منتديات

عرب نار

اضخم منتدى سكس عربي

رئيسية المنتديات عرب نار قوانين الموقع الارشيف سكس عربي افلام سكس صور سكس قصص سكس خريطه عرب نار


العودة   منتديات عرب نار > قصص سكس > قصص شواذ

قصص شواذ منتدى قصص شواذ قصص لواط منايك شذوذ قصص نيك رجال احداث مثيره في عالم قصص شواذ .

اشترك الان في جروب عرب نار ليصلك جديد الافلام والصور والقصص على بريدك مباشره

بريدك الإلكتروني:

او اشترك معنا في صحفات عرب نار على :


مذكرات شاب شاذ .. جزء 7

منتدى قصص شواذ قصص لواط منايك شذوذ قصص نيك رجال احداث مثيره في عالم قصص شواذ .


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-29-2013, 06:35 PM   #1
الشاويش 1988
سكسي نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
الموقع: القاهره
المشاركات: 41
معدل تقييم المستوى: 0
الشاويش 1988 is on a distinguished road


افتراضي مذكرات شاب شاذ .. جزء 7

 


هذا الجزأ هو من سلسلة اجزاء مذكرات شاب شاذ . وهي سلسلة متواصلة للاستمتاع بقراءة هذا الجزأ ضروري قراءة الاجزاء السابقة.

الجزأ الاول
http://www.3rab-nar.com/vb/showthread.php?t=159170

الجزأ الثاني
http://www.3rab-nar.com/vb/showthread.php?t=159472

الجزأ الثالث
http://www.3rab-nar.com/vb/showthread.php?t=159880

الجزأ الرابع
http://www.3rab-nar.com/vb/showthread.php?t=160456

الجزأ الخامس
http://www.3rab-nar.com/vb/showthread.php?t=160829

الجزأ السادس
http://www.3rab-nar.com/vb/showthread.php?t=161225





مذكرات شاب شاذ الجزأ السابع
حمام البخار


ظهرت نتيجة الكلية ليتراجع تقديري من امتياز العام السابق الي جيد جدا, ويتقهقر ترتيبي من الثالث علي الدفعة علي 3 الاف طالب في السنة التحضرية(اعدادي) الي مابعد الاربعين من مجموع 400 طالب.

كانت النتيجة بالنسبة لي صدمة رغم انني كنت اتوقعها بسبب تدني مستوايا التحصيلي بعد علاقتي مع موظف شئون الطلاب لذلك كان قراري ان اقطع علاقتي به ولا اعود الي ممارسة الجنس معه مرة اخري بل اتوقف عن ممارسة اشذوذ تماما.

اسابيع قليلة مضت علي قراري ذلك ليعود بي الحنين وبشدة للرغبة الجنسية في ممارسة الشذوذ ولكنني كنت اقاوم ولا ادري كم تستمر مقاومتي.

كان الموعد التالي لقدوم خالي الينا في موعده الشهري لمراجعة البنك الرئيسي في القاهرة الذي يعمل بفرعه علي عادته الشهرية التي كان عليها منذ سنوات كثيرة غير انه لم يأت.

اسأل امي عن سبب عدم مجئ خالي لتخبرني انه اقام في استراحة البنك بسبب كثافة العمل لديه. وادرك ان خالي لن يأتي وربما لن يدخل بيتنا مرة ثانية وامي لا تعلم في ذلك شيئا.

مع مرور الايام زادت بي حمي الرغبة في ممارسة الشذوذ الجنسي مع الرجال بدرجة شدية لدرجة انني صرت ابحث عنها فيمن حولي.

كنت اعوذ بين وقت وآخر لمشاهدة الفيلم الذي قمته بتسجيله لأبي وخالي وهما يمارسان الشذوذ مع بعضهما غير ان ذلك لم يكن يطفأ رغبتي بل يزيدها اكثر.

اتذكر حمام البخار الذي تحدث عنه احد رواد مقهى البورصة مع موظف شئون الطلاب وكان ذكر عنوانه بالتفصيل وقد احتفظت بذاكرتي بهذا العنوان.

في حارة صغيرة بحي شعبي من احياء القاهرة وصلت الي هذا الحمام بعد مشقة السؤال عنه. باب خشبي يفتح الي الشارع مباشرة لشقة ارضية.

من الباب كانت صالة ضيقة بمكتب يجلس اليه من يقوم بتحصيل رسم دخول الحمام . كان يجلس معه رجلان يدخنان الشيشة والتي ينبعث منها رائحة الحشيش. اخذت مفتاح الخزانة التي سأضع فيها اغراضي. كانت الخزانة في ممر ضيق مقابل لها غرفة ضيقة علي بابها ستارة لتغيير الملابس.

لففت الفوطة القماش التي اخذتها من جوار الستارة حول وسطي بعد ان تخلصت من كل ملابسي. اغلقت الخزانة علي اغراضي ووضعت مطاط مفتاحها حول معصمي كما علمني بذلك الرجل الذي حصل رسوم الحمام.

كان صوت اغنية شعبية يرتفع من الداخل مع اصوات شباب تتعالي معها. تقدمت بخطواتي اتتبع مصدر هذه الاصوات في حذر ورهبة.

من ممر تغيير الملابس كانت صالة متوسطة خاوية من اية اثاث. اليمين الصالة كان باب يفتح الي مصدر الاغنية والشباب. كان البعض منهم يجلس الي المقاعد الخشبية المتناثرة الي الجدران والبعض الآخر يتراقص علي انغام الاغنية المرتفعة من الكاسيت. معظم الشباب يرتدون مايوهات بعضها شورت قصير والبعض الآخر بالكاد يخفي العورة من الامام والخلف.

مع تقدمي الي داخل الصالة كانت كل العيون تطالع في بتمعّن وتفحّص لاواصل خطواتي وانا احاول ان اتجاهل هذه النظرات. تجاوزت الصالة التي يتراقص فيها الشباب الي صالة اخري يفتح اليها غرفتين باضواء خافتة حمام والي يمين هذه الصالة يوجد ثلاثة اسرة جلدية طبية بينها فواصل خشبية. كان يجلس الي احدي هذه الاسرة شاب يستر نصفه الاسفل بشورت استريتش صغير. ما ان رآني هذا الشاب توقف بعينيه علي يمعن النظر محاولا شد انتباهي. صرت اتحرك داخل الصالة ومن وقت لآخر اتابع هذا الشاب بنظرات سريعة. كان لونه قمحيا والشعر يغطي بطنه وصدره واطرافه في غير كثافة. راقت لي ملامح هذا الشاب غير انني تفاجأت بيده تمتد الي قضيبه المنتصب داخل الشورت الاستريتش الذي يظهر كل التفاصيل, كان يمد يده القضيب يفرك فيه كلما نظرت اليه.

علي الناحية الاخري من الصالة كان يجلس رجلا بشعر ولحية بيضاء يتابعني اينما تحركت , بجوار هذا الرجل كان يجلس رجلا آخر.

تركت الصالة وعدت الي حيث الشباب يتراقصون لاجلس اتفرج عليهم وياتي الشاب الذي كان يجلس في الداخل ليجلس الي جواري يلاصق جسدي. صار يدفع فخذه بفخذي بقوة وانا اقاوم دفعه. تركت الجلوس وتحركت الي الصالة الخارجية ومنها الي حمام البخار الذي كاني جلس اليه اثنين من الشباب في الثلاثينيات.

كان الحمام عبارة عن غرفة صغيرة جدرانها وارضيتها وسقفها من القيشاني عليه باب الوميتال. كل الغرفة عبارة عن بركة من المياه الا من مساحة صغيرة بجوار الجدران يجلس اليه الشباب بكامل جدران الغرفة الاربع.

جلست الي الناحية الاخري من الشابين الجالسين ومددت ساقي في الماء الساخن الذي يتساقط من السقف بماسورة وسط الغرفة.

كان الشابين يرتديان مايوهات قصيرة جدا ظهرت منهما تفاصيل زبرهما المنتصبين. شعرت ان دخولي اعليهما افسد عليهما امرا كانا يفعلانه.

دقائق قليلة ليأتي نفس الشاب الذي كان يجلس الي جواري من قبل ليجلس قريبا مني الي حمام البخار. اخذ يباعد بين ركبتيه حتي تلامست ركبته وركبتي.

يغادر الشابين اللذان كانا يجلسان في الحمام وابقي انا والشاب الذي يجاورني فقط. مد يده وصار يمررها علي فخذي بعد ان تحرك بمقعدته حتي صار جسده ملاصقا لجسدي. رفع الفوطة التي كانت تغطي فخذي وصار يدلكه. احدثت يده بداخلي شرارة كهربائية كانت تنتهي الي قضيبي الذي صار منتصبا بقوة حتي انه اعلن عن وجوده خارج الفوطه التي كنت الفها حول وسطي ليمد يده اليه وصار يدلكه.

امسك بيدي كي يضعها علي قصيبه المنتصب خلف الشورت الذي يرتديه لكنني نزعت يدي من يده وعاودتها الي جواري.

اقترب بوجهه من وجهي حتي تلامس بشفتيه مع شفتاي لكن باب الحمام كان يفتح برجل يدخل اليه ليبتعد الشاب عني واخفي زبي بالفوطه.

يهمس الشاب الي ان اقوم معه. قمت معه لنتجه الي الصالة التي كان يرقص فيها الشباب ومنها الي الصالة الداخلية ليدخل بي الي احد الغرف ويغلق علينا الباب بالمفتاح من الداخل.

تقدم الي وصار يحتويني بذراعيه بقوة في حضن كنت اشتاق اليه منذ اسابيع. بشفتيه صار يمص شفتايا وبلسانه كان يدخله الي فمي ويخرجه وقضيبه يضغط علي قضيبي.

استمررنا علي احضاننا وكأنني المحروم الذي وجد حرمانه بعد وقت طويل أروي ظمأي ورغبتي الملتهبة.

تخلّص من احضاني لينزل بوسطه الي اسفل لينزع الفوطة من حول وسطي ويمسك بقضيبي. صرت اتلوي من لهيب الرغبة والنشوي وهو يمص زبي بشفتيه بنعومة شديدة ينتفض بها زبي ويرتعد.

يتخلص من المايوه الصغير الذي يرتديه ويقف مواجها لي ويشد ذراعيه حول جسدي في عناق شديد. شفتاه تداعب شفتايا, وصدره يضغط علي صدري , وقضيبه يدفع قضيبي.

طلبت منه ان يعطيني ظهره كي احضنه من الخلف غير انه رفض بدعوى انه لا يأخذ (لايتناك). لادفعه يقليل من القوة حتي صرت الي ظهره لالتصق به بصدري وبطني واحوطه بذراعي وادفع بزبي بين اليتيه.

صار يستسلم لاحضاني ولدفع زبي بل صار يدفع بمؤخرته للخلف كأنه يريد ان يزيد مؤخرته بزبي.

اسند يديه الي الجدار حتي لايتقدم للامام وانا ادفعه من الخلف. نزلت بيدي الي اليتيه اضغط عليهما بقوة وهو يستمتع في ذلك بتأوهات متصلة شجعتني هذه التأوهات لان افرك بأصابعي دبره لتزيد تأوهاته أكثر وأكثر.

التهبت الرغبة داخلي كي ادخل زبري في خرمه لكنني احترم رغبته ولا اريد الضغط عليه. وقفت خلفه ثانية لاحضنه ثانية بين يدي وفمي يداعب اذنه وهو يستسلم في ذلك وتلذذ بآهاته الخافنة.

اهمس في اذنه : بدخل زبي بالراحة.

يجيبني : زبك كبير مش حاقدر استحمله. حايوجعني قوي.

اقول له : بس انت سيب نفسك لي وانا بدخله من غير ماتحس بألم.

كان صمته اشارة خضراء لي كي ابدأ معه مهمتي الممتعة التي اشتاق اليها منذ اسابيع. نزلت بوسطي الي اسفل حتي صار وجهي في مستوي اليته. بأصابعي المبللة بلعابي صرت ادخل الاصبع الاول ثم اصبعين ثم ثلاثة. كان يتألم من اصابعي باستمتاع كبير وانا ادخلها واخرجها في شرجه لأجد لديه الرغبة في الاستمرار معه.

بللت رأس زبي باللعاب وصرت احكه علي فتحة دبره وهو يتلوي وكأن تيار كهربائي خفيف يسري في جسده. وضعت رأس زبي علي خرمه وصرت ادفع به ببطء حتي انزلق الي داخله. كانت صرخته الشديدة مع دخول رأس زبي لاتوقف كي يستعيد انفاسه. أواصل بعد قليل من الوقت دفع زبي الي احشائه شوية شوية حتي صار بأكمله اليه.

كان يصرخ صرخات مكتومة ينّفس بها عن نفسه وانا ادخل واخرج زبي الي خرمه. مع الوقت تغيرت الصرخات الخفيفة الي تأوهات المتعة والاستمتاع . انا ادفع زبي فيه من الخلف وهو يسند يده الاي الجدار ليرفع الي مؤخرته حتي لا يخرج زبي منه.

صرت اضرب بيدي علي مؤخرته وهو يستمتع في ذلك ويدفع مؤخرته للخلف اكثر كلما اوشك زبي ان يخرج من دبره حتي نال منه الاجهاد في ذلك ليطلب مني ان نتغير الي وضع آخر.

شددته للخلف وزبي مثبت في خرمه حتي جلست الي المقعد الخشبي وهو يجلس فوقي وزبي حشور فيه. امسك فخذي من الجانب وصار يرتفع وينخفض علي زبي وهو يتمتع في ذلك بالاوفاااات والآححححات.

مابين الاوف والآح الصادرة منه كان يواصل ارتفاعه وانخفاضه فوقي وانا استمتع بنيك زبي له وقد امسك بيدي الي قضيبه كي ادلكه له لأنيكه وفي ذات الوقت ادلك له زبه.

من الجلوس دفعت به الي الامام من غير ان يخرج زبي منه لنقف ويحني بجذعه الي الامام لاستمر بنيكي له من الخلف.

ينحني بصدره الي الارض حتي صار يرتكز بيديه الي الارض لا نخفض به حتي لامست ركبتيه الارض وصار بكوعيه اليها وزبي مازال في دبره لم يخرج لاستمر بنيكي له حتي صار يصرخ ويتوسل الي ان انتهي من قذفي واخرج زبي من خرمه لانه ماعاد يتحمل.

اخرجت ذبي بعدما تعذر علي الاستمرار به في دبره. ويسألني : انت جيبت؟

اجيبه بأنني لم أقذف بعد ليجلس بركبتيه الي الارض ووجهه مقابل لزبي ويطلب مني ان اجيب علي وجهه. صرت ادلك زبي بسرعة شديدة حتي انفجرت منه نافورة مني في طلقات متتابعة وجسدي تهزه تشنجات قصيرة. وارتمي بذراعي استند كتفيه بدما بلغ مني الاعياء حتي كدت اسقط الي الارض وقد كادت انفي ان تتوقف من شدة تسارعها بين الشهيق والزفير ابحث فيه عن اوكسجين يعوضني عما فقدته في تلك المتعة الجنسية مع هذا الشاب.

بعد ان هدأت انفاسي وقف الشاب ليحضنني ويقبلني وهو يعاتبني لانني اتعبته بزبي الكبير الذي لم يتناك من قيل بزب في مثل حجمه. واعتذر له عن ذلك واوعده في المرات القادمة لن يكون له الالم الذي كان له اليوم وقد تعود عليه.

بعد ان استحممت وارتديت ملابسي خرجت من الحمام مع هذا الساب لنفترق وقد تواعدنا علي اللقاء في ذات الحمام بعد اسبوع.
 

اذا اعجبك الموضوع ساعدنا بنشرة الى اصدقائك

 


 
من مواضيعي في المنتدي

الجزء 6
مذكرات شاب شاذ .. جزء 10
مذكرات شاب شاذ .. الجزء الاول
مذكرات شاب شاذ .. الجزء الثاني
مذكرات شاب شاذ .. الجزء 5

في اي وقت تود العودة الى موقعنا اكتب عرب نار على محرك البحث جوجل اول خيار

 

اقسام ننصحك بزيارتها في عرب نار
افلام سكس عربي صور سكس عربي قصص سكس عربي افلام سكس مشاهير صور نيك الكس قصص نيك تعارف سكس

الشاويش 1988 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
   
قديم 01-31-2013, 05:05 PM   #2
mrla1000
سكسي مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 113
معدل تقييم المستوى: 6
mrla1000 is on a distinguished road
افتراضي

روعه رهيبه حلوه تسلم ايدك
 
mrla1000 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-03-2013, 10:43 PM   #3
على شادى
سكسي جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2013
المشاركات: 1
معدل تقييم المستوى: 0
على شادى is on a distinguished road
افتراضي

مجموعه قصصك ممتعه جدا وشيقه نرجو الاستمرار والمزيد انا متوشق جدا للاحداث ياريت لو تضفنى عندك ونتكلم على الميل ده ميلى على الياهوalishady63
 
على شادى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-08-2013, 07:41 PM   #4
الشاويش 1988
سكسي نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
الموقع: القاهره
المشاركات: 41
معدل تقييم المستوى: 0
الشاويش 1988 is on a distinguished road
افتراضي مذكرات شاب شاذ .. جزء 8


هذه السلسلة متواصلة ومتراكبة لقراءة هذا الجزأ يجب قراءة الاجزاء التي سبقته

الجزأ الاول
http://www.3rab-nar.com/vb/showthread.php?t=159170

الجزأ الثاني
http://www.3rab-nar.com/vb/showthread.php?t=159472

الجزأ الثالث
http://www.3rab-nar.com/vb/showthread.php?t=159880

الجزأ الرابع
http://www.3rab-nar.com/vb/showthread.php?t=160456

الجزأ الخامس
http://www.3rab-nar.com/vb/showthread.php?t=160829

الجزأ السادس
http://www.3rab-nar.com/vb/showthread.php?t=161225

الجزأ السابع
http://www.3rab-nar.com/vb/showthread.php?t=161691


الجزء الثامن

ممارسة الشذوذ مع ابي (1)


من اسبوع لاسبوع بترددي علي حمام البخار لممارسة الجنس الشاذ بمتعته الرائعة مع ذلك الشاب او غيره من الرجال المتواجدين فيه كان استمراري علي الجنس الرجالي الممتع. , غير ان رغبتي الجنسية الشديدة ماكان يكفيها مرة كل اسبوع بل اود يوميا ان لم يكن عدة مرات في اليوم الواحد.

كانت اختي في اسكندرية علي وشك الولادة لذلك سافرت امي لتقيم عندها منذ اكثر من 10 ايام لتكون بجوارها ولابقي انا وابي فقط في البيت. لم يكن بيبي وبينه اي حديث متبادل . كان ابي دائما يهرب من الجلوس معي او حتي النظر الي وجهي منذ تلك الليلة التي دخلت عليه وخالي في غرفة نومه يمارسان الشذوذ مع بعضهما.

كنت اعود من الكلية في اغلب الاوقات في وقت يكون ابي تناول فيه الغذاء وذهب الي المقهي لاجلس في غرفتي استذكر دروسي الي وقت قرابة العاشرة ليلا لاجلس الي النت وانهي ليلتي بمشاهدة فيلم الشذوذ بين ابي وخالي الذي صرت مدمنا لمشاهدته يوميا واجد فيه الاثارة الشديدة وكأنني اراه لاول مرة.

كنت اغمض عيني للنوم في كل ليلة واسترجع مشاهد الجنس الساخنة التي كانت بين ابي وخالي وكأنهما يمارسانها امامي وانا اقف بجوارهما الي الفراش.

كنت افكر ويشعلني التفكير كيف صار ابي شاذا؟ وكيف كانت بدايته في عالم الشذوذ؟ ومتي كانت بدايته؟ وما الذي اوصله الي كل ذلك العنف في ممارسة الشذوذ؟ وكيف كانت مواجهته مع خالي ليمارسا الشذوذ مع بعضهما؟

كانت اسئلة كثيرة تدور في رأسي تشغلني وتؤرقني احاول بخيالاتي ان اجد لها بعض الاجابات في كل ليلة اغمض فيها عينايا ابحث عن النوم.



كان ذلك مع بداية اكتوبر وكانت موجة حرارة شديدة غير مألوفة في ذلك الوقت. لذلك كان ابي ينام شبه عاري الا من البوكسر مع الاباجورة المضيئة وباب غرفته المفتوح.

كان مشهد ابي وهو نائم شبه عاري بجسده البرونزي وعضلاته المفتولة مثيرا جدا لي حتي انني وضعت الكاميرا اعلي صوان (دولاب) الملابس كي اراه من خلالها علي شاشة الكمبيوتر لانني لا استطيع الوقوف طويلا الي باب غرفته فيراني.

في كل ليلة وقبل ان انام كنت اعيش طقوس ليلية امارسها قبل ان انام. اولها مشاهدة الفيلم الذي يجمع ابي وخالي في ممارسة الشذوذ العنيف. وثانيه مشاهدة ابي وهو ينام شبه عاري الا من البوكسر الي فراشه.

في هذه الليلة وقد كانت بعد انقطاع عن ممارسة الجنس الرجالي لي بسبب توقفي عن التردد علي حمام البخار بسبب انشغالي في الكلية التي بدأت من اسبوعين غير ان رغبة ممارس الجنس الشاذ مع رجل لاتحسسه ويتحسسني كانت تستبد بجسدي وتشده.

في هذه الليلة حاولت ان انام كما هي عادتي بعد ممارسة الطقوس الليلية التي تعودت عليها قبل النوم غير ان النوم غاب عن عينايا بسبب تلك الرغبة الجامحة التي تعصف بجسدي من اجل ممارسة الجنس الشاذ. فتحت اللاب توب وجلست اشاهد ابي بالكاميرا عبر البث الحي واجد ابي علي غير العادة يكثر من تقلبه الي الفراش وكأنه في امر غير عادي. تارة ببطنه الي الفراش وتارة اخري بوجهه الي السقف. كان يتلوي بجسده ليضغط بوسطه الفراش الي اسفل عندما ينام علي بطنه, وكان يفرك قضيبه حبيس البوكسر بيده بين وقت وآخر عندما ينام الي ظهره.

ادركت ان ابي في شبق جنسي ورغبة في ممارسة الجنس وقد غابت عنه امي منذ اكثر من 10 ايام وخالي انقطع عنه عدة شهور.

كان تقلب ابي الي الفرش وحركاته الجنسية التي اراها له عبركاميرة المراقبة تثيرني الي حد الحمي الجنسية حتي ان قضيبي كان يؤلمني من شدة انتصابه تفاعلا مع هذه المشاهد الطبيعية المثيرة لأبي.

اود الذهاب اليه في غرفته غير انني اخشي عاقبة مايحدث ولا أأمن ردة فعله لذلك. مابين الرغبة والرهبة كان الصراع يدور داخلي وانا عاجز عن حسم هذا الصراع لأجد نفسي اتحرك بقدمايا الي غرفة ابي وكأنني مسلوب الارادة من غير اختيار.

بأقدام خفيفة كان دخولي الي الغرفة وابي يمدد جسده الي الفراش ووبطنه وصدره لأعلي. لون بشرته القمحي مع الشعر الذي يغطي صدره وبطنه وتناسق عضلاته في ذراعيه وفخذيه مع اضاءة الاياجورة يعطي عنه احساس برجولة وفحولة شديدتين.

المشاهدة بالعين مباشرة لها متعة كبيرة غير تلك المشاهدة لصور من كاميرا وان كان بث حي لتتحرك غريزتي في الجنس بعنف كبير وانا لا استطيع تمييز طبيعة هذه الرغبة . هل هي رغبة ان امارس معه ؟ ام انه الذي يمارس في؟ ام انهما الاثنين معا؟. كل الذي اتيقّنه انني لديّ رغبة جامحة في ممارسة الجنس ايا كانت.

وقفت الي طرف الفراش اتأمل جسد ابي الرائع المسجي علي الفراش ورغبة الجنس يشتعل فيها جسدي لأجدني في غير ارادة اجلس الي جواره بالفراش في هدوء وكأنني اريد الاستمتاع بالنظر اليه دون ان يتنبه لذلك.

بمجرد اعتدالي بالجلوس الي الفراش بجواره فتح ابي عينيه بنظرات ثقيلة اليّ كأنه بتصنع النوم وهو يسألني بكلمات بطيئة: سايب غرفتك وجاي هنا ليه؟
اجبته : عايز انام جنبك.
يرد عليّ : من امتي انت بتنام جنبي؟
اجيبه : يابويا نفسي انام في حضنك؟ نفسي احس بيك ؟
يرد عليّ في غلظة وقد فتح عيناه كاملة: انا عمري ماقصرت معاك ولا مع اخوك او **** كأب عشان تقولي انك عايز تحس بيا.
اجيبه: لأ انت قصرت كتير.
يرد علي : قصرت في ايه؟
اجيبه : منعت عننا حنانك.. منعت عننا الاحساس بحبك .. عمرنا ماحسينا بيك كأب تقعد وتتكلم وتلعب معانا من غير عصبية ولازعيق.
يرد عليّ : لو كنت قصرت معاك ماكنتش تطلع من الاوائل وتدخل كلية الهندسة.
اجيبه : ده الظاهر اللي انت شايفو زي بقيت الناس لكن مش عارف الباطن اللي المفروض تعرفه باحساسك كأب.

يعتدل في جلسته من رقدته التي كان عليها وقد استشعر امرا غير عاديا ليستند بظهره الي مسند السرير مجاورا لي ووجه يلتفت الي وجهي وهوينظر اليّ في حدة بطبيعته المألوفة وهو يقول لي: ايه اللي انا مش عارفه عنك؟
احسست ان لساني غير قادر علي التحرك بالحديث ليعيد ابي جملته عليّ في عصبية وهو يهز كتفي بيديه في قوة لأجد نفسي انفجر في البكاء بشدة. وتزيد عصبية ابي وهو يهز اكتافي بقبضتيه في قوة ويصيح في : انت مخبي عليّ ايه؟.. اتكلم.

اجبته والكلمات تخرج من فمي يقطعها البكاء: من كتر ماحرمتني من حنانك وحبك لقيته مع راجل لكن كان التمن اني عملت معاه زي انت مابتعمل مع خالي وعمل معايا زي ماخالي بيعمل معاك.

ويزيد البكاء بي وقد كانت هذه الكلمات مثل الصاعقة التي زلزلت ابي ليتجمد بقبضة يديه الي كتفي بغير حركة وفي صمت يقطعه جهيش بكائي.

بعد دقائق من ذهول ابي جاءني صوته وكأنه الجريح الذي يلملم جراحه يسألني في ضعف شديد اكاد اسمع فيه كلماته المرتعشة : الحكاية دي عملتها من بعد ماشوفتني مع خالك؟

واجيبه : لا .. قبلها بكام شهر وهي اللي خلتني اشك في اللي بينك وبين خالي.

وكأن ابي يتنفس الصعداء ليجذب كتفي اليه حتي صارت رأسي الي كتفه وصدري الي صدره ويرتب بيديه علي ظهري.

المره الاولي التي استشعر فيها دفء صدر ابي واسمع صوت نبضات قلبه. ما أروع حضن ابي وكم كنت احتاج اليه واشتاق. تركت رأسي الي كتفه حتي انه اختل توازنه ليصير بظهره الي الفراش ومازال صدري الي صدره وذراعيه تحوط ظهري ويدي تتعلق في رقبته وبطني وارجلي تجاور بطنه وسيقانه.

توقف عني البكاء بحرارة هذه المشاعر الدافئة التي اعيشها مع احضان ابي وقد كان الصمت هو اللغة القائمة بيننا وكأن كل من ينتظر الآخر ان يبدأ الحديث. دقات قلب ابي كانت سريعة وعالية للدرجة التي اسمعها ورأسي الي كتفه وكنت استمتع بسماعها وتراودني الرغبة في الاستمتاع ببقية جسده الذي اعشقه منذ نعومة اظافري.

ابقيت بيدي خلف رقبته وحللت التي تعلوها وتراجعت برأسي لاسفل حتي صارت الي اسفل رقبته واعلي صدره ومازال ذراعي ابي يحيطاني وأمرر يدي العلوية علي صدر ابي اداعب شعيراته الكثيفة في حركة بطيئة.

كانت البداية مني حذرة لاستمر وازيد وقد استسلم ابي لذلك ولم يقاوم. صرت انزل بيدي رويدا رويدا حتي وصلت الي اسفل الصدر وابي يتجمد بجسده من غير تفاعل منه بدون حركة.

صرت ازيد من حركة يدي الي صدر ابي لازيد مداعبة الشعر بأصاعبي الي تدليك صدره براحة يدي مع استسلامه لي غير انه فك ذراعه التي كانت تحوطني من اعلي وجذبها الي جواره لاستشعر انه يقاوم لكنه في ضعف.

استمر بتدليك يدي لاسفل صدر ابي وانزل بها الي اعلي بطنه وكأنها الشرارة التي اشعلت بها جسده. صار يتحرك ببطنه ووسطه قليلا تفاعلا مع لمسات وضغطات يدي وهو يغمض عينيه وكأنه يعيش في احاسيس المتعة التي يحاول مقاومتها.

ارمي ببصري الي بوكسر ابي لاجد قضيبه يتمدد تحته حتي كادت رأسه علي وشك الخروج من تحت مطاطه لادرك ان ابي يلتهب بنار الرغبة غير انها يحاول المقاومة لكن في ضعف وربما يكون علي وشك الاستسلام لها.

ويأتيني صوت ابي في ضعف شديد وحشرجة كبيرة : انا مش قادر استحمل اقدر من كده.

اتجاهل كلمات ابي واستمر بيدي الي بطنه لتزداد حركة وسطه وهو يتلوي ويواصل صوته المتحشرج الي وكأنه يريدني ان استمر لكنه يتصنع المقاومة : صعب اني اعمل معاك الحكاية دي.

واجيبه وكأنني اريده التخلص من آخر رمق مقاومة يباعد بينه وبيني : ليه يابويا صعب .. الحاجات دي حاتعملها سواء معايا اومع غيري. وبرضو انا حاعملها سواء معاك او مع غيرك.

وكأن ابي الاسد الجريح تحت يدي التي تلامس بطنه وتتحرك الي اسفل قريبا من قضيبه المنتصب تحت البوكسر. يقاوم ويريد.. تشتعل في جسده الرغبة لكن تمنعه الرهبة.

ويفتح الي عيناه ليحدثني بصوت شديد وكأنه استعاد قوته : انت السبب وماتلومنيش من اللي حاعملو معاك.

واجيبه : يابوي انا لايمكن الومك ابدا لاني بحبك.

ويتحول ابي من الاسد الجريح الي ثور هائج لينتفض من رقدته الي الفراش وينقض علي يحضني ويقبّلني بقوة. يلف ذراعيه حولي ويضغط بصدره علي صدري .

يتراجع بصدره قليلا ليرفع التيشرت الذي ارتديه كي يخلعه عني. ويشد الشورت من حول وسطي حتي يخرجه من قدمايا ليتحرر قضيبي منتصبا. يمسكه بيده وهو يتفرس فيه وهو يقول لي : زبك كبير زي ابوك.

يخفض ابي البوكسر الذي يرتديه ليرتفع زبه منتصبا وانا لا اصدق ما اري.
زب ضخم لم اكن اتخيله بهذا الحجم وقت كنت اراه مرتخيا. طوله يزيد عن الـ 25 سم وعرضه يتجاوز الخمس سنتيمترات. الاوردة تنتفخ علي جانبيه تزيد من سمكه وحجمه. اول مرة اري هذا الحجم لقضيب عبر تجاربي التي كانت لي في الجنس الرجالي الشاذ حتي انني سألت نفسي كيف يستطيع ابي ايلاج قضيبه هذا الي دبر من ينيكه.

يتقدم ابي بركبتيه التي يرتكز بهما الي الفراش وانا اتمدد بينهما حتي وصل بزبه الي فمي وهويدفعه بيني شفتي وهو يقول: مُصه زي ماكنت يتمص بز *** وانت صغير.

امسكت زب ابي وصرت اداعب رأسه بشفتي اتحسسه باستمتاع لكنه كان يدفعه بقوة كي يدخله الي داخل فمي. كدت ان اتقيئ من طوله في فمي وقد لامس حلقي من الداخل لاخرجه وامص في نصفه فقط بصعوبة وهو يكاد يملأ فمي.

يشد ابي زبه من فمي لينقّض بوجه علي وجهي يقبلني بعنف وقوة وهو يعض شفتايا ولساني. يمرر فمه من وقت لآخر ليعض اذني وانا احاول الهروب من عنف فمه غير انه كان يلاحقني اينما اتلفت.

يضغط بصدره وبطنيه علي جسدي بقوة ويشد بيديه علي بعنف حتي كادت انفاسي تتوقف وانا احاول ان اقاوم قوته لكنني كنت استمتع بهذه القوة رغم المعاناة التي اتكبدها معها.

يقول لي وهو علي عنفه يتواصل بجسده مع جسدي: عايز تتناك بزبي ياخول؟.. انا عارف انك كنت عايز زبي من زمان .. من صغرك وانت بتحب تتفرج عليه.

اجيبه : بس زبك كبير يابوي مش حاقدر استحمله

يقول لي وهو يضغط بصدره علي صدري بقوةويزيد من قبضة ذراعيه حولي: اللي اتناك بزب صغير بيتمتع اكتر بالزب الكبير.

اجيبه وانا اكاد اتوسل اليه: زبك كبير قوي يابوي .. مش سهل انه يدخل.

يقول لي وهو يعض في اذني : حاتشوف قد ايه ابوك استاذ في النيك.

يقوم بإقلابي بقوة الي الفراش حتي صرت ببطني الي اسفل وظهري الي اعلي ليسحب مؤخرتي قليلا الي اعلي ألامس بركبتي وكوعي الفراش. صار يضرب بيديه بقوة علي مؤخرتي ويمسح بيديه عليها من الاجناب ومن الخلف.

اخذ يفرك بزبه الضخم بين إليتيي مركزا رأسه علي فتحة دبري. وبأصابعه التي دهنها بالكريم صار يفرك فتحتي. في البداية ادخل اصبع ثم اصبعين حتي صار ثلاثة من اصابعه مجتمعه في فتحتي يدخلهم ويخرجهم وانا اتألم وأتأوه في صرخات ضعيفة حتي استشعر ابي ان دبري صار مفتوحا بالقدر المناسب بدخول اصابعه وخروجها بقليل من المقاومة وببعضا من المتعة لدي وكأنه استاذ محترف في فنون النيك.

اخرج اصابعه ليضع رأس قضيبه الذي صار يدفعه رويدا رويدا الي داخل دبري. ماإن دخل رأسه حتي ارتميت ببطني وصدري الي الفراش وكأنني احاول الهروب من رغبته المتوحشة بزبه الضخم وصرخة عالية تصدر مني بغير ارادة. ويسقط فوقي وهويضغط علي بقوة وهو يقول لي : وطي صوتك يابن الخول. انت عايز تفضحنا ييجي الجيران ويشوفو الاب الخول وهو بينيك ابنه العلق.

ومازال زبه بين فلقيتي أخذ يدفع رأسه مرة اخري لكن في هذه المرة كان اكثر هدوءا ذلك الذي جعلني اتحمل الم دخوله وقد صار اقل غير ان انفاسي كادت ان تتوقف ليتوقف ابي معه بعض الوقت وانا اتألم بصوت مكتوم كي يواصل معركته الشرسة. رويدا رويدا يدفع قضيبه الي داخلي حتي صار بإكمله في احشائي.

ويمسك بقضيبه الي داخلي دون حركة من وسطه وهو يهمس بفمه ال اذني: اتحمل شويه ياخول عشان تتعود عليه .. اللي بيجرب زب ابوك راجل او ست مابينسهوش ابدا.

بعد قليل من الوقت صرت استوعب وجود زب ابي في احشائي وانا انفّس عن نفسي بتأوهات ضعيفة وقد استشعر ذلك ليبدأ خروجه ودخوله الي دبري في هدوء بدأت استشعر معه المتعة والتي صارت بقليل من الالم وكثير من الاستمتاع.

رفع مؤخرتي بكلتا يديه وزبه مثبت في احشائي حتي عدت الي ذات الوضع الذي بدأ به وصار يزيد سرعة دخول وخروج زبه الضخم في دبري حتي صار بالسرعة التي كانت تصطدم فيه خصيتيه مع خصيتيي وهو يضرب مؤخرتي بكلتا يديه علي الاجناب في عنف وهو يقول: شوفت زبي حلو ازاي يامتناك ..شوفت ابوك بيعرف ينيك ازاي ياخول.

كان لعنفه ولكلماته تأثيرا شديدا في نفسي حملني الي شعور كبير من المتعة التي لم اعش مثلها قبل واستمتع فيها بزب كزب ابي واتذكر موظف شئون الطلاب الذي لم اكن اتمتع بنيكه لي وكنت اتحمله ارضاءا له وليس استمتاعا به.

استمر ابي علي نيكه لي وانا ارقد بركبتي وكوعي الي الفراش وهو يدخل زبه في دبري من الخلف يد يضربني بها علي جانبي واليد الاخري يمسك بها زبي المنتصب يدلكه وهو يدخل زبه ويخرجه من دبري في سرعة البرق.

اخرج ابي زبه من دبري لاشعر برغبة جامحة كي يعيده اليه ثانية لكنه قام بدفعي بكلتا يديه لاسقط علي الفراش وهو يقول لي: نام علي ظهرك ياعلق وارفع رجليك.

استلقيت علي ظهري الي الفراش ليتوسط ابي فخذي وهو جالس علي ركبيته والعرق يتصبب منه والعروق تكاد تنفجر في رقبته وزبه ينتصب بشدة وقوة ليدخله الي احشائي بعد ان رفع فخذاي الي اعلي.

دخول زبه الي داخلي ماعاد يصاجبه الم بل صار فيه متعة كبيرة وهويواصل نيكه في دبري الذي يلهبني احساس كبير من المتعة مع زب ابي المتوحش وماكنت اظن ان ابي محترف في فنون النيك الي هذا الحد الخيالي الذي استطاع به ماكنت اظنه مستحيلا عندما رأيت زبه الضخم منتصبا.

استمر ابي في دفع وسطه بين فخذي ليدخل زبه الي داخلي حتي نهايته ويسحبه الي الخارج حتي يصير رأسه خارج خرمي وهو يأن مثل الثور الهائج من شدة المتعة والرغبة ويداه يضرب بهما الي صدري وتعبيرات وجه فيها القوة والشدة والتحدي.

ينحني قليلا بصدره حتي صار وجهه الي وجهي وهو يقول لي: شوفت نيك ابوك ازاي. مش حاتلاقي حد ينيكك زيي.

امد يدي حول رقبته وبيديه يلتف بهما حول ظهري كل منا يقبض ويضغط علي الآخر بقوة وكأنه لايريد ان يفارقه. وقطرات العرق تتصبب من وجهه علي وجهي وهو يقبلني بشفتيه بقوة ويقمض شفتايا بين اسنانه من غير ان يجرحهها.

كنت اتلذذ بوجود زب ابي في دبري واحضانه القوية التي يحتويني بها وانا اتشبث بيدي في رفبته ليتحرك بي قليلا الي اطراف الفراش حتي نزل بقدميه الي الارض وبطلب مني ان امسك في رقبته بقوة ويضع يديه ليمسك بهما اردافي من الخلف ويرفعني من فوق الفراش حتي صرت معلقا في رقبته. يتحرك بقدميه في خطوات قصيرة وهو يحملني وزبه ممدد في احشائي ليقف بي في مواجهة مرآة الدولاب. أخذ يرفع اليتي بيديه ويخفضهما علي زبه وانا ازداد تعلقا في رقبته من هول المتعة في احساس سعادة لم اعش مثله من قبل.

استمر ابي في نيكه لي امام امام مرآة الدولاب حتي كادت تخور قوتي في الامساك برقبته ليحملني الي طرف الفراش ويلقيني اليه وقضيبه باقي في دبري لم يخرجه. عاد لممارسة العنف بيديه علي وجهه وجسدي وهو يوجه الي لكماته ويسحلني بأصابعه وانا اتوسل اليه ان ينتهي لانني ماعدت اتحمل زبه في احشائي بسبب ذلك الحرقان الشديد الذي صار الي ليجيبني في صوت حاد وقوي: انا لسه ماشبعتش منك يامتناك.

اخذ يدخل ويخرج زبه في سرعة هستيرية وانا اواصل توسلي اليه ان ينتهي ليخرجه من دبري وقد تفجرت شلالات مني ساخنة من زبه الضخم الذي كاد ينفجر من شدة انتصابه الي صدري وبطني وبعض رزازها وصل الي وجهي وابي ينتفض بجسده في تشنجات قصيرة متلاحقة مع قذفات المني من زبه وهو يكاد يصرخ بالآهات.
 
الشاويش 1988 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:39 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
كافة الحقوق محفوطة : موقع و منتديات عرب نار