منتديات

عرب نار

اضخم منتدى سكس عربي

رئيسية المنتديات عرب نار قوانين الموقع الارشيف سكس عربي افلام سكس صور سكس قصص سكس خريطه عرب نار


العودة   منتديات عرب نار > قصص سكس > قصص شواذ

قصص شواذ منتدى قصص شواذ قصص لواط منايك شذوذ قصص نيك رجال احداث مثيره في عالم قصص شواذ .

اشترك الان في جروب عرب نار ليصلك جديد الافلام والصور والقصص على بريدك مباشره

بريدك الإلكتروني:

او اشترك معنا في صحفات عرب نار على :


قضيب من زمن الاساطير القديمة وغلمان(1)

منتدى قصص شواذ قصص لواط منايك شذوذ قصص نيك رجال احداث مثيره في عالم قصص شواذ .


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-20-2012, 09:47 AM   #1
سمير اللوطي
[ VIP - عضو مميز ]
 
الصورة الرمزية سمير اللوطي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
الموقع: حيث الازبار الكبيرة
المشاركات: 60
معدل تقييم المستوى: 3
سمير اللوطي is on a distinguished road


افتراضي قضيب من زمن الاساطير القديمة وغلمان(1)

 

كان سمير يبلغ من العمر 16 عاماً لم يكن لواطياً بعد.ولكن كل المؤشرات كانت تقوده لها ليدمنها ويطلبها ويفتش لها.
التحق باحد المدارس الشرعية في احد البلدان الاسيويه ذات الطابع التقليدي العشائري التي يكثر فيها عشق الغلمان ويسود فيها المجتمع الذكوري وتنتشر بها ثقافه المساج وتعصير الاجساد في اماكن مخصصه او انديه شعبيه ويلهو بها الرجال وهم يتحلقون بحلقات مشاهده الصبيه والغلمان وهم يرقصون الرقصات الشعبيه كان مجتمع رجولي كامل...كانت تلك البلدان وعرقها البشري الضارب جذوره في الاعماق تمتاز بمتانة الاجساد وضخامه القضبان للرجال وتراهم بصوره ملفته بين الفخدان عندما تسير وهي تضرب السراويل متدحرجة بشدة يمنةً ويسرةً اثناء السير كان الامر غير ملفت للسكان ولكنه ملفت للغرباء والزوار..خاصة الذين لم يبلغوا مرحلة النضوج
ولظروف عمل والده كمبعوث لفتره لا تقل عن اربع سنوات فقد اضطر للتأقلم وسط حياءه عندما يري الرجال تسير وهي تضع بين افخادها جزوع كالنخل تهتز
كانت المدارس هناك بعيده عن المدينه خاصه هذا المعهد العلمي
مما اضطر سمير للمكوث في داخليه تحت اشراف المدير او لنقل تحت رعايه المدير بذات نفسه حسب وصايا والد سمير
الداخليه بها غرفتان فقط وساحه كبيرة تفتح وسط الغرفتان للتهويه
احدهم للمدير المتزوج المحروم عن السكون لزوجته الذي تبعد عنه بالاف الاميال عن تلك المدينه التي بها ذاك المعهد العلمي
والاخري لسمير نسبه لعدم استطاعته الذهاب يومياً لمنزل اسرته وبالكاد تاتي العربه كل اسبوعين لتقله ايابا وذهابا
الدراسه تتواصل...وبعض الوصايا تاتي لاحقا من المدير اثناء جلوسهم لوحدهم بالمساء....كان يجتهد معه بصوره ارضت سمير وجعلته مرتبط وجدانيا بهذا المدير الوقور ذو الملامح الجاده والقلب الطيب
كان المدير يبلغ من العمر الخمسون عاماً..ذو لحيه كثيفه طوليه الشكل يخللها دائما اثناء الحديث وشارب ضخم يتطاول حتي شفاهه.
متين البنيه دون افراط...اردافه مستديره وكبيره...... جسيم البدن...تظهر عليه القوه ومظاهر الفتوه والنشاط.....كان انموذج كامل لكل مظاهر الرجوله والفحوله والشهامه..مشعر بصوره كثيفه..دائما مايرتدي الزي التقليدي الذي يتكون من قميص طويل وسروال من نفس الخامه بازار من الوسط
كان سمير ذو مؤخره بارزه مستديره رجراجه نافرة تهتز اثناء سيره دون مقصد منه...وجسد رجولي ممتلي عالي القامة متناسق بدقه دون افراط.. ووجه وسيم ملفت وفم ممتلئ والشفاه حمراء قانيه كان ينضح بالاغراء لعشاق منايكة الغلمان.كان علي اعتاب المراهقه والتحولات الفيسولوجيه المعقده.. لذلك كان من المفترض الا يختلط رجل قوي نشط يبلغ من العمرالخمسون عاماً وبعيداً عن زوجته بفتي صغير يبلغ عمره 16 عاماً مغري بارز المؤخره وهو علي اعتاب المراهقه...هذا الاحتكاك غالباً مايقود الذكور لمراوده بعضهم وتحمل اعباء نداء الجنس في دواخلهم خاصه الصغار فيهم فهم يتعرضون للمفاخده او اشتهاء الرجال للتحام علي ظهورهم اثناء الازدحام او سحبهم للموافقه وقبول الامر. وسط اصرار الرجال لخوض التجربه فيضطر الصغار لاطاعتهم وسط نداء الدواخل وحب التجربه كشئ جديد
الحياه مابين المدير وسمير كما بين الاب وابنه خاصه في الايام الاولي وتحولت رويدا رويدا الي ارتباط وجداني وتعلق عاطفي مستتر وحوار يومي في المساء اثناء تناول الاكل او اثناء تناول فنجان القهوه مما جعل سمير يعتمد عليه في كل شئ حتي ادق التفاصيل
واجتهاد المدير لراحه سمير حتي تحولت الي مساعده في غسل ملابس سمير حتي الداخليه منها وكيها مع ملابسه وهم يتسامرون اثناء المساء وسط هاله من الضحك والهزار الممتع الجاد.....ووصايا المدير وصبره علي سمير لحثه علي الصلاه خاصه الصبح وتكاسل سمير وضياع الزمن حتي يستيقظ بنشاط لاداءها وسط صبر المدير وابتسامته التي لا تفارق وجهه..كانت كل هذه المعامله تقود سمير للتعلق بهذا الشخص بصوره كامله تغنيه عن التفكير كثيرا بوحدته وهو بعيد عن اسرته....
كانوا بعض المرات ينامون علي الساحه عند اشتداد الحر

وسط اندهاش المدير وهو يتكئ علي ملحفته
المدير:هل هناك شئ منعك من الصلاه
بعد صمت طويل اجاب بصوت خافت
سمير:نعم
المدير:ماهو
تجاهل سمير السؤال واغمض عينيه وهو يفكر
المدير:هل انت مريض
اجاب سمير بعد فتره
سمير:هل لك بتذكيري بخطوات الاغتسال فقد نسيت بعض منها
المدير وهو يلتفت لبعض الكتب التي يحملها
اوه اوقد بلغت الحُلم
سمير:نعم
المدير:يبتسم انها اول مرة اليس كذلك؟؟؟؟
سمير:نعم انها الاولي
المدير: تناول قضيبك واغسله بالماء فركاً معتدلاً ثم وووووووووووووووو
ذكر خطوات الاغتسال لسمير كامله وهو يقول ويرددها له حتي حفظها عن ظهر قلب وسمير يردد وهو في قمه حياءه واسلوب الشرح من المدير العفوي يستفز الحواس
تكررت تلك الاحداث مع سمير لايام متتاليه... والمدير ينتظره للاغتسال وهو يبتسم بدهشه وخبث طيب ويلاعب شفتيه امام سمير تعجباً وازدادت علاقه المدير بسمير بصوره تدفق فيها حنان كبير وعاطفه جياشه ويلاحظ سمير ذلك الامر دون ان يعيره اهتماماً
بعض الملاحظات واولها تمر علي سمير اثناء جلوسهم بالمساء وهو تكرار انتعاظ قضيب المدير لفترات متكرره وينكشف ذلك خاصه عندما يتحرك لبعض الاشياء كتناول كوب للماء اثناء الحوار المسائي كان جسد سمير يقشعر...او عند الصباح والمدير يستيقظ وقضيبه منعظاً بصوره ملفته وهو يسير للاستحمام وقضيبه يتقدمه حاملاً امامه الجلباب كالخيام وسمير ينتظره للصلاه...نظرات المديرلسمير اصبحت بها بعض الاهتمامات الزائده الحنونه العطوفه وتعمده اثناء الحوار المسائي الي لمس سمير بصوره عفويه متكرره علي ساعده عند الوصف اوعلي فخذه بصوره سريعه ويقشعر جسد سمير باكمله وتبرد اعضاءه
هناك ايضا ما لاحظه سمير بعض المرات عند دخوله الحمام هو وجود اثار للماء الذكوري متناثر في اطراف الحمام ورائحته النفاذه تملأ اجواء الحمام...ازداد الحوار بينهم اثناء المساءبصوره عميقه اثناء مشاهده التلفاز داخل غرفه المدير وسمير يتنقل بين القنوات والمدير يضحك وهو يخفي الريموت من سمير حتي لا ياتي بقنوات فيها غناء ورقص خليع فهو ممنوع في العرف لتلك البلاد وسمير يترجاه ويتوسل اليه بالحاح فيستجيب المدير لسمير وهو يضحك بعفويه قائلاً
انت صغير ومراهق ولا يصح لك التفرج في النساء وهن يتمايعن مع الرجال وبالصبح تتاخر بسبب الاحتلام بهن..وسمير يضحك بصوت صادق وهو يتفرج في بعض المشاهد لنساء يرقصن للرجال باغراء
تطور الامر في الحوار في هذا اليوم الي مهمه الانثي والرجل بلا حفيظه ودور الرجل تجاه الانثي ودور الانثي في اسعاد الرجل واطفاء شهوته في فرجها
اثار الامر انتباه سمير خاصه وان المدير ذوخبرات و ثقافه عاليه ومرتب الحديث ورصين النطق
سمير:متي تزوجت
المدير:منذ عشر سنوات مضت...ولي ثلاث صبيه وفتاه...ثم فتي اخر من امراءه اخري
سمير:يالك من رجل سعيد فانت تمتلك زوجتان
المدير:انها واحده الان وبعيده
سمير:ان كانت واحده فهي تكفي ويبتسم ببراءه
المدير:نعم ولكنها بعيده ولم اشاهدهم منذ 3 اشهر مضت ولم اقربها كذلك تلك الفتره كم اشتاق اليها
سمير:ولكن انا ليس لي انثي حتي وان كانت بعيده
المدير:مشكلتك ليس عسيره فانت صغير لم تجرب المؤانسه من قبل لذلك فانت تفكر فقط ستصبر حتماً وعندما تكبر ستجد زوجه لك لتسعدك
سمير:كيف اصبر لم افهمك
المدير:التجربه غير التفكير مثلاً انا جربت المضاجعه بايلاج كامل لقضيبي ولا استطيع الصبر لانني تذوقت الانثي بكامل تقلباتها اثناء الايلاج وانتفاضات شهوتها لذلك لا استطيع الاستغناء منها...ولا يريحني التفكير مثلك فانت لم تتذوق من قبل فرج الانثي
(تزاحمت الكلمات لسمير بصوره متتابعه لم يستطيع الفهم كاملاً وسط تنهيدات المدير وبساطته في الالقاء دون خجل فهذه طبيعه اهل المنطقه )
سمير:اوه لا افهم تلك الكلمات التي تقولها...ايش بتعني ايلاج
المدير:ببساطه الايلاج يعني دخول قضيب الرجل داخل فرج الاثني بشهوه لتصاعد اللذه
سمير:وهو يضحك انا اشتاق لهذا الامر واريد الزواج الحين
اضاف بعد تفكير وسؤال مفأجي ببراءه
سمير :ماذا كنت تفعل قبل الزواج لتصبر مثل ماتطلب مني الحين ومن هذا الذي كان يحكم عليك ان لا تقرب الاناث
ضحك المدير كثيراً...وتجاهل سؤال سمير وسمير يلح وهو يواصل في طرح السؤال
المدير:ههههه انت شقي رغم سنك....يالك من فتئ رعديد
سمير:اجبني لا تتهرب فانت ربما كنت شقي ايضاً في مثل سني
المدير:انا لا اتهرب فانت صديقي ولا اخجل منك.. ً
المدير: كنا نطلبها سراً مع بعض الذكور داخل منطقتنا فنتلاعب لنطفئ شهوتنا وهو امر مشاع قبل الزواج ونمتنع عنه بعد الزواج الا بعض الرجال يستمرون في الانغماس فيه ويتذكرونه بعض المرات ويفتشون عنه دائما
تعسر الفهم تماماً لسمير ودار تفكيره..ايش مابفهم هيك الحديث
المدير :دعنا الان نكتفي هنا وننام
سمير :لا انت مراوغ تتهرب مني
المدير وهو يتململ وينتصب قضيبه بشده وسمير يلاحظ انتفاخ مابين فخذيه بصوره بارزه وهو يحاول اخفاء ماحدث بخجل
سمير:احكي فانا صديقك كما قلت
المدير:كان لي غلام اعشقه و نتلاعب سوياً لنرتاح في الليالي المقمره بعيدأ عن اعين الناس
سمير:ولكنكم ذكور
المدير نعم فقد كنا نحتاج لذلك...عموما فالرجل لا يحبل ولا يسبب لك مشكله اجتماعيه
فهم سمير سريعا الامر وازداد خجلاً بصوره الجمته فتره طويله
توترات عضلاته..واثارة فائقه وانعاظ ذكر المدير كانه جبل يظهر واضحاً...وسمير ايضا قضيبه منتصب كالعود فهو ايضا يمتلك قضيب نشط وضخم وناضر الشموخ
المدير وهو متوتر الاعصاب
المدير:دعنا نخلد للنوم
اضطر سمير لمحاوله النوم في ملحفته التي تبعد قليلا عن ملحفه المدير وتنفسه يزداد ارتفاعاً
تفكير كثير طاف بسمير مع التفاته بعض المرات خلسه ليشاهد ارتفاع بنطال المدير ذو الملمس الحريري كانه خيمه للاعلي وبعض المرات المدير وهو نائم يتحسس قضيبه ويفركه بعفويه..لم يستطيع سمير النوم سؤي دقائق محدوده استطاع الاحتلام فيها بقوه والمفأجاه بان الحلم كان يتلاعب مع المدير تحت شجره كثيفه يسنده عليها المدير وهو يقف خلفه يضاجعه بقوة عاصفه وسمير يصرخ متوسلاً
الصباح الباكر وسمير غارق في ماء ذكورته يد تربت عليه بحنيه
سمير...سمير..استيقظ للصلاه
يفتح عينيه ليري المدير بجانبه ونظرات المدير تتجه للاسفل وهو يضحك بصمت فقد عرف ماكان بسمير
المدير:قم للاغتسال لتحلق بالصلاه
تناعس سمير وتقلب فوق ملحفته
صوت الحمام يفتح ويوصد...فتره طويله مرت والمدير لازال داخل الحمام ولا صوت للمياه....توجس سمير خيفه
وقاده تفكير الحلم بالامس ليتحسس دبره ليتاكد ولكن لم يجد شئ يخيفه
وقاده التفكير اكثر نحو المدير
مابه المدير...هل حدث له شئ...هل هو مريض ليمكث كل تلك الفتره داخل الحمام
انسحب سمير ليقف بجانب الحمام وحوجته للتبول ايضاً ولا يدري هل يخاطب المدير ام ينسحب عائداً
تفكيره الصبياني جعله يتجرأ اكثر واكثر لينظر من خلال الفرجه التي تتوسط الباب ليطمئن علي المدير فهو يحبه بشده
بهت....غاب عن وعيه تماماً فقد صدمه المنظر الذي شاهده
تراجع خائفاً...مذعوراً
استرجع موقفه وسط تنهيدات وتأوهات المدير داخل الحمام
تجرأ اكثر وتشجع مره اخري ونظر للفرجه وهو وجل وقلبه ينبض بشده وخوف وهلع
المدير يقف كالمارد عاري بكامله ويديه تمرخ قضيبه بقوه وسرعه صعودا وهبوطاً وهو يهتز...الشعر الاسود يملأ كل جسده السفلي بصوره كامله...عانته كثيفه وشعرها مموج ناعم طويل
كان يمسك قضيبه بكلتي يديه فقد كان قضيبه مخيف المنظر...عريض جدا كانه جزع شجره عتيقه مستدير باتساع قمته...طويل كقضيب الفرس او اطول منه قليلاً...ضخم عملاق كمارد اسطوري...داكن اللون...راس قضيبه كحبه جوز الهند الكبيره الناضجه...بيوضه تتدلي وتهتز بتناسق مع حركه سرعته..كانت بيوضه ضخمه وممتلئه والشعر ينبت فيها كثيفاً
والمدير يتاوه بشده وصوته يتعالي مع تناغم ضرب يديه علي قضيبه بوحشيه وسرعه..فجأه طار ماء قضيبه الابيض السميك مرتفعاً للاعلي كانه ينطلق من مدفع
واصوات مكتومه من فم المدير
اه اه اه
وانتفاضات جسده كالمصروع تتوالي
تناثر الماء حتي تخيل سمير بان الحمام قد امتلئ تماماً.
في هذه اللحظه
تلاقت اعين المدير عبر الفرجه مع اعين سمير المندهشه والمدير يبتسم بعفويه واندهاش وحياء
انسحب سمير سريعا وهو خائف خجل مبعثر الخواطر..حاول النوم ليتلافي الحرج مع المدير..وهذا ماحدث
مر زمن طويل جدا..الساعه الان منتصف النهار وسمير لم يذهب للدروس هذا اليوم وكذلك المدير لم يصر عليه وتركه لينام ربما ايضا لحياء المدير مماحدث وتلصص سمير عليه وهو يدري بتلصصه منذ البدايه لان ضؤ الشمس الباكر عكس ظل سمير وهو يقف بجانب الباب وظهرت اقدامه تحت الباب بصوره واضحه
مازال سمير علي الملفحه يفكر فيما شاهد ومنظر قضيب المدير لم يفارق مخيلته ابدأً..وتساؤلات سمير الباطنيه عن كيف ينمو القضيب ويتضخم بهذه الصوره وكيف يصبح داخل رحم الانثي دون ان يمزقها
دخل المدير فجأه وهو يحمل بعض الطعام
قام باداء التحيه وهو يبتسم لسمير بخجل...قم ياكسول تناول هذا الطبق الشهئ فانا سارجع للدرس مره اخري صوته يرتجف
تصرفات المدير عفويه وطيبه كانه لم يحدث شئ ولكنه يطأطئ راسه دون النظر لاعين سمير
المدير:هل اغتسلت
سمير:لا
وهو ينظر للاسفل
قم بالاغتسال الحين
وعند المساء ساعلمك بعض الاشياء المهمه للرجال فلا تخجل مني فانا صديقك
انسحب المدير راجعاً للمعهد لمواصله الدروس
انقضي الوقت لسمير مابين الحمام والاكل ومشاهده التلفاز المحلي
الباب يفتح ويغلق وسمير مازال امام التلفاز بغرفة المدير
دخول المدير علي سمير باسماً....مساك بالخير
تصرفات المدير عفويه اكثر..وضع بعض الكتب علي الارفف بجانب الغرفه
تجرد من ملابسه....اصبح بالسروال القطني الذي يستر عورته المنتفخه نظر سمير نحوافخاد المدير وقضيبه المتوثب سريعا ثم تشاغل بالتلفاز
ثم انسحب المدير للحمام قائلاً اليوم عصيب فالحر اشتد
دخل المديربعد الاستحمام وهو يلتحف ملاءه خفيفه من الاسفل تستر افخاده ولكن هيهات فالنتؤ ظاهرة بشده تضغط علي الملاءه وتظهر ملامح حواف راس القضيب وهو ينام علي جانبه وبيوضه الضخمه ترفع لمستوي الملاءه وتضغط عليها
المدير:قم للاستحمام حتي نتناول طعامنا
سمير داخل الحمام..ايادي المدير تناوله الملفحه اعلي الباب
اكتشف سمير بان المدير يتلصص عليه بالفرجه نفسها وسط الباب..بعض التوتر وتنهد انفاسه ولكنه تشاغل بالصابون ورغوته وهو يعتصر قضيبه ويقلبه وانقلب وهو يعطئ المديرظهره ليخفي انتصاب قضيبه من المدير والماء وهو ينهمر..تيقن تماما بان المدير قد شاهده الصبح..انسحب المدير وظله ينقص بعيداً
انتهي سمير من التجفف وخرج يتشاغل بنفض شعره من بقيه الماء العالق
اصر المدير علي سمير ان يقوم معه باعداد الطعام وخاصه وان سمير جائع بشده
المطبخ صغير وضيق الممشئ..احتكاكات عفويه بينهم ولكنها انهكت تماسك سمير
سمير يقلب الطعام علي ***** والمدير يقف خلفه يمد يده علي الرف لتناول الاطباق النظيفه..احتكاك متعمد لشئ صلب دافئ بمؤخره سميرالطريه الرجراجه دام اكثر من دقيقه كان له اثر كبير لاستجابه سمير لتلك اللذه وحوجته لها يطلبها ويفتش لها
تناولوا الطعام والمدير يشاغل سمير عن لذه ماصنعته يديه الطيبه...وضروره الطعام ليبني الانسان جسده بالغذاء الضروري..خاصه في سن المراهقه وهو يستدل بجسد سمير الممتلئ....وعرج للنشاط الجنسي للمراهق وضروره الغذاء الدسم لحوجه الرجل للتحولات بكل اصنافها
لم يفهم سمير كل الحديث ولكن اغلب مالاحظه سمير هو الكلمات التي انطلقت من فم المدير تبدئ اعجابها بجسده النامي الغض القوي
سمير:انت كذلك جسدك قوي متين
المدير :عندما تبلغ مرحله الشباب ياسمير سيتحول جسدك الي اقوي واقوي هذه طبيعه الجسد
اضاف المدير:هل يعجبك جسدي
سمير :نعم
تشاغل المدير بصب النعنع الساخن
المدير:ماذا يعجبك فيه
سؤال مباغت لم يكن سمير يتوقعه
صمت واصوات رشف النعنع تكسر حاجز الصمت
سمير:لماذا لا ينبت شعري مثلك ؟؟؟كان السؤال عفوي دون تفكير
المدير:وهو يبتسم بصدق واثارة مضيفاً
اين تقصد ياسمير حتي استطيع اجابتك بطريقه صحيحة
سمير:علي الصدر تلعثم اكثر...علي...............ااااااا... اصدر بعض الكحه لاضطرابه
المدير:هل تقصد حول القضيب وجداره وحول السره والافخاد وماحول الدبر اتقصد ذلك؟؟؟
سمير وهو يتمني ان تنشق الارض ويتلاشي خجلاً
نعم نعم
المدير:عندما تكبر سيصير شعرك مثلي تماماً في كل منطقة...لا تتسرع فانت في بدايه الفحولة وبديهياً ان تنبت شعيراتك ويتفتق جسدك وتكبر اعضاءك
المدير يتكلم وهو يضع ارجله فوق بعضها البعض وهو جالس علي الارض وقضيبه يتحفز وهو يتمدد اكثر
المدير:هل شاهدتني الصبح..لا تخجل نحن اصدقاء وزملاء..انا ايضا شاهدتك قبل قليل اثناء استحم*** حتي تفهم بانها تصرفات تاتي عفويه فنحن نعيش مع بعضنا
تشجع سمير بعد حديث المدير خاصه وان كلمه صديق قد انهت فارق السن بينهم
سمير:نعم شاهدتك
المدير:ماهو اكثر الاعضاء اعجبك علي جسدي
سمير وهو يتكور علي نفسه وكانه يتلاشي حياء
سمير:قضيبك عملاق كثير وربما تمزق زوجتك ان قمت بادخاله بكامله في فرجها
المدير:تتعالي ضحكاته وبشده متواصله...وهو يهتف انت غشيم يافتي وخبراتك بسيطه
ويتابع...........ضاحكاً
ليس كذلك ياسمير فهي تريد ان ادفعه دفعاً واطرحه داخلها واضربه بها داخل مهبلها بعنف لتهتز شهوتها وتهمد بعد ان يتدفق ماءها...انه ليس مدية لقاتل بل يبعث السعاده لمن يريده
سمير:هل كان صديقك يريده
سكون وتفكير عميق من المدير
المدير: كان كثير الطلب له
سمير:وهل كنت تمانع احياناً
المدير:لا...لا امانع فقد احببت غار دبره المتسع حينها فهو طيب وشهئ
سمير:هل كنت تدخله كاملاً في صديقك قبل ان تتزوج
صمت المدير فتره طويله وهو يتلذذ باحتساء النعنع
ثم اضاف مبتسماً ووجهه متوتر ويختلج مرتجفاً
المدير:ان الايلاج في الرجل البالغ اسهل فهو قوي ويستطيع الدبر تحمل القضيب واستيعاب حجمه بعد دقائق معدوده.... ولا اخفي عليك فصديقي كان يترجاني ان اغرزه بكامله داخل غار دبره واشتد له لفعل المنايكه رغم خوفي بعض الاحيان أن ينشق دبره

كلمه ولفظ المنايكه الهبت اعصاب سمير
المدير:لتعلم شئ ياسمير هنا تنتشر ثقافه تختلف عن ثقافتكم في بلدانكم
فالمضاجعه هنا لابد ان تكون عنيفه وذو باس فالغلمان يحبونها عنيفه دون رحمه كما النساء وهنا اعتقاد بان الضرب والنكاح العنيف يحفظ لك الغلام ويزيد تعلقه في قضيبك او الانثي فكلهما تكسر ارادتهما ولا يفارقونك رغم الوجع هذا هو العرف لتثبت قوه قضيبك وقوه باسك
الصمت اكثر واكثر فتره ليس قصيره والمدير يبتسم في وجه سمير وسمير خجل جدا ويختلس النظر لقضيب المدير الذي برز مابين اقدامه خاصه وان الملفحه قد ارتفعت وتعالت اكثر
قطع تلك الوهله الصامته كلمات المدير عن حوجات الرجل لنتف وحلق شعره بالشفره في مناطق معينه كل فتره مناسبه وسمير مندهش لا يدري بها ابدأ
المدير ساعطيك امثله للشعر خاصه وانني شاهدت جسدك
اخرج المدير قضيبه كاملا ونهض من جلسته وهو يشرح وسط اندهاش سمير وتبلده وبهته ولسانه واجم وعينيه بها زوغان وتوهان من مشاهده قضيب المدير بقربه كاملاً كانه جزع شجره والمدير يصف شعر عانته
المدير:شعر العانه هذا يحلق كما شاهدت عانتك ايضا بها شعر كثيف لابد من حلاقته بالشفره
المدير يتجرأ اكثر واكثر وايضاً شعر الابطين وووووو
كذلك شعر الدبر فهو يتكاثر كل اربعون يوما لذا فهو واجب حلاقته بالشفره ايضا وببطء حتي لا تجرح دبرك
كاد سمير ان يغمي عليه خجلاً والمدير يواصل الشرح غير ابه بخجل سمير
تلعثم سمير اكثر دون نطق
المدير:ان اردت شفرات فانا ساهديك منها لانها عندي كثيره
وسادعك تجرب بعد ان تشاهد تجربتي بعد دخولنا الحمام
حاول سمير الاعتراض..
المدير:سمير هذا حديث ليس فيه خجل..انه فعل واجب
حاول التراجع والمدير يبتسم...حاول ان يقول له انا خجل ولا استطيع مجاراتك
ولكن المدير يتكلم وهو يعد العديد من شفرات ومقص صغير ويتحرك وقضيبه الناعظ يهتز بقوة بلا ساتر فقد سقطت الملفحه عمداً...تحرك المدير داخل الحمام وهو يحمل ادوات الحلاقه ثم رجع دونه وسمير لازال مبهوتاً كانه مخدر ثم حمل مقعداُ صغيراً وغاب ثم جاء يمسك بايدي سمير وهو يبتسم كان لا شئ حدث او لا شئ غريب سيحدث
المدير:اتبعني ياسمير ولا تستحئ فنحن هنا لوحدنا ونحن اعز صديقين
سار سمير دون وعئ ولانه ساذج ويحب المدير ويعمل اي شئ له وتغلب حبه للمدير علي كل عقل ومنطق
الاثنين داخل الحمام وتعري المدير تماماً......وطلباته لسمير بالتعري لبدأ الحلاقه
المقص يعمل علي جز الشعر الكثيف للمدير وهو يشرح ماسكاً بيد علي راس قضيبه وبالاخري يجز علي شهر عانته بفن ومهاره وسمير جالس علي المقعد وهو عاري
تلاشي الخجل نوعا ما الان
سمير: هذا يكفي دع بقيه الشعر فمنظره جميل هكذا
المدير: يبتسم لسمير ويسأل هل يعجبك هكذا
سمير:نعم
المدير: قل لي بصراحه اي منطقة في قضيبي تعجبك
سمير :وهو ينظر للاسفل حياءً ... ويهمس مقدمته عظيمة
ابتسم المدير وهو راضئ عن نفسه بزهو...فكلمات سمير العفويه تثيره ويرتجف وترسل اشارات بعدم الممانعه ان كان هناك امر لفعل.
جلس المدير وبدأ تعميم رغوه الصابون علي دبره والمحاوله في حلق الشعر حول دبره ببطء وتأني فائق وهو يضيف حتي لا تجرح نفسك عليك بالتانئ انقضي الوقت وانتهي المدير ومازال قضيبه ينتصب كالمدفع لاعلي
صب الماء عبر الصنبور ونزل كل الشعر العالق وهو يتدحرج مع الماء وسمير يشاهد وهو غائب تماماً وفاغر فأه كالابله
حركات المدير سريعه وخبيره لا تدع مجال للاعتراض
ايادي المدير تلمس عانه سمير وتملئها برغوه الصابون وبدأ سمير في الصمت ولذه تسري بلمسات ايادي المدير الخبير والشفره تروح وتغدو
اصبحت عانه سمير ملساء وناعمه وقضيبه منتصب والمدير يتحسسه وهو يضحك...ويفركه له بعصبيه ويعصره بوحشيه للاسفل
المدير:دعه يرتخي ويهمد لننجز عملنا
وسمير يبتسم ايضاً مجاملاً مرتجفاً وهو ينعظ اكثر من اثر تحسيس المدير بيده عليه
المدير تبقي شعر دبرك المزغب كيف تحلقه...حاول سمير ان يجلس كما شاهد المدير ولكنه خائف فهذه اول مره والشفرات حاده حسب ماشاهد سمير قبل قليل
توتر سمير اكثر وووووو تلعثم لا اريد حلاقه الدبر نطقها بهمس
المدير:انها اسهل ياسمير لاتخف
سمير:اخاف من حدة الشفره
المدير:دعني اساعدك
سمير لا يدري كيف يساعده؟؟؟؟صمت واصبح ينظر للمدير ببلاهه
خرج المدير سريعا واتي يحمل مسند وضعه فوق المقعد الصغير وطلب من سمير كأمر وبحسم جاد
المدير:اجلس علي المقعد ياسمير واعطني ظهرك وتقرفص
تقرفص سمير بسرعه واعطي مؤخرته للمدير لا يدري مايريد المدير من خطوات
تجرأ المدير وقام بخفض مقدمه جسد سمير للاسفل حتي وضع سمير راسه علي المقعد واتكأ فيه وفمه مفتوح يسيل منه اللعاب وارجله تتباعد فيرتفع بافخاده وتنكشف امام نظر المدير غار دبره الاحمر الذي تظلله شعيرات كثيفه تحيط به طلب المدير من سمير ان يمسك شق مؤخرته ويفتحهم بشده
حين مافعل سمير هذا الطلب برز دبره كاملاً امام نظر المدير والزغب يحيط بالدبر بصورة مغريه
اختلاجات فم المدير وتبعثر تماسكه يظهر علي وجهه وارتجاف صدغيه وسميرينام علي صدغه وفمه مفتوح يسيل منه اللعاب كالاطفال إن هذا الفتئ مطيع وهين القياد ولين الاستجابة لكل مايقوله المدير
المدير:لا تكن صاحب حياء شامل ياسمير فهنا تنتشر ثقافه بين الاصدقاء القريبيين من بعضهم خاصه في الحلاقه لبعضهم البعض فهي ايسر ومجتمعنا ذكوري
ايادي المدير تعمل علي مسح الرغوه بكاملها وماحول الدبر وسمير يفغر فاه ولسانه يتحرك علي شفتيه دون شعور ببعض اللذه والتوقع نتيجه للذي يحدث
والشفرات تعمل ببطء لذيذ تاوهات مكتومه من سمير......حنان غريب اعتري المدير ورغباته يكبتها وقاره ويلجم انطلاقها
وصوته المرتجف يسال...هل تحس بقسوه الشفرات...هل يؤلمك الحلق....هل تشعر بالم
وسمير يجيب بالنفي
المدير قضيبه اصبح اشد يقظة واحد ارتفاعاً كانه مقاتل فضائي
ويشاهد قضيب سمير من الاسفل وهو ينزل قطرات شفافه من المذي
المدير:امسك نفسك ياطفلي الحبيب...يالك من غلام طيب
ايادي المدير تمسح اكثر ماحول الدبر البكر الاصم الغاني الحمره الذي يبلغ من العمر16 عشر عاماً فقط...انها ناعمه الان دون شعر او زغب
ازدادت ايادي المدير في مسح جميع الاجزاء حول الدبر وهو راغب اكثر كانه لا يريد الانتهاء
تراجع المدير للوراء ثم امر سمير بالنهوض للاستحمام
المدير تحت الصنبور ويطلب من سمير الدخول معه
المدير هيا تعال للاستحمام فنحن اصبحنا اعز صديقين الان لا تخجل
سمير يطيع اكثر بلا صوت ولا حس ولا يقظه
انه مقود تماماً للمدير وربما رضخ ايضاً لرغبات المدير اللواطيه نتيجه اشتياقه لزوجته البعيده بلا تواني او ممانعه فقد انسحبت كل قوته وتلاشي العقل امام هذا المدير الرائع الذكي المثقف رغم وقاره....هم يلهوان تحت الماء والمدير يفرك كل جسد سمير بقوه وملمس لذيذ ورغوه الصابون تملأ جسد سمير حتي مؤخرته وجدت حظها من ايادي المدير..المديريقرص سمير علي اذنيه ويقول انت اعز صديق لي وسمير يضحك ببراءه الطفوله ويقهقه ويشهق من نزول الماء البارد علي جسده..المدير يقف وراءسمير ملتصق به تماماً يحتضنه ويرعاه ويطوقه بيديه بقوه وهويمد يديه ويفرك من الامام بطن سمير وعانته المحلوقه ويعصر قضيبه بسرعه وسمير مستمتع بالامر ولكن لاحظ سميرايادي المدير وهو يأخذ بقضيبه ويضعه بين شق مؤخرته المحلوقه قبل قليل...سمير يشعر بدفء القضيب وسخونه راسه عندما لمس دبره البكر الضيق احتضنه المدير تماماً وتطاول بيده نحو قضيب سمير وهو يتحسس عليه ويعتصره بلذه وسمير يرتجف خوفاً... المدير يضغط ويدفع بقضيبه اكثر واكثر دفعاً يسيراً نحو قار الدبر الاصم وانفاسه تتعالي بجانب اذن سمير...استسلم سمير بلا مقاومه...قضيب يبلغ حجمه خمسون عاماً وراسه الكبيريحتك ببوابة دبر حجمه16 عاماً يريد الاذن بقبوله اول مرة ضيفاً وغازياً عتيداً ومحارباً ماهراً في دروب الكر والفر مدرعاً تتكسر تحته الاراده والقوة للرجال فمابالك بهذه الفتي الغر الضعيف البكر...والدبر الاصم بلا خبرات تعينه للتحمل والصبر علي طعنات ذلك المدرع الفتاك...فجأه تناثر الماء من قضيب سمير بقوه وهو يتأوه بانين وسعاده نتيجه للذه التي انتجها احتكاك راس قضيب المدير بدبره الاصم المتماسك الصغير اكثر من مره طالباً الدخول...يالصبر المدير وانأته للوصول للصعود علي متن هذا الفتي البكر...ان المدير يعرف خطواته بدقه ويقود سمير لها دون ان يلاحظ سمير ذلك.... فانسحب المدير عن التمادي فسحب قضيبه ببطء وفضل انتظار الوقت لمرحله اخري
ضحكات المدير وهو يمسح بالصابون قضيب سمير الممتلئ بالسائل الذكوري الابيض جعلت سمير يطير من السعاده
ثم انقلب المدير وهو يدلك قضيبه بشهوه وسمير يضحك فقد انكسر الحاجز بينهم للابد
المدير:خذه بيدك ياسمير وادلكه بقوه وتلاعب به ليزداد اعجابك به اكثر..انه لك ياسمير انه ملكك وراسه طوعك وتحت امرك..انه ملك اليمين لك..انه الفارس الذي سيسعدك ويعطيك جرعات الحب والشوق
والمدير يهتز ويرتجف ويتحدث بشهوه وهيجان وعهر
تناول سمير القضيب الضخم بيده وبدا بفركه هبوطا وصعودا لاكثر من نصف ساعه وهو يتذكر ماكان يفعله المدير قبل يوم داخل الحمام والمدير يتاوه ويهمس اه اه اكثر...اه هذا جيد اكثر استمر اه اه اه...انت غلام جميل اه اه اه...انت تسيل لعاب الرجال انا اشتهيك واتمني تذوق دبرك..اااااااااااااااه
انهمر شلال من الماء الابيض كالسيل والمدير يصرخ بصوت مكتوم ولذه عاهره ايادي سمير اصبحت بيضاء وهو مذعور وخائف نتيجه انهمار تلك الشلالات من هذا الشئ اللزج الذي يخرج من راس هذا القضيب العملاق
يقوم المدير بغسل كل جسد سمير وهو يضحك ويداعبه ويوصيه بالاغتسال الحين
ينامان الان وهو يتحاوران بصوره اكبر ويضحكان كانهم اصدقاء في سن متقاربه
انقضي اليوم وغدأً سيسافر سمير لاسرته لفتره خمس ايام يعود بعدها للمعهد
الصباح الباكر جاء سريعاً
وتجهيزات المدير لملابس سمير وترتيبها داخل الحقيبه
هناك حزن يعتري سمير...وهناك انقباض في قلبه وانفعال ظاهر
سمير:اريد البقاء معك لا اريد الذهاب الان
المدير:لابد من السفر لاسرتك فهيا تشتاق اليك
سمير:وهو يتوسل للمدير لا اريد افضل البقاء معك ارجوك
انفعل سمير واجهش في البكاء وهو يحتضن صدر المدير
المدير:لا تتغنج كن رجلاً
تأثر المدير كثيراً وهو يربت علي ظهره سانتظرك ياسمير بشوق ولكن لابد من السفر للاسره ارجوك..
ولي عندك وصيه لانني صديقك
سمير:ماهي ساحفظها
المدير:ماحدث بيننا ونحن رجال سر كبير لنا وحدنا..لا تحدث به ابيك او اي شخص اخر وان طلبت مني ان لا يتكرر فلن يتكرر مره اخري
هل توعدني
سمير:نعم اوعدك..هذا سر بيني وبينك لن اتحدث به
لثم المدير بفمه خد سمير..ابتسم سمير وهو ينقاد لعشق ذاك الرجل القوي الخبير في استدراج الغلمان..ليصبحوا له ملك يمين يقلبهم كما يشاء حين شهوته ورغباته اللواطيه
انطلقت العربه وسمير يحمل سر كبير يضعه في باطن قلبه....وهو حزين لفراق المدير فهو كل مااعتاد عليه فتره مكوثه بالمعهد
تناسي سمير الامر وسط اسرته وخلق جو من المرح والضحك والسعاده لاسرته
وسط سعاده والده ووالدته ووصايا ابيه بطاعه المدير وان لا يغضبه او يعصي له امراً
ينام سمير بغرفته بعد ان يوصد بابها وهو يلبس فقط البوكسر وهو يفكر في المدير كل يوم حتي الصبح
احلام كثيره وكوابيس وتلاعب في الاحلام مع المدير وهو يعتليه ويغرز قضيبه العملاق بكامله حتي يشهق طالباً الرحمه
خمس ايام والاحلام تزيد سمير حرماناً ولهفه وشوقاً خاصه وانه خجول امام النساء اصبح تفكير سمير كله منصباً في لقاء المدير انه العشق والوله انه الصبابه الكامله لكل مافي المدير...كلماته.....بسمته....ملامحه...جسده...قضيبه
إنقضت الايام سريعاً جدا كان سمير يدفعها امامه دفعاً
العربه تجد السير للقريه التي بها المعهد بعد انقضاء الاجازه التي نالها سمير
واشواقه تسبقه ولهفته للقاء المدير تزيد وتكبر وتتضخم
اسرع سمير في الدخول بعد ان ودع السائق الساعه الان الخامسه وكعاده المدير فهو ينام بغرفته
المدير ينام الان وسمير يتفرج بجسده العاري وصدره المشعر القوي واقدامه القويه الضخمه واياديه ذات العروق السميكة التي تبين وهو يفردها للوراء وجهه الرجولي الجاد حتي في النوم ولحيته تعكس جمال مهيب علي وجهه
طاف سمير بنظره علي هذا الجسد المهيب بشوق وحنان دافق وتمني ان ينام بجانبه وان يضع راسه علي هذا الصدر الكثيف الصدر ولكنه اكثر حياء
كان يتمني ان يفتح المدير عينيه ويبتسم لتتلاقي نظراتهم شوقاً
ولكنه فضل الانسحاب والنوم لانه مرهق بسبب طول السفر
نام كما اعتاد ببوكسر فقط وراح في ثبات عميق بعد ان تحسس موضع قبلة المدير في خده...تقلبات جسده شوقاً للمكان والزمان وتضخم احساسه نحو المدير جعلته يسوح في الاضجاع بصوره مغريه وفاضحه ومؤخرته تعلو وهو ينام علي بطنه احس بيد المدير تغطي مؤخرته الرجراجه النافره بملاءه ثم ينسحب خارجاً من الغرفه قضي بعض الوقت وهو يفكر انسحب للساحه وشاهد المدير يقرأ في احد الكتب
اسرع نحوه بشوق ورغبه
احتضنه المدير بحنان دافق وتمني ان يقبله المدير بشفتيه ويحلقان في المتعه حاول ان يقدم فمه اكثر لاغراء المدير وربما احس المدير بذلك واقترب اكثر ولكن تراجع في اللحظات الاخيره..تراجع وهو يتحدث بجديه اكثر
المدير:الحمد *** فقد وصلت لنا بخير
هناك فتور في لقاء المدير يختلف عن ماكان سابقاً
تحدثوا قليلاً والمدير يتجاهل سمير ويتشاغل عنه ببعض الكتب وهو يرتبها بجانبه
سمير ينسحب لغرفته حزيناً....ماباله المدير يفتعل الابتعاد عن سمير؟؟؟ مجموعه من الافكار طافت بسمير كثيراً وشوقه وحرمانه تلك الفتره كانها دهور وخيالاته نحو المدير وقصص كثيره تخيلها سمير نحو المدير
كل ذلك سبب له جرح عميق الان
اطفي سمير الاضاءه وصار ينام علي فراشه داخل غرفته المظلمه فتره قد تمتد لاربع ساعات وهو قلق وحزين وصدمات تقوده للانهيار وقلبه ينبض بتوتر وانفعال حزين
خطوات المدير تتقدم نحو الاضاءه..سمير يتشاغل بالنعاس
المدير:مابك هل انت مريض ياسمير ام ارهاق
سمير يصمت اكثر....وهو غاضب
المدير: لاتتجاهلني ارجوك
سمير:انا بخير ليس هناك شئ من ماقلته
المدير:هيا بنا نعد العشاء لانك جائع اعتقد ذلك
سمير:لا اريد الاكل لا اريد وتحول برمته نحو الحائط
المدير:اذا انت غاضب من شئ ما....
سمير:دعني انام الان...انا لست بغاضب
المدير:لا لن ادعك فانت ستكون جائع...قم فانا اعرف مابك..انا اسف فلم استقبلك بصوره معهوده...انا اسف جدا ولكنني لا استطيع ان اتمادي معك في اشياء كثيره بسبب سنك الصغير وربما وربما
انسحب المدير مسرعاً نحو الغرفه خاصته...واوصد عليه الباب بقوة
سبعه ايام بلياليها وهناك تباعد مابين المدير وسمير
حتي الحوار اصبح بينهم بلا معني ولا طعم
وسمير العاشق ينهار اكثر واكثر..يبكي طول الليل وان كان نائماً..دموعه تاتي دون ميعاد..عيونه دائما مترقرقه بالدموع
اصبح التلفاز لا يهتم به او يصر علي مشاهدته
اصبح تائه في الدرس ولا يأبه بحديث المدير حين الشرح
اصبح كثير الاعتذار اثناء الدرس وينسحب لغرفته وينام..انه مرهق انه مجهد اصبح جسده مهدود بالعشق
والمدير يعرف ذلك جيداً..انه يسعي لاشياء اخري بعد ان يتحكم اكثر بسمير واستدراجه لطاعته في كل شئ
هذه الليله اشتد الحر اكثر..انه قاتل لذلك سننام علي الساحه نطقها المدير وهو يحمل فراش سمير للخارج ووضعه بجانب فراشه ثم اضطجع
نداءات المدير لسمير تكررت كثيراً
سمير قم الان للنوم بقربي فالحر سيؤذيك..اخرج الان من الغرفه..اخرج يافتي
خرج سمير وهو يتذكر وصايا ابيه بطاعه المدير وعدم عصيانه فهو يخاف من عقاب والده..وعقاب المدير فهو صارم احياناً
اضطجع وحاول النوم لا مفر فالنوم بعيد جدا عن عينيه
التفاتات سمير نحو المدير واختلاسات نظره لجسد المدير الذي حرمه الزمان منه
اوه...اوه...لا يمكن
قضيب المدير يرتفع ليعانق السقف وهو يحمل كافه مايعترضه من ملابس للاعلي
ثبت سمير نظره وضؤ القمر يعكس ذاك العملاق وهو منعظ بقوة
المدير:سمير هل نمت
لم ينطق سمير واغمض عينيه حياء
سمير يفتح عينيه بعد فتره
ايادي المدير تعبث بقضيبه بعفويه يفركه ثم يسحب يده لتتدلي بجانبه وسمير ينظر وجسده ينتفض كانه مذبوح
ياليت المدير يأتي ويغرز قضيبه داخلي حتي وان مزقني بعدها(هكذا فكر سمير)
نام وهواجس كثيره تزحف علي مخيلته وهو يتوقع ان يضاجعه المدير وهو نائم
هاهو الصباح قد انبثق
احساس بان هناك من يتحرك..اقدام تسير ببطء....استيقظ سمير وهو يرئ المدير ينسحب للحمام..انقضي زمن طويل وسمير ينظر تجاه الحمام دون ان يحس بماء ينهمر او حركه للمدير داخل الحمام...انها نفس الحادثه الاولي...لا صوت او شئ يجعلك تعتقد بان المدير يغتسل
فكر سمير هل يتجرأ كما كان يتجرأ ام يردعه المدير ويغضب أن احس به يتلصص عليه خاصه وانه قد رفض مواصله اللعب معه بحجة صغر سنه
سمير شقئ وهو يطلب مشاهدة جسد المدير فهو مفتون به حتي وان حدث ما لم يتوقعه من غضب او خلافه من العقاب
انسحب سمير نحو الفرجه وسط الباب وهو ينحني دون ان تظهر ارجله ونظر
ارتجف كل جسده اهتزت مؤخرته الرجراجه بقوة
المدير يلاعب قضيبه بحنيه.....يفركه ويضرب بيديه علي راسه صعوداً وهبوطاً وهو يهتز ويتأوه بقوه ..اه اه اه اه
المدير يضاجع يديه التي وضعها علي الحائط وهو يضمها واستدارت كانها غار لدبر ويضغط بعجزه للامام كانه يضاجع شخص ويخرج قضيبه منتصفه ثم يدخله بضغطه سريعه ليده المتماسكه كالدبر
التفت دون مقدمات نحو الفرجه فجأه ثم نطق بحده
سمير...سمير مابك
انسحب سمير وهو يركض وهو خائف
وقع علي فراشه وحاول اغماض عيناه بعد ان غطئ راسه بالوساده وهو يتوقع ان يضربه المدير نام علي بطنه بعصبيه وتوتر وهو يرتجف ويهتز متوقعاً ضربات قاسيه علي مؤخرته نتيجه لما فعله
هناك اقدام تتجه نحو سمير وسمير يرتجف والكلمات لا توصف خوفه ووجله وتوقعاته بما سوف يحدث من المدير تجاهه
توقفت الاقدام امام مرقد سمير
المدير:سمير...سمير
لم يتلقي اجابه
المدير:سمير لا تتصنع النوم فقد شاهدتك
سمير:ارجوك لا تضربني ارجوك..اصبح سمير يبكي ويتوسل بشده مخافة العقاب
اندهش المدير واعتراه حنان غريب ودفقه من العاطفه تجاه ذاك الصبي الغر سمير
المدير:انا لن اضربك ابدأ هذا وعد مني
سمير:انا اسف تلصصت عليك لن اكررها مره اخري
سمير يتكلم ومازالت الوساده تغطي وجهه
جلس المدير بجانب سمير وهو يتحسس جسده ويدلك له علي ظهره بحنيه ويمسح بيده علي مؤخرته المرتفعه المستديره
المدير: ارجوك ياسمير ابعد الوساده عن وجهك ولا تبكي ارجوك
ازاح المدير الوساده من وجه سمير ببطء وحنان وانفعال
ثم جذب سمير وحضنه بقوه وعاطفه جياشه وهو يربت علي ظهره وهو يهمس بكلمات حنينه وقويه وصادقه...لا تبكي ياطفلي الحبيب
انا افهمك ياسمير بصوره لا تتصورها ولكنك صغير لن تستمتع معي
انت صبي صغير وطلباتي كبيره كمثل عمري وانت لا تستطيع تلبيتها كلها صدقني ولن تفهمها
المدير مازال يربت علي ظهر سمير بحنان وهو يحتضنه ويحتويه بكلتي يديه ويمسح الدموع من عينيه ويلثمه علي جبينه وعلي خديه بصوره صادقه
سمير:انا اعشقك نطقها سمير بهمس
المدير:اعرف ذلك ويسعدني اكثر ولكن
سمير:وهو يمسك دموعه التي اقتربت من الظهور
ارجوك لا تتركني..انا قلبي سيتوقف
كانت هذه الكلمات العفويه الصادقه من سمير مقدمه لاستدعاء شهوه عارمه من المدير تجاه سمير
انفعالات المدير تظهر علي محياه رومانسيه مخفيه في الدواخل تندفع
قبلات حاره علي شفاه سمير امتصاص الشفاه والتحام اللعاب الهبت كل ذرات داخليه لسمير اغمض عينيه وساح في اللذه
اماله المدير في الفراش ونام معه وهو يحتويه بذراعيه وهم يحلقان في الشهوه وامتصاص شفاه سمير بصوره رشفات كانه يمضغهم بخفه ومهاره استدعت نغزات من دبر سمير تناديه للرضوخ واستقبال ذاك القضيب العملاق الذي اثار اعجاب الفتي سمير بجنون
ساعات وهم يرشفان من شفاههم بحنان تضخم جسد سمير وهو يتأوه يريد المزيد
والمدير يقتلع ما يستر جسد سمير اقتلاعاً حتي تبقي فقط البوكسر لتنكسر الاراده
ثم ينكفي سمير ويعتليه ذاك المدير الشهواني ليكسر عفته ويتذوق طعم حلو المذاق طيب الوطء
وهذا ماحدث
المدير يعتلي سمير تماماً وقضيبه مشرع تجاه الدبر ولكن دون ان يجرد سمير من البوكسر ودون ان يقتلع سرواله هو ايضاً
حاول سمير وسط تلك اللذه والمتعه ان يسحب البوكسر للاسفل ليتثني للقضيب ان يجد حريته ومبتغاه ويتحسس طريقه وينساب الي ممر الدبر المحروم ويخترقه ولكن ايادي المدير منعته اكثر من مره
وهو يهمس هذا يكفي دعنا نتلاعب دون ايلاج والمدير يضغط بقوه والملابس تعيق الغزو وتحيل رغبات للقضيب وتمنع امنيات دبر
سمير:انا اريد وهو يتأوه بشده...اوف اوف ارجوك انا اريد
المدير وهو ينطق بصون اجش متأثراُ بالاثاره
ماذا تريد
سمير:اريده كاملاً في بطني.كصديقك القديم
المدير:ارجوك هذا يكفي لن تتحمل...انت بكر
سمير:ساصبر دعني اجرب
نطق المدير بعنف وغضب وانفعال لا..... لا لن تتحمل ولن استمتع الا بايلاج كامل هل تفهم ياصبي
المدير ينهض وينسحب للحمام وهو يستمني بيديه بقوه واصوات تأوهه تتعالي
اه اه اه
صدمه تلو صدمه وسمير حزين رغم اللذه التي احدثها له المدير..انه غارق في حزنه وتوتره ومضي اليوم رتيباً وهناك جفوه وشرخ في القلب
المساء كئيب والنوم سلطان
لعله الان دون حس او لعله مغمي عليه...او لعله نائم من اثر التعب واعتلاء وركض المدير علي ظهره دون ايلاج منذ الصباح الماضي او ساعات انتهت
الم حاد يشعر به سمير في المنطقه مابين دبره وقضيبه..سخونه لا تحتمل...اااااااي
ااااااه.... ااااااااه
الصبح يفج بضوءه عتمه الليل والم حاد يسري في كل جسد سمير
المدير:سمير مابك تتالم
وتاوهات تتكرر اااااااااه....ااااااااه ساموت
المدير:مابك ارجوك افصح
سمير:الم فظيع هنا واشار لمنطقه الالم
فهم المدير سريعا ماحدث
المدير:الم تحلب ماءك بالامس
سمير:لا لم استطع
المدير دعني اساعدك
تناول المدير قاروره زيت من النافذه ثم صب بها علي يده وسحب بوكسر سمير للاسفل وأمره بالاضطجاع علي ظهره قباله يديه
امسك المدير قضيب سمير وبدأ بتمريخه ببطء وهو يفركه ويدلكه ويتحسس بيوضه ويعصره بسرعه ومرات ببطء والقضيب ينعظ اكثر ويتمدد بقوة وهو ينظر لوجه سمير بحنان فائق وهو يقول انفض ماءك سترتاح هيا...قضيبك قوي وجميل..انه بحجم قضيبي رقم سنك الصغير
وهو يمرخ راس قضيب سمير هيا اسكب ماءك هيا
لو شاهده الغلمان لتحلقوا حولك...وهو يبتسم
وسمير في لذه والالم ينسحب دون رجعه
اصوات مكتومه وتاوهات مبحوحه
تطاير الماء حتي وصل لوجه المدير ويغمض عينيه حتي لا يصيبهم الرشاش
دفقات وودفقات وسمير ينتفض وهو يصرخ وسط اندهاشات المدير وهو لا زال يمرخ.... ماء كثير قفز من قضيب سمير فهي كانت اثارة كامله لاول مره
تبسم المدير وهو يمسح ماتناثر علي وجهه
وهو يضحك ويقول
انت شقئ ياسمير ولكنني احبك وسأفأجئك ببعض الاشياء التي ستسعدك اكثر ولكن دعها في وقتها
انسحب المدير للحمام ومن ثم خرج للتدريس
نام سمير مره اخري فهو مرهق من اثر سخونه مااحتقنه من شهوه وماشعر به من الم
انقضي اليوم سريعا ولا يزال سمير نائماً بعمق وسط الساحه دخل المدير وهو يتبسم عندما راي سمير بنفس وضعه في الصباح اقترب اكثر وصوت تنفس سمير يتعالي.....يدي المدير تعدل من جسد سمير ليرتاح اكثر وهو يبتسم بحنان كبير وانفراج شفتيه بدفقات صادقه من العاطفه الجياشه تجاه هذا الفتي العاشق
صنع المدير الطعام الان ويده تربت علي جسد سمير
المدير:الطعام الان علي الطاوله ياسمير قم وتناول
كررها كثيراً وهو يربت علي جسد سمير
تقلب سمير وهو يصدر كلام مبهم.....لا مااحب اريد انام
ضحكات المدير بقهقهه
:سمير انت جائع قم وتناول معي ثم نام مره اخري
تناول المدير ايادي سمير ورفعه قليلاً واجلسه بجواره وهو يطوقه بيده ثم بدأ في وضع الطعام علي فم سمير بحنان
سمير يأكل بنهم دون ان يحس ويمضغ الطعام ببراءه وهو مغمض العينين وبعض المرات يفتح عينيه ليري ايادي المدير وهو يضع الطعام علي فمه
سمير يتجرع الماء بنهم وكثيراً ثم انكفي علي الفرش ونام مره اخري
اليوم مختلف جدا وتطرأ علي قلب المدير فيض من انحيازه للعشق ليبادل ذاك الفتي الصادق مايحس به تجرد الان من المنطق والعقل وانسحب ليجرب عفويته ومايحس به فعلاً من عشق وحب ووله
ينامان ملتصقين في فراش واحد ويندس سمير في حضن المدير وهو لا يعئ مايفعل يتكور اكثر لان حضن المدير دافئ والمدير لا زال يقظاً بعد يطوق سمير بكامل جسده فهو له الان ليدع كل مايفكر فيه وينساق للفتئ ليسعده ويسعد به
خطط ذكيه تطوف بعقل المدير وتبقت خطوه واحده ليكون سمير باكمله طوعه وجسده الغض ارض جاذبه لرغباته الشهوانيه بكل اساليبها...انه جسد طالما رغبه وحلم به وافتتن به دون مايبين علي محياه او يوضح خباياه. انه جسد يجب اعتلاءه وحرثه وحصاده ليتثني له تلبيه رغباته في كثير من الخبايا القادمه. ونام يحلم ويخطط وهو يحتوي سمير كالطاغيه المتجبر
المدير مازال يحتضن سمير وفاتهم وقت صلاه الصبح انه يفتعل النوم ليتأكد سمير مدي عشق المدير له تقلب سمير واستيقظ.... وكم اندهش عندما وجد نفسه داخل احضان المدير ويديه تحتويه بقوه ابتسم اكثر وعلامات الرضا تقوده للتمرق علي جسد المدير وهو يتلوي بمؤخرته ليثير المدير احساس دافئ عندما يحس بقضيب المدير وهو يلتصق بمؤخرته بعفويه..... تمني سمير ان ينامان كل اليوم هكذا تحت قبضه تلك الايادي القويه التي تعطيه احساس بالتملك والسيطره ولكن
ولكن.... هاهو المدير يتثائب معلناً الاستيقاظ وهو يهمس لسمير
المدير :هل نمت جيداً ياسمير
سمير:نعم ولم اشعر بك الا الصباح ولكنني كنت احلم بيديك وهي تحتويني بقوه ولا ادري هل هي حقيقه ام حلم
المدير:كنت قلق عليك لذلك نمت معك ليطمئن قلبي
سمير:انا كنت مرهق ولا ادري ما السبب
المدير:هل انت نشط الان ام هناك وجع بك للان
سمير:لا اشعر باي الم او سخونه او وجع فقد تلاشت
المدير:لا تؤجل شهوتك مره اخري
سمير:حاضر
المدير:بالامس احتلمت وانا معك نتلاعب ولكنني لم اعطيك ماء شهوتي
سمير:كيف قل لي فانا صديقك كما تقول كل مره وربما...تلعثم سمير وصمت
المدير:احتلمت بك وانا ازرع راس قضيبي بدبرك..ولكنك لم تكن سعيدأً لذلك اقتلعته ولم احتلب ماء شهوتي
صمت سمير اكثر وهو يفهم مايرمي اليه المدير
سمير:ولكن قد تاتيك سخونه ووجع لانك لم تعطيني ماء شهوتك
المدير:انا لا احتلب ماء شهوتي الا بعد الايلاج بكامله..لمن يريد التلاعب معي
سمير:كيف فعلت اول مره مع ذاك الغلام في قريتك..هل غرزته بايلاج كامل اول مره ام ماذا
بدأ سمير يحس بانتعاظ قضيب المدير وهو يلتصق به
المدير:لا لم يكن ايلاج كامل انما غرزت راس القضيب فقط وتركته لفتره ساعه ليتعود ومن ثم توسع غار دبره وابتلع قضيبي داخل دبره دون مشقه فهو كان يعشقني مثلك وهكذا كنا اسعد شخصين
سمير:كم كان عمره عندما زرعت قضيبك بدبره
المدير:كان يبلغ من العمر 16 عاماً فهو بالغ ويستطيع التحمل والصبر للالم لان عشقه لي يعطيه دافع اكبر واكثر
سمير:وهو مندهش
انه نفس عمري تقريباً
المدير: كان جسده يشابه جسدك تماماً ومؤخرته بنفس الحجم لذلك استطاع ان يعطيني نفسه بكاملها
انفعل سمير بشده...وجسده ينساب كانه موج به بعض من رقص لعوب
انه الان في تحدي لان العشيق القديم للمدير بنفس سنه ونفس جسده وهو قادر ان يتحمل اي نوع من الوجع في البدايه ليري المدير يستمتع به وهو ايضا مفتون بقضيب المدير يريد ان يتذوقه
سمير:انا اريد....همس بخجل....ولكنك لا تغضب ارجووووووووووووك
وهو مازال في حضن المدير وقضيبه يشويه بالحراره والدفء
المدير:ماذا قلت ياسمير (وهو يتصنع عدم السماع)
سمير :انا اريدك الان ان تزرعه بداخلي كما كنت تفعل مع صديقك لا تغضب وتنهض مني ارجوووووك
المدير:ولكن ياسمير انا لا اسعد الا بايلاج كامل لكل قضيبي حتي الجذع واهزه بقوه..واخاف ان اصاب بالاحتقان نتيجه عدم الاتيان بماء شهوتي ان توجعت تحتي
سمير وهو في قمه الاثارة
سمير:ضاجعني بايلاج كامل الان..فانا عمري16 مثل صديقك
حوله المدير نحوه وامتص شفاهه بقوه وشهوه وهو يمتص لسانه ويرضع شفاهه الرضيبه الحمراء ويرشفها ويجرده من كل شئ يستره والمدير يشهق لجمال جسد سمير ويمتص حلمه اثداءه بقوه وسمير يئن من الدغدغه ااااي اااااي والمدير يتجرد من ملابسه وسمير يحلق في عالم لا حدود له لا يري لا يسمع لا يفهم تأوهاته ولا ماذا ينطق او يهمس ودغدغات امتصاص نهديه تحيله الي طالب شهوه لا يعرف الي اين تقوده..قضيب المدير كمارد يتلوي يريد الصراع يشاهده سمير وسط التياعه وشهوته كدواء نفيس فيشهق..يمسك به يفركه باعجاب..ينهض المدير ليغري سمير وهو يسير امام ناظر سمير مجيئاً وذهاباً ليلهب رغبته ويسيطر عليه ويطلب الرحمه بزرع كامل قضيبه في دبره المتوجع بالحرمان
المدير يضغط قضيبه لاسفل لاقصي مدي ثم يتركه ليرتد ضارباً بطنه بقوه محدثاً صوتاً داوياً يتلف اعصاب سمير كررها المدير اكثر من مره ويشهق سمير وهو يفغر فاه ولسانه يمسح شفاهه دون شعور
تناول المدير القاروره للزيت وسكب بها ثم دلك قضيبه ليصبح املس له بريق ولمعان وسمير دبره ينادي أن كفي اقترب وداويني والمدير يمرخ قضيبه امام سمير ليقوده اكثر للاستسلام
سمير الان ينام علي ظهره واقدامه تتساوي مع صدره والمدير يلحس له دبره ويشمه بشهوه وحنان وجنون وسمير يتدغدغ وهو يرتجف واهات وتاوه وحرقان لذيذ عبر لسان المدير الخشن
حاول المدير ادخال لسانه بدبر سمير وسمير يعتصر بطنه من اثر الدغدغه وهو يصرخ ازرعه داخلي ارجوك ارجوك اااااااي بليز
المدير يضرب بقضيبه غار دبر سمير بقوه ويفركها باصبعه بسرعه خرافيه لتصبح حمراء اكثر ويرتخي خاتمها نتيجه الاحتكاك
راس القضيب الان امام ذاك الدبر البكر وسمير يمسك باقدامه للاعلي لتتساوي بجانب صدره كما اراد المدير وهو يقف يتوسط افخاذ سمير وتبرز فتحه دبره وهي تلمع من اثر الزيت لو اراد المدير ان يغرز قضيبه كاملاً لفعل ومزقها وهتك اشفارها دون مشقه لان سمير مستسلما تماما لا يعئ غير حوجته لشئ صلب داخله ولكن للمدير خطط اخري فهو يقود سمير لشئ احلي وشهوه لا يبرد اوارها ابداً
ضغطات لقضيب المدير بسرعه وخفه علي الدبر ومناكحه خارجيه ولكن الطيز متماسكه صماء تعاند الاشياء الجديده عليها وتتمنع وهي راغبه
حمل المدير سمير ثم اضجعه علي بطنه وصعد عليه فهي اسهل وضعيه لفتح الدبر البكر.... احس سمير براس القضيب وهو يطرق ابواب فتحته ولا يستطيع ولكن سمير له جسد طري ومطيع ويرغب في فتح كل ابوابه لذاك القضيب المدرع الخصيب
والمدير يلحس اذن سمير بشهوه ويهمس له بحنان ويوشوش له بشوق
وسمير يتلوي ويتدغدغ..ويطلب ايلاجه
المدير:لا تتعجل ياسمير فنحن نسير بخطوات جيدة لا تتعجل ستجده مدفوناًً داخلك بعد قليل
حينها
امسك المدير قضيبه المدهن بالزيوت وطعنه بقوه وشدة اكثر بذاك الدبر المتماسك الغارق بالزيت...شعر بانها تنفتح ثم ضغط اكثر واحس بترحيبها براس قضيبه
المدير:سمير هل تشعر بشئ
سمير:نعم اشعر بضربات قضيبك تخترقني اكثر ودبري ينفرج
المدير:عليك بالتنفس بعمق لا تخف هل توعدني
سمير:اوعدك
عدّل المدير من مؤخره سمير ثم صعد عليها وافترشها ثم طعنات وضربات متسارعه براس قضيبه المتحجر بسرعه وبقوة بغار دبر سمير والمدير يزداد ضرب بقضيبه علي الدبر بخبره وشوق ويهبط بعجزه ثم يرتفع
اه اه اه اه وسمير يرفع مقدمته ويتلذذ
سمير يشعر بان دبره يستجيب لراس ذاك المعشوق ويتسع اكثر مع بعض الالم الحارق
طعنات نجلاء عنيفه ثقيلة اخري للمدير بقضيبه بقوه امام الغار فانكسر القفل وتمزق الحاجز وتناثر الجدار ودخل المدرع يتهادي بفخر وكبرياء كالابطال وهو ينقنق ويجقجق
اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااي
ووووووووووووووووووووواااااااااااااااااااااااااااح. .... صرخات تشق الصمت
ووضع سمير راسه علي الفرش وفتح فمه يعضعض كل شئ باسنانه
سمير يرتجف ويهتز كالمذبوح وعينيه لا تري شئ فهو كالعميان الان الم حارق ووجع فظيع وافخاده تهتز بلا رادع وسخونه تسري في مفاصله وباطن قدميه
المدير:سمير تنفس بعمق سيتلاشي الالم فانا ساسعدك لا تخف تناسي الالم واصبر قليلاً سيصبح ذكري بعد قليل تناسي كل الالم ارجوك
سمير ينتفض وجسده يتعرق بكامله والمدير يعلم مدي الالم الذي يعاني منه سمير لاول مره..فقد تذوقه ايضا بعض المرات عندما كان مع عشيقه صاحب القضيب الملتوي يشتهئ ان يصعد عليه ****س فقد مر عليه وهو يخفي علي سمير ويخطط ليجعل سمير يعتاد علي هذا المارد العملاق
المدير:لا تعصب جسدك اتركه مرتخئ ودعنا ننام دون حركه فانا اعشقك بجنون
حاول سمير اطاعت كلمات المدير وهو يحس بقضيبه يشويه ويفترسه وسمير يتنفس بعمق وزفير وشهيق يتعالي بحده
وهو يناهد..اه اه اه الم ااااااي وجع كتير
حاول المدير اخراج راس قضيبه رحمةً بسمير ببطء ولكن هناك مشكله يصعب حلها الان
لان راس القضيب كحبه جوز الهند اكبر ثلاث مرات من فتحه غار الدبر الذي يملكه سمير.............. يضغط المدير لاقتلاع قضيبه وسحبه ولكن حواف راسه تعترض في حواف الدبر من الداخل فيصعب اقتلاعه دون ان تخرج حواف الدبر بكامله للخارج
اااااااااااااااااي سمير يسوح بالالم
في كلتي الحالتين هناك الم للخارج ام للداخل فهو واحد
سمير لا تقتلعه دعه فان خرج ستخرج امعائي معه للخارج
ااااااااااااااااااااااااي ساموت اي ي ي ي ي
ساموت
انكفي المدير وهو يجذب سمير علي جانب الفراش فاصبحوا متجاورين تماماً يتجهان بشقيهم الايمن وهم متلاحمان فهذا الوضع ايسر للغلام البكر وهو يحتويه ويحضنه ليخف الالم عبر الاحساس بالمشاعر وقضيب المدير داخل الدبر ينبض بقوه ويبعث بالرسائل ليقبله الدبر دون شكوئ وسوائل يفرغها من راسه شفافه تزحف نحو الغدد لتقبله وتعتاد عليه
المدير يحتوي سمير بكلتي يديه ليشعر سمير بالامان اكثر ويمص اذنيه مصاً
ويمد يده للامام ليداعب قضيب سمير ليشعر بلذه ولكن سمير قضيبه اصبح منكمش وصغير من اثر الفتح قبل قليل.... ساعة ونصف والقضيب مختنق داخل الغار الضيق المظلم الدافئ بسخونه ك****ب لدبر سمير ولا زال المدير يجد ويسعي في ارضاء سمير ويداعبه ويحضنه اكثر ليتلاشي الالم..... ملامح خواء وضعف ونعاس تزحف علي اعين وعقل سمير والمدير يطلب منه ان ينام
المدير:سمير نام الان سارعاك ثق بي..لن افعل شئ حتي تستيقظ
قضيب يسحب كل القوي ويجعل المنكوح لا يقوي علي شئ سوي التحمل والرضوخ
اصبح تنفس سمير بطيئاً ومنتظماً ي****ول فقد نام هذا ***** او اغُمي عليه رغم الالم وهو يمد مؤخرته بين افخاد المدير لان القضيب مازال معقوداً بالدبر كالكلبه التي تحتلب سائل الكلب حين الجماع وسمير مازال موصولاً بالمدير وهو يحلم به وكوابيس تعتريه وهو يشهق
هناك احساس للمدير بان قضيبه ينسحب للداخل اكثر واكثر وسمير يرتجف وهو نائم بعمق وينزلق اكثر للداخل وتشفطه الاعماق الدافئه اكثر حتي احس بان الدبر يبتلعه باكمله وتبقي الجذع فقط والبيوض تغمط من اثر اللذه وتقوم بتجميع كل السؤائل اللزجه من بقيه الجسد وتخزينها لوقتها القريب لتنفضها لهذه الطيز التي ترغب دون شعور صاحبها.... تحسس المدير بيده حواف طيز سمير فوجدها وقد ابتلعت كل القضيب العملاق داخلها بنهم انها طيز قويه وصابره وشهوانيه وفتاكه استطاعت التهام ذاك الحجم بسهوله كقضيبه المدرع اجتاحه رضاء جنسي لوصوله لمبتغاه وهدفه....وتبقي ان يحلب قضيبه داخل تلك الاحشاء فتعتاد دوماً للسوائل تطلبها لتلتهمها وتبلل جفافها
المدير وهو يهمس لسمير
مبروك ياعروسه
تنبه سمير واستيقظ
كررها له المدير وهو يزهو بكماته
مبروك فقد ربحت بماتريده وظفرت بما تستحقه
ابتسم سمير ووجهه شاحب
ارخي سمير يديه وهو يتحسس دبره بذعر
انه داخلي كله..اوه...اوه
المدير:هل ابدا منايكتك ياسمير ام مازال هناك الم
وهو يلحس اذن سمير ليجعله يتهيأ اكثر واكثر
لا ادري نطقها سمير بخجل
وهذا ماانتظره المدير شهور وشهور حتي حانت لحظتها الان
المدير يحضن سمير وينكحه بلذه وقضيبه يدفعه دفعاً ويهزه هزاً ويغرزه غرزاً يدخل ويخرج بانسياب كانه يراقص في الدبر بفن ومهاره والدبر يتسع بلا حولا ولاقوه ثم ينكمش. ليتهيأ للحركه الاولي فينفتح......... ساعه اخري من النيك المنساب بلذه والاهات تنطلق وجسد سمير يتضخم كانه خارج من اسطوره بلا حكايا ولا احرف..تحول المديرللاعلي ويحول في اقدام سمير ببطء وهو ينحرف بجسده باكمله وببطء للخارج حتي اصبح يتوسط افخاد ودبر سمير النائم علي ظهره وهو يرفع اقدامه ويضعها بين اكتافه ومازال القضيب مزروع بقوه داخل تلك الطيز الحمراء التي تم فتح ابوابها اليوم لتتذوق اعاصير القضبان ورعودهم وامطارهم
نكح سريع والمدير ينام اكثر علي سمير واقدامه ترتفع ليثبتها علي اكتافه وعجزه يرتفع ويهبط بكامله وهو يضغط اكثر ويقبله من شفاهه ويمصها ويرتشف لعابه ويمتص لسانه بشهوه والقضيب يضرب بكل قوته داخل اقصي مدي في الاحشاء الشهيه الدافئه الساخنه وسمير يتمدد قضيبه لينعظ اكثر واكثر اثر ضربات المدرع القوي داخله
المدير وهو يرتجف ويهمس لسمير
المدير:هل انت مبسوط الحين....تجلد فاتساعها يجعل الامر يسيراً بلا توجع
شهقات سمير تمنعه من اختيار الكلمات الصحيحه
سمير:قضيبك يدغدغني وهو يضربني في اعماقي
المدير:دعه يوسع دبرك وان كررناها ستستلذ كثيراً فهي البدايات
سمير:انا غل***...انا لك ترفق بي ولا تشتد فقضيبك يفترسني كالنمر
والمدير يعتليه وهو يضرب اعمق مايمكن ان يصله قضيبه بضربات حاسمه
واصوات الاحشاء تنقنق وتجقجق بتناغم
المدير:انت اشهي من زوجتي ومتعتي معك اكبر من التي اجدها في فرج حرمتي
تلك الكلمات تسعد سمير وتتسع طيزه اكثر واكثر لترضي رغبات المدير
سمير:انت رجل منياك قوي لقد فتحتني
المدير:هل قضيبي يشبعك ام ستحتاج لرجال غيري
سمير وهو يشهق من طعن المدرع
تزوجني لاصير لك زوجه مطيعه
المدير:انت ملك اليمين وستوافق زوجتي بك دون اعتراض
المدير:ساعطيك حليب قضيبي ليغذيك اكثر ليطيب جسدك اكثر وتصبح غلامي المفضل
الكلمات جعلت النكاح احلي والذ والمدير يضرب بقضيبه كل الدبر باسرع ماعنده من قوه وخبره واندفاع
شعر سمير بتوترات عضلات المدير وتشنجه وهو يناكحه ويجامعه كالنساء واقدامه يقبض عليها المدير باكتافه ليجعل الدبر امام القضيب دون صعوبه طعنات سبع كاملة عنيفه ثم ضغط متشنج لاقصي عمق للطيز حتي وصل راسه الي حافه الامعاء وشهقات من سمير ومحاوله من الهروب بعيدأ من هذا القضيب الذي يحفر كانه مترس وثم
طار الماء الذكوري كالشلال الحبيس ارطال وارطال من الماء السخين الذي يشوي الدواخل وقضيب المدير يحلب كضرع الشاه ملأ كل اعماق سمير واستقبلته احشاء تفتش عن الارتواء عطشئ للسوائل الشهيه لتلتهمها لتغذي الجسد وقضيب المدير ينبض بقوه ولا زال ينفث ويحتلب الالبان الذكوريه مرات ومرات
ترجمتها كل احاسيس سمير الملتهبه فانفتح قضيبه كالجدول وهو يرش ماءه للاعلي ليصل الي مراحل ومراحل من الرشق
وسط تنهيدات وشهقات كليهما وانتشاء كل عضو في جسديهما
تبقي كيف يخرج ذاك المدرع من غار دبر سمير والمدير بخبراته يعرف كيف يخرجه دون الم
يحول المدير جسد سمير ويدوره بخبره وفن بانحناءه اكثر ليجعل سمير امامه وهو في الخلف ومازال قضيبه موصول ويزحف للارتخاء
يقفان الان والمدير خلف سمير ملتصق به ويهتف لا تخف دع عنك الوجل
يلمزه مابين جنبتئ بطنه فيقفز سميرللامام وهو يتدغدغ فجأة من غمزات المدير فينفك انعقاد قضيب المدير علي دبر سمير وينسل فجأه من اثر القفزه ويلفظه دبره المتسع مع بعض الرشات لماء قضيب المدير المنحبس
وسط شهقات سمير وتاوه المدير
ابتسامات رضأ بينهم ولكن سمير لا يستطيع السير كما كان الحين فقد تفشخ وتباعدت افخاده
انسحب للحمام وافرغ كل مافاض من الماء دون ان تلتهمه الغدد ثم عاد وهو يسير ببطء مشبوح ويخطو واقدامه تفترقان اكثر نتيجه للمضاجعه القويه
ثم نام بسرعه علي بطنه والهواء يداعب غار دبره فهي مازالت مفتوحه ومتسعه وجريحه...سمير اصبح تنفسه منتظم فقد غرق في النوم نتيجه لهذا المجهود الجبار وهو يبتسم بشحوب
المدير ايضا اغتسل ثم نام ****س متوج
ولنا حكايا بينهم لاجل اخر


 

اذا اعجبك الموضوع ساعدنا بنشرة الى اصدقائك

 


 
من مواضيعي في المنتدي

ابن خالي علمني عشق الذب
حكايات عن مدرستنا(1)
صديقي القديم الشرس
اريد التزام وزواج
اغراني بكلام عاهر وناكني

في اي وقت تود العودة الى موقعنا اكتب عرب نار على محرك البحث جوجل اول خيار

 

اقسام ننصحك بزيارتها في عرب نار
افلام سكس عربي صور سكس عربي قصص سكس عربي افلام سكس مشاهير صور نيك الكس قصص نيك تعارف سكس

سمير اللوطي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
   
قديم 08-20-2012, 07:47 PM   #2
جميل وادي
سكسي نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 52
معدل تقييم المستوى: 3
جميل وادي is on a distinguished road
افتراضي شذوذنا

اسلوب روائي عالي يمتاز بالتشويق والاثارة بالاضافة الى سرد واقعي لما يحصل في المجتمعات الذكورية الذي هو احد اسباب شذوذنا حيث الكبار يفرغون طاقتهم في الصغار وهكذا تدور الدائرة.
تحياتي لك سمير
جميل وادي
jamil_wadi@ymail.com
 
جميل وادي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-21-2012, 03:39 PM   #3
scoper
[ VIP - عضو مميز ]
 
الصورة الرمزية scoper
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الموقع: الأوردون
المشاركات: 167
معدل تقييم المستوى: 4
scoper is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر Skype إلى scoper
افتراضي

من اجمل قصص السكس اللواطي العربية التي قرأتها بحياتي
 
scoper غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:53 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
كافة الحقوق محفوطة : موقع و منتديات عرب نار