن زوجها كان للتو تاركا إياه قبل
مجيئها، كانت أثار أسنانها باديية علي لحم اثدائي حتي يمكن للرائي أن يحصي عدد
أسنانها بينما أنا اسألها ماذا لو رأها هاني فأخذت تدلك لي ثدياي لتزيل أثار
الإحتقان مكان عضاتها وهي تقول لي وأنا أعمل ايه مع نبيل لما يدخل زبه فى طيزي
يلاقيها وسعت وتشيل معاه إثنين تاني، قضينا بعض الوقت فى الضحك والعبث الرقيق بعد
نشوة الألم التي أحدثناها بأجسادنا، حتي لإقترب موعد عودة هاني لترتدي هي ملابسها
وترحل بينما أخذ أنا دشي المعتاد قبل مجئ هاني عاد هاني ليلا ليجدني فى حالة نفسية
أحسن ومتعطشة للعبث فى الجنس فقضينا ليلة ذكرتني بأيام الفندق الذي قضينا به أيامنا
الأولي، فتنايكت وإياه مبدعة بجسدي وتلويت كأفعي بينما يلتهم كسي قضيبه ويداي
تعبثان بخصيتاه المدليتان صحونا اليوم التالي ليذهب هاني لعمله كالمعتاد بينما كانت
أعجبتني رحلة أمس فى المترو فقررت تكرارها اليوم لمن مع بعض الإستعدادات، فإرتديت
جلباب إسود سميك لا يظهر جسدي تحت تأثير أشعة الشمس بينما كنت عارية تماما تحته
لأترك للأيادي العنان في تدليك المناطق الحساسة من جسدي، كنت أعلم أن موعد الذروة
لم يحن بعد فتريثت قليلا حتي ولكنني لم أصبر أكثر من الساعة الحادية عشر فخرجت
مسرعة تجاه محطة المترو لأبدأ رحلتي مع جسدي صدمتني خيبة الأمل فقد كانت المحطة شبه
خالية فالوقت لا يزال مبكرا على موعد الذروة ولم يكن موجودا سوي بعض النساء
الذاهبات للتسوق وبعض الكهول وعددا من أولاد المدارس هواة الهروب وعدم الإنتظام فى
المدرسة، وصل المترو فركبت لأجد أغلب المقاعد خالية فجلست بينما أغلي من شدة القهر
فلم أجد المتعة التى توقعتها، ركب بنفس العربة ثلاثة أولاد من الفارين من حصصهم
المدرسية وكانوا يجولون بعربة المترو يمرحون مرح المراهقة فكانت الألفاظ البذيئة
تنطلق منهم بدون خجل، فكرت فقد أجد ضالتي من بينهم، كان جلبابي مغلق الصدر بثلاثة
أزرار أولهم يصل لحد الرقبة أخرهم عند منتصف ثدياي، مددت يداي بخبث لأحل زرارين من
الثلاثة تاركة الزرار العلوي مغلقا، فحدثت فتحة تمكن الناظر بجواري أن يرى ثديا
أبيض مدلي، وكانت الفرصة سانحة أمام أولئك الأولاد ليروا أحد كنوزي حيث انهم كانوا
يجولون بالعربة، وحدث ما توقعت فعند مرورهم لمحت أحدهم يخترق تلك الفتحة ليصل لذلك
الثدي المدلي، وليصرخ فى أصدقائه ولا ... ولا ... ولا، ويأخذهم جانبا يحدثهم حديثا
هامسا وليعودوا مرة أخري من نفس الطريق ولكن عيونهم كلهم موجهه لصدري بينما تظاهرت
أنا بأني لا أشعر ونظرت خارجا من نافذة المترو لأتركهم يقعون فى فخي لحظات وأتي
أحدهم ليجلس بجواري ولم تطل جلسته ليأتي الإثنان الأخرون يجلسون مقابلي بينما ثبتت
نظري خارج النافذة، بدأت أشعر بالجالس بجواري يحرك فخذه ليلتصق بفخذي بينما نظراته
تخترق تلك الفتحة بينما يتغامز مع صديقية ولم أبد أنا أي رد فعل، فقد ظهرت وكأني
شاردة افكر فى أمر ما، وقد بدأ الصبي في زيادة إحتكاك فخذه بفخذي متلمسا سخونة
جسدي، عندها نظرت نحوه فتوقف فورا خوفا مني وبنظرة سريعة رأيت ثلاثة قضبان منتصبة
بين أفخاذهم تكاد تقطع ملابسهم، ولكنني أظهرت التأفف لأعود ثانية للنظر من النافذة،
خاف الأولاد ولذلك إكتفوا بالنظر لثديي ليمارسوا عادتهم السرية على منظر جسدي عند
عودتهم لمنازلهم، عند أحد المحطات نزل الأولاد بينما بدأ المترو فى التحرك ثانية
عندها إقترب أحدهم من النافذة وقال لي بزك حلو ... أنا شفته كله ... تيجي أنيكك؟؟
كان المترو يبتعد بينما أسعدتني تلك الكلمات نزلت عند أحد المحطات لأعود فى الإتجاه
المقابل وكانت حركة الركاب قد إزدادت وبدأ قليل من الزحام فمنيت جسدي بالمتعة وركبت
المترو الذي كان أكثر إزدحاما ولكن كان لا يزال به بعض المقاعد الخالية فجلست وبعد
قليل أتي أحد الركاب لبقف بجواري فنظرت ناحيته لأجد سوستة البنطلون الذي يرتديه
وذلك التكور بأسفلها مقابلين تماما لكتفي، ومع إهتزاز المترو بدأ ذلك التكور يرتضم
بكتفي وسرعان ما تحول من اللين إلى الصلابة لأشعر به وكأنه يحاول إختراق كتفي، ولم
أكتفي أنا بالسكوت بل بدأت أبادله بعض اللكمات مستخدمة كتفي وأعلي ذراعي، وبدأ
البلل العين يتسرب بين فخذاي ليعلن شهوتي كان المترو قد بدأ فى الإزدحام بشدة فقد
قاربت الساعة الواحدة، وجدت نفسي لا أزال جالسة بينما أفتقد متعة الوقوف بين أولئك
الرجال، فإضطررت للنزول من المترو لأركب الذي يليه ولأندفع كاليوم السابق بين
الأجساد ولا أجد لنفسي مخرجا من بين تلك الأيادي العابثة تخيرت أحد الشباب كان شكله
وسيما بعض الشئ لأعطيه مؤخرتي ولكنه كان يحاول الإبتعاد بقدر إمكانه، ولكن مع
الزحام ومع منظر مؤخرتي التي تهتز أمامه على دقات المترو بدأ الشاب في ترك جسده
لتبدأ المعركة بين قضيبه ومؤخرتي، فإنتصب قضيبه وبدأت أشعر به على لحم مؤخرتي غازيا
بينما كانت هناك بعض الأيادي التي تمتد بين الحين والحين تتحسس لحمي وتغادر مسرعة أو
تلك الأيادي التي تتعمد الإمساك بقوة وتشعرني بالألم فى أماكن جسدي الحساسة، كان
الشاب الواقف خلفي رقيقا فكان بالرغم من إنتصابه إلا إنه كان هادئا مما طمأنني
فألقيت بثقل جسدي بالكامل عليه لأفسح له المجال ليعبث كما يريد حتى أحسست بيده وقد
بدأ يدخلها من بين فخذاي من الخلف محاولا الوصول لكسي فحاولت إحناء جسدي لأتيح له
الفرصة وفعلا وصل لهدفه لأشعر بأصابعه تندفع برقة ليدخل فستاني بداخل فتحة كسي، مر
الوقت سريعا ليكتفي جسدى فلم أكن راغبة فى الإنهيار وسط المترو فنزلت من المترو فى
محطة منزلي مسرعة لأغلق بابي على نفسي أداعب كسي، فخلعت جلبابي الذي كنت أرتديه
لأصبح عارية تماما، نظرت فى الجلباب فرأيت بقعة بيضاء فى الخلف علمت إنها نتجت من
جفاف مائي وعنها صعقت، فهل كنت سائرة وواقفة بين الناس ويوجد بقعة من البلل بادية
على ملابسي من الخلف تنم عما أنزله كسي .... يالخجلي دخلت تحت المياه بالبانيو أزيل
مائي الذي لوث فخذاي وأزيل رائحة عرق البشر الذين كانوا يحيطون بجسدي بينما كان ما
فعلته يمر أمام عيناي كفيلم سينمائي فكيف واتتني الشجاعة لألقي جسدي لألاف الأيادي
تعبث بذلك اللحم الطري، كنت لا أزال أشعر بتلك الأيادي تتحسسني كلما أغمضت عيناي،
وقفت أمام المرأه وبدأت أهز جسدي وكأنني بالمترو لأري كيف كنت أبدوا، فرأيت جسدي
كله يهتز ردفاي يتموجان بينما أثدائي يصفقان سويا، أخفيت وجهي بكفي بينما أبتسم فقد
خجلت من شكلي، فلو تعمدت الرقص لما بدأ مني ما بدا أمامي فى المرأه مرت سنة على
زواجي لم يكن بها جديدا سوي أن شهوتي قد أصبحت شبه دائمة وصار تفكيري الغالب هو
تفكير جنسي فلا أري رجل أو إمرأة إلا ونظرت لأحاول إستكشاف ماذا يخبئون أسفل
ملابسهم، كما بدأنا أنا وصفاء نستخدم بعض أدوات المطبخ أو بعض الخضروات أثناء
لقائنا لزيادة متعتنا الجنسية التي أصبح أشباعها فى شبه المستحيل، أما بخصوص رحلاتي
بالمترو فقد صرت أكثر شجاعة وتعلمت كيف أختار الأشخاص الذين أجعلهم يحيطوا بجسدي
فكنت أختار أغلبهم من الصبية المراهقين لسهولة إثارتهم ولخوفهم مني بنفس الوقت كما
أن حركاتهم العشوائية كانت تثيرني أكثر من حركات ذوي الخبرة، كما أنني صنعت حوال
أربع أو خمس فتحات دقيقة بذلك الجلباب الذي كنت أرتديه بحيث أنني متي جلست يمكن
للبعض رؤية بعضا من لحمي الأبيض المختبئ تحت ملابسي لم يؤرق حياتي طوال السنة
المنصرمة سوي عدم إنجابي فبدأت أتسائل كما بدأت أمي تتسائل معي فى حين أن هانى كان
يري أنه شئ بيد **** ولنا أن نرضي بقسمتنا مهما كانت ولكنني أصررت أن نذهب للأطباء
بحثا عن حل وفعلا أجرينا بعض التحاليل لتظهر نتائج هاني بأنه لا يعاني من شيئا كما
أنني ظاهريا لا أعاني من شئ ولكن يجب إجراء بعض الفحوصات الإضافية للتأكد لم يكن
وقت زوجي يسعفه للمرور معي على الأطباء فذهبت عدة مرات مع والدتي، وفي يوم من
الأيام كان أحد الأطباء قد حولني لأجري مسحا للمهبل عند أحد الأطباء الشبان ويومها
كانت والدتي متعبة وزوجي منشغل عني بأعماله فذهبت لصفاء أسالها إذا كان يمكنها أن
ترافقني وإتفقنا على النزول فى السادسة مساء حيث كان موعد الطبيب فى السابعة، ولم
نتوقف طوال الطريق عن الأحاديث الجنسية التي ألهبت شهوتنا فبدأت مياهنا تتساقط
لأقول لها كفاية يا صفاء ... ايه اروح للدكتور يلاقيني مبلوله؟؟ بينما كانت صفاء
تلاحقني بكلماتها القبيحة قائلة باقي من الوقت ساعة ويشوف كسك، وتكررها كل خمسة
دقائق وكانها ساعة ناطقة حتى وصلنا للعيادة فقالت باقى من الوقت خمس دقائق ويشوف
كسك دخلنا العيادة فإستقبلتنا أحد الممرضات، كانت العيادة خالية فلم يكن بها سوانا
وأدخلتنا الممرضة فورا لغرفة الطبيب لتهمس صفاء فى أذني لتثيرنى أكثر دلوقت حيشوف
كسك دخلنا للطبيب واعطيته ورقة التحويل، فيجب عليه أخذ عينه من الغشاء المبطن
للمهبل لتحليلها، فقرع الطبيب جرس بجواره لتدخل علينا الممرضة وليدعوني للدخول خلف
ستارة لخلع ملابسي، رافقتني الممرضة لتساعدني وكنت أشعر بخجل شديد فمياهي ثائرة
و*****ي فى وضع الإستعداد من تأثير حديث صفاء، خلعت كيلوتي ووقفت فلم أكن أرغب فى
الرقود منتظرة هدؤ هياجي ولكن الممرضة أمسكتني تدفعني لسرير ظنا منها إني خائفة،
بالطبع أغلبكم يعرف سرير أمراض النساء ذلك السرير الصغير ذو القائمتين بالأسفل،
رفعت الممرضة فستاني ورقدت وأتت لرفع رجلاي لتضعهما على القائمتان بينما تنظر بين
فخذاي، إنطلقت منها ضحكة خفيفة ونظرت لعيناي فقد عرفت سبب تمهلي فها هو زنبزري
قائما بينما وجدت البلل بين فخذاي، أحضرت قطنة وأمسحت البلل بينما كان قد أزداد من
حركة يدها على كسي، إستدارت لتعلن للطبيب عن إستعدادي للكشف فأمسكت بيها أهمس إستني
شوية، فعلمت أنني أخجل من أن يري الطبيب هياجي فمالت علي أذني تهمس، ما تتكسفيش ...
كتير بيكونوا كدة، وتركتني لتعود مرة أخري مع الطبيب الذي جلس علي كرسي صغير موضوع
بين فخذاي وأضاء نورا ساطعا مسلطا على كسي، بالطبع لقد رأي مدي إنتصاب *****ب وذلك
السائل الشفاف المنحدر من كسي متجها لشرجي، وكان رؤيتي لرأسه الموضوعة بين فخذاي
يزيد إثارتي فشعرت بنبضات في جدران كسي ولابد أنه يري تلك النبضات الأن من فتحة كسي
فحاولت ضم فخذاي لأداري عورتي، كانت الممرضة تقف بجواري مركزة عيناها بين فخذاي حتي
بدأ مني ما ينم عن نيتي لإغلاق فخذاي فمدت يدها تدفعهما وهي تنظر لى بإبتسامة بينما
كانت يداها تعتصران فخذاي أكثر من كونهما يحتجزانهما، يبدوا أن ذلك ال***** قد أثار
الطبيب فمد يده واضعا كفه على عانتي بينما إبهامه أسفل بظري مباشرة، ثم أحضر اله
حديدية تعلم بها كل النساء اللائي ذهبن لطبيب النساء، فهي أله طويلة مدببة من
الأمام وواسعة من الخلف يدخها الطبيب فى المهبل ثم يضغط عليها يتسع الجزء الداخلي
فاتحا جدران المهبل ليستكشف الطبيب ما بداخل الكس الراقد أمامه، أدخل تلك الأله
بداخل كسي ووسع بها مهبلي فشعرت بها كقضيب سميك قد إخترقني، بينما بدأ يدفع *****ي
تجاه عانتي فلم أتحمل لتخرج مني أحد أهاتي الشهير وتمتد يد الممرضة مسرعة لتغلق
فمي، تعجبت وقتها فلا بد أن ذلك الطبيب يمارس الجنس مع مرضاه أمام أو بالمشاركة مع
الممرضة، فها هي تمنع صرخاتي من الإنطلاق حتي لا تشعر صفاء الموجودة بالخارج، لحظات
وأدخل الطبيب أله أخري رفيعة شعرت بها تتسلل على جدران مهبلي ليخرجها بعد ثوان ويضع
ما بها بداخل علبة بلاستيك، ثم يغلق الألة الموجودة بداخلي ويسحبها من كسي، كدت
أاتي شهوتي وهو يخرجها فقد كنت فى قمة الإثارة والهياج وكانت تلك الممرضة أحد أسباب
هياجي بحركاتها التي تساعد الطبيب بها، رفعت يدها من فمي ولكنني كنت لا أزال راقدة
غير قادرة على الحركة أو الكلام ليوجه الطبيب كلامه لي مباشرة إحنا خلصنا شغلنا ...
تحبي تقومي؟؟ لم أكن اقوي على الرد فوجدت الممرضة تحضر لي منشفة بيضاء نظيفة وتضعها
على صدري وهى تقول عضيها باسنانك، ولما وجدت نظرات الإستفسار على وجهي أردفت قائلة
علشان الصوت، وإبتسمت إبتسامة ذات معني وأدارت ظهرها خارجة لتدير حديثا مع صفاء
بينما عاد الطيبي للجلوس بين فخذاي ومد يداه يفتح كسي ولكن بأصابعه تلك المرة وشعرت
بأنفاسه الحارة تقترب من عورتي، لقد علمت وقتها أنه قرر أن يطفئ شهوة تلك المريضة
الهائجة فإنهال يلحس مياه كسي المتساقطة فكان يلحسها مبتدئا من شرجي وصاعدا حتي يصل
ل*****ي، وجدت أن صراخي سيعلوا فأغلقت عيناي وأمسكت بتلك المنشفة البيضاء أعض عليها
بأسناني لأكتم تأوهاتي، كان الطبيب خبيرا فى أماكن إثارة النساء فقد دفع جلد شفراتي
ليبرز *****ي وبدأ يضعه بين أسنانه العلوية ولسانه ويفركه فركا سريعا فكنت لا أعلم
أما أشعر به هل الم من تلك الأسنان أم متعة من ذلك اللسان، تهيجت تماما وكدت أطالبه
بإخراج قضيبه والبدء في غزو كسي، ولكنه قام وأحضر شريط قماشي وربط ساقاي وفخذاي
بقائمتي السرير المرفوعة عليها قدماي فعدت غير قادرة على ضم فخذاي، ووجدته ينزل
سوستة البنطلون الذي يرتديه ليخرج قضيبه، لم يكن قضيبه كبيرا فقد كان قصيرا ولكنه
سميك، أغمضت عيناي فورا فقد كنت فى قمة خجلي وبدأت أشعر بقضيبه يدخل بجسدي، أأاه ها
هو الطبيب ينيكني، كان قضيبه قصيرا فلم يصل لرحمي ولكن سمكه كان يفرك شفرتاي فركا
شديدا بينما الطبيب لم يترك *****ي فكان يفركه ويحركه بيده بينما اليد الأخري تعبث
بمؤخرتي، لم يكمل الطبيب خمس دقائق حتى تغير وجهه ووجدته يمد إصبعه لشرجي ويدفعه
دفعا شديدا فينزلق إصبعه بداخل شرجي بينما قضيبه كان لا يزال بكسي فشعرت بنشوتي
تأتي بينما أخرج هو قضيبه مسرعا ليقذف على عانتي وبطني إسترخي جسدي ولم اعد قادرة
على الحركة، ولكن الطبيب أغلق سوستة بنطلونه وكأن شيئا لم يحدث أعطاني ظهره وخرج
لتدخل الممرضة، تقدمت نحوي وكان يبدوا عليها أنها تعرف أين ينزل الطبيب مائه، فقد
توجهت مباشرة لعانتي ووجدتها تنزل رأسها وتلعق ماء الطبيب من على عانتي وبطني ثم
تأخذ تلك المنشفة من فمي وتنظف بها جسدي من مائي وبقايا ماء الطبيب، ثم بدأت تحل
قيود قدماي لأتحرر ولكنني كنت غير قادرة على إنزال قدماي للوقوف، وجدت الممرضة تهمس
فى أذني ياريت تكون عيادتنا عجبتك ... انا باكون موجودة لوحدي الصبح لو تحبي ممكن
نقعد ندردش مع بعض، ثم ساعدتني على النهوض لأرتدي كيلوتي وأخرج منهكة لصفاء الجالسة
بالخارج وعيناها تتسائلان ماذا حدث خلف تلك الستارة البيضاء خرجت من العيادة متأبطة
صفاء بعدما أخبرتنا الممرضة أن نمر بعد ثلاثة أيام لنعرف نتيجة التحليل ثم نظرت لي
وهى تقول وياريت تيجوا الصبح علشان بتكون العيادة هادية، بالطبع فهمت رسالتها فخرجت
من العيادة أتحامل علي صفاء فلم أقو على السير بعد فكانت ساقاي ترتعشان، ياله من
طبيب فكافة الرجال يدفعون نقودا مقابل متعتهم بينما طبيب النساء يأخذ نقودا ويتمتع
بمريضاته، كانت صفاء تسأل أسئلة بمعدل الف سؤال فى الدقيقة ايه؟ عمل أيه؟ ناكك؟ طيب
حط ايده فين؟ طيب الممرضة خرجت ليه؟ كنا لا نزال بالمصعد بينما لم أرد علي أى من
أسئلتها فرفعت وجهي ونظرت بعيناي وهى تقول ناكك؟ فإبتسمت ونظرت لأسفل أشعر بالخجل
بينما فهمت هي بأن الطبيب ناكني بينما لم يكن يفرق بيني وبينها سوي ستارة، خرجنا من
المصعد لنتجة للمنزل وفى الطريق رويت لها ما حدث بينما كانت تسأل على أدق التفاصيل
فيما حدث، وصلنا المنزل وكامن هي مهتاجة بينما كنت أنا غير قادرة على الحركة فحاولت
إثارتي ولم تفلح فبدأت تعبث بنفسها أمامي بينما عيناي نصف مغمضتان والم خفيف ينتاب
شرجي من أثر إدخال إصبعه العنيف ولكنني لم أكن أشعر بالغضب من ذلك الألم فقد دفع
إصبعه فى نفس اللحظة التي كنت أنتشي فيها فلم يسوئني ذلك بل أعتقد إنها ليست بحركة
سيئة طالما علم الرجل متي يمكن أن يفعلها حيث تكون المرأة متقبلة لها ......
 
برنس عرب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية
عرب نار, قصص جنسية, قصص جنسية عربي, قصص سكس, قصص سكس بنات, قصص سكس عربي, قصص سكسية عربي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:40 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
كافة الحقوق محفوطة : موقع و منتديات عرب نار