منتديات

عرب نار

اضخم منتدى سكس عربي

رئيسية المنتديات ابحث في عرب نار عرب نار قوانين الموقع الارشيف سكس عربي افلام سكس صور سكس قصص سكس خريطه عرب نار


العودة   منتديات عرب نار > قصص سكس > قصص سكس عربي

قصص سكس عربي الالف من قصص سكس عربي المجانيه شاهدها مباشرة بدون تسجيل تجدونها هنا مغامرات رائعه مكتوبه بطرق مشوقه قصص سكس عربي مجانية .

اشترك الان في جروب عرب نار ليصلك جديد الافلام والصور والقصص على بريدك مباشره

بريدك الإلكتروني:

 

رواية احلام الغروب

الالف من قصص سكس عربي المجانيه شاهدها مباشرة بدون تسجيل تجدونها هنا مغامرات رائعه مكتوبه بطرق مشوقه قصص سكس عربي مجانية .


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-07-2009, 05:11 PM   #1
black crow
سكسي جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 1
معدل تقييم المستوى: 0
black crow is on a distinguished road


افتراضي رواية احلام الغروب

 

أحلام الغروب
****
.. رواية من عشر فصول ..
تأليف BLACK Crow
[email protected]


الفصل الأول
كان قد انتقل حديثاً لهذه القرية ووصلها متأخراً حيث كانت الشمس تميل للغروب معلنةً اقتراب نهاية ذلك اليوم العادي ، كان قد أنهى للتو دراسته التاهيلية كأستاذ للغة العربية للمرحلة الابتدائية وقد كان لزاماً عليه أن يقوم بما يسمى ( خدمة الريف ) أي أن يقوم بالتدريس في الريف والقرى لسنتين تقريباً قبل أن تسمح له وزارة التربية بالعمل في العاصمة .
انه الأستاذ ( أحمد ) فتى يضج بالشباب و الحيوية وله وسامة شرقية ملفته للنظر وخاصة قوامه الممشوق وعضلات ساعديه الفتيتين ، كان جميل الطلعة بهي الملامح وهناك شيء غامض في نظرته .. شيء يشعر الناظر له بمدى حدة هذه النظرات وكم هي قادرة على اختراق أفكار الشخص الأخر محدثة فيه أثراً غير مريح وكأن هناك منظاراً تلسكوبياً يخترق مكنوناته ويفضحها للعلن .. ولكن الغريب في الأمر أن نظرته الثاقبة تلك كانت تحدث أثراً مختلفاً تماماً مع النساء خاصة اللواتي لم يكن على دراية بالجنس أو بمكامن الشهوة والغريزة ، كان ذلك الأثر يجعل الفتاة ترى في مخيلتها أطيافاً وأشباح شهوانية تموج بعبق الجنس ورائحته النفاذة .
ترجل من الباص الصغير الذي اقله في رحلته المتعبة تلك ، واستوقف احد المارة وسأله عن بيت المختار فأشار له بطيب قلب إلى الجهة التي يقع فيها ذلك البيت خلف شجيرات اللوز بالقرب من مستوصف القرية .
أنعشته رائحة البيض المقلي بزيت الزيتون والمنبعثة من بيت ما حيث صراخ الأطفال الجوعى ، وأيقظت همته وأعادت نشاطه صيحات ديك اختلطت عليه الأمور بين غروب شمس وشروقها وشاهد الناس المندفعين لمنازلهم مرهقين من شؤون الحياة وتواقين لإلقاء أجسادهم على تلك الفرش الزاهية الألوان والتي تنتشر في بيوت الفلاحين الريفية .
وصل أخيراً إلى بيت المختار .. كان بيتاً عادياً ريفياً بسيطاً تموضعت فوق بابه المفتوح لافتة سوداء صغيرة كتب عليها ( المختار ) ..
وقف أمام الباب بأدب ملفت وصاح بصوت معتدل :
- .. السلام عليكم ؟
لم يجبه أحد ، فكرر عبارته مرتين أو ثلاثة حتى أتاه صوت رجل في الخمسينات من عمره تقريباً بقوله :
- .. من ؟ تفضل .
دخل الأستاذ أحمد بخطى بطيئة والتفت ليرى المختار جالساً على مائدة صغيرة يتناول قدحاً من الشاي ، كان المختار بالفعل رجل في نهاية الأربعينيات من عمره قوي البنية قاسي الملامح خشن اليدين وهناك علامات طيبة وعفوية غائرة في نفسه .
عرفه الأستاذ أحمد على نفسه وعلى سبب قدومه من العاصمة ، واحدث أثراً طيباً في نفس المختار
صاح المختار بأهل بيته :
- .. احضروا الشاي .
وبعد فترة بسيطة دخلت فتاة لم تتجاوز عامها العاشر للمضافة تحمل صينية الشاي ولوازمه ووضعتها على الأرض .
قال المختار :
-.. سلمي على أستاذك يا فادية .. انه الأستاذ أحمد، أستاذ اللغة العربية الجديد في مدرسة القرية وقد وصل اليوم .
رفعت الفتاة رأسها تدريجياً ونظرت مباشرة لعينين الأستاذ احمد والذي كان ينظر لها منذ أن دخلت الغرفة ، أرعبتها نظرته الثاقبة الغريبة والتي شعرت أنها تخترقها عميقاً عميقاُ محدثةً في أعماقها أثراً لا يمحى . أما الأستاذ احمد فقد التفت سريعاً إلى والدها المختار وقال :
- .. في أي صف هي ؟
قال المختار بفخر وزهو :
-.. إنها في الصف الخامس .. وهي من المتفوقات .
عدلت فادية غطاء رأسها الريفي الزاهي الألوان وجلست على الأرض واضعة كلتا رجليها تحتها وأسندت كفيها على ركبتيها وما برحت تنظر إلى الأرض غارقة في رسوم الحصيرة الموضوعة عليها .
كان الأستاذ احمد يجلس في مواجهتها تماماً سانداً ظهره للحائط ومتربعاً فوق المرتبة الأسفنجية السميكة .. لقد أذهلته بتناسق قوامها الفطري .. اخذ يتأملها تأمل الخبير العارف ببواطن الأمور ، لون بشرتها البيضاء النقي وعينيها العسليتان وخصلات شعرها الكستنائي وصدرها المتفتح حديثاً وخصرها .
ولاحت منه التفاتة سريعة نحو مؤخرتها المكتنزة الكبيرة نوعاً ما بالنسبة لفتاة في سنها وغرق في تأمل عميق متخيلاً شكلها المستدير وشكل فتحتها الصغيرة ،، عندها بدأ قلبه بالخفقان السريع وبدأ قضيبه بالتحرك من تحت بنطاله القماشي الضيق .
كان احمد يتمتع بقضيب ملفت للنظر فعلاً ، حيث كان محور همس فتيات الجامعة أثناء دراسته فيها وكان مصدر حسد من رفاقه الذين رأوا فيه انه يتمتع بنعمة لايعرف قدرها ، أما احمد نفسه فكان يعرف تماماً أن قضيبه يشكل له مصدر إحراج ومشكلة في نفس الوقت .
أما مصدر الإحراج فكان في ذهول البنات اللواتي نجح في جذبهن لسريره سابقاً واللواتي ما أن رأينه حتى حملقن بذهول واضح ورفضوا رفضا قاطعاً أن يقوم بإدخاله في مؤخراتهن حتى لو استعمل جميع الكريمات والمراهم الموجودة في العالم وذلك خشية حدوث ما لا تحمد عقباه !
وأما مصدر المشكلة فكان لزاماً على احمد أن لا يرتدي بناطيل ضيقة لنفس السبب الموضح سابقاً .
وللصراحة فأن قضيبه كان كبيراً وقاسياً وذو رأس قاسي وكبير أيضاً وكان لونه حين ينتصب يميل إلى السمرة أما حين يكون نائماً بأمان فوق بيضاته فكان لونه ابيض .
كان احمد يعشق ( الطيز ) عشقاً بالغاً حتى انه اخذ يمل من ( الكس ) مع مرور الوقت علماً بأن جميع تجاربه في نيك الطيز كانت تعد على أصابع اليد الواحدة لأنه نادراً ما توافق إحداهن على استيعاب قضيبه الضخم داخل طيزها .
فجأة .. صاح احدهم من الخارج :
- ..أين أنت يا مختار ..؟
قال المختار ضاحكاً :
- .. ادخل .. ادخل يا أبو نواف وتعال أعرفك على الأستاذ احمد .. أستاذ قريتنا الجديد القادم من العاصمة للتو .
دخل الضيف وهو من سكان القرية ومضى بخطى سريعة للسلام على الأستاذ احمد حانياً رأسه للضيف الجليل والذي يعكس مدى ما يكنه هؤلاء القرويون من احترام لأهل العلم .
التفت المختار وخاطب الأستاذ احمد قائلاً :
- .. أبو نواف من خيرة رجال قريتنا وعنده ولد أيضاً في المدرسة .. انه جابر وهو في الصف الرابع .
نظر أبو نواف إلى الأستاذ احمد نظرة مليئة بالطيبة والاحترام .. فقال الأستاذ احمد :
- .. إن شاء **** سأقوم بالاعتناء الخاص بالطالب جابر ..
والتفت إلى فادية وقال :
- .. و فادية أيضاً .
فابتسم المختار وأبو نواف وشكروا الأستاذ احمد على اهتمامه .
وبعد فترة صمت قصيرة التفت أستاذ احمد إلى المختار وسأله :
-.. أين يمكن أن أستأجر غرفة ؟!
فصاح أبو نواف حالفاً يميناً بالطلاق أن سكن الأستاذ احمد طيلة فترة بقاءه في القرية سيكون عنده لأنه لديه غرفة جانية ملحقة بالدار وهي مناسبة له تماماً .
وبعد اخذ ورد .. وافق الأستاذ احمد ، فنهض أبو نواف سريعاً واخذ حقيبة الأستاذ احمد وقال :
- ..هيا بنا سأدلك على الدار .
فصاح المختار حالفاً يميناً معظماً أن لا يقوم الأستاذ احمد حتى يتغدى ، وطلب من أبو نواف أن يقوم بإيصال الحقيبة للغرفة وأن يقوم بترتيبها وأن يعود سريعاً ليتناول معهم الطعام .
فطلب الأستاذ احمد أن يسمحوا له بغسيل يديه ، فصاح المختار بابنته فادية آمراً :
- .. خذي أستاذك يا بنت ودليه على مكان المغسلة وابقي معه حتى يغسل يديه واحضري له منشفة جديدة وصابونة جديدة أيضاً .
وقف الأستاذ احمد سريعاً ، ووقفت فادية . كان طولها عادياً أما الأستاذ احمد فكان طويل القامة فكانت تصل وهي حافية القدمين إلى مستوى سرته تقريباً .
مشت فادية أمامه بخطى طفولية رشيقة ومشى خلفها متأملاً فستانها الريفي البسيط والذي كان يلتصق بجسدها الغض مبرزاً تلك الطيز المستديرة البكر .
خرجا من غرفة المضافة واتجها إلى مكان المغسلة والتي كانت خارج مبنى المنزل ضمن مكان مغلق صغير وضيق حيث كان هناك باب خشبي صغير تتموضع خلفه دورة المياه ( المرحاض ) والتي انبعثت منها رائحة غريبة نفاذة .. رائحة أيقظت الأعاصير داخل نفس الأستاذ أحمد .
وما أن وصلا إلى مكان المغسلة حتى كان قضيب احمد قد بدأ بالانتصاب التدريجي تحت بنطاله الضيق فأدخل يده في جيبته محاولاً تعديل وضع قضيبه ، وفجأة التفتت فادية وقالت بصوت ناعم طفولي النبرة :
- .. تفضل يا أستاذ هذه صابونة جديدة ومنشفة جديدة كما أمرني أبي . .
أخذهم منها الأستاذ احمد واستغرب ارتعاش أصابعها الصغيرة البيضاء والتفت إليها سريعاً فرآها تحملق مندهشة في قضيبه المختنق تحت بنطاله فقد كان على مستوى نظرها شيئاً متكوراً ضخماً شيئاً يبدو قاسياً وكبيراً وضخماً بشكل مخيف .
أما الأستاذ احمد فقد راقت له نظرتها وعلامة التعجب المرتسمة على وجهها المستدير مما جعل قضيبه يستمر بالانتصاب المؤلم تحت البنطال .
غسل الأستاذ احمد يديه سريعاً ونشفهما بالمنشفة النظيفة وأنعشته رائحة الصابون مما أعاد له حيويته ونشاطه وصفاء تفكيره فالتفت إلى فادية المرتبكة وقال بمكر طفولي كان يجيده تماماً لطول خبرته بالتعامل مع الأطفال قائلاً :
-.. يبدو أنك شاطرة ومجتهدة يا فادية ؟!
لم ينتظرها حتى تجيب على تعليقه هذا ، ووضع يده سريعاً على رأسها وجذبها نحوه بحنان الأستاذ ودس رأسها الصغيرة فوق بنطاله مما جعل وجهها الصغير يلامس قضيبه المنتفخ والذي مازال يرتعش وينتفض ويكبر رويداً رويداً ، دام هذا الوضع لثواني بسيطة كانت فيها فادية مذهولة تماماً مما يحدث وخاصة هذا الشيء الكبير الذي ينتفض تحت وجهها الصغير بجانب شفتيها المفتوحتين لكي تستطيع التنفس لان انفها كان محشوراً بعمق فوق بنطال الأستاذ احمد مما جعل قليلاً من لعابها يسيل على بنطال الأستاذ فوق مكان قضيبه تماماً.
مضت ثواني بسيطة على هذا الوضع والأستاذ احمد يدفع رأسها بقوة ليغرق فوق البنطال حتى أن فادية لم تعد تستطيع التنفس إطلاقا فوضعت كفيها الصغيرتين فوق بنطال الأستاذ احمد وتحديداً فوق قضيبه الضخم ودفعت نفسها للخلف بهدوء وخوف وعادت إلى وقفتها الأولى ، مرتعشة وخائفة ومرتبكة تسأل نفسها بقلق :
- .. ما هو هذا الشيء الذي يخفيه الأستاذ احمد تحت بنطاله ، ولماذا هو قاسي وكبير لهذه الدرجة ؟!
لم تصحو من استغراقها سوى على صوت الأستاذ احمد يقول لها هامساً :
- .. أنا أستاذك يا فادية منذ الآن وكل ما أطلبه منك يجب عليك أن تطيعيني فيه فوراً وبدون تفكير .
فأشارت له برأسها أنها موافقة وهي تحت أمره في كل شيء ..
راقت له موافقتها ، كما راقت له حالتها الاستعبادية والتي كان من الواضح انه يملك فيها كامل السيطرة على عقلها وتصرفاتها ، وما أن استدار الأستاذ حتى لاحظ أن بنطاله متسخ من لعاب فادية فنظر إليها مبتسماً وقال بشكل آمر:
ما هذا يا فادية ؟! .. نظفي بنطالي فوراً ..
فارتبكت فادية : وقالت :
- .. أنا آسفة يا أستاذ .. حاضر سأنظفه فوراً .
فأخذت المنشفة من جديد وبدأت تدعك مكان اللعاب والذي كان فوق مكان قضيب الأستاذ احمد مباشرة ، اسند الأستاذ أحمد ظهره على المغسلة واستمتع بما تقوم به فادية من حركات ..
قال لها هامساً :
-.. مالذي يوجد خلف هذا الباب ؟!
نظرت إليه فادية بارتباك وخجل وقالت :
- .. انه المرحاض يا أستاذ .
قال الأستاذ احمد :
- .. لا تتوقفي عن التنظيف وعندما أسألك أجيبيني بدون أن تتوقفي عن التنظيف .
قالت فادية :
-.. حاضر يا أستاذ ..
وعادت إلى تنظيف لعابها من فوق بنطال الأستاذ أحمد بالمنشفة الصغيرة
نظر إليها الأستاذ احمد وأشار إلى مكان قضيبه المنتفخ والمتضخم وقال :
-.. هل تعلمين ما هذا الشيء ؟!
هزت فادية برأسها نافيةً علمها وتابعت التنظيف .
قال الأستاذ أحمد :
- .. هذه هي العصا التي أعاقب بها التلاميذ الكسولين .
ارتاحت فادية لهذا التوصيف والذي لاقى في نفسها الطفولية الرضا ، ولكنها خافت وقالت في نفسها :
-.. إنها عصى كبيرة وسميكة ، والويل لمن يعاقبه الأستاذ احمد بها .
قال الأستاذ احمد :
- .. هل تشربين الحليب صباحاً يا فادية .. هيا أجيبيني وكوني صادقة معي لأني أعاقب التلميذ الكاذب .
قالت فادية ببراءة وخجل :
- .. نعم يا أستاذ .. ولكني اليوم لم اشرب الحليب لان بقرتنا مريضة .
قال الأستاذ أحمد :
- .. حسناً .. سأكافئك لأنك صادقة ومؤدبة .
ومد يده وابعد يديها بهدوء وبدأ في فتح سحاب بنطاله .. خافت فادية وارتعشت وقالت في نفسها إنها سوف تعاقب من الأستاذ احمد .
التفت إليها الأستاذ احمد وقال :
- .. لاتخافي يا فادية .. لن أعاقبك .. إن عصاتي تعاقب التلميذ الكسول وتكافئ التلميذ المجتهد والصادق .. وأنت تلميذة صادقة ومجتهدة .. وسوف تقوم عصاتي بمكافأتك فوراً حيث سوف تهديك كأس حليب ساخن لذيذ جداً .. هل تحبين الحليب يا فادية .
فرحت فادية لهذا وقالت بصدق وسعادة :
- .. نعم يا أستاذ .
انحنى الأستاذ احمد ليهمس في أذن فادية وقال هامساً :
- .. سوف أطلعك على سر كبير .. هل تعديني بأن تحفظيه ولا تطلعي أي أحد عليه .
قالت فادية بصوت هامس وجاد :
-.. نعم أستاذ ..
قال الأستاذ أحمد :
-.. حسناً .. إذا شربت كل الحليب من عصاتي ولم تسقطي نقطة واحدة فسوف أعطيك علامة عشرة في المدرسة .
فرحت فادية كثيراً لهذا الخبر وقالت :
- كما تأمر يا أستاذ .
أكمل الأستاذ احمد فتح سحابه وأخرج قضيبه من مخبئه وسمح له بالانتصاب الكامل .
ذهلت فادية لمنظره وحجمه وضخامته .. كان يقف منتصباً في مواجهتها تماماً ، قال الأستاذ احمد :
-.. مدي يدك يا فادية وامسكي العصا .
مدت فادية يدها بارتعاش وخوف ومسكت قضيب الأستاذ أحمد ولم تستطع أن تغلق كفها لصغر يدها ولكبر قضيبه .
قال الأستاذ احمد :
-.. حسناً .. والآن قربي فمك وضعي رأس العصا في فمك .
اقتربت فادية بارتباك وخوف وفتحت فمها وحاولت وضع رأس قضيب الأستاذ أحمد فيه ولكنها لم تستطع لأنه كان كبيراً وقاسياً .
قالت فادية بخوف :
-.. لا أقدر يا أستاذ انه كبير على فمي .
قال الأستاذ أحمد :
- .. حسناً افتحي فمك وسوف أقوم بإنزال الحليب وصبه في فمك ولا تبلعيه حتى أقول لك .
قالت فادية :
-.. كما تأمر يا أستاذ .
وفتحت فادية فمها واقترب الأستاذ أحمد وبدأ بممارسة العادة السرية فوق فم فادية مباشرة والتي كانت تفتحه على آخره وتنظر بعينها العسليتين الطفوليتين إلى عينين الأستاذ احمد منتظرة منه أي أمر .
حركت فادية يدها اليمنى ووضعت كفها المفتوح تحت ذقنها .
فسألها الأستاذ أحمد :
-.. لماذا فعلت ذلك ؟!
قالت فادية :
- .. خفت أن يسقط من الحليب خارج فمي لأنه صغير فقلت في نفسي أن أضع يدي لالتقط الحليب المتساقط من فمي واشربه كي لا تضيع منه قطرة واحدة كما أمرتني يا أستاذ.
راق للأستاذ أحمد جوابها ، وتابع فرك قضيبه إلى أن اقترب موعد الإنزال فقال بصوت مرتعش وهو يتابع فرك قضيبه بقوة وتسارع :
افتحي فمك جيداً يا فادية .. أه.. أه .. خذي يا فادية خذيهم في فمك .. أه .
وبدأ المني الساخن بالتفجر من قضيب الأستاذ احمد وامتلئ فم فادية الصغير بذلك السائل الأبيض البراق ذو الرائحة النفاذة وسالت قطرات عديدة منه على ذقنها وخدها وامتلئت يدها منه .
نظر إليها الأستاذ احمد تعباً وقال بصوت مجهد :
- .. ابلعي يا فادية .. قليلاً .. قليلاً .
وبدأت فادية ببلع المني الساخن .. وهي تنظر مباشرة للأستاذ احمد وشعرت بالغثيان ولكنها خافت واستمرت بالبلع حتى ابتلعته كلهم وبدأت تمسح وجهها وذقنها وتجمع ما تبقى من سائله المنوي اللذيذ وتضعهم في فمها وتبلعهم .
نظرت إليه وقالت :
- .. هل أعجبتك يا أستاذ ؟.. هل أنت راضي عني ؟.. هل نفذت ما أمرتني به بالكامل؟ .. انظر إنني لم ادع أي قطرة من هذا الحليب تسقط على الأرض .
كان الأستاذ احمد تعباً للغاية وكان يستند على المغسلة .. فقال لها مرهقاً :
-.. حسناً يا فادية انك كما توقعت تلميذة مؤدبة ومجتهدة .. قومي الآن بإرجاع العصا إلى مكانها .
بادرت فادية فوراً لتنفيذ الأمر ومسكت قضيب الأستاذ والذي بدأ بالتقلص التدريجي مما جعلها تستغرب كثيراً وتقول في نفسها :
-.. ما هذه العصا السحرية؟ .. تكبر و تصغر وتعطي هذا الحليب الغريب المذاق! .
وبينما هي تحاول إرجاع قضيب الأستاذ احمد إلى داخل بنطاله قامت بعصره بدون قصد فنبعت منه قطرات بيضاء كانت متبقية فيه وسقطت على الأرض .
خافت فادية كثيراً .. وانتبه الأستاذ أحمد لخوفها وقال لها بلؤم :
-.. لماذا اسقطي الحليب على الأرض ؟!.. ألم اقل لك أن لا تفعلي ذلك .
قالت فادية بصوت مخنوق والدمعة تعصر عينيها :
-.. أنا آسفة يا أستاذ .. أرجوك .. لم افعل ذلك بقصد .
ونزلت إلى الأرض مسرعةً وبدأت بلعق قطرات المني من عليها حتى مسحتهم بلسانها كلهم ولم يبقى شيء على الإطلاق .
قال الأستاذ احمد :
على كل حال سوف نتفاهم حول هذا الموضوع عندي في الغرفة غداً مساءً .. سوف أستدعيك لاعطاءك درس خاص في اللغة العربية لأنك ابنة المختار وسوف أعلمك أن لاتغلطي مستقبلاً .
قالت فادية بخوف :
-.. كما تأمر يا أستاذ .
سألها الأستاذ احمد فجأة وهو يقوم بتعديل ملابسه :
-.. ما رأيك في هذا الحليب ؟!
قالت فادية بعد فترة صمت :
-.. طعمه غريب .
قال الأستاذ احمد :
-.. كيف؟؟ .. ألا يشبه الحليب ؟!
قالت فادية :
-.. نعم أستاذ أنه يشبه الحليب .. ولكنه حليب مالح قليلاً وله رائحة غريبة ولكنها حلوة .
قال الأستاذ احمد :
-.. هل تريدين منه غداً في الدرس الذي سأعطيك عندي في الغرفة .
فرحت فادية لذلك وقالت :
-.. نعم أستاذ أرجوك .. كما أني عندي فكرة جميلة .
قال الأستاذ احمد :
-.. ماهي ؟؟!
قالت فادية :
-.. أفكر أن احضر كأسي الصغيرة معي لكي أقوم بإملائها منه لكي اشربها بعد غد قبل ذهابي للمدرسة .
قال الأستاذ احمد ضاحكاً :
-.. لا تحضري شيء يا فادية ، سوف أقوم بوضع الحليب في مكان مخفي عندك وأنت تقومين باستخراجه صباح اليوم التالي وتشربيه .
قالت فادية باستغراب :
-.. أين هو هذا المكان المخفي يا أستاذ ؟!
لم يجبها الأستاذ احمد فقد كان ينظر بعمق وشهوة إلى طيزها الرائعة المستديرة ويفكر بعمق ، ولم يقطع تفكيره
سوى صوت المختار صائحاً :
- .. تفضل يا أستاذ أحمد الغداء جاهز ونحن بانتظارك .

مضى الأستاذ احمد نحو المختار والضيوف ونظر إلى فادية نظرة ذات معنى فهمت خلالها فادية تماماً أن لا تفتح فمها بما حدث لأي أحد في الدنيا .
"يتبع في العدد القادم"
 

اذا اعجبك الموضوع ساعدنا بنشرة الى اصدقائك

 


 
من مواضيعي في المنتدي

رواية احلام الغروب

في اي وقت تود العودة الى موقعنا اكتب عرب نار على محرك البحث جوجل اول خيار

 

اقسام ننصحك بزيارتها في عرب نار
افلام سكس عربي صور سكس عربي قصص سكس عربي افلام سكس مشاهير صور نيك الكس قصص نيك تعارف سكس

black crow غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
   
قديم 04-08-2009, 10:18 PM   #2
ميدو المصرى201
[ VIP - عضو مميز ]
 
الصورة الرمزية ميدو المصرى201
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الموقع: ام الدنيا
المشاركات: 174
معدل تقييم المستوى: 6
ميدو المصرى201 is on a distinguished road
افتراضي

روعة يا فنان لا تحرمنا من هذه التحف
 
ميدو المصرى201 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-09-2009, 04:09 PM   #3
رجل الليل
مشرف سابق
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الموقع: وادي النهدين
المشاركات: 124
معدل تقييم المستوى: 0
رجل الليل is on a distinguished road
افتراضي

قصة رائعة
وطرح جديد
تحياتي الك
 
رجل الليل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2009, 03:18 PM   #4
امممممم
سكسي نشيط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الموقع: السعوديه
العمر: 29
المشاركات: 85
معدل تقييم المستوى: 6
امممممم is on a distinguished road
افتراضي

قصه مميزه وجميله جدا
 
امممممم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-25-2010, 10:52 PM   #5
shoukri 1958
مشرف تعارف سكس سايق
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الموقع: سوريا
العمر: 56
المشاركات: 1,902
معدل تقييم المستوى: 7
shoukri 1958 is on a distinguished road
افتراضي

قصه مميزه وجميله جدا شكرررررررررررررررررررررررررررررررررررا
 
shoukri 1958 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:56 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
كافة الحقوق محفوطة : موقع و منتديات عرب نار