+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 19

الموضوع: ناكوني في الحجز

  1. #1
    سكسي مميز
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    174

    Talking ناكوني في الحجز

     

    الدنيا مطر غزير و الرؤية بالكاد ممكنه و الشوارع شبه خالية الا من بعض المارة ممن تقطعت بهم السبل فاضطروا للوقوف تحت اي ساتر
    يقيهم غزارة المطر ، كنت انظر اليهم بعين من الرأفه فيما أقود سيارتي في طريق العودة الى المنزل و كانت الساعة تشير الى العاشرة ليلا
    لكن الجو لم يكن مناسبا للسهر فالحانه حيث اعتدت على السهر فيها كانت شبه خالية فشربت قدحا من الويسكي و غادرت .

    لا أدري من أين خرج ذلك الشاب الذي اراد قطع الشارع مسرعا ليصل لأي ساتر يقيه المطر و البلل رغم اني لم اكن مسرعا جدا لكني تفاجأت به
    يقفز أمام السيارة و لم يسعفني الوقت و عنصر المفاجأة و المكابح و الطريق المبلل بالماء فكان ما لم يكن بالحسبان و صدمته و شاهدته يسقط على جانب السيارة .

    وقفت السيارة بعد انزلاقها قليلا فخرجت منا مسرعا و قلبي كاد يقف و اقتربت منه الشكر للرب رأيته يتحرك محاولا النهوض فطلبت منه أن لا يتحرك و سألته عن احواله و هل يشعر بالألم .

    فنظر الي بوجه متألم ، بينما كنت احاول الاتصال بالاسعاف التي لم تتأخر و سرعان ما وصلت برفقة سيارة الشرطة .

    يالهذا الموقف الذي أنا فيه خصوصا اذا ما اجروا لي اختبار نسبه الكحول ، و حاولت جاهداً أن اقنع الشرطي بأني لست الملام بما حدث لكن لا بد من اجراء ضبط بالحادث .

    حسب ما قال المسعفون فان الشاب تعرض لكسر في ساقه و اضطروا لنقله الى المشفى أما أنا فكان علي مرافقة الشرطة إلى القسم .
    و من سوء حظي فقد كان علي الانتظار بالحجز لليوم التالي حتى يأتي الضابط المسؤول و لمعرفة تقرير المشفى عن حالة المصاب ، و لم تنفع
    اتصالاتي مع المحامي لككي اخرج بكفالة على الأقل مع تعهدي بالقدوم صباحا لاكمال التحقيق .

    كانت هذه أول مرة أبيت فيها بالحجز ، لم يكن لدي ادنى فكرة عنه سوا ما نراه بالافلام و المسلسلات ، لكن تبقى الحقيقة غير .
    دخلت الحجز الذي كان عبارة عن غرفة كبيرة فيها مقاعد و اسّرة مظلمة نوعا ما أشبه بالكهف ، ملحق بها غرفة اخرى فيها الحمامات
    و التي تشبه كهفاً صغيرا داخل كهف كبير .

    كان هناك ثلاثة شبان يجلسون في احدى الزوايا اثنان منهما قد خلعا قميصيهما من شدة الحر ، يتحادثون و صمتوا عندما رأوني أدخل بخطوات
    مترددة لكن لا مفر سأبيت بالحجز قلتها بين نفسي و أنا أتنهد و كأني في كابوس أتمنى أن اصحو منه .

    نظروا الي بتوجس و ريبة و انا اجلس في زاوية بعيدة عنهم نوعا ما ، فبادر احدهم بسؤالي : مابك جلست بعيدا ألا ترغب بالجلوس معنا ؟
    ما سبب توقيفك ، حاولت التهرب من اسئلتهم لكني اخيرا اقتربت من مجلسهم و شرحت لهم بكلمات قليله عن سبب مجيئي هنا .

    كانت عيونهم تتفحصني من فوق لتحت بشكل مستفز لكن لم يكن امامي الا الصبر ريثما يأتي الصباح لأخلص من هذه المحنه .

    عادوا يتحادثون لكن انظارهم لم تفارقني و انا اصطنعت اللامبالاة لكني لم اعد اطيق حرارة الحجرة ، و بدأت اتعرق بشكل كبير و انا احاول
    ان احرك يدي امام من شدة الحر .
    فقال أحدهم : خفف عن نفسك و اخلع بعض ثيابك فما زال الليل طويل ، وقال آخر : ب***انك أن تأخذ حمام في الداخل لتبرد جسدك قليلا .

    كانت فكرة الحمام رائعة في هذه اللحظة فما احوجني لها و انا اتخيل نفسي مستلقي في حمام المنزل بكل استرخاء . سالتهم هل هناك مناشف
    فضحكوا جميعا و أجاب احدهم بلهجة ساخرة : و هناك شامبو و صابون كمان .
    أخيرا تعاطف احدهم معي و قال سأعيرك منشفة انها نظيفة لم استخدمها ، فشكرته و بدأت نوعا ما اكسر الحاجز الذي بيني و بينهم ، و تناولتها منه
    و دخلت الحمام الذي لم اكن اتخيل انه مفتوح بلا ابواب اي من يستحم يمكن للجميع ان يشاهدوه عاريا تحت الماء . نظرت بطرف عيني الى الشباب
    كانوا جالسين بعيدا كما هم فقلت حسنا ساحاول ان ابلل جسدي بالماء لاشعر بالبرودة قليلا و اغسل عني العرق الذي بلل جسدي .
    ثواني و كانت الماء تنهمر على جسدي و أنا واقف تحت ( الدوش ) مغمض العينين اعيش متعة الماء المنعش في ظل هذا الحر الشديد .

    فتحت عيني بعد لحظات و كانت المفاجأة الكبرى ، كان أحد الشباب الثلاثة عاريا يقف أمامي تماما و هو يتفحصني بعينيه ، حاولت ان اصرخ
    لكنه اشار الي بيده لأصمت فقلت له ماذا تريد : قال اريدك فمنذ دخلت الحجرة و ***** تشتعل في جسدي فلديك طيز يسيل لها اللعاب .

    حاولت الخروج و انا اتناول المنشفة فأمسك يدي و ضمني اليه و بدأ تقبيلي و هو يلهث ، و أشعر بزبرة يضغط على جسدي حرارة جسده المشتعل
    لم تترك لي مجالا للتملص ، رغم اني لم اكن في حال و بال رايق لكن لا أدري ما اصابني فقد بدأت مقاومتي له تتلاشى و هو مستمرا بضمي بين ذراعيه و تقبيلي ، فقلت له الا تخشى من زميليك ان يخبرا الحرس عنك فقال : لا تهتم فهما يقومان بالحراسة ريثما انهي دوري معك ليأتي دورهما
    بالتتابع .
    شعرت بنفسي مستسلما له و لأحضانه بل شعرت بلذه لقبلاته و رعشة تسري بجسدي فبدأت اتجاوب معه و انحنيت على زبره الاسمر الممشوق
    و ضممته بشفتي فكان حارا من شدة التهيج و بدات امصه بحميميه و الآهات المكتومة تهرب من شفتي الشاب الذي كان يتمايل بجسده من شده التهيج .

    كنت ارى الشابين الآخرين يسترقا النظرات الممحونه لنا بين لحظة و اخرى ، طلب مني الشاب أن انحني مستنداً بيدي على الحائط و قال حاول أن
    لا تصدر صوتا عاليا فلا نريد أن نلفت أنظار الحراس ، ففعلت مثلما طلب و هو يبصق على يده مبللا زبره و بصق من جديد و بلل خرمي و انا
    احاول منع آهاتي من الخروج و رأس زبره يخترق بخشي بقوة و يدفع به داخل أحشائي و جسدي يتلوى ألما دمعت له عيناي رغم اللذه و المتعة
    التي تنتابني في تلك اللحظة و التي جعلت جسدي يتراقص بين يديه كان الصمت يلف المكان لا يكسره سوى أنفاسنا المتسارعة .
    كان مستعجلا لافراغ شهوته فلم يكن هناك وقت فربما يدخل الحراس باي لحظة لغرفة الحجز فكان عليه ان يقذف بسرعة ليمنح الوقت لزميليه
    الآخرين الممحونين .

    كان زبره يدخل و يخرج بسرعة زادتني رعشة و شوق و لذه رغم الألم الكبير ، و بدون مقدمات شعرت بحليبه الساخن يتغلغل في احشائي بقوة
    و هو يدفع بزبره بقوة كبيره داخل بخشي و آه مكتومة خرجت رغما عنه و بقي زبره كاملا داخلي للحظات حتى افرغ كل حليبه و من ثم اخرجه
    و قربه من فمي فعملت بشفتي على تنظيفه من بقايا الحليب .
    ارتدى ثيابه بسرعة و خرج ليدخل الشاب التالي و الذي نزع ملابس بلمح البصر فكان زبره متهيجا بشكل كبير و اقترب مني و هو يبصق بيده ليبلل زبره .
    و ضمني بين ذراعيه و طلب مني اخذ نفس الوضعيه السابقة ، و لا ادري فقد استجبت له بلا تردد و انا متلهف لزبره حيث لم تشبع رغبتي
    من زبر صديقة بسبب ضيق الوقت .
    كان زبره اعرض فوجد بعض الصعوبة بادخاله و كذلك كانت حدة الألم أكبر لكن بخشي تحامل على نفسه و ابتلع بقليل من الجهد ذلك الزبر الكبير
    الذي سارع بالدخول و الخروج و أنا اطلب منه ان يستمر و ان يدفعه اكثر بقوة اكبر ، و هو يتحسس حلمتي صدري و يطلب مني ان لا اصدر
    اي ضجيج يمكن ان يلفت الانظار ، فتحاملت على نفسي و كتمت آهاتي فيما انفاسنا تلهب المكان فتزيد حراراته .

    لحظات قليله و كان حليبه يختلط مع حليب صديقة في احشائي فترفع حرارته حرارة جسدي و تهيج زبري اكثر ، بقيت مستندا بذراعي على الحائط
    بانتظار ثالثهما الذي كان جاهزا بزبره ليدك بخشي و يكمل مهمة صديقيه و في تلك اللحظة و بينما كان يدفع بزبره داخل بخشي كانت يدي تلاعب
    زبري بحركة متواترة مع زبره الداخل و الخارج بسرعة ، و قد كان دخولة اسلس من سابقيه بسبب حليب زميليه الذي سهل المهمة .

    دقائق مرت و جسدينا يتصببان عرقا من سرعة الحركة و مع اشتدادها اكثر وصلت فيها الى ذروة نشوتي مع قذف حليبي بين اصابعي بذات اللحظة
    التي قذف بها حليبه داخل احشائي و هو يركي جسده على جسدي و يضمني بقوة بين ذراعيه ، كانت لحظة رائعة . سرعان ما انتهت .

    انحنيت على زبره و رضعته للحظات حتى شعرت به يرتخي بين شفتي .

    خرج هو بعد ان ارتدى ثيابه و انا عدت لانظف بخشي و احشائي من بقايا حليبهم ثم نشفت جسدي و لبست ملابسي و خرجت مع بعض لاجلس معهم ، بعد ان شعرت اني استعدت بعضا من حيويتي بعد الاكتئاب الذي اصابني بسبب الحادث وتوقيفي بالحجز .
    الذي شعرت انهها أجمل لحظات يمكن ان يقضيها شخص في الحجز .

    كانت خيوط شمس الصباح تكسر ظلمة الليل لتعلن بداية نهار جديد ، قضينا الوقت نتحادث ، و سمعت منهم المديح لطيزي و بخشي و انهم
    كانوا ليذيقوني المتعة بشكل تاني لو اسعفهم الوقت او كانوا في مكان اخر غير الحجز ، لكن حكمت الظروف ان تكون الامور سريعة
    فقلت لهم ربما خيرها بغيرها .

    تركت لهم تلفوني ليتصلوا بي حال خروجهم لنعيد لحظات المتعة على اصولها ، فرحبوا بذلك خصوصا ان حجزهم كان لايام بسبب مخالفات
    بسيطة .

    اخيرا جاء الضابط و طلبني للتحقيق ، و كان الشاب قد رفض عمل شكوى ضدي و تحميلي الحق لانه هو كان مستعجلا و لم ينتبه للسيارة
    بسبب غزارة المطر .

    فما كان من الضابط الا ان اغلق الضبط و سمح لي بالمغادرة الى منزلي .
      اذا اعجبك الموضوع انشرة لاصدقائك من الخيارات التالية >>>>

     

     

    اقسام ننصحك بزيارتها

    افلام سكس صور سكس قصص سكس سكس عربي ابحث في عرب نار

     

    للعودة مره اخرى لموقعنا اكتب على محرك البحث جوجل عرب نار

    من مواضيع Big King :


  2. #2
    سكسي نشيط
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    72

    Exclamation ما زلت تفاجئنا ؟؟

    عزيزي الملك !1

    توقفت مؤقتا عن متعة الكتابة ؟! لاسباب خارجة عن الارادة ؟؟؟؟ولكن متعة قراءة قصصك تجعلني اسرق بضع دقائق من الوقت لاتابعك واستمتع بما تخطه لنا من متع في قصصك......اشكرك !!؟ .

  3. #3
    سكسي جديد
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    24

    افتراضي

    يااااااااااريتني مكانك..............!!!

  4. #4
    سكسي مميز
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    174

    افتراضي

    خسارة أن تتوقف عن الكتابة فأنا استمتع بقصصك و انتظر الجزء الرابع من قصتك الاخيرة .
    لكني سعيد بتواجدك في قصصي كقارئ متابع مع تمنياتي دائما بسماع رأيك و نقدك لقصصي
    اذا تطلب الأمر .

    ارجو ان لا تطيل قلمك الغياب

  5. #5
    سكسي مميز
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    150

    افتراضي

     

    ها انت تعود برائعة اخرى من روائعك
    فعلا الان انت ملك المنتدى...شكرا على ما امتعتنا به وفي انتظار جديدك

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •