+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: أول نيكه بحياتي من اليمن

  1. #1
    سكسي جديد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    2

    افتراضي أول نيكه بحياتي من اليمن

     

    أنا أسمي سامي 30 سنه من اليمن محافظة صنعاء مارست الجنس مع زملائي في المدرسة عندما كان عمري 13 سنة وسأحكي لكم بداية قصتي.

    أنا وسيم أبيض أزرق العينين شعر أشقر كان معظم الناس ينادوني بالولد الفرنسي وكنت مجتهد في الدراسة وذكي وكان معنا مدرس عراقي لمادة اللغة الإنجليزية كان معجب بي جداً حيث كنت الأول في الفصل وكنت أدرس في المجلس البريطاني بصنعاء وكنت أزوده بالمجلات اللغوية حيث كنت أخذ المجلات التي كان يطلبها إلى سكنه الداخلي وفي هذا السكن جميع المدرسين العرب. فقال مدرسي العراقي بأنه سيعطيني دروس خصوصية مقابل أنني أعطيه المجلات بالرغم من أنني بغير حاجة للدروس الخصوصية فوافقت ولم أستطيع أن أرد له طلبه خاصة وأن والدي شجعني بأن أروح عند المدرس. المهم كان في جسمي ذلك الوقت حبوب ربما حساسية أو حب شباب فقال المدرس أن عنده مرهم لهذه الحبوب ففرحت ووافقت أن يدهن جسمي حيث تتواجد الحبوب في ظهري ورقبتي ووجهي. فدهن وجهي ورقبتي وقال أن أخلع ثوبي ليدهن ظهري ففعلت وخلعت وبقيت بالكلسون والجرام الداخلي وانبطحت على بطني وبدأ يدهن ظهري كاملاً. وقال بأنه يريد التأكد بأنه لا يوجد حبوب على مؤخرتي. فقلت: لا لا يوجد أنا متأكد. ولكنه أصر وبدأ بإنزال سروالي وإذا به يقسم بأنه توجد حبوب صغيره ودهنها وإذا به يدهن فتحتي وأنا صحت آه آه آه. فقال: مالك هل يؤلمك. فقلت: لا ولكن جسمي حس بقشعريرة مثل الكهرباء الخفيفة. فواصل بدهن فتحتي حتى ذبت بصراحة كانت أول مره لي لم استطع مقاومة مدرسي. فإذا به يمسح بيده على مكوتي المنتفخة. فقلت: أستاذي خلصت أريد أن أروح لأني حسيت بأنه يريد أن ينيكني فقمت مستعجلاً ولبست ملابسي. وقال: مالك لسه ما بدأنا الدرس. فقلت: معلش أريد أروح. وأعطاني بوسه في خدي وهذه أول مره يحصل من هذا الأستاذ.
    روحت البيت وأنا خايف وغارق في التفكير من الذي حصل وقررت بأن لا أروح مره أخرى عند مدرسي.
    وفي المدرسة حدثني زميلي أحمد بأن مدرس الإنجليزي وعده بأن ينجحه في مادته بشرط أن يأتي عنده البيت مع العلم بأن زميلي مشهور بأنه ينتاك من أي شخص يطلبه. لم أخبر أحمد بما حصل معي في سكن المدرسين بل أخبرته عندما يروح عند المدرس بأن يخبرني ايش الذي حصل بالتفصيل وبالفعل وعدني بأن يخبرني.
    وبعد أسبوع زارني أحمد إلى البيت بعد العصر وجلسنا وبدأت مسرعاً اسأله أيش حصل مع المدرس. فقال: أنا تعرفت على أصحاب كثير من سني وأكبر مني بس ما شفت مثل هذا المدرس العراقي في الذوق والرومانسية. قلت له: من أي ناحية. فقال: أصحابي اليمنيين عندما يريدوا ينيكوا ورع مايعرفوا الرومانسية يعرفوا بس يدخلوا الزب وبس وشغل طوالي أما هذا المدرس فباسني من عيناي إلى رجلي ولحس فتحتي وناكني بهدوء لقد عيشني في حلم ما أقدر أنساه وكرهت اليمنيين قوي.
    سألت أحمد: بصراحة أيش تحس لما تنتاك؟
    قال: صدقني ما أقدر أوصف لك أعيش في خيال وإذا مر أسبوع ولم أنتاك أحس بجنون وعصبي المزاج أضع خيار بطيزي بس ما تفي بالغرض.

    بعدها بأسبوع سألني المدرس وقال: ليش ما تجي تأخذ المجلات. لأنني أستعير المجلات من مكتبة المجلس البريطاني ولازم أردها. قلت: ممكن يا أستاذ تجيبها معك غداً للمدرسة.
    قال: ما ينفعش ما أريد أي أحد يعرف بأنك تعطيني مجلات.
    قلت: تمام سأحضر اليوم بس ما أجلس عندك لأن معي عمل مع والدي. فقال: تمام
    رحت أجيب المجلات وأخذت المجلات ولم أدخل لأنني خايف.
    رحت البيت وفي المساء اخذت المجلات وبدأت أتصفحها على واحدة واحدة وإذا فجأة شفت مجلة غريبة مليانه صور بنات وشباب عريانيين. إنذهلت وقمت أغلق باب غرفتي وأشاهدها وأتمعن فيها فإذا بزبي ينتصب وفركت زبي لما فضيت ونمت.

    جائني فضول بأن أروح عند المدرس وأشوف ايش الذي سيحصل ولما رحت وصلت وهو نايم طرقت الباب وقام يفتح لي وهو كان لابس شورت أسود وجرامه وكان زبه منتصب من تحت الكلسون فخفضت عيناي كأني لم أرى أي شيء. دخلت أنا غرفته وهو دخل الحمام يعمل دش.
    وعندما جلسنا جلس بجانبي وامسك بخدي وقال: أنا عارف ليش ما جيت عندي وتتهرب مني. حاولت أن أعطيه أعذار ولكن دون فايده لأنه عرف ما داخل عقلي. قلت له: استاذي أنا عمري ما أعمل هذه الحاجة وخايف من الناس.
    قال: أنا خايف أكثر منك لأني عراقي وإذا أحد عرف أي حاجة سأطرد من عملي ومن اليمن.
    سألني: كيف الحبوب الذي في ظهرك. قلت: تمام اختفت تماماً. قال: ممكن أشوفها مره ثانية. فخلعت ملابسي وشاف ولا حاجة. قال: مش قلت لك علاجك عندي وجسمك بعد الدهان أصبح أكثر نعومه وبدأ يتحسسني على ظهري ومؤخرتي وأنا ساكت وطايع لأني عارف أنه يريد ينيكني فبدأ بإنزال سروالي ويلحس فتحتي ويدخل لسانه إلى داخل فتحتي وأنا أفكر في كلام زميلي أحمد عندما قال بأنه عاجز عن الوصف. فعلاً حسيت أن شيء يخدر جسمي. وبدأ يدخل زبه بس كان صغير شويه فحسيت بألم قليل لأنه عمل دهان من حق الوجه وبدأ ينيكني لما فضى بداخلي رحت الحمام وأول ماجلست على المرحاض فإذا بمنيه ينزل شميته فإذا برائحة نتنه لم أطيقها واسمع صوت فتحتي تطلع صوت متفجرات.

    هذه بدايتي وسأحكي لكم المرة القادمة تكملة مشواري

    [email protected]
      اذا اعجبك الموضوع انشرة لاصدقائك من الخيارات التالية >>>>

     

     

    اقسام ننصحك بزيارتها

    افلام سكس صور سكس قصص سكس سكس عربي ابحث في عرب نار

     

    للعودة مره اخرى لموقعنا اكتب على محرك البحث جوجل عرب نار

    من مواضيع الروني-يمن :


  2. #2
    سكسي نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    86

    افتراضي

    قصتك جميلة و روعة

  3. #3
    سكسي مميز
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    العراق-بغداد
    المشاركات
    384

    افتراضي

    مازالت ذاكريات عير المصري بطيزي ومازالت ذكريات عيري بطيز عموري الاردني وهاهي ذكريات عير المدرس العراقي بطيز الطالب اليمني ؟؟ العير والطيز جمعنا نحن العرب رغم انوف كل الذين فرقونا

  4. #4
    سكسي جديد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    1

    افتراضي

     

    قصه حلوه روعه وبدي أنيكك

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •