منتديات

عرب نار

اضخم منتدى سكس عربي

رئيسية المنتديات ابحث في عرب نار عرب نار قوانين الموقع الارشيف سكس عربي افلام سكس صور سكس قصص سكس خريطه عرب نار


العودة   منتديات عرب نار > قصص سكس > قصص سكس عربي

قصص سكس عربي الالف من قصص سكس عربي المجانيه شاهدها مباشرة بدون تسجيل تجدونها هنا مغامرات رائعه مكتوبه بطرق مشوقه قصص سكس عربي مجانية .

اشترك الان في جروب عرب نار ليصلك جديد الافلام والصور والقصص على بريدك مباشره

بريدك الإلكتروني:

 

مومس تروي خبراتها

الالف من قصص سكس عربي المجانيه شاهدها مباشرة بدون تسجيل تجدونها هنا مغامرات رائعه مكتوبه بطرق مشوقه قصص سكس عربي مجانية .


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-02-2011, 06:43 AM   #1
redarayane
سكسي جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 6
معدل تقييم المستوى: 0
redarayane is on a distinguished road


افتراضي مومس تروي خبراتها

 

مومس تروي خبراتها
أكتب لكم الآن بعد أن بلغت من العمر ستين عاما فاقتربت من أرذله بل يمكن أن أقول لكم أني اقتربت من قبري , أكتب لكم ما كان يحدث لي قبل أربعين سنة فما فوقها من مغامرات وقصص وأحداث وعبر وسوالف وحكايات وتجارب وقد سرت في هذا الدرب باختياري مدة ربع قرن أو ينيف فلم يجبرني عليه أحد ولم يمنعني منه أحد ولم يشر علي به أحد فقد نشأت في أسرة مفككة داعرة غير محافظة إن صح هذا التعبير بل و منفلتة فاسقة وغير ملتزمة فلا تقيم وزنا للعار إذ لا تعرف اسمه ومغزاه ولا مفهومه ومعناه و ليس لديها أي وازع ديني يوقفها عند حدها ولا تعترف بالعادات والأعراف والتقاليد السائدة في المجتمع بل وليس لها معيار تقيس به أخطاءها وانحرافاتها فتصححها في هذا المجال أو ذاك فكأني بها تعيش في فوضى عارمة أو جاهلية مظلمة أو ضلالة مضلة أو فساد مزر أو فسق وفجور ودعارة وعهور وانحراف وثبور , عشت كذلك في هذا البهيم الحالك المطبق وذاك الليل الأليل حتى أدركني اليأس ودب في أوصالي المرض وأصابني الاكتئاب وسيطرت علي الأوهام ونال مني الوهن وضاع الشباب وبقي اليباب والخراب ولكني لم أنقطع إلا لأعمل في نفس المجال ولكن بشكل آخر فلا زلت أرزح تحت نير الشيطان ولا زال الشيطان يحتنكني ويجري في دمي فلم أتب ولم أشعر بالذنب بل تماديت في الغي والغرور وأصبت بالسعار والجنون حيث افتتحت مؤسسة مقاولات دون ترخيص طبعا لأولئك المحتاجين أو حتى العادين المتطلعين للجنس المتهافتين عليه كالفراش المتهافت على النور وهم كثر فأنا مديرة المؤسسة الآن وهناك المورِّدون ومقاولو الباطن و المحاسب والطبيب والسكرتير والفرَّاش والسائق والناطور والناظور وخلافهم وطبعا العاملات برواتب مجزية مما يحتاج إليه هذا النوع من الأعمال وما أكثرهم في هذا العصر بل وما أكثر الزبائن وقد بلغ عدد الأفراد العاملين في مؤسستي ما يزيد عن المائة وزبائني كان معظمهم ممن يسمون الطبقة العليا الراقية في المجتمع أو من علية القوم والباقي من العامة والمتوسطة والسواقين من مختلف الأعمار والجهات أ رأيتم رقيا كهذا الرقي المنافق وهذه العظمة المزيفة وتلك العزة السطحية والكرامة المهزوزة و قد أكسبني ذلك خبرة لا يستهان بها فصرت متمرسة في طبائع الرجال وعاداتهم وأعلم ما يريدون من نسائهم وما لا يريدون وما تريده النسوة منهم وما لا تريده خاصة في الأمور الجنسية التي تعتبر مهمة جدا عند الجميع ولعلمكم فإن لهذا الجنس العملاق سطوة فهو الذي يحرك الطبائع ويذكي الغرائز وينمي الشهوات ويغذي عقول الرجال ويلين قلوبهم الغليظة وينشئ الأجيال ويقوي العزائم ويثقف الأفكار و يؤازر المواقف ويرهف الحواس ويشحذ الهمم ويحول الطاقات إلى قوى فعالة عاتية ويؤثر على التصرفات في المجتمعات ويحث على فعل أمر معين فيكون النجاح فيه حليفه إذا كان الانسجام معه , وهو أيضا قد يبني وقد يهدم وهو المحرك الذي يتحركون به في أعمالهم ويسبرون به أغوارأنفسهم فيعرفونها على حقيقتها أو يكتشفون مواطن الخلل فيتداركونه , وهو أيضا يسيرهم في كل أعمالهم وتصرفاتهم وهو المقياس لجميع الأحاسيس والعواطف البشرية ولعلكم تتذكرون جميعا ما فعله الجنس في أحد رؤساء أكبر وأقوى دولة في العالم ألا وهي أمريكا وكيف استطاع هذا المارد الجبار العاتي أن يملي شروطه بقوة جبروته وسلطان هواه على ذلك الرئيس الذي حوله في أعين الناس إلى أرنب مرتعش مرعوب أمام القضاء وأطاح بعزته وكرامته وسيطرته بل وأوشك أن يذهب بسمعته وسمعة دولة هو رئيسها لقاء بضع مصات لزبره كانت تقوم بها إحدى العاملات المهملات الفاتنات في البيت الأبيض ذات وجه مستدير وخصر نحيل و طيز كبيرة ملفوفة بيضاء تحيط بكس مبلول قرنفلي شهي المنظر عبق الشذى أنثوي التكوين والناس هنا يسهبون ويؤولون الأحاديث ويزيدون في الأخبار وينمقون الكلم بل ويحرفونه كل على هواه خاصة في هذه المواضيع الحساسة التي تتناول أخبارا عن الجنس فهناك بيئة خصبة للقيل والقال وتبادل الأقوال بل والنوادر والأمثال فمن قائل أن الأمر ليس مجرد مصات لزبر أو رشفات لرضاب أو لثمات لشفاه أو ربتات على إلية بل تجاوز ذلك بكثير حيث قيل أنه اتخذ من بيته الأبيض مكانا لإفراغ شهواته بل وحوله إلى ماخور يمارس فيه كل أصناف الفسق والعربدة ووكر للعهر و الفجور إلى قائل بأن هذا الرئيس هو من الشواذ وأن إحدى العاملات الجميلات استطاعت أن تصل إليه بسهولة مدفوعة طعما أو فخا من جانب معارض فاستولت على أسراره ونالت منه بثمن بخس كل ما تريد من الخبايا السياسية استفاد منها جانب آخر معارض أيما استفادة فاتخذ منها سلاحا قويا ضده مكنته من الدنو من السلطة بل والاستحواذ عليها وهو أول رئيس يُمنى بهذه الفضيحة من هذا النوع المستهجن ويورط نفسه فيها أ رأيتم كيف تنهار الصروح وتذهب الرياح ويفسد الطموح وتندك العروش وتتساقط العهود في وحل من الجنس العمه الأطرش وتتهاوى القلاع تحت منجنيقه الثقيل وذلك كله مرتبط بنجاح المرأة مع زوجها فإذا نجحت المرأة فيه كان ذلك نجاحا باهرا لها ولزوجها في عمله وطموحاته وتطلعاته ومستقبله وإذا لم تستطع تحقيق ذلك النجاح فشل كل شيء ولا تصدقوا أي رأي آخر فالمثل القائل اسأل مجربا ولا تسأل طبيبا ينطبق هنا برمته , فقد مر علي أكثر من عشرين ألف آدمي ما بين شاب وكهل وشيخ ولغوا في كسي فاستباحوه وحولوه إلى بالوعة بل وشخوا فيه بولا حقيقيا لا أدري لماذا و كذلك في طيزي فحلوا عقدتها وأرخوا عضلاتها ووسعوا خرتها ومصمصوا ما حولها بل وأدخلوا ألسنتهم فيها حتى غدت كقناة السويس المصرية تمخر فيها مختلف السفن والبواخر والحاويات والعبارات الخفيفات والثقيلات المحملات والفارغات من أي لون وأي نوع وتفننوا في نيك كسي وطيزي معا واجتمع علي في وقت واحد في أكثر الأحوال ستة رجال أشداء ناضجين أولهم كان يضع زبه في فمي لأمصه ومن ثم أتلقى منيه في فمي عندما ينتهي فابتلعه والثاني كان يسره أن يجغمه في طيزي فاستوعب ما ينبثق منه من سوائل أحس بها في طيزي فتشعطني والثالث كان يركبني ويدخل زبه في كسي فأشعر به داخلي كطفل يتحرك وعندما تأتي لحظة إنزاله كأنه بركان ينفجر فيملا كسي بسائله و أحس بدفئه أما الرابع فقد كان يسلم زبه المنتصب ليدي اليمنى فأحلبه بالطريقة المعتادة وقد يبثق منيه على وجهي وشفتي وكذلك الخامس ليدي اليسرى لتمسيده حتى تأتي لحظة قذفه فيقذف على هواه على أي مكان على صدري أو فخذي وهو ينهج ويلهث كأنه يركض وأما السادس فكان يمسك بزبه بيده اليمنى ويمسده تمسيدا جادا وحادا وهو منتصب القامة ويكاد يلتهم جسدي التهاما بعينيه وأحاسيسه وخيالاته وفي النهاية يرمي شلالا من الحليب الدافق يتساقط على جسدي المحموم دفقة بعد أخرى فيبلله وأحس بدفئه وكنت لا أمانع لو كانوا سبعة ويكون للسابع لحسات وعضات ونغمشات لجسدي المحموم بالشبق فينزل على أنحائي لثما وتقبيلا ويشم أعضائي مستنشقا بقوة شذاي وما يضوع من جسدي من روائح آدمية أنثوية حارة ويضخ أنفاسه في ثناياي وتحت إبطي ويأخذ عقدة بطني في فمه فيمصها مص ***** لثدي أمه ويتحسس شعري الناعم المسترسل على كتفي ثم يعرج بهوسته الجنسية الطاغية نحو كسي لحظة انتهاء صاحبه فيلعق ما شاء له من السوائل الممزوجة ويمص ما استطاع من بظري المنتصب فيأخذه في فمه لحظات ويداعبه بلسانه أخرى وهكذا تبدأ العملية بشكل رتيب مبرمج حتى ينهي كل ذي عمل عمله ويقضي كل ذي وطر وطره وبعد فترة وجيزة وفي نفس اليوم يتبادل الرجال مواقعهم فمن وضعه في طيزي يضعه في كسي وهكذا وأقوم أنا بعد هذه العملية الفاحشة الظالمة ألملم شعثي واستجمع قواي وقد ملئوا طيزي وكسي وفمي وجسدي بمنيهم الحليبي الأبيض وكذلك وجهي وصدري وشموا من أريجي الأنثوي الغجري الفاجر كأنهم ذئاب برية يتهارشون على جثة وقعت بين أنيابهم ولا ينقصهم سوى العواء فمنهم من ينهش اللحم ومنهم من يلعق الدماء ومنهم من يهشم العظام فيا لهم من شواذ ويا لي من عاهرة وقد أخذت منتهى ما لديهم من خبرات وجل ما عرفوا من معلومات عن هذا الوحش الكاسر و القابع في أجسادنا والمتلبس لأبداننا فعرفت من أفعالهم وأقوالهم ما جعلني أعلم الكثير و الكثير حتى أن بعضهم باح لي بكل أسراره واتخذ مني مستودعا لها فقص علي ما كان يحدث بينه وبين زوجته بالتفصيل الدقيق حتى أنه كان يصف لي كس زوجته دون أن ينسى شيئا ودون تحرج وقد تتساءلون كيف ذلك من الرجال وهم أحرص على كتم الأسرار والمخابر والسرائر ولا أحد يستطيع أن يأخذ سرهم وأود أن أقول لكم يا معشر الرجال والنساء إن الرجل يتحول إلى دمية في يد المرأة إذا استيقظ فيه وحش الجنس هذا وذاك هو الجواب الشافي حتى أنه يفعل أم***م أشياء يستنكف الرجال عن فعلها دون ذلك وفي حالتهم الطبيعية فالذي يتصرف الآن هو الوحش الشره الذي استيقظ فاغرا فاه لابتلاع كل شيء فهو أسيره الذي يأسره و يسيره فيملي عليه ما يشاء من مطالب وشروط بل ويستعبده وهذا هو الواقع فإذا كانت المرأة مثلي سيئة السمعة فإنها تستغل ذلك أحسن استغلال لمصالحها الشخصية وهكذا فإن لهذا الوحش سطوة فيلتهم بنهم كل ما يريد من معاني الشرف والفلاح وعزة النفس والصلاح ولا يشبع بل يعرج على بقايا الشجاعة والكبرياء والإرادة والإباء والشمم والكرامة والوفاء والعزيمة والنقاء فينهش منها بشراسة حتى يفنيها على بكرة أبيها فلا يبقى شيء فينسيه كل شيء على الأقل في تلك اللحظات - ويالها من لحظات - إلا شيئا واحدا ماثلا في كيانه ومعششا في دماغه ألا وهو الجنس قبل أن يعود قابعا في مكمنه إلى أن يستيقظ مرة أخرى وهكذا وأبعد من ذلك فهو ينفث فيه كل حقن السفائف المضلة والأفكار السخيفة والرذائل الذميمة والرؤى الهدامة والصغائر المذلة فتموت فيه الإرادة والعزيمة وتتلاشى العظمة والفضيلة وتمحي منه الأخلاق الحميدة والمثل العليا وتهوي أسوار المروءة , كل ذلك في لحظات فتخور عزيمته وتهتك أستاره وتنزع إرادته وتنهار أعصابه ويفسد ضميره فيهوي إلى الهاوية وما من باك عليه سوى نفسه وما عليه إلا أن يلبي وبسرعة كل ما يملى عليه بكرة وأصيلا من ذلك السلطان الجائر والشيطان الحائر أليست تلك خبرة أعتز بها وأتباهى وما أريده الآن هو أن أنقل خبرتي هذه إلى أخواتي من بنات حواء من خلال تلك القصص التي اخترت المفيد منها وتركت العادي المألوف ولا أريد أن أذكر أسماء إذ ربما وقع حافر على حافر فيكون ذلك سببا في خلق المشاكل وحفر الحفائر قد تنتهي بسوء المصير وفداحة العاقبة فهذه القصص وتلك الأحداث التي تحويها حقيقية وقعت بالفعل في الحياة الدنيا فعسى أن تستشف كل من تقرأ لي من خلالها تجارب وعظات وعبرا وخبرات تطبقها على واقع أمرها وتجد فيها حلولا لمشاكلها الجنسية مع زوجها وإجابات لأسئلة محيرة وليس بالضرورة أن يتبعن سبيلي ويقلدن أسلوبي وطريقة حياتي فالمرأة السوية تتزوج إن استطاعت و تكتفي بزوج واحد وهي سنة الكون وإذا تطلعت إلى المزيد فهي غاوية مغوية فاسدة مفسدة فاسقة دنيئة ضالة مضلة مائلة مميلة غانية مستهترة فاجرة متدنية شيطانية الأفعال إبليسية الأقوال مسممة الأفكار بغي طلوب شهوانية لعوب غوغائية فوضوية نشاز من الشواذ , وأنا أعترف أني كنت أحمل كل تلك الصفات والألقاب المذكورة فيا أخواتي لا تصدقن رجلا يبدي لزوجته أنه ليس بحاجة إلى ممارسة الجنس هذه الليلة أو يظهر نفورا وتأففا ولامبالاة إذا لمَّحت له برغبتها مجرد تلميح أو تزينت له دون أن يبدي إعجابا أو حتى كلمة حب تؤنسها أو على الأقل تشعرها برغبتها فلا يستجيب للنداءات الجنسية الخفية التي تطلقها أحيانا لا ولا لحركاتها وابتساماتها وغنجها بل وروحها المرحة التي يفهمها كل زوج فلا يبدي ذلك إلا لأحد أمرين إما أن يكون مراودا ومتفقا مع امرأة أخرى أو أنه يعد العدة ويهيْ نفسه لإتيان زوجته حلالا طيبا بعد وقت قصير عندما يتهيأ لذلك ويشعر أيضا أن الأمر حقيقي وأن الرغبة أكيدة فعالة وليست مجرد نزوة عابرة طارئة فالرجل أيضا يريد أن يرى من أعماق امرأته حماسا لممارسة العملية وليست مجرد واجب يؤدى ثم يذهب كل امرئ لحال سبيله بل يريد أن يشعر بأهمية هذه العملية عندها وكذلك يريد أن يشعر بأن حليلته ترغب فيها وتتمناها وبعد العملية يريد أيضا أن يستشف أن مجهوده لم يضع هباء وأنه أدى العملية بكفاءة عالية أرضاها بها فهي جد مسرورة ويملؤها الفرح الحقيقي ويبدو على وجهها علامات البهجة يدركها الزوج من مجرد النظر إلى وجه زوجته وأنه استطاع بمهارته أن يجعل زوجته ترتعش رعشة جنسية فطرية ليس فيها تصنع أو تمثيل أكثر من مرة وهنا حذار من التمثيل بل و حذار من اللامبالاة في الأمور الجنسية من طرفك سواء في الأقوال أو الأفعال فإن ذلك يميت في الرجل رغبته ويثبط عزيمته ويبدل حاله من سعادة إلى تعاسة ويجعله يبحث عن حل آخر ففطرة الكون والغريزة والحاسة السادسة تجعل الرجل يميز وبسرعة بين التمثيل والحقيقة خاصة في هذه الأمور الحساسة فحذار هنا حذار مرة أخرى من التمثيل لأهمية هذا الأمر في هذه الانعكاسات فيعرفها الرجل فتؤلمه كثيرا وتنعكس على نفسه بالسوء في أفعاله وأقواله وقد ينقلب الأمر لديه إلى شيء كئيب محزن فيخرج من البيت مهموما هائما مكبا على وجهه وقد تختلط عليه الأمور في عمله في تتابع مرير فيؤدي به إلى الفشل الذريع وهذا قمة الانهيار والتردي ولا مانع من التمثيل فقط في المظاهر كالملابس والزينة ولا تمثيل في المشاعر والأحاسيس والعواطف البتة . وإليكم بداية القصص :
تأوي أمي إلى الفراش مبكرة كعادتها في غرفتها بالطابق العلوي من الفيلا التي نقطنها فهي تسبق بابا دائما لعلها تريد أن تتزين له وتتهيأ , تتكحل وتضع الأحمر والأخضر وتتغندر وتلبس الكلوت الشفاف الصغير الأحمر المزركش الذي لا يكاد يغطي تلك البقعة السحرية الرطبة الوردية من الأمام أما من الخلف فهو مجرد خيط يغيب فيما بين الفلقتين في الأخدود الذي يخفي ذلك الخرم الطيزي العتيد حتي يلامسه على استحياء فلا يكاد يبين لكنه إذا بان في حالات خاصة فإنه يكون مثيرا للغاية وتضع السوتيانات ذات المنظرالمغري البديع والذي يلم الثديين فيبديهما كحبتي برتقال شموطي مما يزيد من جمالهما ويكون نصفهما العلوي في الهواء الطلق وهي أيضا تختار الألوان الرومانسية الأخاذة التي تسبي العيون وتذهب بالفكر نحو الأعمق ولم لا فهي تقوم بكل ذلك تدفعها غريزة الأنثى ورغبتها في أن تبدو جذابة لزوجها لكي يقبل عليها بابا ويشتهي جسدها أكثر ويكون لها في نفسه وقع جميل وينظر لها نظرة المتيم الولهان الذي لا يرى غيرها فتسر ناظريه وتأخذ بمجامع لبه فلا يولع إلا بها ولا يقوم زبه إلا عليها هي فقط فلو كانت كذلك فعلا لقال لها متوددا من كان معه القمر لا ينظر إلى النجوم وهي تحاول أن تبقي على رائحتها كما هي لأنها تدرك أن لرائحة الأنثى الطبيعية ما يستثير الذكر ويجذبه أكثر متوددا وراحما لها وشفيقا بها وساكنا إليها خاصة تلك الرائحة الأنثوية العبقة التي تكون في الإبط أو الشعر أو حتى عامة الجسد أو الكس ذاته وإني لأعجب من الكثيرات من بنات حواء اللاتي ما طفقن يستحممن في كل مناسبة و يوميا ظنا منهن أن لرائحتهن أثر غير مقبول فيا بنات حواء هذه العطور التي تتعطرن بها وهذا البخور الذي تنفقن عليه أرقاما خيالية من أموال أزواجكن أو مصروفكن أو أموالكن الخاصة بهدف تغيير رائحتكن الطبيعية ليست ضرورية وقد تؤدي إلى نتيجة عكسية منفرة فلا تبالغن في العطور أو الحمامات تماما كبقية الدواب فهم أمم أمثالكم بل إن هناك من الدواب ما لا يستدل على أنثاه إلا إذا أطلقت رائحة مميزة طبيعية يشتمها الذكر من مسافات بعيدة فيعرف أن هناك أنثى تنتظره و تريده فينطلق بسرعة وهمة وحماس ليؤدي الواجب ويلبي النداء أو العكس والغاية هنا واحدة ومن ثم يدخل معها في دور من المناكحة يشبع غريزتها الجامحة في موسم التكاثر فيبدو لي أن ماما من النوع ذات البظر الضخم والكس الشهواني والذي لا يكتفي بنيكة أو نيكتين فهي لا تشبع من بابا إذ كلما انتاكت منه ألهبها ذلك وطلبت المزيد وقد يرجع ذلك لطول زبه وضخامته حيث يشعرها بحلاوة النيك ويحتك بجدران كسها بقوة فيملأه ثم إنه يغيب بعيدا حتى يصطدم بنهاية دهليزها فيكون هناك منها نوع من الاستسلام يزيد من رغبته ويثري منيه فما بالك بكتلة من اللحم اسطوانية ومتصلبة ونابضة لها رأس مدبب بما يشبه الصاروخ تدخل كلها في كسها وتبدأ بتطبيق مبدأ الاحتكاك فتروح وتجيء في ذلك الدهليز المبطن بالحرير كالمسبار حتى تزلزل كيانه وتزيد من احمراره فتلهبه وتكون النهاية مزيجا عجيبا من اللبن الحليب ينبثق في أعماقه فيزيد من شبقه فيبتل بللا كبيرا فيلطف ما كان من الارتفاع الطفيف الذي حدث في حرارة الكس والدهليز ويغرقه في بحر من المياه الدافقة كخرطوم ماء يندلق في مغارة ياللعجب فماما كما ألاحظ في حالة هيجان دائم فباعتقادي أنها تتلذذ منه كما تتلذذ اللبؤة من الهزبر الزائر أو الناقة من الجمل الهادر أو البقرة من الثور الخائر أو النعامة من الظليم العائر أو الأتان من الحمار الناهق أو الفرس من الحصان الصاهل أو العنزة من التيس المنبب أو الضبعة من الضبع المزمجر أو الذئبة من الذئب العاوي أو الكلبة من الكلب النابح أو الثعل من الثعلب الضابح أو الدجاجة من الديك الصائح أو الظبية من الظبي النازب أو الأرنبة من الأرنب الضاغب أو الغزالة من الغزال السالّ أو النمرة من النمر المضرضر أو الحية من الثعبان الفاحِّ أو الهرة من الهر الماوي أو القردة من القرد المقهقه أو الفيلة من الفيل الناهم وبالتالي فإن كسها في حالة بلل مستمر فلا يجف إلا ليبتل مرة أخرى خاصة لهذا الزب الفريد في طوله وحجمه وضخامة رأسه الذي يشبه بيضة الدجاجة البلدية وهذا شائع بين نسوة هذه الأيام اللائي يقضين معظم أوقاتهن على المسلسلات وبرامج التلفزيون وخاصة القنوات الإباحية التي تبث للعالم العربي على الهوت بيرد ما شاء لها أن تبث من مناظر وأفلام خليعة وأغاني ساقطة ذات كلمات يستحي منها كل ذي عقل أريب تزخر بالتلميحات الجنسية الهابطة والحركات المتثنية المثيرة والقبلات الواضحة الطويلة والملامسات القابضة وتعتمد نظام التشويق الجنسي السهل الرخيص فالأوراك بائنات ماثلات صقيلات العراقيب واستدارة الأطياز بارزات والحركات مائلات مميلات وخاصة مع ما يصاحبها مما يسمى الكليب بعض الراقصات الماجنات الكاسيات العاريات فهي تستبيح كل شيء خاصة القنوات الأوروبية التي تبث من بعض الدول في أوروبا تلك القارة التي لا تعرف حياء أبدا ولاشيء عندها اسمه عورة ويبدو أنها دخلت في نفوس العرب خاصة وأدركت أن الجنس عندهم أهم من أي شيء آخر وأن أحسن طريق إلى قلوبهم واللعب بعواطفهم وأخذ المستحيل منهم هو بعض الراقصات والعاريات المائلات المميلات وخاصة الشقراوات ذوات الموبايلات من جميع الأعمار فيكون النيك أيضا من خلال مكالمة حميمة أو ترتيب لقاء في مكان ما بعيدا عن أعين الناس فهي التي تدفيء قلوبهم المتعطشة إلى الجنس وتنسيهم حتى أنفسهم وزوجاتهم وتدير عقولهم وتورثهم خبالا وتسلب صوابهم وتلحس ما بقي من عقولهم وتجعل منهم دمى يحركها ذلك الشيطان الأعظم المسمى الجنس وهذا من أسهل الأمور عند الغربيين ولا يجدون في ذلك حرجا وهو أسهل الطرق للحصول على ما يشاءون منهم سواء من أموالهم أو حتى أسرار الدول التي ينتمون إليها ويؤتمنون عليها وليتهم ما انتموا ولا ائتمنوا فيستخدمون لذلك العاهرات المدربات على فنون الجاسوسية فكم من رجال عرب ذوي سلطة ونفوذ داستهم عجلة الجنس الأعمى فهلكوا من مرض جنسي عضال أو انهاروا من ضياع ثروة أو اضطروا لبيع مقتنياتهم ونفائسهم ومنازلهم لإشباع رغباتهم أو رغبات من يسيطرن عليهم أو أفشوا أسرارا عسكرية هامة وحساسة أدت إلى كوارث مميتة أو أدخلهم سلطان الجنس الجبار في طرق معقدة ودروب مسدودة مظلمة فأردى من أردى وأهلك من أهلك أو حتى أوردهم شر المهالك و*** المسالك فعشقوا الجنس حتى ماتوا حسرة على كل شيء لم يستطيعوا نيله أو على فساد فقدوا سيطرتهم عليه أو انغمسوا في لهو وترف فأودى بهم إلى ما لم تحمد عقباه أو انضموا إلى رفقاء السوء فأدمنوا الخمر والقمار والزنى بل والحشيش حتى دخلوا في هوسة جنسية هوجاء ومحنة غريزية رعناء وهلوسة بهيمية بلهاء وجنس متوحش أخرق فطلبوا ممارسة الجنس حتى مع بناتهم اللاتي هن من أصلابهم أو حتى أن البعض ذهب إلى رغبته في نيك أمه أو خالته أو عمته أو كنته أو بنت أخيه أو ربيبته وكل محارمه دون استثناء فصار عبدا لشيطان شهوته وإبليس غريزته حتى جنى قتادا من الروض المزهر وهكذا ولنعد إلى قصتنا يبقى بابا كل مساء جالسا بجلابيته في غرفة الجلوس وأحيانا يتكئ على الأريكة ممددا رجليه فيبرز زبه من تحت الجلابية ويبدو للعيان فأراه فيتحلب له فمي وآخذ في مصمصة لساني وأبتلع ريقي مرات وهو يشاهد التلفزيون ويشرب الويسكي بهدوء ، وأنا منذ أيام أفكر في كيفية جعل أبي ينكني حيث أني شاهدته مرة من خرم الباب بدافع من الفضول الإنساني الغريزي وهو ينيك في ماما في طيزها وقد أعجبت بزبه الضخم الطويل الذي رأيته يدخله في طيز ماما كأنه ثعبان رأيته يمسك به من المنتصف ويشبك رأسه في خرمها من الخلف وهي منحنية بعد أن يضع شيئا من الكريم على رأسه ويقوم بنفس الحركات التي يفعلها أثناء نيكها في كسها سواء من الخلف أو من الأمام ولم أكن أعرف سر تلك الحركات وأهميتها أثناء النيك ولماذا لا يكتفي بإدخاله في الفتحة بشكل كامل ثم الانتظار حتى تنتهي العملية وهل لا بد من القيام بها أثناء النيك و أحيانا كان ينفلت فأرى بابا يسرع فيشبكه مرة أخرى بحماس بالغ كأنما يخشى شيئا ما فتمنيت أيضا أن يدخله في طيزي ويقوم بنفس الحركات فلعل في ذلك لذة له ولي وينكني ولو مرة واحدة ليطفيء شغفي به وطول تفكيري الدائم بلذته المتوقعة خاصة وهو سكران فلا بد من أن يكون نيك الطيز به لذة بدليل أن أمي كانت تكون مبسوطة وفرحة ونشوى بعد العملية واشمعنى ماما بس ويومها شعرت أن سوائلا لزجة تنساب من كسي مبللة شفراته وسائلة على فخذاته فشعرت بلذة عارمة واستسلمت لأفكاري المسترسلة كجدول ينساب على أرض ناعمة الملمس وسمعت دقات قلبي تتسارع واضطربت جوانحي فقلت ماذا لو ناكني بابا ولو في طيزي فيذيقني حلاوة زبه وطعم منيه من طيزي حيث سيمتصه بدني من خلال طيزي فيسري في دمي فأشمه في نفسي فيعطيني نشوة طيلة اليوم فمنذ ذلك اليوم وتلك الرؤيا لم تغادر خيالي وهاتيك الأفكار لم تبرح مخيلتي فتذهب بصوابي ، فبعد أن ارتديت قميص نومي الشفاف ذي اللون النهدي الذي يبدي ملابسي الداخلية ( الكلوت والسوتيان ) بوضوح في ذلك المساء غيرت رأيي حيث خلعته وارتديت بيجامتي الحمراء الواسعة ذات البنطلون القصير وكنت أرتدي تحت البيجاما كلوتا أبيض يغطي فقط فتحة كسي وسوتيانا نصفيا أبيض أيضا يبدي نصف ثديي من أعلى وكانت البيجاما موضوية فكان جزء من بطني وسرتي وأعلا طيزي ظاهرين للعيان ، ثم وقفت أمام المرآة أتأمل سيقاني البيضاء وجزءا من أفخاذي الملفوفة ناهيك عن صدري الكاعب فأخذت أتحسس ثديي النافرين كأنهما رمانتين ثم أدرت ظهري وبدأت أنظر إلى طيزي البارزة ، ترى كيف سيكون ذلك عند بابا وكيف سيراها وهل ستغريه وتجعله يقترب من طيزي ويحسس عليها وأكون بذلك قد أمسكت بطرف الخيط كي أدرك ما أتمنى فيدخل زبه في طيزي حتى نهايته وينيكني، ذهبت لأجلس معه في غرفة الجلوس جلست برهة فكرت فيما كيف سأتناول الموضوع فاهتديت إلى الدخول معه في حوار فقلت له:
- بابا أريد أن أذوق الويسكي بتاعك ده اللي بتشربه كل ليلة ومبتزهئش منو
- قلت لك ألف مرة أنك صغيرة عالحاجات دي
- لست صغيرة بص لصدري أصبح كصدر أمي
نظر بابا إلى صدري باستغراب وكأنه يراه لأول مرة ثم لمعت عيناه بشكل مريب ، وعاد لمتابعة النظر إلى التلفزيون لكنني أحسست بعدها أنه ممكن أن أنجح في ذلك حيث لمست في عينيه عندما حملق في صدري مشدوها وركز نظره على الجزء العلوي وكذلك على سرتي ضوءا أخضر وأنه ممكن أن يتم الأمر بقليل من الإثارة، ولكنني بعد برهة ألححت في السؤال :
-بابا عاوزه ويسكي
- يابنتي أنت لسه صغيرة عالويسكي متقدريش عليه بيدوخك
- طيب أنا عاوزة أجربه مش أكتر وبعدين شوف
- طيب انتظري سأجلب لك شيئا يناسبك
غاب برهة ثم رجع يحمل كأسا صغيرا به سائل أحمر قال لي أنه ليكور وأنه حلو المذاق ويناسبني ، وضعه أمامي ثم عاد ليجلس في مكانه يرتشف من كأس الويسكي ، رشفت قليلا من الليكور كان حلوا ولكنه سبب لي بعض الحرقان في حلقي لم أذكر ذلك له بل قلت أنه لذيذ وأكملت شرب الكأس بينما كان ينظر إلي هو من طرف عينه نظرة المتأمل دون أن يدري أنني ألحظه ، ثم قال لي :
- ياللا عالنوم
- كلا لا أريد أن أنام الآن دعني أتمدد قليلا هنا على الأريكة
- حسنا ربع ساعة فقط
تمددت على الأريكة التي بجانبه وجعلت رأسي في الناحية البعيدة عنه حتى يرى طيزي وسيقاني في الطرف القريب منه لعله يشتهيها فنظر إلي، ومد يده ليداعب زبه من فوق الجلابية عدة مرات وهو ينظر نحو طيزي المغطاة بالبيجاما ويتأمل سيقاني البضة الناعمة وكذلك ذلك الجزء من أعلا طيزي البائن فعرفت أنني في الطريق إلى الحصول على ما أريد وأعرف أن بابا يضعف كثيرا أمام أحاسيس الجنس وخيالاته ، بعد فترة تظاهرت بالنوم فناداني ولم أرد متظاهرة بالنوم فحملني إلى غرفتي ووضعني على جانبي على السرير ثم وقف خلفي برهة لا أدري ماذا يفعل فتحت عيني قليلا ونظرت في مرآة التسريحة التي أمامي كان ينظر إلى فقط محملقا ولا يفعل شيئا مضى وقت حسبت أنه طويل جدا قبل أن يضع يده على خاصرتي ويناديني برفق فلم أرد مما جعله يتأكد بأني نائمة، ثم بدأت يده تهبط إلى طيزي من فوق البيجاما شيئا فشيئا تحسسها طويلا من الجانب والخلف ثم هبطت يده إلى ساقي العاريتين، وبدأت تمشي عليهما من نهاية البيجاما حتى الركبة، لعدة مرات ثم بدأت يده تندس تحت فتحة بنطلون البيجاما وتدور يمينا ويسارا على إليتي فاستجابت طيزي فكان خرم طيزي يفتح أحيانا وينضم أخرى كأنه يريد أن يلتهم شيئا أو يمتصه أو ينتظر شيئا يندس فيه وشعرت بالراحة مع اللذة، قلت في نفسي كم أنا غبية كان قميص النوم أفضل من البيجاما ، كما أن الكيلوت كان يضايقه ليتني لم أرتد الكيلوت هذه الليلة، غابت يده لفترة ثم بدأت أحس بأنفاسه عند فخذي وشعرت بتهيج شديد وبدأ ذلك السائل يسيل من كسي المرتعش بالتقلصات الشديدة المستمرة، ارتفعت شفاهه على فخذي ووصلت قدر ما يستطيع إلى إليتي وأخذ يشم طيزي ويتحسسها بلطف غير أنه توقف فجأة ثم هب واقفا وخرج من الغرفة، وبقيت أنا غارقة في أحلامي سعيدة بالتقلصات التي تنفض كسي من جراء لمساته وأنفاسه وما يتبعها من سوائل هادئة تسيل مبللة ثنايا كسي الدافئ بشكل جعلني في غاية النشوة ومن ثم تسيل بعض الشيء على أعلى فخذي وكنت أتمنى لو استمر ذلك حتى النهاية لكني تلك الليلة مددت أصابعي لأعبث في بظري بدافع قوي حيث انتهى بي الأمر إلى رعشة خفيفة لذيذة وأفكار مسرة مفرحة . في الليلة التالية كنت قد تعلمت فارتديت قميص النوم فقط ولم أرتد كيلوتا وجلست في غرفة النوم ، وفاجأني بالقول :
-هل أحببت الليكور
-كثيرا
-هل تريدين المزيد منه الآن
-نعم
عندما عاد هذه المرة لم يكن يحمل كأسا صغيرة بل كبيرة مملوءة بالليكور قلت في نفسي أنه مصمم على التقدم هذه الليلة خطوات وأنا متأكدة من ذلك ، شربت الكأس على فترات ولكني كنت متلهفة على إنهائه بسرعة وكنت أعلق على ما يظهر بالتلفزيون تعليقات غبية جزءا منها عن قصد بينما الجزء الآخر عن مكر وكذلك كانت ضحكتي وتظاهرت بالسكر فأخذت أقوم بحركات غير طبيعية من يدي ورجلي فلعل ذلك يحدث شيئا له فالرجال يأنسون بالمرأة الغناجة اللاهية ذات النظرات التائهة والتي تبدي خضوعا لهم واستسلاما حتى ولو كان ذلك مفتعلا فهو مغر أيضا ثم قلت له بلهجة شبه سكرانة أنا نعسانة سأذهب لكي أنام وكنت واثقة من أنه سيتبعني بعد فترة . نمت على جانبي في طرف السرير بحيث يستطيع أن يصلني وهو واقف بجانب السرير، ورفعت قميص النوم لما فوق طيزي وهي عارية تماما حيث أنني لم ألبس الكلوت ومددت يدي نحو طيزي أتحسس منها ما سيتحسسه بابا عندما يراها ماثلة أمامه بفلقتيها وبياضها وشقها وجزء من كسي بين من الخلف كاللوزة أو كعروة القميص له فصان ظاهران يحيطان بشق ناعم يتناغم مع الأخدود في المنتصف بشكل يوحي بالمص والعض الخفيف واللحس وقد كنت قد نزعت الشعر من عليه فبدا ناعما متوردا ومرسوما بين فلقتي طيزي فوصلت إلى خرم طيزي حيث مررت بأصابعي أتحسسه أيضا مما أثارني بعض الشيء وبدأ بظري القابع بين شفري بالتنميل فيعطي نبضات خفيفة وحاولت أن أستثير نفسي بأصابعي وأمارس العادة السرية لكن أصابع بابا ليست كأصابعي فستثيرني أكثر بشكل جنوني وستروي غليلي خاصة إذا تبعها أن يدس زبه الطويل في أعماق طيزي الذي طالما تخيلته وأنا أمارس العادة السرية عند نومي كبيرا منتصبا يعلو بيضتيه المكتنزتين المتدليتين المليئتين في الكيس نحو الأسفل وكم تمنيت أن أداعبهما وألعب بهما ثم تغطيت بالغطاء وجلست أنتظر وفي جسمي ارتعاش هو مزيج من الخوف والشهوة والترقب، وفي وجهي احمرار طفيف أشعر به يلسعني ولم يطل انتظاري إذ أنه دخل خلسة ولم يضئ النور مكتفيا بالضوء الخافت في الغرفة، ناداني بصوت منخفض، ثم رفع صوته دون رد أو حركة مني فاقترب من السرير رفع الغطاء ببطء ليجد طيزي عارية تماما أمامه وبدون الكلوت ، نظرت في المرآة فوجدته قد أمسك بزبه من فوق الجلابية ثم رفعها وأصبح زبه منتصبا في الهواء بعدما رأى طيزي العارية على ذلك الضوء الخافت فلما رأيت زبه المنتصب من خلال المرآة جرى ريقي وودت لو أن يدخل رأسه الضخم في فمي أولا قبل طيزي فأستوعبه وأمصه وشعرت بأشياء تتحرك في كسي وحوله ، وأخذ يمسد زبه ببطء دون أن يرفع بصره عن طيزي العارية فزاد انتصابه وتضخم رأسه وأنا ألحظه في المرآة وتسارعت أنفاسي وبدأ قلبي يدق بعنف غير أني نائمة في نظره ، ثم ركع على ركبتيه حتى أصبح فمه في مستوى طيزي وراح يقبلها بقبلات خفيفة وينقل شفاهه عليها من مكان إلى آخر وأنا أشعر بحر أنفاسه المتلاحقة فاشتم طيزي عدة مرات وتنفس فيها زفرات أحسست بأوارها فازددت لهيبا وشوقا يكاد يمسخني لبؤة ، ثم بدأت أحس بلسانه يباعد ما بين إليتي ويدخل في الشق حتى وصل إلى خرم طيزي وبدأ يدس لسانه فيه ويحركه حركات دائرية لطيفة ويلحسه وشعرت انه يشتم خرم طيزي كأنه يستنشق أريج وردة ويتأوه ويحمحم بصوت خافت ويشخر ويستمر لحسه للخرم و يتمتم بكلمات مبهمة غير مفهومة تخرج من أعماق فؤاده همسا خشية أن أصحو ويده تمسك بزبه تلاعبه والذي غدا كالعصا وهو لا يعلم أني متيقظة وأعلم ما يفعل وأنا في غاية النشوة وانتظر اللحظة التي سيدس فيها زبه كله في طيزي وتذكرت كلام أخي يجب أن أسترخي تماما وأن أستقبله راغبة وأنني أريده وبينما أنا أفكر بذلك كان لسانه قد امتد في إستي وأحسست بشفاهه على جانبي الفتحة وهو منهمك في إدخال لسانه وإخراجه حتى نسي حذره الشديد، وفجأة توقف ثم خرج من الغرفة وزبه يترنح يمنة ويسرة ، وبدأ قلبي بالخفقان ظننت أنه عرف أني لست نائمة، إلا أنه عاد بعد قليل يتقدمه زبه كأنه قضيب حديد يمتد أمامه ويسير معه أتى مسرعا يحمل علبة من الكريم الأبيض وضع بعضا منها على زبه وأخذ يمسده وزبه يزداد شدة وينبض نبضات متتابعة وفي كل نبضة يرتفع رأسه وينخفض كأنه ينبض مع نبضات القلب تماما في حركات توافقية مغرية ولكن لعلي لا أدري ما هو شعوره الآن وهو يحس بزبه متصلبا كأنه قطعة ناشفة من الحطب ولكن أظن أنه يستلذ بهذه النبضات وبهذا التصلب الذي يعتري زبه الطويل ويبغي المزيد أراها من خلال المرآة ثم اقترب مني أكثر حيث سدد رأس زبه المنتصب النابض بشدة ناحية فتحة طيزي وبدأ يمسح به خرم طيزي بالكريم ليكون سهل الولوج فأحسست بحرارته فازداد لهيبي وازدادت رغبتي وشهوتي وأخذ يضرب على خرم طيزي برأس زبه المنتفخ لتنفتح أكثر ويربت به عليه وأنا مسترخية ومستسلمة له بشهوة الأنثى التي تتعطش للجنس ولو من ناحية الطيز ثم أخذ يدس رأس زبه المنتفخ ببطء شديد في خرم طيزي وأنا أحاول ما استطعت أن أسترخي حتى أساعده إلا أنه كان حذرا جدا ومضى وقت كأنه دهر دون أن يستطيع إدخاله في خرم طيزي لعلها كانت صغيرة على زبه أو لأنها أول مرة أتناك في طيزي وخشيت أن يقذف حليبه خارج طيزي فتضيع مني لذة استيعاب منيه كله في بدني ولم أجد بدا من أن أدفع نفسي عليه في حركة تمثيلية عفوية تبدو كحركة النائم فأنزلق رأس زبه داخل طيزي كله وضغط هو بجسمه فزاد في دخوله هدأ هو مكانه وهدأت أنا وكانت تلك فرصة لطيزي كي تستوعبه كما قال أخي تأخذ حجم القضيب الذي فيها وقد كان واضحا أن قضيب أبي أضخم وأطول من قضيب أخي البكر الذي لعبت به كثيرا قبل ذلك مجرد لعب وباتت طيزي تستعد بعد دخول زب بابا فيها لتلك الحركات المحمومة اللذيذة التي رأيته يمارسها مع ماما وطالما تمنيت أن تكون في طيزي ما أروع ذلك فقد آلمني ألما لذيذا، بدأ بابا يحرك زبه في طيزي ببطء للأمام وللخلف بكل وزنه وهو يعتقد أني نائمة وبدأت أشعر بنشوة عارمة وتعتريني رغبة جامحة خاصة عندما يصل إلى العمق فأشعر به قريبا من معدتي يهزني بعنف واسترخيت أكثر فارتعشت رعشة فيها لذة عارمة ليست كلذة الطعام ولا الشراب لكنها لذة من نوع آخر أوجدتها الغريزة فريدة في نوعها واستمر هذا الشعور حتى أحسست أن السرير قد تبلل من ماء كسي ثم فجأة وبشكل عنيف تسارع في حركته فلم أستطع أن أكتم آهة خرجت مني رغما عني فقد كان ذلك لتتابع الضربات وشدتها من جهة ولكبر حجم زبه من جهة أخرى ولضيق خرم طيزي، مما جعله يتوقف حيث خشي أن أكون معترضة على ذلك ولم يعلم بأني في منتهى الرضى والسرور وأود أن يتكرر ذلك كثيرا حتى أصبح منافسة لماما في هذا المضمار ولكنني لم أكن أستطيع أن أتوقف مهما حدث لأن تلك اللذة الملحة العارمة والنشوة الطاغية الفاحشة والمتعة الشبقة اللذيذة لا بد أن أصلها حتى النهاية خاصة بعد أن ذقت حلاوتها في عامة جسدي في البداية فدفعت بطيزي عليه بقوة قائلة:
-ياللا يا بابا ياللا نيكني نزل في طيزي نيكني يللا نيكني يا بابا
عرف أني مستيقظة وأنني أريده أن ينيكني وأنا راغبة في ذلك بكل قواي فزاد ذلك من شغفه و رغبته وحماسه وتصلب زبه فانكب علي يعانقني بشدة وانهال علي يقبلني ويلثمني من كل مكان في جسمي ويمص حلمة ثديي ويبوس رقبتي ويشد شعري ويلحس من جسمي ويعض ظهري ويقبض على لحمي ويدغدغ كتفي ويشم إبطي من الخلف ويلعقه لعق النمر لماء الشفير وهو مستمر يضرب بزبه المتصلب بقوة في أعماق طيزي ضربا شديدا متلاحقا لا يثنيه عن عزمه شيء حيث أمسك بعامة طيزي من الجانبين بكلتي يديه وبقوة وأنا أشعر بالنشوة والشبق وبسوائل كسي التي زاد من نزولها شعوري بالنشوة الجارفة وبزب بابا يندس في أحشائي بصورة فعالة يروح ويجيء في إستي وقد تتابعت أنفاسه وتحرك بحركات متتابعة سريعة وهو يلهث ثم توقف عن الرهز فجأه وتأوه بآهات من أعماق تكوينه وكان خلال هذا التوقف قد نفث في طيزي كل ما في زبه من ماء دافق اندفع داخل طيزي العطشانة وفاض إلى الخارج فأنزل في طيزي ماءه الفحلي الأبيض اللزج يخرج من أعماقه وشعرت أنا باللذة الغامرة وأخذ بظري يأتي بنبضات عفوية توافقية جميلة فعرفت أنني ارتعشت تلك الرعشة التي تتمناها كل أنثى لأنها تنسيها الدنيا وتجعلها منتشية طيلة يومها وساعتها تذكرت حمارنا في الصعيد عندما أخذ ينهق وهجم على أتانه بعنف واعتلاها وهي مستسلمة له تماما وكان لديه زب طويل ضخم أسود اللون ذو رأس معنجر مخفي غير ظاهر للعيان فأدخله في فرجة أتانه البارزة من الخلف وكانت سوداء حالكة جغمه في الأتان دون أن يمسكه طبعا كأنه يعرف طريقه دون دليل كصاحبه فانزلق في مؤخرتها كله فلم يبق منه شيء واستمر في النهيق وكان وزنه كبيرا كما أن لديه خصيتان كبيرتان متدليتان يلمهما كيس أسود وقد دهشت لتلك الأتان على تحملها لهذا العضو الضخم جدا ولو أتيح لي وزنه لكان ممكن أن يكون 5 كجم و قياسه قد يكون نصف متر وأخذ يرهز بعنف للأمام والخلف ولكن الأتان لسوء حظه تحركت للأمام قليلا هربا إذ لم تعجبها هذه المفاجأة بعض الشيء فخرج زبه منها مرغما وانسلت من فرجتها ولا زال مشرئبا ومنتصبا بشدة وهو يدفق ماءه في الهواء الطلق دفقات غمرت مؤخرة الأتان كأنه خرطوم انفلت من مضخة وبعدها عاد إلى مكمنه وبات في جرابه ينتظر أتانا أخرى فلعل الحمير أيضا تغرى بالإناث فتهجم بعنف ويكون هجومها كالصاعقة تتم في لحظات ويكون الإنزال في حال الوفاق في قربة تمتلئ بالماء ترى أين يذهب ذلك الماء الذي هو من دون مبالغة قد يبلغ لترا أو أكثر من مني الحمار هل تمتصه الأتان ولا يمكن أن يكون بولا فقد رأيته أبيض اللون والبول أصفر قليلا , عجبي لهذه الإناث الخضوع تستقبل مياه الفحل في فروجها بمنتهى الرضا والاستحسان بل وتحث الذكور على ذلك وتستثيرها لفعل هذا وكأنها تفعل شيئا عاديا بل وبه لذة إلا أن يكون في الأمر سر هكذا سنة الكون فلا بد أن يكون هناك أزواج ولا بد أن يكون أحدهما خاضعا للآخر وراضيا عن طيب خاطر فلا يشعر بأي تمرد أو تباعد طالما أنه طبيعي فتراها مستسلمة له وهو يقوم بعمل حركات غريبة في فرجها تتقبلها بكل سرور وليس هذا فحسب بل يطلق في نهاية الأمر سيلا من المياه يستقر في رحمها وهي نشوانة جذلى فرحة راضية مقتنعة مسرورة وليفعل ما يشاء بي ذلك الذكر فقد خلقني **** له يفعل بي ما يشاء وينكحني أنى شاء ويدخل عنجوره في أعماقي وما الذي يجبرها على ذلك ولكن اتعجبون من أمر **** ولنعد لقصتي فبعد أن أنزل بابا في طيزي شعرت بدفء حليبه يملأ طيزي ويغذيها وشعرت بحرارته وهو ينزل بعيدا في أحشائي فأمتعني ذلك وزاد من وجيب قلبي وتلاحقت أنفاسي واهتزت مشاعري ونبض بظري نبضات لذيذة كأنها قادمة من أعماق كياني المتعطش وتقلصت عضلات عجاني وما حول كسي فغرقت في بحر من المتعة الفكرية والجسمية وارتعشت رعشة جنسية لطيفة ونسيت الوجود كله وما هي إلا لحظات حتى كان زبه يسكب ما تبقى من المني يدفق في طيزي اللينه الناعمة الطرية التي تخيلت أنها امتصت كل ما نزل من مني بابا اللذيذ فشعرت براحة ما بعدها راحة ولمعت في نفسي فكرة جديدة في المرة القادمة حيث أني لن أتركه قبل أن أجعله ينيك كسي المحموم أيضا فأفوز باللذة الكبرى على حساب ماما وشعرت بتلقصاتي ورعشتي اللذيذة تسري من كسي إلى أخمص قدمي ومن طيزي إلى قمة رأسي ولم أكترث بصوتي وهو يعلو لا شعوريا ( نيكني يا بابا نيكني ) ونمت بعدها لا أفكر في شيء سوى هذه الليلة التي لن تنسى وعندما صحوت وجدت فراشي مبللا حيث أن طيزي مجت ما زاد عنها من المني فبلل الفراش فذهبت إلى الحمام وجلست على المرحاض ومددت يدي نحو خرم طيزي أداعبه وقد كان مبلولا فأخذت أشم أصابعي حتى كدت أتغيب من النشوة وأطير من اللذة. مضت ليلتان على هذه العملية وبابا يسألني عن حالي بعدها فاضحك فيحس أنني مستلذة وأنني أريد المزيد غير أن فكري ذهب في اتجاه آخر بعيد ماذا لو أغريت بابا بكسي وجعلته ينيكني فيه سيكون ذلك لذة عظيمة أعظم من لذتي من طيزي الشيء الوحيد الذي يخيف بابا من هذا الأمر هو فقدان عذريتي وما يترتب على ذلك من مشاكل في زواجي وعليه فإذا جعلت بابا يعلم أنه بالإمكان الآن إعادة العذرية للفتاه وجعلها بكرا كما كانت وأكثر وأن ذلك لا يكلف كثيرا سيقتنع بابا بهذا خاصة عندما يعلم بأن لي رغبة شديدة في ذلك وسيكون له جولات في هذا الأمر وبعدها أي قبل الدخلة ببضعة أيام أقوم بعمل عملية ترقيع البكارة حسنا إنها فكرة جيدة سيتساءل البعض لماذا بابا فبإمكانك أن تتعرفي على أي شاب ويؤدي لك العملية على ما يرام أقول لهم لقد أولعت بزب بابا وحركاته وهو أولى بكسي من الغريب يمص بظري ويلحسه ويعض كسي ويدغدغه و يداعب شفراته ويلاطفه ويدخل لسانه في تلافيفه فيلعقه بل ويتناوله كله في فمه ويبقيه فترة طويلة يمصمصه ثم يدخل فيه زبه الضخم فينيكه نيكة المحروم من الأم الرؤوم . مرت أيام ذهبت ماما إلى الصعيد لتزور خالتي وكان أخي في مهمة دراسية بالمدينة الجامعية وعاد بابا من عمله وكالعادة جلس يتابع برامج التلفزيون وحيث أنه ناكني في طيزي فأي شيء الآن يمكن أن يكون بدون تحرج أو استحياء وأنه كما يقال لم يعد هناك أسرار وذهب حيائي منه فتجرأت عليه فكنت أحيانا أمسك زبه من فوق الجلابية وأضغط عليه فأحسه منتصبا كالخنجر أو أن أضربه على طيزه قائلة له يا شقي وتجرأ هو علي فلا مانع عنده الآن من أن يمسك بزي في المطبخ ويعصره قليلا أو ينحني ويشم طيزي أو يبوسها بحنان من فوق البنطال أو يضمني إليه أو يلثم فمي لثما غجريا بقبلة حميمة تثير الوجدان أو يتمادى بعض الشيء فيكلمني كلمات جنسية بذيئة لكنها سارة كأن يقول لي كسك لزيز بحب الحليب, بتحبي تمصيلي , طيزك حلوة يا ملطوشة وهكذا كان هذا تسمعه أذناي فتنفتح في جسدي أبواب **** من الصبابة واللذة والشوق والرغبة لأن هذه الكلمات كانت تحرك بظري بل تجعل خرم طيزي ينبض أرأيتم طيزا تنبض من شبق الجنس نعم إنها طيزي لا تعجبوا وإن عجبتم فجربوا كل هذا طبعا وماما غير موجودة لأنها لا تقبل هذه الأمور بحجة أن بابا لها وحدها ولا تقبل أي بنت تلعب له فرأيته يخرج شريط فيديو ويركب فيلما أوروبيا عن الجنس ويدعوني للمشاهدة فاستأذنته في الذهاب إلى الحمام لأستحم وخلعت ملابسي وتحممت وألقيت نظرة على كسي المنتوف وكانت شفراتي تطل من حناياه بارزة كلسان *** مندلع بنية اللون وانتفخت جوانبه فصارت كشقي خوخة بنفسجية ناضجة فوضعت أصابعي عليه فوجدته مبلولا ودافئا كأنما يستعد لجولة ما تلك الساعة وشددت شفراته لتندلع أكثر للخارج وقلت في نفسي ما أحلى أن يدس بابا زبه هنا ويدخله كله في كسي وأهيم في حركاته ومن ثم نحيت السوتيانات فلبست قميصا شفافا دون أن ألبسها ونزعت الكلوت وعلقته في الحمام وعدت إليه فلمح في وجهي علامات غريبة وهو يعتقد أن الأمر مجرد نيك طيز ولكن هذه المرة كان التخطيط لشيء آخر أكبر وألذ غير الطيز وهو لم يكن يتوقع مني ذلك بدأ الفيلم الجنسي وأخذنا نشاهده سويا وبابا يحتضنني , البعض يمصمص والآخرون يرهزون وقد كان الفيلم واضحا تماما كالبلور فإذا عرض للكس قرب منه آلة التصوير فيرينا كل تفاصيله من الخارج ويقرب أكثر فيظهر البظر كبير الحجم ونافرا وردي اللون مبتل الرأس لامعا وإذا عرض للزب أوضحه في أشد حالاته انتصابا ويدور حول رأسه ليرنا عنجوره الصلب المنتفخ وقد أثارني ذلك بشكل ملحوظ حيث أخذ بظري يتحرك ويرسل نبضاته كأنه يصحو من نوم حتى شعرت أنه قد خرج من مكمنه وتوارد الدم إلى كسي فورمه وحمره فأصبح كالفروج المنتفخ من شدة الشبق وأخذ كسي في البكاء وتلاحقت أنفاسي وضعفت أمام بابا ونظرت إلى بابا فرأيت يده تمتد إلى زبه المتضخم يداعبه حتى بدأ في النهوض أكثر وهو يلمس بزي ويعصره بشدة وكان كسي واضحا من خلال ما ألبس من شفافة فمد يده نحو طيزي يتحسسها فأخذتها ووضعتها فوق كسي فانتفض قليلا إلا أني أفهمته الموضوع فنظر إلي نظرة الولهان وطفق يلحس في كسي ويشمه ويدغدغه فترة طويلة ثم قلبني على بطني قائلا أريد أن أراه من الخلف فقبض على فلقتي طيزي وحركها للأعلى قليلا فبدا له كسي من الخلف ناعما نظيفا شهيا كأنه ثمرة ناضجة فلم يتمالك بابا نفسه فانقض على كسي من الخلف يلثمه ويشمه ويبوسه ويلحسه بنهم ويدخل لسانه الساخن فيه وهنا أريد أن أوضح الفرق بين البوس واللثم فالبوس يكون بوضع الشفتين بعد ضمهما على المكان وإصدار صوت هامس لا يكتب بل يسمع فقط وتكون مدة البوسة قليلة لكن اللثمة تعني احتواء الشفتين في الفم والإبقاء عليهما برهة يكون خلالها تلاحم فكري وعاطفي وعليه فإن البوسة أخف وقعا وإثارة من اللثمة ولها أوقات معينة مرتبطة بالواقع وبما يدل عليها معناها فنقول لثم فاه عشيقته ولكن لا نقول لثم فاه أمه و لكن يقال قبل أو باس أمه أما القبلة فليست كالإثنتين وللعرب هنا معان متباينة إذ أنهم وضعوا لكل كلمة معناها العملي التطبيقي الذي يختلف ولو بعض الشيء فعندما يقال قبل نقول قبلها أو قبله أو قبلهم أو قبلهن فيقال قبل رأس أبيه أو قبل أولاده فهي بعيدة بعض الشيء عن الشبهة الجنسية نعود لموضوعنا تناول بابا كسي برمته بكلتي يديه ووضعه كله في فمه وأخذ يمصمص فيه بشراهه منقطعة النظير كأنه يمص بقية مانجايا وبصوت مسموع أثار في كوامن الجنس وأحيى خيالاته يمص ما يخرج منه من عصائر بصوت مسموع ثم تركه ثم أخذه في فمه مرة أخرى وشده بأسنانه لأعلى ولكن برفق حتى لا يؤلمني وإن كنت أعشق الألم وأنا في قمة النشوة هذه كل هذا وزبه يزداد صلابة ونبضا وأنا ممسكة به وقد انتفخ رأسه وهكذا حتى استسلمت له كما تستسلم اللبؤة لأسدها وباعدت بين فخذي وأصبح كسي الصغير واضحا له ومنفتحا بشكل مغر ناهيك عما بلل كسي من السوائل التي لا تخرج إلا في مناسبات كهذه فزادت من رغبتي وشبقي وهنا استدرت أنا وأمسكت رأس زبه الحامي المنتفخ ووضعته في فمي بالكاد حيث امتلأ به فمي وأخذت أمص له لكني لا أريده أن ينزل منيه إلا في كسي فقطعت المص ونمت مرة أخرى على بطني وأنا أعلم أن هذا الوضع يغري بابا كثيرا ويجعله كالمجنون ويزيد من حماوة زبه أثناء الضرب لقد كان زبه كقطعة من خشب البورما تيك الساخن لم يمتلك نفسه فجغم رأسه الغليظ في كسي مرة واحدة فاخترقه بشدة ولكنه دخل بيسر وسهولة حيث ساعدت الإفرازات اللزجة التي سالت وقت البوس واللحس والعضعضة والشم والأنفاس الحارة على اختراق كسي فصرخت صرخة خفيفة لذيذة فقد تمزق غشاء بكارتي إربا وسال دمي فلطخ زب بابا ولكنه استمر ولم يأبه لصرختي فقد كان في أوج شدة شبقه وشغفه بي بحيث لم يستطع التوقف كقطار يمر عبر محطة لا يقف بها لا يأبه لشيء وتسارعت أنفاسه وأسرع في الضربات المتتابعة كأن شيئا ما بداخله يحثه ويمده بالطاقة الحركية وهو يخنفر ويشخر وكأنما هو يريد أن يصل إلى نهاية شيء لذيذ ما فلم يتوقف حتى خلت أنه يفلقني نصفين بزبه المتضخم وقد ارتفعت حرارة كسي من الاحتكاك المتتالي وبرز بظري برأسه وهو يتلقى ضربات رتيبة وسخن بدني واشرأبت حلمتا ثديي ودخلت في دوامة من الأحاسيس والمشاعر العذبة كأنما هي سيمفونية تعزف في أعماقي المتأجج حتى جاءت لحظة شهوته فتوقف تماما عن الحركة فجأة وهمهم همهمة غير مفهومة سمعت منها فقط كسك كسك كسكوسك كسوك كس كسسك أحبو لكسك ثم شخر و ضغطني للأمام بكل ما أوتي من عزم وأخذ يسقي كسي بماءه الهتون حتى ارتوى من إحليله وقد أحسست بمائه الدافق ينساب داخلي وفي أعماقي يندفع كالسيل وأحسست بنبضات زبه الضارب في دهليزي فعرفت أنه في تلك اللحظة كان يملأ كسي بالماء اللزج إكسير الحياة الذي انبثق من زبه كالنافورة ذلك الماء الذي يعلق بجوانبه وارتعشت أنا جراء ذلك رعشة من رأسي لأخمص قدمي فكانت رعشتي متزامنة مع دفقه يالها من لذة تشعر بها كل أنثى , انفجر دفق من الحليب في كسي الذي ملأه وسال عن جوانبه وهكذا ظفرت بزب بابا الذي بإمكانه الآن أن يعاشرني كالأزواج دونما استحياء وعليه كلما أردت أن انتاك في كسي أو طيزي أذهب إليه وأرتمي في أحضانه وأبدأ أنا بمداعبة زبه خاصة بعد أن يسكر فتكون له نشوتان نشوة الوسكي ونشوة النيك وأحيانا كان ينيك كسي وطيزي معا في ليلة واحدة وينزل في الفتحتين لفحولته النادرة , ياله من شقي لا يشبعه النيك ولا يروي ظمأه فهو لا يكتفي بنيكة واحدة بل أكثر إذ كلما ناك ازداد ولعا ورغبة مرة أخرى وكنت أتوه في حضنه الدافئ فيبدأ بملاعبتي ومداعبتي فأصل للذة قبله ويمتد لسانه إلى كسي فيلعق منه ما شاء حتى يحمربعد أن يكون قد أشبعه لثما فيقوم علي ماسكا زبه الطويل ويثنيني على بطني كالكلبة ويدس زبه الكبير في كسي الصغير من الخلف مرة ويخرجه ليدسه في طيزي أخرى فالفتحتان متجاورتان وبينهما مسافة لا تزيد على البوصة وأخيرا ينزل منيه الحليبي اللون في كسي المتعطش له أو في طيزي ويضمني إليه ثم في النهاية ينتهي الأمر وأشعر بعدها بالنشوة التي تعم جسدي و بثقتي في الحياة وحلاوة طعمها وهي بدون النيك لا تساوي بصلة وأظل أنا أتذكر تلك اللحظات الجميلة المغرية وأتمناها وأنا شبقة و والدي مغلوم ومهووس جنسيا ولديه زب ضخم ورغبة مستمرة ولا يمانع .
عاد أخي من مهمته في المدينة الجامعية ولكن ماما لا زالت عند أختها بالصعيد وقد كان مجهدا فنام في غرفته ونمت أنا وبعد مدة شعرت أن أحدا بالغرفة فإذا هو أخي فقلت له ماذا تفعل في غرفتي قال قلقت ولم أستطع النوم وأريد أن أنام معك فضحكت وقلت له تعال ولكن نم بسرعة ولا تفعل شيئا , كان أخي يلبس جلابية بيضاء وكنت أنا أنام بقميص النوم العادي بلونه البيج فنام بجانبي واقترب مني حتى لمسني واشتم أنفاسي ورائحتي وبعد برهة رأيته يضع يده على زبه ويعبث به ويتنهد وهو يحسب أني نمت وكانت يده الثانية تمتد نحوي وتتحسسني فبدأ أولا بتحسس ثُديي الكاعبين فعصرهما بلطف بكفه الأيمن وحل السوتيان ونحاه جانبا بعد أن اشتمه عدة مرات والتصق بي وأخذ يمص الحلمة اليسرى التي كانت نافرة ومنتفخة ثم التقط الثانية ووضعها في فمه وقد استرخيت له تماما وأنا مستلذة فسر لهذا الاستسلام وقد كنت أثناء ذلك مستلقية على ظهري وكان بظري قد بدأ بالتحرك ثم وضع فمه على فمي وجذب شفتي بقوة يمصهما مصا شهيا كأنهما قطعتان من القشطة تذوبان في فمه مما حرك كوامن بظري أكثر والذي أخذ يعطي حلقات من النبضات اللذيذة وبرز من مكمنه يريد المزيد وازددت استسلاما وما لبث أن نزل بكفه للأسفل حتى اقترب من طيزي فمد يده من تحت الكلوت ووضعها على طيزي وأخذ يحرك كفه هنا وهناك حتى عثر على فتحة طيزي فتحسسها وأدخل إصبعه في التجويف حتى بلغ خرم طيزي فأخذ يمسه ويحاول أن يدخل إصبعه فيه غير أني قلت له تريد طيزي ولا كسي قال أريد الإثنتين معا فأنا كالمهووس قلت له عليك بكسي ولا تخف فأنا لم أعد عذراء قال كيف حدث ذلك قلت له سأقص عليك الحكاية في وقت لاحق تحسس أخي طيزي وكسي وأخذ يعبث في بظري فصدرت عني آهات وفي هذه الأثناء مددت يدي نحو زبه فوجدته منتصبا تماما ففركته وأخذته في فمي كان صغيرا ورأسه يشبه حبة الفراولة المصرية لكنه منتصبا بشكل جنوني ناهيك عن اعوجاج فيه مما زاد في حلاوة منظره وما لبث أن سحبه من فمي فصدر عنه صوت وأشتد نبضه وتسارع قائلا أريد أن أنيك كسك فأبثق لبني فيه بحرارة وأذيقك من لبني ففتحت له فخذي وما لبث أن استدار وركبني ووضع يديه تحت مؤخرتي وقبض عليها كمن يقبض على شيء ويخشى أن يفلت منه وأدخل زبه في كسي بقوة المشتاق له فانجغم فيه بيسر وسهولة لما ألم به من ترطيب وتبلل فقد كان قد بدأ يرسل بسوائله وزلاله ومحه منذ اللحظة الأولى التي وضع فيها أخي يده عليه ثم وضع شفتيه على شفتي وضغطهما وباسني عدة مرات وهنا بدأ أخي تلك الحركات الشيقة للأمام والخلف وبحماس منقطع النظير وفي هذه الأثناء كان يميل علي فيحتضنني ويلثمني بقوة المشتاق حتى جاءت لحظة دفقه فأوقف الحركة وضغط على كسي بشدة وعندها شعرت بحليبه يدفق في بدني وينساب في رحمي دافئا فيملا كسي الوردي ثم سحبه من كسي ونام بعد أن ضمني إليه وطبع قبلة على فمي ووضعت إصبعي في كسي وبدأت ألحس في منيه حيث ذقت طعمه اللذيذ فذاك يجعلني منتشية طول النهار وهنا وقعت في حيرة زب بابا كبير وضخم وعندما ينزل منيه يكون ثرا ومركزا أما أخي فزبه صغير وكمية منيه أيضا صغيرة وقليلة اللزوجة لا تشبع شهوتي بل تزيد شوقي إلى زب بابا فلا بد لي غدا من نيكة من بابا وبعد العملية تمدد وراح في سبات عميق ونمت أنا أيضا واضعا يدي على زبه الذي مالبث أن انكمش وعاد لحالته الطبيعية صغيرا جدا و لم يبق من النهار سوى سويعات قليلة وفي هذه الليلة بالذات لم يعد بابا للبيت فعرفت أنه عند جارتنا ولجارتنا هذه قصة أعرفها أنا فقط سأحدثكم ماذا كان يجري مع جارتنا المطلقة الحرون السكسية ذات الثماني والعشرين ربيعا والتي لم تترك أحدا من الرجال إلا جعلته يشتهيها ويهيم بها ويطلبها لنفسه ولا أحدا من الشباب إلا أخذت بمجامع رغبته في التقرب منها وابتغائها حيث كثيرا ما كنت أزورها في بيتها فتحدثني عن مغامراتها السكسية , صحوت وجدت أخي لا يزال نائما ووجدت يدي تمسك بزبه الذي كان منتصبا في الصباح بأشد مما كان عليه في المساء فكشفت عنه الجلابيه فوجدته قائما بشكل رأسي فأخذت أبوسه بوحشية فقد فعل أخي في بدني فعل الفلفل ووجدت خصيتيه متدليتين فبستهما ولحستهما ثم باعدت بين فخذي وركبت زب أخي في وضع الفارسة حيث شبكت رأس زبه بفتحة كسي فانزلق في كسي كسمكة انزلقت في المياه وأخذت ارتفع وانخفض على زبه الغائب في دهليز كسي كأنه كباس في فنية بحرارة وشوق مما ألهب أحاسيسي وأخذ بشغاف قلبي وفي كل حركة أفعلها يزداد شبقي وتتضاعف لهفتي حتى جاء ظهري فارتعشت بلذة فريدة وشعرت بالبلل ينزل مني وفي تلك الأثناء كان أخي يتأوه حتى أطلق زفرة كبيرة وقد أمسك بطيزي بكلتي يديه ومنعها من الحركة بقوة كأنما هو يثبتها بعزمه للأسفل على زبه فعرفت أنه وصل للحظة الإنزال فدفق في كسي بكل ما لديه من عزم وقد رأيت حليبه سائلا قليل اللزوجة يخرج من كسي ويسيل على خصيتيه ورأيت بياض منيه تماما كالحليب الأبيض فلحسته وابتلعته من شدة ولعي به وأظنه مغذيا لأنه يحتوي على معادن وفيتامينات ومثيرا جنسيا لاحتوائه على مواد نادرة في البدن كالزنك والفسفوروالسيلينيوم وعندما انتهت العملية ضمني أخي لصدره ضمة قوية حميمة وراح يلثم مني كل موضع في وجهي ورقبتي وأنا غناجة أبدا فلا أرتوي أبدا فقد سيطر الجنس على أفكاري حتى فاض بي ووددت لو انتاك من كل شاب أقابله ففي كل يوم أدخل الحمام فأشعر بالانتعاش وأبدأ بممارسة العادة السرية سارحة في خيالاتي حيث ألعب ببظري وأدخل أصابعي في كسي تارة وفي طيزي تارة أخرى حتى أصل للذة مبتورة ناقصة لكنها مريحة وأصبح الجنس عندي هو شغلي الشاغل .
ذهبت الليلة التالية إلى جارتي عسى أن أسري عن نفسي وأزهزه قلبي فاسمع منها كالعادة حكاياتها في أمور الجنس حيث أنها أخذت تحدثني عن إحدى مغامراتها السكسية قالت لي جارتي :
بينما أنا مستلقية على سريري أعبث ببظري وأدلك حول كسي وأمس طيزي بشهوة وأمصمص لساني رن جرس الباب فأعطى صفيرا وصوصوة كأنه شحرور وأنا متعمدة لذلك حتى أخلق جوا من المتعة منذ البداية , فلبست روبي وفتحت الباب وإذا بفتاة شقراء جميلة في سنك ومعها شاب وسيم وكان لي معهما علاقات سابقة فرحبت بهم وحضنت الفتاه بحرارة وقبلتها قبلة حميمة امتدت لبرهة وكذلك الشاب فقد قبلني قبلة قوية دافئة في فمي فذقت طعمها وشعرت بحرارتها تسري في جسدي وكانت الفتاة ترتدي بنطالا من الجينز الأزرق وبلوزة بيضاء تبدي شيئا من بطنها وأعلى طيزها كالموضة أما الشاب فكان أيضا يرتدي الجينز ونظرت إلى موضع زبه فرأيته نافرا منتفخا أدخلتهما فجلسا على الأريكة وأخذنا نتحدث عن الأمور الجنسية وفي هذه الأثناء بدأت الفتاة في التخفيف من ملابسها شيئا فشيئا فنزعت البلوز أولا فبان صدرها الكبير النافر ثم بعد ذلك قامت بخلع بنطالها فبدا كلوتها غائرا في جسدها المكتنز فأسرع الشاب فتناول ذلك البنطال يشمه في الموضع الذي يكون ملاصقا لكسها يشمه بقوة كأنما يشم ودرة مقطوعة لتوها جلست هكذا على الأريكة فلم يصبر الشاب على هذا الوضع فما لبث أن خلع قميصه وبنطاله فبان زبه من تحت كلوته ممددا ومشرئبا كأنه وتد ثم نزع كلوته فانطلق زبه ممتدا قائما ويعطي نبضات وهنا لم أتمالك نفسي فقد كنت أرتدي شلحة فنزعتها بسرعة فأصبحت عارية تماما في لحظات وهجمت على زب الشاب وأخذت رأسه في فمي أمصه وهو يتأوه ثم أخرجه من فمي وأتأمل فيه بشراهة ثُم أدخله ثانية وأمصه كالمسعورة أريد أن أعضه أو أنهشه ثم التقطته مني الفتاه وأدخلته في فمها وراحت تمصه مصا شديدا وامتدت يد الشاب نحو طيزي تتحسسها حتى اهتدت إلى خرم طيزي فراح يحاول أن يدس إصبعه فيها وقد كان كسي قد أرخى شيئا من اللزوجة سالت فبللت خرم طيزي مما سهل انزلاق أصابع الشاب في طيزي واخذ يحرك أصابعه للداخل والخارج ويتحسس وأنا أتأوه من الشبق وبعد أن أخرج أصابعه وجهها نحو أنفه ليشمها كأنها شذى فوجدته مرتاحا لذلك ولم يكتف بهذا بل إنه انحنى نحو طيزي وأخذ يستنشق الروائح بشيء من الانفعال وأثناء ذلك رأيت زبه ينفجر في فم الفتاه فيخرج منه ذلك الحليب الأسطوري ليملأ فاها وينسكب بقيته على السجاد قطرات تكومت في أماكن متفرقة منظر شيق فانحنيت بسرعة نحو السجاد في وضع جنسي خلفي وأخذت ألحس ذلك الرحيق مما أثار الشاب فاستدار بسرعة وأدخل زبه في كسي وهولا يزال يتدفق منه اللبن فجغمه جغمة انزلق على إثرها فاختفى كله في كسي وأكمل الدفق في دهليزي فشعرت بالراحة واللذة وتأوهت من شدة الدفق من جهة ومن ضخامة زبه الذي شعرت به كأنه جزرة ضخمة نادرة برتقالية اللون من جزر البركسات الحديثة المهجنة تنغرس في كسي من طرفها التخين فتملؤه فيالها من نيكة غجرية .
كنت أستمع لهذه العاهرة وأنا كثيرة الشوق لمعرفة المزيد ولكني أريد منها أن تقص علي ماذا فعل بابا معها الليلة الماضيه فقلت لها على استحياء ماذا كان يفعل بابا عندك البارحة فاحمر وجهها بعض الشيء وتظاهرت بأنها لا تريد أن تقول شيئا إلا أني أفهمتها أن ذلك سر وماما لا يمكن أن تعلم بأي شيء وأنتم تعلمون أن بغيا كهذه لا يمكن أن يبقى لديها شيء من الحياء أو الحرج واحمرار الوجه هذا هو فقط لأنها تذكرت شيئا ما ولكنه ليس حياء بالمعنى المعروف لأهل الحياء فأخذت تسرد علي بالتفصيل منذ اللحظة التي اتصل فيها بابا بها وراودها إلى أن خرج من عندها : الحقيقة أن باباك هذا لا يعوض فلديه زب كبير طويل وضخم وهو من النوادر وقد مر علي أزباب كثيرة لكني بصراحة لم أر مثله وإن أي امرأة تتمناه خاصة تلك النسوة الشبقات اللواتي يتطلعن إلى اللذات الجنسية الحيوانية الشديدة والتي تمنحهن شهوة ونشوة دائمة اتصل بي باباك قائلا الليلة عيد وهي كلمة السر بيني وبينه فضحكت ضحكة أظن أنها زلزلت كيانه وحلت أوصاله وأرهفت حسه ولحست مخه وحركت زبه وأرخت كيس بيضاته فتدلى فما هي إلا لحظات ( مسافة السكة ) حتى كان يدق الجرس وكنت قد تهيأت له فلبست كلوتا أحمر وسوتيانة خمرية وأنا أعرف ذوقه طبعا لكثرة ما يتردد عندي وقد شعرت بأني أنثي فنظرت إلى صورتي في المرآة وكأني تحولت لمخلوق آخر فحركاتي سائبة ومشيتي فيها دلال وغنج وتفكك وانحلال وظهرت علي كل علامات الأنوثة بعفوية محضة في تلك اللحظات حتى أن بدني استرخى وانفتح كسي تلقائيا فبانت شفراته وقد تباعدت عن بعضها كأنما تستعد لدخول شيء في البوابة التي يحرسها هذان الشفران صغيرهما وكبيرهما وبدأ بظري ينبض فلعلها مقدمات وبدأت قطرات الندى تنساب من كسي وهي قادمة من أعماقي فتبلل الشفرين الصغيرين ومن ثم تنزل حتى الكبيرين وأصبحت في حالة من الاستسلام كأني بنفسي تدرك ما سيحدث فتلك اللذة الأنثوية التي لا يضاهيها أي لذة أخرى تجعل من المرأة إنسانا آخر يحب الحياة ويبغي المزيد وتتمنى كل أنثى خاصة من المحرومات أن تنال منها فأنا أمام رجل فحل يعجبني في كل صفاته ويغريني بكل تصرفاته بأن أرتمي في حضنة بكل ما أرى فيه من كمال الرجولة الحقة السوية فينسيني نفسي و يزيد من شوقي إلى التمتع برجولته بكلماته العذاب تلك الكلمات التي لا زالت تأخذني وتناديني للأعمق وتشعرني بأنوثتي وهنا سأقف قليلا لأحلل كلام هذه العاهرة المتمرسة إن ما تقوله هو صحيح مائة بالمائة فلا بد أولا من إشعار المرأة بأنوثتها فالأنوثة أيضا تكون كامنة في أعماق المرأة ولا بد لها من إيقاظ وتفعيل وهي ليست نقطة ضعف بالعكس هي قوة لها فالرجل يريد معه أنثى لتمارس الجنس وليس مخلوقا شاذا آخر فيكون لها طباع الأنثى في العواطف والحركات والكلمات والتصرفات والأفكار والمشاعر والأحاسيس إن الرجل لا يحب المرأة المسترجلة أبدا سواء في صوتها أو حركاتها أو أسلوب تفكيرها أو مشيتها أو تصرفاتها لأن ذلك سيكون أشبه بالعملة المزيفة من حيث أنها تقليد ومحاكاة ومهما كانت الدقة في المحاكاة فالنتيجة لا تساوي شيئا فلا تكون هذه التصرفات إلا مفتعلة ولا يكون لها ثمن أو ثقل , فالرجل لا يحب التصنع والاسترجال والتكلف من المرأة فذلك لا يمكن أن يكون حقيقيا بل هو ضد فطرتها وطبيعة خلقها ومهمتها في الحياة وينافي حتى ما تقوم به الهرمونات الطبيعية التي تفرزها داخل جسمها والتي يكون لها غرض ينسجم مع ما هي مخلوقة لأجله فيا ترى من أين تأتي بهرمونات طبيعية تجعلها رجلا فتقوى عضلاتها ويخشوشن صوتها وينبت لها شنب وإن كان ذلك ممكنا فستصبح مسخا مشوها فلا هي امرأة ولا هي رجل كل ذلك لأنها تريد أن تتشبه بالرجال وهذا من المحال وبالتالي يأتي ذلك تكلفا مصطنعا غير حقيقي فلتبتعد النساء عن هذا الهراء ولتعد كل أنثى إلى فطرتها الأنثوية فهي لن تكون أبدا بأي حال من الأحوال ضعفا لها بل ستكون لها سندا وقوة وسيهواها زوجها أكثر ويشعر أنه متزوج من امرأة وإن أي امرأة تفعل ذلك لا تكون سوية فلا يمكن أن يصير الملح سكرا ولا السكر ملحا فكلاهما له غرض معين في هذه الدنيا ولا يمكن الاستغناء عنهما وليس عارا للملح ولا فخرا للسكر , وصفات الأنوثة معروفة لدى كل الإناث وبالتالي تضمن أنها تسير في الاتجاه الصحيح الذي يتناغم مع سنة الكون وتيار الحياة فالكثيرات لا يشعرن بأي شيء مع أزواجهن ولا ينزل عليهن شيء بل لا يشعرن أبدا بأية لذة ويقضين الشهور بل السنين ولا يحسسن من العملية الجنسية سوى أن زوجها عندما تأتيه رغبته الجنسية ويستيقظ فيه وحش الجنس فيغافلها بلثمة ويمسك بيدها بعنف ويطرحها على السرير أو يمددها على الأرض ويبدأ في نهش هذه الجثة المسجاة حتى يقضي وطره منها ومن ثم يروح هو في سبات عميق وهي تبقى ساهرة إلى أن يرهقها السهر فتنام نومة المظلوم تتقلب على جمر من ****يب أو فراش من الشوك وقد تصاب بالكآبة وهكذا وأحيانا يكون ذلك بالعنف وكأنما الزواج فقط للرجال ولا نصيب فيه للنساء وكأنه ليس مشاركة أ وأن ما يريده الرجل لا يزيد عما تريده المرأة أو أن المتعة الجنسية هي فقط للرجال فيا لهم من حمقي وتبا لهذا النوع من الرجال بل ويا لهن من قليلات حيلة جاهلات وإلا كان لا بد أن تقف المرأة وتضعه عند حده وتأخذ منه ما تريد قبل أن يتمادى ويستمر في غيه و جبروته وظلمه واستهتاره وعنجهيته وسلطته وأنانيته المفرطة فعليها أن تجد السبل كي لا يفوتها قطار اللذة فتتمتع كما يتمتع هو بل أكثر وتذوق عسلته كما ذاق عسلتها هناك الكثير من الوسائل والسبل لتقاسم تلك اللذة ولا حياء في الحق عليها أن تنحت أفكاره وتشذب خلفيته وتثقف محتواه إذا كان من ذلك النوع حتى يغير تلك الرواسب القابعة في أعماقه والمستقرة في دماغه وتمحو ما ران عليها من القاذورات فينظر إلى زوجته النظرة الصحيحة على أنها تشكل نصفه الآخر المكمل فيدرك ما له وما عليه وأنها آدمية مثله لديها أحاسيس ومشاعر وقلب ينبض ونفس يتردد وغريزة جامحة لا بد من إرضائها و كبح جماحها بالمعاملة اللطيفة والرقة الرفيقة ولا بد من الود والرحمة التي أوجدها **** فينا من أن تتجلى هنا في أهم جانب من جوانب هذه الحياة ألا وهو العلاقة الجنسية .
مر علي في أحدى الليالي أحد الرجال يبدو على وجهه علامات الاكتئاب والتجهم وفي تصرفاته شيء من الغرابة وهو شارد الفكر حاضر غائب مشتت السليقة غير أنه صحيح الجسم ولا تبدو عليه علامات مرضية تحد من نشاطه فإذا تحدث تحدث باقتضاب وإذا أجاب محدثه أجابه بكلمات مختصرة وجمل قصيرة ولا يسهب في الحديث ثم إنه لا يخوض في أي موضوع جانبي ويفضل أن يستأنس بأفكاره الخاصة فيستسلم لوساوسه القهرية حيث تأخذه إلى عالم المجهول وتطوف به في خيال لذيذ لا أول له ولا آخر إلا أنه لا يلبث أن يصطدم بواقعه المرير فيعود به إلى نقطة الصفر حيث الصمت الرهيب والانقباض الشديد فلم يستطع أن يغير شيئا من واقعه فهو ليس سعيدا بالمعنى العام وكلما حاول أن يعيش يومه ويستأنس بفكره ويستجمع لذلك قواه اصطدم بفكرة أخرى خرقاء حمقاء فتقطع عليه حبل أفكاره وتحيله إلى صريع بؤس وغريق يم وأسير هم وربيب مشاكل فيبدأ من جديد تماما كمن يبني جدارا ثم يهدمه أو كالتي نقضت غزلها من بعد قوة فيا له من تعيس يفضل السكوت على أفكاره على أن يتحدث بها لأحد لكني لن أتركه هكذا حاولت أن اقترب من أفكاره وألاغيه بعض الشيء لأني أعرف أنه يقبل الحديث معي بلا تحرج ولا يود محادثة أحد غيري فكنت إذا كلمته صغى وأرهف ودنا وتلطف ولا يمل من حديثي فكأنما ينزل عليه كالعسل فينطلق معي لسانه ويفتح لي قلبه ويخوض في أحاديث شتى فدخلت في أحاسيسه وأعماقه واستدرجته كي يبوح لي بكل أسراره فأنا ومع كل ما أقوم به من أعمال منافية للأخلاق إلا أني أحب بما تبقى لدي من الإنسانية أن أكون سببا في علاج مرض عضال أو فك عقدة محال أو إدخال السعادة على يائس حزين أو قانط مسكين وأكون مسرورة لذلك ولا أبخل لعلي إن عرفت السبب في عبوسه وتبرمه وحالته الكئيبة أستطيع أن أروح عنه وأهون عليه وأغير فيه وأذهب الحزن منه فبادرته بالسؤال عن سبب اكتئابه وحزنه فقال لي سأقص عليك كل شيء لكن دعيني الآن امتص من رحيقك اللذيذ وأدفن وجهي في صدرك الفاتن وأضمك لصدري ضمة تأخذ بمجامع قلبي وتثير في كوامني وتفعِّـلُ مشاعري فأنا مشتاق لصدرك الحنون وكلماتك العذبة ولمسة من لمسات يديك الرقيقتين تجعلني في جو آخر فيجول فكري وينطلق لساني وأحس بجمال الحياة الذي افتقدته من يوم أن تزوجت تلك المرأة الغافلة الجاهلة التي لا تفقه شيئا في أمور الجنس فكأنه عندها طلسم من طلاسم المجهول حتى الفطرة التي فطرت عليها فيه افتقدتها كأنها مخلوق جامد الفكرة ثقيل الظل بارد الأحاسيس سطحي الشعور تافهة المعتقدات وهنا أحسست أني قد أمسكت بطرف الخيط فالأمر يتعلق بعلاقته الزوجية وضعت فمي على فمه وقبلته قبلة اصطكت لها أسنانه وهام في بحر من الأحلام والخيالات وكنت أرتدي شلحة خفيفة عرتني من كل شيء فخلعتها فبدت له مفاتني تناديه وتهمس في أذنيه إنها لحظات لا تنسى وجعلته يسبح في بحر من النسيان وقد لمست ذلك في عينيه الوالهتين فخلع هو كل ما يلبس واخذ يجول ببصره عل جسدي العاري كأنه يكتنه سر هذا المخلوق الذي يضع فيه كل آماله في أن يخفف عنه وينسيه كل همومه بل ينفخ فيه روحا جديدة وآمالا أحسن فتاه في جسدي واشتم عبير أنفاسي فتحول بين لحظة وأخرى إلى إنسان آخر ثم أخذ يرنو إلى عيني كأنما يريد هما في أعماقه لنفسه وجزءا منه يريد أن يرى بهما لعلهما توجهانه نحو طريق سالك وسبيل رشيد وفكر صائب بدل هذا التخبط الأعمى وإلى جسدي الفاتن فخلت أنه يريدني أن التحم في جسده فلا يفارقني أبدا لأكون بضعة منه يتعلل مني ويهيم وكنت أنا أبادله النظرات واللمسات بشكل عفوي وبفهم حقيقي لأحاسيسه ودون تكلف حتى ذبنا في بعض وأصبحنا جسدا واحدا يتحرك بنفس الرتم وبنفس المشاعر وذات الأحاسيس كأننا موجتان تلاصقتا لهما نفس الطول ونفس السعة ونفس التردد وكأني به قد دخل في أعماق أحاسيسي وكأني بنفسي قد تعمقت في كيانه وأصبح لنا فكر واحد واتجاه ثابت لا بل وعقل واحد له نفس الأفكار الجميلة والتطلعات المتشابهة يالها من لذة لا يصبر عليها ولا يستهان بها فلو شئنا في تلك اللحظة أن نطير لحلقنا معا بأجنحة خفيه في أجواء من المتعة واللذة التي هي غاية كل محروم وقد قال لي لا أشعر بقمة السعادة إلا وأنت بين يدي وفي أحضاني تذيقيني من شهدك وترويني من رحيقك وأشعر بلمساتك الناعمة تداعب جسدي المتعطش إلى لهيب الجنس وهنا شعرت أنه وصل إلى نهاية سعادته وشعرت وبشكل عفوي بزبه الكبير يندس بين أفخاذي يتلمس طريقه نحو كسي كأنه يعرفه من قبل , كسي الذي غدا ينضح بالعصائر وبدون أن أدري فتحت له أفخاذي وتركت له كسي يفعل به ما يشاء واندس زبه الضخم ليشطرني إلى نصفين وبشكل عنيف اندفع في أعماق جسدي بعينه الوحيدة وعندها شعرت بامتلاء كسي بزبه واحتوائه له بشهوة وعندما وصل زبه إلى نهايته واصطدم بنهاية كسي شعرت بالزهوة والنشوة واللذة والسرور ثم أخذ يردد تلك الحركات كالمرود إلى الأمام وإلى الخلف كأنه محراث يشق الأرض شقا جيئة وذهابا أو منشار ينشر قطعة من الخشب أو كباس غلاية قطار فاستجبت له عاطفيا واستجاب له كسي بشكل فاعل فأخذ يبثق بسوائله اللزجة الثرة على شكل دفقات لطيفة لكنها مدفوعة بشوق الشغف وحماوة الشبق ودفء العاطفة وقمة الشوق مما زاد في حماوة زبه واشتداد فعله كما كان يبدو عليه وقد كان خلال ذلك يرمي بكل ثقله في الذهاب والإياب حتى جاءت لحظة توقف فيها عن الحركة تماما وشدني نحوه بعنف وضمني بقوة أحببتها ولم أعهد مثلها في السابق وأخذ يدفق في كسي دفقا أحس بحركاته الرتيبة اللذيذة كأنه يسقي بخرطوم زرعا أخضر من ذلك الماء الدافق الذي يخرج من أعماق بدنه وهو يلهث ويتنفس أنفاسا متلاحقة وقد شعرت بدبيب فؤاده بين أضلعه كأنه مضخة مياه تعمل بأقصى طاقتها هذا وقد أحسست بلذيذ ماءه الدافىء ينساب في دهليز كسي فيبلله بللا أشتاق إليه دائما وما أن انتهى من هذا حتى سحب زبه من كسي وهو ينبب ويهمهم بكلمات مبهمة ويشهق شهقات محمومة وعندما وصل السحب إلى رأسه وخرج من كسي الأحمر أصدر صوتا يشبه الجغجغة ( الجغجغة هي صوت ولوغ الشيء في الماء ) وكنت أنا في غاية الانشراح واللذة واسبطرَّ جسمي تحته متراخية مستسلمة لما شاء له وكيفما شاء وأنى شاء أن يفعل بي عن رضا وسرور وأنا مستسلمة لحركاته المتتابعة ولتموجات جسمه القوي فوق جسدي العاري تلك التموجات التي كانت نهايتها بركان من الحمم ينفجر داخلي فيحرقني بلذة كالفلفل أو الزنجبيل ولرائحة الرجولة التي تنبعث منه والتي تزيد من أنوثتي معه وشعوري بقوامته علي ورجولته قربي . وهنا خرجت من تحته نشوانة جذلة بقلب نابذ وكس مبلول وطيز مشتاقة و أتمنى أن يتكرر ذلك كثيرا وبعدها جلسنا هنيهة ثم قلت له ما رأيك بكأس من الشاي الأحمر بلون كسي البليل قال لا بأس كان هدفي بعد كل هذا أن اسمع حكايته مع زوجته لعلي أستشف من حديثه ما أستطيع به أن أسري عنه وأخفف من توتره وسرحانه وأعيده إلى طبيعته وفطرته فنهضت إلى المطبخ وبدأت في عمل الشاي وقد شعرت بسوائل تنساب من فتحة كسي وتمتد إلى ساقي فجمعت نفسي في ركن المطبخ وكشفت عن ساقي ونظرت إلى فخذي ولأستطلع ما يحدث فرأيت سيلانات تسيل من فتحة كسي بيضاء فلمستها فكانت لزجة كالزيت فشممتها فأعطتني شيئا من الشبق والنشوة وأحسست أن كسي ممتلئا وأنه يمج ما زاد عن حاجته فيسيل هكذا أبيض كحليب المعزى . أخذنا نرشف الشاي معا وبدأت معه الحديث فسألته ماذا كان من أمر زوجته فطفق يحدثني بلا استحياء فبدأ بوصف زوجته فهي كما يقول جميلة نجلاء كحيلة العينين على وجه أبيض كالقمر ولو رايته في الظلمة للمع من شدة بياضه ولها فم يشتهى عن بعد فشفتاه غليظتان بحلاوة وجسمها جميل مغر وابتسامتها تهز الوجدان وتغري الفنان , فاتنة الجسد ليلية الشعر ذات جيد ظالم وخصر نحيل ولها قوام يأخذ بالألباب وإذا خلعت ملابسها تبدو طيزها ملفوفة كأنها بطيخة فأدور حولها كالمجنون أريد أن أفترسها أو أنهش جسدها ولكنها تعيش في عالم آخر فهي لا تعلم من الجنس إلا أشياء قليلة طفيفة سطحية لا تكفيني بل ليست كافية لتحرك كوامن غريزتي المظلومة وشهوتي المكتومة و لتخرج مني كل ما لدي من مائي وتضع النقاط على الحروف ولا تعرف كيف تثيرني وعندما أقترب منها تهرب وتبدو كأنها غير راغبة في ممارسة الجنس معي بينما أنا شعلة من النيران المستعرة تكاد تضيء بين جوانحي أريد أن التهم كل شيء أمامي أريد أن ألثم وأبوس وأعض وأمصمص وألحس وأشتم زوجتي حلالي أريد أن أذوب فيها ولكن دون جدوى فأنا أمام تمثال جامد أو حجر قاس لا يلين ولا يتحرك .
إيه يا بت إيه اللي بتعمليه ده إنت مش مراتي وحلالي ولا إيه .... طيب بوسة بس
طب بتهربي مني ليه أنا مش جوزك يا بت شوفي النسوان بتعمل إيه مع جيزانها وهو لا مقطع السمكة ولا حاجه أنا اللي أنا عايز على طول ليه كدة يا بت بتحرجيني كده ليه
حل عني أنا مش طايقاك ومليش نفس في الحاجات دي ... يا ساتر
يا بت إمتى راح يكون لك نفس طب وأنا أعمل إيه أروح للشراميط وعند هذه الكلمة تنحنحت أنا حتى ينتبه بعض الشيء فتلعثم قليلا وتفرس في وجهي فوجدني أبتسم وقلت له تابع يا حبيبي :
قلت لك مش عايزة يللا أوعى كدة ابعد عني أنا عايزة أروح لماما وتبدا في البكاء
حاجة غريبة طب أنا حأول لممتك , يا بت إنت مركوبة ؟
يعني إيه مركوبة
يعني راكبك جن عفريت مبعدك عني .
مش عارفة مش عايزة أرف
طب نجرب يمكن تنحل العقد يللا بس يا حبيبتي يللا آدي بوسه هنا وبوسة هناك
يللا بس تعالي شوية هناك يا حبيبتي أنا مشتائلك متكسفنيش طيب أنا بحبك
**** هناك فين والنبي إيه
في الغرفة عالسرير شوية كدة يللا بس يا جميل إنت يا لزة يا طعم أحب الحلاوة الطعمة اللزيزة ولا حياة لمن تنادي .
ابعد قلت لك وأخيرا أصاب بنمط من الجنون فأهجم عليها وأحملها بعنف وأطرحها على ظهرها وأتخلص من ثيابي بسرعة وهي تتمنع فيزيدني ذلك إصرارا وعزما على المتابعة ويكون زبي قد بلغ النصاب وأضع بعض الكريم على زبي وفي كسها بإصبعي وأباعد بين فخذيها بعنف وكل ذلك في لحظات ثم أدفع بزبي بين فخذيها وبالتحديد في فرجها فتصرخ صرخة خفيفة ثم أعكمها بقوة واحتضنها بعنف المغتصب وأبدأ في حركات عنيفة و بقبضة قوية تمنعها من التحرك وعند اقتراب دفقي أميل عليها قليلا فأحتضنها بحنان غريزي أكثر وألثمها لثمة أذيب شفتيها بحر أنفاسي وعند ذاك يبدأ منيي بالدفق بشكل عفوي وبحركات موجية فيخرج منيي مني لآخر قطرة ضاخا مزيجه الهادر في أعماق ذلك الكس الثائر كأنه مية نار فيندفع في أحشائها أينما يكون فأشعر أنا بلذة ولكنها مبتورة وينتهي كل شيء وتقوم هي تولول فقلت له هلا أحضرتها عندي اليوم وتركتها ثلاث ليال فقط ستستعيدها وقد نالت درجة الليسانس في النيك ولك أن تجرب بعد ذلك في الليلة التاليه أحضر هذا الرجل المسكين زوجته وتركها وذهب فاتصلت أنا بأحد الزبائن وقلت له فرغ نفسك ثلاث ليال قال ما الأمر قلت لديك دروس ستلقيها على إحدى الزبونات فضحك دون أن يستغرب الأمر فقد مر بنفس التجربة معها من قبل .
كان لهذا الرجل زب فريد من نوعه فرأسه مثل بيضة الدجاج البلدي وعندما ينتصب يصبح كحبة الكمثرى أما باقي طوله فيبلغ خمسة وعشرين سم وكان إذا اندفع داخل كسي يكون له صوت كخرير الماء فأشعر به وقد ملأني وعندما كان يتحرك فكأنما يأخذ بظري إلى الداخل ويخرجه في حركات رتيبة فلا يخرج مني إلا وقد ارتعشت رعشة الحب أكثر من ثلاث مرات وكل مرة تكون اشد من سابقتها وفي كل مرة يملأ كسي العطشان بتيار من المني يبللني طول النهار , أخذت تلك المرأة في حضني وأخذت أملس على شعرها وجسدها حتى اطمأنت لي فكشفت عن جسدها وكانت ترتدي كلوتا شفافا أبيض يبدو منه كسها منتفخا بعض الشيء وشيء من شعرتها السوداء وملت قليلا وأخذت أشم في كسها وألحسه من فوق الكلوت شيئا فشيئا أخذت المرأة في التغير فتلاحقت أنفاسها وزاد وجيب قلبها وأنا أحس به وأنا أزيد من الاقتراب منها فتناولت بزها الأيمن فعصرته بين أصابعي فتأوهت كأنما تقول لي لا تتوقفي بل استمري فملت نحو كسها مرة أخرى وأخذت أمصه مصا من فوق الكلسون فارتاحت لي واستسلمت فأحضرت زبا مصنوعا من البلاستك ولبسته وهو متوسط الحجم ودسسته في فتحة كسها بعد نزع كلسونها وأخذت آتي بتلك الحركات التي يفعلها الرجال بكسي فشعرت بأنها تتأوه بلذة وبعد عدة ضربات متلاحقة توقفت ودست على زر جانبي فاندفع سائل يندفق هو مزيج يشبه المني في أنحاء كسها فتأوهت وشعرت أنها رعشت رعشة الحب ويبدو على وجهها علامات هي مزيج من الراحة والأنوثة والرقة وكأني بها تطلب المزيد ولعلمكم هذا السائل به آثار من المني وشيْ من الفلفل وخليط من الزنجبيل والخردل وقليل من اللبن الحليب والماء وفي هذه الأثناء رن جرس الباب ففتحت له كان عملاقا ضخما ذو عظم عريض وشارب كث دخل علينا بتؤدة وقد كنا قد انتهينا لتونا من العملية والمرأة في منتهى النشوة وقد نظرت إليه تلك المرأة فكأني بكسها عندما شاهدته قد أخذ ينبض و يقذف بسوائل من هنا وهناك وكذلك بظرها بدأ ينبض أيضا نبضات أنثوية صرفة واستمر في القيام وأخذ يلملم نفسه محمرا فانفتحت شهيتها عندما نظرت نحو موضع زبه المنتفخ بشكل غير طبيعي فقلت لها ما رأيك فابتسمت ابتسامة تدل على الرضا والرغبة الملحة لاكتشاف المجهول وهي لحظة لا تعوض فقلت للرجل انزع بنطالك أولا دون كلسونك فهرع ونزع البنطال فبدت بيضاته من تحت الكلسون كبيضات حمار وبدا زبه كزب حمار سمين ضخم وهنا نظرت إلى المرأة فوجدت ريالتها تسقي على أسفل ذقنها فعرفت أنها شبقت وأن الصنارة غمزت وأنه لا محالة واضع هذا الزب الأسطوري في أعماق جسدها فهل يا ترى ستستوعبه لنرى ماذا كان من أمور .
استمرت المرأة في النظر لموضع زبه في كلسونه وقد حمست هذه النظرات الرجل ذو الزب الحماري فأخذ زبه في الارتفاع رويدا رويدا حتى حرك الكلسون وامتد ساحبا معه كلسونه للأمام حتى بانت شعرته السوداء تلتف حول جذر زبه فما كان من المرأة إلا أن اقتربت منه أكثر ونزعت كلسونه برفق فبدا لها زب لم تر في حياتها زبا مثله من حيث الحجم فله رأس وعمود ولكن رأسه ليس ككل الرؤوس فأمسكته بكلتي يديها وحاولت أن تدخله في فمها ففشلت فاكتفت بلحوسته من الخارج وفركه بأصابعها وباسته عدة مرات ولحست عينه الوحيدة وقد بدا بدنها يسخن ورأسها يلتهب شوقا وزاد وجهها احمرارا وبدا كسها ينفث نفثات من السوائل الزيتية تزايدت بعد أن مسكت زبه وأخذت تداعبه فتضعه بين بزيها الكبيرين تارة وتفرك به مناطق حول كسها المتأجج تارة أخرى فتبلل من سوائل كسها الزلقة التي كانت تنساب من بين طياته وتسيل ثم انبطحت أرضا وباعدت بين فخذيها وقالت للرجل هيت لك فما كان منه إلا أن مسكها من طيزها وقلبها فأراد بهذا أن يأتيها من الخلف وهي طريقة يألفها الرجال ويفضلونها فبدا كسها من الخلف أحمر غارقا في بلله فمال عليه الرجل وأخذه بين شفتيه الغليظتين وأخذ يمصمص به كأنه تفاحة ويدخل لسانه الذي يشبه المبرد داخل الدهليز ويخرجه ويلحس ويبلع ريقه بين الفينة والأخرى فتمر تلك السوائل عبر لسانه فيتذوق لها طعما يبعث في جسمه أتونا من النشاط وجحيما من الرغبة والمرأة تتأوه بلذه وما هي سوى لحظات حتى تعالت صيحة من المرأة وآهة حيث كان هذا الزبر الضخم يشق طريقه خلال كسها من الفتحة اللطيفة كأنه حفار يشق الأرض حتى استوعبته لنهايته وهنا بدا هذا الرجل بخبرته الواسعة وبأسلوبه العتيد يؤدي تلك الحركات بشيء من العنف ويحرك رجليه وطيزه للأمام والخلف بطاقة حركية كبيرة وعزم وإصرار كبيرين كأني به وقد حزبه الأمر وأراد أن يؤدي واجبه بجدارة بدون مقابل سوى أنه سينال تلك اللذة المنشودة التي هي غاية كثير من محترفي النيك ومجربي طعامته وحلاوته وبعد مدة طالت شيئا ما والمرأة تتأوه وتتأود لكل ضربة وتئن لكل حركة نظرا لضخامة هذا الزب الأسطوري حتى جاءت لحظة قذفه فجعر الرجل جعرة قهرية زلزلت أعماق الحاضرين وعندها زاد تسارع أنفاسه وحملق في طيزها بشدة وتقلبت عيناه وأطلق شلالا من المني الأبيض وهو لا يدري أهو في طيزها أم كسها واستمر دقيقة وهو يقذف فامتلأ به كسها والباقي سال فملأ سجادة كانت موضوعة هناك لهذا الغرض وراحت المرأة تمشي وقد سال المني على أفخاذها من الخلف وهي في غاية النشوة كنت أنا أتابع هذا المنظر ويدي على *****ي أداعبه حتى شعرت بالبلل والنشوة المصاحبة فقد ناكني هذا الرجل عدة مرات وفي كل مرة أنضح بالمزيد من تلك السوائل المبللة فتأخذني النشوة وأسمو بأفكاري على العلياء شامخة بقدر ما نالني من اللذة والحلاوة فياله من رجل نييك فحل وهنيئا مريئا لزوجته فلا بد أنها تبيع منيه في الأسواق لمن يريد فمنيه ثر يملأ الأكساس وقد يبلغ ربع لتر في كل مرة وتخيلتها وهي منسدحة على ظهرها ورافعة فخذيها للأعلى وقد بدا كسها للمشاهدين قطعة من الجمر وهذا الرجل يضم له كل جسدها وزبه الضخم يحوس في كسها بعد أن جغمه في الفتحة وسار في طريق الحرير الزلق برأسه العنجوري المتضخم أما تلك المرأة فحالتها النشوانية لا توصف فقد راقها الأمر وطلبت المزيد وارتعشت أثناء العملية مرتين كانت في كل مرة تتأوه وتتأود يسبب تقلصات في عجانها وحول كسها الوردي المبلول وهي تمسك ببزها تملسه وتعصره وقد غابت عن الوجود حيث كان بظرها يتحرك بنفس الحركات.
أصبحت هذه المرأة لا تفارقني وأصبح طلبها للجنس يتنامى مع الزمن وقد تغيرت في الشكل والمضمون وأصبحت تريد كل يوم زبرا جديدا وذات يوم اختليت بها وطلبت منها أن تخلع بنطالها ففعلت فرأيت أمرا عجبا حول كسها هناك احمرار طفيف فاقتربت منها ومددت يدي نحو كلسونها وأزحته لأسفل فبدأ ريقي يجري عند رؤية كسها فمددت لساني وأخذت ألحس في كسها ورأيت *****ها المتضخم كأنه بلحة فأخذته في فمي وطفقت ألوك فيه كأنه علكة وأمصه بشدة وهي تتأوه وتطلب المزيد فاستمررت في مص *****ها حتى ارتخت وطلبت مني بسرعة إحضار جزرة كبيرة لكني قلت لها لم أشتر جزرا منذ مدة لكن عندي خيارة كبيرة قالت أحضريها فورا فوضعتها في ماء دافيء حيث أنها كانت في الثلاجة و دفأتها ثم انتشلتها من الماء الدافيء ودحشتها في كسها بعد أن بللتها من سوائله فغاصت فيه غوصا حتى بلغت نهايتها وبما أنها من نوع الخيار الطويل الغليظ فقد بقي منها شيئا خارج الكس فمسكتها وأخذت أراود بها والمرأة تتأوه حتى غابت عن الوجود من شدة الشبق ودفء النشوة وجلاء النزوة و يا لك من امرأة حرون ويا لكسك من احمراره ورغبتة الجامحة ,وبدأ في إطلاق سراح العصائر يطلقها بتؤدة وأناة فتسيل على شكل قطرات بلورية المنظر لزجة القوام حراقة التأثير كمبشور الزنجبيل أو كبودرة الفلفل الأحمر اتفقت مع زوجها أن يزورنا متخفيا كي لا تعرف أنه زوجها فيغير من شكله قليلا كأن يحلق شاربه أو يغير من تسريحة شعره وأنا علي أن أعتم الأنوار في حالة مجيئه وادعي أن الرجل الآتي رومانسي المزاج عفوي التفكير بدائي التصرف يحب العتمة على ألا ينطق بحرف واحد سوى همهمة يعبر فيها عن أحاسيسه ومشاعره الآدمية فقط حيث أنني أريد أن أعمل حيلة على تلك المرأة كي أشعرها أن زوجها لديه القدرة على منجهتها ونيكها بكل ما يستطيع من قوة وعزم وأنها ستكون سعيدة إذا انتاكت له قلت لها سيزورنا اليوم رجل لا يقل فظاعة عن العملاق فلدية زب كبير ويستطيع أن يصل بك إلى ما تبغين من لذة ونشوة ولديه القدرة على أن يطيل فترة الجماع بحيث يجعلك ترتعشين رعشة الحب أكثر من مرة قبل أن ينهي عمله ويدفق في أعماق كسك فوافقت المرأة على الفور و بدأ كسها ينقح عليها ويتذبذب لمجرد سماع ذلك وتحرك *****ها بعض الشيء لذلك كوني معه مستسلمة طالبة للممارسة بطيب خاطر ولا تتمنعي في أي شيء يطلبه منك حتى لو اشتهى خرم طيزك فاعتبري أن الأمر طبيعي قالت كيف أتمنع وأنا أصبحت أعشق شيئا اسمه الجنس فقد استوطن في رأسي واستحوذ على أفكاري وهاأنذا أطلب المزيد . قرع جرس الباب ودخل الرجل على بصيص نور قنديل بعد أن أفهمتها أن الرجل حساس ولا يحب أن يراه أحد أو يتعرف عليه أحد حتى ولو كانت مهما كانت فقالت أنا أحب هذا النوع من الرجال وهنا دخل على زوجته وهو يعرفها ولا تعرفه وحالا أخذت في التخفيف من ملابسها وماهي إلا لحظات حتى كان الرجل متجردا من ثيابه ولديه أير لا يصدق ولا يقاوم من حيث الطول والحجم فطوله تجاوز الربع متر بقليل أما المحيط فهو لقطر 5 سم أي يقترب من العشرين سنتمتر وأقصد محيط رأسه , نظرت المرأة إلى ذلك الزبر العجيب والأير الرهيب فقالت تحدث نفسها إن هذا الزبر ليس غريبا علي أعتقد أني رأيته من قبل فأخذت تتفرس فيه ورنت إليه لكنها قالت يخلق من الشبه أربعين أخذ ذلك الزبر يزداد طولا وعرضا بشكل سريع وتعرت هذه المرأة تماما أمامه وأخذ كسها ينبض ويسيل منه سوائل غريبة ذات ألوان في لحظات جميلة قبض الرجل على زبره وأخذ يلاعبه يرفعه ويخفضه بيده ثم اقترب منها ولثم فاها لثمة لو أنها استمرت لخرج من بين الفيهين دخان من نار من شدة آثار هذه اللثمة ال****ية ثم نزل الرجل إلى مستوى كسها ومد لسانه وأخذ يلعق في ثنايا ذلك الكس الرطيب كأنه قطعة من الجبن ويمصمص فيصدر عن ذلك صوت كزقزقة العصافير أو صفير كصفير الريح في الغابات ومن حماوة ذلك انكب على كسها الخارجي تقبيلا وعضا وفي كل عضة تصيح المرأة بلذة حتى رأيتها تمد يدها نحو زبه وتدخله في فمها حتى النصف كأنه وصل إلى معدتها من خلال بلعومها وراحت تمتصه بقوة وتتوقف لتلحسه بلسانها ثم تعاود المص وما هي إلا برهة حتى أخرجته من لسانها وارتمت على الأرض مستسلمة له و كاشفة عن أفخاذها البضة الشهية وأمسكت بذلك الزب الفاحش وشبكت رأسه في كسها بعد أن سلتت الكلسون وراح ذلك الرجل يقوم بتلك الحركات إلى الأمام وإلى الخلف حتى اسبطرت المرأة من تحته وراحت تتلوى كأنها سمكة بدون عظام خاصة وأنها صومالية الطيز رومية الكفل عراقية الأرداف مصرية الخصر سورية الفخذين لبنانية الساقين مغربية الوجنتين بحرينية الحوض زنجية الشفتين قطرية الرقبة إماراتية الركبتين ليبية الأنف يمنية الشعر حجازية العينين تونسية الفم جزائرية الجبهة كويتية الرأس فلسطينية الثديين سودانية القفا عمانية البطن فلا تؤثر عليها تلك الحركات وهي تطلب العنف أكثر فيكون رد الفعل أعنف وهكذا وهي تتأود وتتأوه بشراهة حتى توقف الرجل عن الحركات فجأة ثم شخر شخرة متقطعة من أعماق حلقومه وفي تلك اللحظة كان زبه يندفع متخللا أعماق كس زوجته بكل ما أوتي من قوة هي وليدة اللحظة فيسكب ماءه ويرمي بحممه في أعماق طبون زوجته المشتعل تلك الزوجة الجميلة الفاتنة الخود المتأودة الناعمة الطرية الحلوة العسلية التي أخذت تتمطى وتتلوى كأنها أنثى قرش خرج لتوه من الماء المالح من شدة اللذة وسخن جسدها وارتعشت رعشات من الحب واللذة وامتلأ كسها ورحمها بمزيج من سوائلها وسوائل زوجها وعزفت في دماغ الشريكين سيمفونية الحب والأفكار اللذيذة الخلابة فغاب كلاهما عن الوجود وهنا لم تتحرك المرأة من تحته بل بقيت متسمرة معنى ذلك أنها تطلب المزيد نعم تريد نيكة أخرى فهي لم تقنع بهذه المرة وتريد أن تكرر اللذة النادرة و النشوة العميقة مرة أخرى بعد أن ذاقت حلاوتها واجتاحت كيانها ولا غرابة في ذلك فهو أمر طبيعي فكثير من النساء تعتبر النيكة الأولى كأنها طبق الشوربة الذي تقدمه المطاعم قبل الوجبة الدسمة فيفتح الشهية للوجبة الكبيرة ويكون له طعم لذيذ وهنا أدرك زوجها أنها تريده مرة أخرى وهي لا تعلم أنه زوجها وقد أسعده ذلك وزاد من رغبته وحماسه للعملية الجديدة وبعد أن تلاطشت تلك الأفكار في دماغه وتآلفت وتبلورت واستراح زبه بعض الشيء أخذ في التحرك من جديد خاصة وأن زوجته استسلمت له استسلام العبد لسيده أو اللبؤة لليثها أو الأتان لحمارها أو البقرة لثورها أو العنزة لتيسها أو الفرس لحصانها أو النحلة ليعسوبها أو الناقة لفحلها وكلهم في النهاية يصبون ماءهم في فروجهن وهن يتقبلن ذلك بمنتهى الراحة والهدوء بل ويردن المزيد فازداد وجيب قلبه ذلك الوجيب الذي يسبق كل عملية جنسية ويهيئ لها نفسه وهي دليل على الصحة والعافية فتفاعلت الإشارات المخية معا وأعطت أوامرها لأعضاء الجسد ومن هنا بدأ الرجل في تغيير أسلوبه فقد سحب زبه منها وبه آثار من السوائل حيث كان يلمع فصعد إلى أردافها تقبيلا وعضا ثم عرج على بزها الأول وقد كانت حلمته متضخمة نافرة كحبة التمر فالتقمها ولحسها وباسها ثم أخذ في مصها بلسان كالمبرد وزوجته تتأوه وتتأود من تحته وقد شعرت بالراحة وهنا أخذ زبه في النهوض مرة أخرى وبشكل أشد وهو مستمر في الشم والعض والبوس والمص وكان كفه أيضا يتحرك نحو كسها المبلول حيث أخذ في مس *****ها بأصابعه بحركات دائرية شهية مما زاد في حجمه وبدا كثمرة تمر ثم أدخل إصبعيه السبابة والأوسط تحديدا في دهليزها باحثا عن الجي سبوت وهو طبعا خبير في العثور على هذه البقعة النادرة لأنها فعلا تحتاج إلى خبرة واسعة في هذا المجال وتحديدها بالضبط وهنا دعوني أحدثكم قليلا عن الجي سبوت تلك البقعة الحساسة المعروفة لدى كثير من الرجال وقد لا تعرفها الكثير من النساء فهي مفتاح اللذة القصوى للمرأة وما من امرأة تثار من تلك البقعة إلا وتأتيها الرعشة بسرعة بل وتقذف مثل الرجل من فتحة إحليلها سائلا أبيض يشبه المني مصحوبا بلذة عارمة وهدوء نفسي ويكفي بعض التمسيدات الدائرية اللطيفة والضغط الخفيف لأعلى بأن تجعل من المرأة شعلة من النشوة بل جحيما من الهوسة الجنسية يتبعها نزول ذلك السائل وهي كامنة في دهليز كل أنثى ولكن العثور عليها و تفعيلها ليس بالأمر البسيط فهي تحتاج إلى خبرات واسعة وممارسات متعددة , تقع هذه البقعة في دهليز الكس على بعد إصبع من الفتحة الكسية لأعلى وهي في الواقع ليست جزءا من الدهليز أو حتى الجهاز التناسلي ولكنها تقع بين جدار الدهليز والمثانة وهي ناعمة الملمس وتدليك تلك المنطقة بدقة يعطي نتائج ملموسة وفعالة كما ذكرنا فيا أيها الأزواج لا تستنكفوا من دس أصابعكم في أكساس نسائكم فهناك منطقة تختصر الوقت وتفور بالمرأة فورة الجنس الأهوج فترتوي قبل إتمام العملية بل بدونها وإذا أردتم استثارة نسائكم دون عناء أو الوصول بهن إلى غاية النشوة فنعم للأصابع فإن مفعولها كما السحر في أي كس منتوف , وقد اكتشف هذه المنطقة أحد الأطباء في ألمانيا يهودي الأصل يدعى ( إيرنست جرافنبيرج ) حيث أنه كان كثير الحركة وشقي مع زوجته يلعب عليها كيفما وأنى شاء إن شاء وتقمصته رغبته المجنونة ولديه حب استطلاع فكان يدس أصابعه تارة في طيز زوجته وتارة يدخله في كسها ويحركه كما تحرك الشاي الملعقة وبما أنه طبيب فهو يعرف مدى انعكاس ذلك على زوجته فاكتشف طبعا أن زوجته تحب أن تؤتى من الطيز وهذا اكتشاف له أهميته حيث أن هناك لذة تختلف في طعمها عن الكس وكثيرا ما طلبت منه ذلك فيلبي طلباتها دون إبطاء مع أنه طبيب ويدرك مدى خطورة ذلك إلا أنه لا يستطيع إلا أن يلبي لأنه إن لم يلب فلربما تنهار أمام الناطور أو النجار أو الحداد أو البقال أو الأستاذ أو أي واحد يهواها ويهوى طيزها فتسلمه خرم طيزها ليدخل زبه ويحرك ما في طيزها من شهوات ومع توالي تجاربه على زوجته أدخل إصبعه الأوسط ذات ليلة كالعادة في دهليز كس زوجته وأخذ يحرك إصبعه في كل مكان حتى إذا اقترب من تلك البقعة لاحظ أن زوجته ترتاح لذلك وتتأوه وترتعش فأدخل إصبعه المجاور وزاد من التدليك في جميع الاتجاهات حتى أدرك أن هناك منطقة بعينها تستجيب للتدليك وبطريقة خاصة حيث يجب أن يرفع إصبعيه لأعلى أيضا ويستمر في التمسيد بحركات ليست شديدة ولا ناعمة وهنا شعر بعد هنيهة أن زوجته ترتعش رعشات اللذة دون إدخال الزب بل دون القيام بأي مجهود كما خرج من إحليلها سائل لزج لعله يشبه المذي عند الرجال بمقدار لا بأس به وقد تحسسه بإصبعه وأدرك لزوجته ورأى لونه واشتم رائحته وحاول لحسه فقد ليذوق طعمه وقد شعر بها تتمتع وتتوق إليها دائما وقد سميت هذه البقعة بالحرف الأول من اسمه . نعود الآن إلى الرجل الذي تحسس موضع البقعة تلك وعثر عليها بسرعة وأخذ يدلك تلك المنطقة بحذاقة ويراقب ردة الفعل عند زوجته فرآها وقد اقتربت منه أكثر وهي تتأوه فاحتضنها وشعر بدفء أنفاسها ونعومة ملمس جسدها كما أحس بتقلصات في كسها رتيبة وشعر بالراحة تغمر زوجته من جراء ذلك وبعد قليل تحسس فتحة إحليلها فإذا ببضع قطرات لزجة تخرج منه فأدرك أن التجربة نجحت وان امرأته وصلت إلى درجة من المتعة واللذة بعد أن ذكرت له أنها تريده كل ليلة ليمتعها بهذه اللذة الفريدة ويمارس معها لعبة الأصابع وما أكثر الأسرار .
عدت إلى البيت متأخرة بعد أن سمعت تلك الحكايات المثيرة من جارتنا وأنا أتطلع للمزيد من اللذة والرغبة في التمتع وقد جلست قليلا لمشاهدة برنامج عن بنكوك
مرت أيام وشهور وسنين ولم يأت أحد لخطبتي وقد مارس معي بابا الجنس كله وعاشرني العديد من المرات وفي كل مرة يزداد شوقا وتولها بي وبجسمي وينخرط في جحيم من الهوسة الجنسية لا حدود لها ويملأ كسي بحليبه المفلفل فأزداد شوقا على شوق وقد فعل معي كل ما يخطر على بال أحد من أهوال الجنس ومصائبه وحالاته وتقلباته وطلب مني ذات يوم ألا أحلق شعرتي وأتركها على طبيعتها فاستطالت وناكني عليها حيث كان يريد أن يحظي برؤية كسي في جميع حالاته حليقا أوبشعره أو بشعرة قصيرة وذات مرة حملني عارية بين ذراعيه القويتين ولصق جسمي بجسمه بطريقة حميمة وفمي بفمه وكان زبه في أشد حالات هيجانه حيث كان قد ابتلع حبتي فياجرا وشبك زبه بكسي وأخذ يجول بي في أنحاء الغرفة وهو يقوم بتلك الحركات النيكية اللذيذة فكنت ممتطية زبه وهو يسير هنا وهناك ولا يتوقف عن الرهز حتى جاءت لحظة قذفه فتوقف فجأة وقبض علي كأنما يريد أن يحقنني بزبه وبكل ما بداخله من سوائل وفعلا ففي ذلك اليوم أنزل في كسي ما يقرب من ربع لتر من المني كان دافئا ومن ثم مال علي واحتضنني وأخذ يبوس ويلثم في كل مكان من جسدي وبصفة خاصة طيزي وقد خرج زبه كما هو منتصبا يتطلع للمزيد وهو يقول لي نفسي آكل منه حتة.
كنت قد شاهدت فلما قصيرا عن بنكوك عاصمة تايلاند ذلك البلد الآسيوي المعروف للجميع وقد عرض البرنامج الدعائي ما بها من حانات وملاهي ليلية وعلب ليل فاسدة فاجرة لعشاق الجنس الأعمى وأرباب الهوس الذين يتوافدون من كل أصقاع العالم يوحدهم وحش الجنس العاتي الذي لا يرحم صغيرا ولا كبيرا فكلهم توجههم غاية واحدة ويجمعهم هدف واحد هو المتعة الجسدية التي تنفق عليها الأموال الطائلة الحمقاء وتقام لها الأعياد السافرة والمهرجانات وتنصب لها السرايا المزينة والسرادقات وتدق لها الطبول القرعاء وتشرع الرايات وتطير إليها الطائرات الضخمة والحوامات وتنطلق إليها القطارات السريعة والحافلات وتهرع لها السيارات الفخمة والعربات بل وعربات الريكشو المطهمة والعجلات وبالتالي قررت الذهاب إلى هناك لعلي أجد جديدا فاستأذنت من بابا وقطعت تذكرة أنا وأخي في الصيف وطارت بنا الطائرة ثماني ساعات حتى وصلنا إلى بنكوك وكانت الساعة العاشرة صباحا فاستقلينا سيارة إلى أحد الفنادق وهناك دخلت الحمام وعملت دشا وكذلك أخي ورحنا في سبات عميق لم نصحوا إلا على جرس الباب حيث أحضر لنا النادل طعام الغداء . تناولنا طعام الغداء وكان فيه سمك ثم استلقينا واستلقى أخي بجانبي حتى أتى المساء قلت له إن المدينة تعج بالعاهرات الساقطات فاذهب وأحضر إحداهن وأنا في انتظارك هنا . ذهب أخي إلى أحد الحانات المجاورة بمركز المدينة الذي لا يبعد عن الفنادق كثيرا وتجول هنا وهناك فدخل إحدى الحانات وبعد قليل خرج بواحدة قصيرة القامة ليست جميله لكنها مقبولة لها صدر نافر ومؤخرة ملفوفة يحتويها بنطال من الجينز مما زاد في كبرها وأبرزها بصورة جذابة وسار بها حتى وصل الفندق ودخلت علينا ولا يبدو عليها إلا العهر والفجور والسفور وقلة الحياء حيث أنها كانت تنظر إلي نظرات غريبة كما لو أنها ليست امرأة فعجبت لأمر هؤلاء العاهرات وما يخفين من أسرار وهنا اقترب منها أخي وباسها في فمها فبادلته وقيل لها اخلعي فتمنعت أولا على أنها تريد فقط أن تمص زب أخي وتأخذ أجرتها وتعود مرة أخري ليأخذها زبون آخر وهكذا حتى ينقضي الليل لكن الأمر غير ذلك في دماغ أخي حيث أنه يريد أن ينيكها في كسها كالمعتاد ويكتنه سر هذا الكس الذي لا شك أنه سيكون متناسبا مع جسمها القزم وقد يكون فاتحا للشهية وهنا عندما تمنعت هجم عليها أخي وأزال عنها بنطالها حتى بقيت بالشلحة وماهي إلا لحظات حتى كانت المفاجأة فبعد أن نزع عنها أخي الشلحة وبان كلسونها كان هناك شيء منتفخ في كلسونها من الأمام مد يده أخي وصاح ياللعجب أأنت ذكر ما هذا قالت أو قال لا بل أنا لي أبزاز كبيرة أنظر إلى صدري النافر ونزعت أو نزع السوتيان فبدا ثدياها أو ثدياه كبيرين ومتلاصقين مستديرين وبانت الحلمتين قائمتين وكان الحديث باللغة الإنجليزية وهنا وعلى الرغم من قصره أو قصرها إلا أنه يتمتع أو أنها تتمتع بزب سمين قصير له رأس متعنجر خاصة عندما انتصب وبصراحة عندما شاهدت ذاك الزب الغريب جرى ريقي وتحلب فمي فمسكته وقبضت عليه ووضعته في فمي وطفقت أمص به بلا هوادة حتى كاد يذوب في فمي والشميل يتأوه ويتلوى من الألم اللذيذ ولم يتردد أخي فأمسك ببزه الضخم وراح يمص حلمته النافرة ويحسس على طيزه بلطافة ويمرر إصبعه على خرم طيزه حيث لاحظ أن به آثار من البلل هو عبارة عن كريم وكان يتخنث وهنا مال الشميل على زب أخي وتناوله بشهوة وأخذ يمصه بشراهة منقطعة النظير وبعدها استدار أخي نحو طيزه وكانت جاهزة مما جميعه فدفش زبه في خرم طيزه واخذ يروح ويجيء حتى أفرغ كل حمولته في طيزالشميل البنكوكي وكان في نفس اللحظة التي ذاقت طيز هذا الشميل حليب أخي كان هو يقذف في فمي حليبه اللزج فملأ فمي وفاض وكذلك طيزه امتلأت بمني أخي السائل وبعدها احتضنني الشميل واخذ يبوسني بقوة ويلعقني حيث عاد زبه للنهوض فانتصب انتصابا قويا وأدارني بحيث صارت طيزي في اتجاه زبه فوضع شيئا من الكريم كان يحتفظ أو تحتفظ به في شنطته أو شنطتها على خرم طيزي التي بدأ ينبض ومال واشتم طيزي ولحسها بلسانه الخشن الذي يشبه المبرد فأحسست بلعابه حول خرم طيزي ثم دحش هذا الشميل زبه القصير في طيزي فأحسست باستدارته وضخامته وأخذ يراوح وقد أطال حتى ظننت أنه لم يبق لديه مني يدفقه ولكن بعد مدة وجيزة صرخ وشخر وتمطى وعدل واستطال وقفل وجاء وأفل وأدبر وأقبل وصال وجال في طيزي وأنا في منتهى اللذة والمتعة ثم وقف وراح هذا الشميل البنكوكي يدفع في طيزي سيلا آخر من الحمم اللزجة الخارقة والآتية من أعماقه كأنه يحقنني بحقنة شرجية وبعدها أخرج زبه من طيزي وهو لا يزال يقطر ويعطي بقايا نبض خائر وعندها ترنح و سقط على الأرض كالمشلول وهو يهذي بكلمات بنكوكية غير واضحة وأخذ يزبد حتى ظننا أنه هالك لا محالة فاستدعينا قيم الفندق الذي بدوره استدعى سيارة الإسعاف وكنا خلال ذلك قد ألبسناه ثيابه على الفور ونظرا لصغر حجمه وقماءته فقد ألبسناه ثيابه بسرعة وبعدها نمت ونام أخي بجانبي وبعد مرور هزيع من الليل شعرت بشيء يمسكني من كسي مددت له يدي فأخذها وباسها ووضعها على زبه وأخذ يراوح على كف يدي حتى أنزل في يدي وبعدها نام نوما عميقا ونمت أنا كذلك بعد أن لحست من منيه ونزلت بالباقي على كسي حيث دهنته فشعرت باللذة والتمتع حيث لسعت من مني أخي , كانت هذه ليلة من الليالي البنكوكية الصارخة حيث تبدأ الموسيقى تعزف والقيان تغني وترقص وهناك القصف والعبث والعربدة والتخنث . نزلت أنا وأخي إلى الشارع الرئيس في مركز المدينة حيث الأسواق والمحلات التجارية الكبيرة ورأينا الناس يسيرون في الشوارع كالعادة وبعضهم ليسوا من أهل البلاد حيث أن المواطنين هنا مميزون من حيث قصر القامة وصغر الحجم ولهم ملامح صينية بما يملكون من عيون صغيرة كأنها عروة زر القميص ولكنهم يرون بها بشكل طبيعي ولا مشاحة في هذا فإن ذلك ليس له تأثير على أي شيء في أعمالهم وحيويتهم بل هم يمارسون حياتهم العامة بطريقة عادية ويبنون العمارات العالية والفنادق الشاهقة والأسواق الواسعة المكيفة المستورة ويجوبون البحار والقفار ويركبون الحافلات والسيارات بل ويقودون الطائرات ويأكلون ويشربون ولديهم مشاعر آدمية وأحاسيس لا يستهان بها ويتصرفون عاديا مما يدل على أن صغر حجمهم أو قزامتهم ليس لها تأثير أبدا على أي شيء في حياتهم سوى أن الواحد منهم أو الواحدة إذا أراد أن يحضر أو أرادت أن تحضر شيئا من عل فإنه يستخدم أو فإنها تستخدم كرسيا خاصا ليصعد عليه أو تصعد عليه لإحضار هذا الشيء وهذه العملية لا تكلفهم سوى عدة كراسي تكون هي أصلا من الأثاث وتؤدي غرضين , مشينا فدخلنا أحد المحلات التي تبيع الجزم وكانت هناك امرأة تجلس على كرسي فقامت من مقامها حتى ترينا ما لديها من بضاعة ظانةً بنا خيرا وقد كانت ترتدي رداء يكشف عن ساقيها بل وجزء من فخذيها فكانت مغرية , نظرت إلي بعينيها وأنا أحسبها تنظر إلى أخي وقالت لدينا أنواع عديدة وتشكيلات طبقا للموضة ولدينا مقاسات كبيرة تنفع في البلاد الأخرى ولدينا جلود أفاعي وغزلان وشمواه وكانت هي تتحدث باللغة الإنجليزية وهي سائدة هناك لكثرة ما يتردد على هذه البلاد من أجانب يستعملونها أداة للتفاهم في الأماكن العامة والأسواق والمطاعم فأخذنا نتفرج على مختلف الأنواع والتصميمات المستحدثة ولو أن بها شيء من المبالغة وبما أنه كان أول محل ندخله فمن طبعنا نحن العرب ألا نشتري من أول محل أدخلتنا هذه المرأة في دهليز معتم وطلبت منا أن نكشف عن عورتنا فرفضنا .
في اليوم التالي تركني أخي ونزل وحيدا يتجول في شوارع بنكوك ولبثت أنا في الفندق أتفرج على التلفاز وبعد مدة طرق الباب ففتحت فإذا بشخص غريب المنظر متهتك الثياب يطلب المساعدة ولكنه شاب قوي وسيم فتعجبت لتناقض الأحوال ولكني طلبت منه الدخول لأني كنت مشغولة ببعض شأني وبعد أن خرجت من الحمام نظرت لهذا الرجل ونظر إلي حتى اطمأن لي فسألته عن حاله و عمله قال لي كنت متزوجا في قرية قريبة من المدينة هذه من زوجة جميلة جدا وفاتنة وقد كنا نحيا حياة طيبة سعيدة حيث كنت أعمل في تجارة جلود الحيوانات البرية فكنت أصطادها ليلا أو نهارا وأسلخ جلدها وأنزل إلى المدينة فأبيعه بأثمان باهظة وهذا الأمر كان يكون بعيدا عن الأعين لأنها مهنة محرمة قانونيا وفي بعض الأحيان كنت أقوم بتحنيط الحيوانات الصغيرة أيضا وأبيعها لأصحاب القصور وأحيانا أخرى أصطاد الطيور وأبيعها حية لمن يريد وكذلك بعض الحيوانات النادرة فجمعت ثروة لا بأس بها واشتريت بيتا متواضعا في القرية وعشنا آمنين فترة من الزمن إلا أن امرأتي كانت عاقرا فهناك تشوه حلقي في رحمها فلم تنجب ومن حيث أني أحبها حبا جما أعمى وأصما فلم أفكر في يوم من الأيام أن أتخلى عنها أو أتزوج بأخرى وكانت هي تبادلني نفس الشعور وعشنا حياة سعيدة إلا أنه حدثت في أحد الأيام أحداث أثرت على مسيرتنا وعلاقتنا الزوجية ونغصت علينا حياتنا , دخل حياتنا تلك الأيام أحد الزبائن حيث أنه كان يعمل وسيطا لترويج بضائعنا وإن كانت لا تحتاج لذلك حيث أنها تختفي من السوق في لحظات لندرتها ولزيادة الطلب عليها خاصة من الزوار الأجانب إلا أننا اتخذناه وسيطا لاختصار الوقت فكان يشتري منا كل البضاعة ويدفع لنا الثمن كاملا ثم يتعهدها بالتوزيع على التجار والمحلات فكان يزورنا دائما بحكم العلاقة التجارية بيننا وبقي الأمر على هذه الحال ردحا من الزمن والأمر يبدو طبيعيا وذات يوم عدت من رحلة صيد مضطرا حيث نسيت أن آخذ معي السكينة فقررت العودة لاصطحابها لأنها روح الصياد وعندما ولجت من الباب سمعت صوتا هامسا وضحكات خفيفة وتأوهات ففتحت باب الغرفة ويا لهول ما رأيت , رأيت ذلك الزنديق الفاجر السكير الفاسق يسبح فوق جسد امرأتي بجسده العاري ويموج عليها وهي تتلوى من تحته وتتلذذ وتتأوه ويسيل لعابها تحت شفتيه فيمتصه ذلك الرعديد العربيد وزبره يتردد في كسها كالمرود وطيزه تهتز فنسيت نفسي فصرخت فيهما صرخة لو أنها صرخت في جبل لرأيته يهتز وأسرعت إلى سكينتي وأنا أعرف مكانها بالتحديد وهويت بها على جسد ذلك الصديق الخائن وما هي إلا لحظات حتى فارق الحياة ومن ثم سلمت نفسي للشرطة وحكم علي بالسجن خمسة أعوام , طبعا عندما خرجت لم أعرف ما مصير تلك المرأة المغرر بها فعدت إلى بيتي فوحدته مباعا ووجدت فيه آخرين وفقدت أموالي وكل شيء وأردت أن أبدا من جديد إلا أن محاولاتي كلها باءت بالفشل إذ كلما تسلقت المنحدر تنزلق قدمي فأعود إلى نقطة البداية فاتخذت هذا السبيل وأنا الآن محطم المعنويات ذاهب النفس أتحسر على الأيام الخوالي ليس لي حماس لأي شيء , تحولت إلى حطام ملموم في جسد متهالك وفقدت الأمل في كل شيء وفقدت طرف الخيط فلا أدري من أين أبدا ولا زالت العقدة محبوكة . استمعت إلى هذا الرجل حتى النهاية وأردت أن أخفف عنه فطلبت منه أن يذهب للحمام ويأخذ دشا فكان كالغريق الذي يتشبث بقشة فذهب كالطفل البريء فخلع ملابسه وعلقها على المشجب وأخذ في الاستحمام وقد كنت أشاهده من خرم الباب فتارة كان يمسك بزبه ويطوحه في الهواء فعرفت أنه سيمارس العادة السرية فقطعت عليه حبل أفكاره وخيالاته ولعلي أنا الذي كنت أسبح في محيط فكره فدخلت عليه الباب لكنه فوجئ بي فخلعت ملابسي كلها بسرعة وما هي إلا لحظات حتى وجدتني عارية أمسك بزبه وخصيتيه وبدأت بتمسيد زبه ونزلت إلى خصيتيه الضخمتين وطفقت مصا ولحسا وأدخلت إحداها في فمي وضغطت عليها ضغطا خفيفا بأسناني فتأوه بلذه وثارت ثائرته الجنسية واستيقظ ذئب جنسه وهنا استطال زبه حتى أصبح كالعصا لكنه يرتفع وينخفض بشدة بحركات نبضية بندولية فوضعته في فمي وصرت أمص فيه والرجل يتلوى من شدة البهجة وأردت أن ينيكني نيكة حامية فسحبته من زبره من طشت الغسيل نحو السرير ونمت من تحته وباعدت بين فخذي فبان له كسي بشلاطيفه ومكوناته وسوائله ولونه القرنفلي فشبكت رأس زبه المتعنجر في فتحة كسي الناعمة اللينة الدافئة البليلة بعد أن غمست رأسه في ثنايا شفري النديين الذين أصبحا مبتلين منذ اللحظة التي كنت أتلصص فيها عليه من خرم الباب وهو يلعب بزبره بحماس وتركت الباقي عليه وهنا دارت رأسه وانفعل معي ونسي نفسه ومال علي يقبض على حلمتي بزي ويفركهما ويمصهما بنهم كأنه *** يلمج وزبره يزداد تصلبا وولوجا لداخل كسي بعنف نظرا لضيق فتحة كسي ولضخامة رأس زبره ثم أخذ يزمجر ويهمهم ويشخر من خيشومه وحلقومه وتلاحقت أنفاسه في رتابة سريعة كأنه يصعد سلما أو يحرث أرضا وزاد خفقان قلبه وما هي إلا لحظات حتى كان زبره يقذف بسوائله الساخنة الحليبية في أعماق كسي فيسقيه من الشهد والرحيق وينبض وهو يقذف كأنه قضيب حديد يرف فيهز أعماقي هزا فرأيتني مستسلمة لهذا الرجل القوي الجسيم الذي أعجبني زبره وأطفأ شهوتي الجامحة وبعد أن أخرجه من أعماق كسي نثره وضرب به بزي الأيسر عدة ضربات حتى خرج منه ما تبقى من المني فجاءت نقطة على شفتي فتلمظت ولحستها بلساني فكانت كقطرة من العسل الدوعني الذي زاد من إشراق وجهي ووجيب قلبي ولهيب شهوتي فاحتضنته علي وألصقت جسمه بجسمي ونمت ونام هو على جسمي حتى بدأ يشخر وراح في سبات عميق إلى أن صحا وصحوت على مفتاح الباب يحرك الكالون وإذ به أخي يدخل علينا ويخلع ملابسه بسرعة ويتمدد على السرير دون أن يضيء الضوء ويروح في سبات عميق كأنه قادم من معركة حامية الوطيس , هنا قام الرجل وارتدى ملابسه بهدوء ثم خرج نمت أنا تلك الليلة وقد شعرت أني خففت من مصاب ذلك الرجل بأني جعلته ينسى زوجته الخائنة ويتشبث بي فإنه لو نسي لحظات فسينسى للأبد فقد أحسست أنه أفرغ همومه كلها في جسدي من خلال منيه الحار الذي قذفه بإصرار في أعماقي وأنا جد مسرورة لذاك أكملت نومي وما شعر بي أخي حيث كان ممددا على سريره في نوم عميق كنوم العائد من سفر .
استيقظ أخي في الصباح فبادرته بالسؤال عن سر تأخره الليلة الماضية فطفق يقص علي ما حدث له في هذا البلد المليء بالمفاجآت بعد أن غادرني قال أخي :
خرجت من باب الفندق فلمحني أحد سائقي الريكشو فأخذ يناديني بالإنجليزية ويعرض علي توصيلي لأحد الأماكن التي يتم فيها عمل المساجات عارضا علي بعض الكاتالوجات لفتيات جميلات صغيرات وبصراحة فقد شدني المنظر وسباني الجمال وأخذ بلبي واستحسنت الفكرة وقلت في نفسي إنه نوع من حب الاستطلاع والتجديد ولنرى ما قد يحدث فركبت في عربته وانطلق بسرعة مخيفة لكني كنت متشبثا بالعمود وأخذ يجوب الشوارع ويقطع المسافات ويخرج من المنعطفات كأنه بهلوان واستمر على هذا المنوال نصف ساعة نظرا للازدحام الشديد مع أن حركة السير لا تتوقف ومع ذلك ليس هناك حوادث تذكر حتى أوصلني إلى بيت كأنه قصر له سور وباب وبه تنبت الأشجار الاستوائية الفائرة وأدخلني للداخل بعد أن نقدته أجرته فاستقبلتني فتاة جميلة بيضاء تشبه اليابانيات لكنها قصيرة وخفيفة الوزن والظل استقبلتني بابتسامة مريحة أراحت أعصابي ولعبت بأفكاري وخمنت أشياء كثيرة وخطر على بالي تخيلات لذيذة , أدخلتني إلى البهو الذي امتلأ بالفتيات الجميلات وسألتني أن أختار اثنتين ستقومان بعمل مساج لي فاخترت الأجمل منهن ودخلت معهن غرفة بها كل متطلبات الراحة والمساج ولكن عندما انفردت بهاتين السيدتين بدا زبي بالانتصاب فقلت إن الأمر واقع فكيف ستقومان بالمساج وزبي سيشكل عائقا لمساجهما فقلت في نفسي تريث يا شاطر فلديهن خبرة ولست أنت الوحيد الذي دخل هذا المكان وهنا بدأت الفتاتان بالتخفيف من ملابسهما حتى بقي شيء قليل وخفيف واستطعت أن أرى أشياء جميلة من تحت الملابس المتبقية مما زاد في انتصاب زبي ماذا أفعل بدأت الفتاة الأولى في انتزاع ملابسي حتى أبقتني بالكلسون فقط وهي تدري أن زبي منتصب فأخذته ولوته على بطني بحيث أنام عليه ونمت على بطني وزبي الذي وصل طرفه لسرتي وطيزي لأعلى وبدأت باستعمال نوع من الكريمات والزيوت تدلك لي جسدي من أعلا بدأت برقبتي وكتفي وأنا أشم رائحتها وأشعر بكفيها الناعمين فيزيد ذلك من انتصاب زبي وعندما وصلت لكلسوني نزعته عني للأسفل لكنه بقي عالقا بأسفل طيزي وبدأت تدلك طيزي واقتربت بأنفاسها من فتحتي وأنا أحس بها حارة ومدت أصابعها بما فيها من زيوت إلى فتحة طيزي وأخذت تدلك حول الخرم وأنا أتلذذ من هذا ثم أدخلت إصبعها في خرم طيزي وبدأت توسعه كأنما تريد أن تضع شيئا فيه وأنا أتألم بلذة وهي تدلك من حوله بحركات دائرية مثيرة مددت يدي نحو زبي أريد أن أتخلص من الحمل فما هي إلا بضع تمسيدات بكفي لأطلق شلالا من المني يملأ السرير الذي أتمدد عليه فما كان منها إلا أن شدت يدي وسحبتها حتى لا أتم العملية كأني بها تقول لي ب****جة المصرية تستعجلش على رزقك وهنا خلعت البنت الأولى ملابسها أمامي عارية الآن بكسها الضيق الصغير الذي لا يكان يبين وثدييها النافرين الصغيرين وحلمتيهما البارزتين الشهيتين وطيزها الصغيرة الملفوفة وقلبتني على ظهري فارتفع زبي بشكل عمودي لأعلا وهنا خفضت السرير فأصبح زبي في مستوى كسها فاستلمت زبي أولا وحاولت ليه لتدخله في طيزي وفعلا استطاعت هذه العاهرة أن تدخل رأس زبي في طيزي وهنا أدركت سر رغبتها في البداية بتوسيع خرم طيزي وتزييته أدخلت رأس زبي في طيزي وضغطت قليلا وإذا بي أغدو كالمحموم من شدة الشبق وأريد أن أنزل فقد اقترب منيي من الإحليل وسخن جسمي حتى وجدتني أنزل في طيزي بحرارة منقطعة النظير ومن ثم أخرجته والغريب أنه بقي قائما منتصبا حتى بعد الإنزال وهذا أدعى للعجب المهم ركبت علي وأدخلت زبي في كسها بعد أن أغاثته بشيء من الكريم وراحت تقوم بحركات مجنونة لأعلى وأسفل واستمرت مدة وزبي يأبى أن يقذف فلا بد أنها استعملت مبطئا ( ريتاردر ) ولا زال زبي حاميا ويرسل بنبضاته الدائرية وكسها يحتضنه بحنان حتى رأيتها تتوقف عن الحركة فجأة وتتأوه وتتمتم بكلمات مبهمة وأحسست برعشة جسدها حيث انتقلت لي عبر طيزها الصغيرة الحلوة الجاثمة على عانتي وعندها فقط كنت أقذف بقايا من منيي في أعماق أعماق كسها الصغير الشهي وبشكل أسطوري حرك مشاعري وألهب حواسي وانتهت العملية وهنا جاءت الفتاة الأخرى وخلعت ملابسها وأخذت تداعب زبي بعد أن استراح برهة من الزمن ومدت شفتيها إلي وأخذت تمص شفتي بشكل غريب فقد أدار رأسها المنظر وأخذ بلبها ما كان يجري وهي تشاهد بأم عينها عملية نيكية صرفة لا سيما وأنها تمت بطريقة عجيبة فلأول مرة ينثني زبي ليدخل رأسه كاملا في طيزي متخطيا البيضات بل ويقذف فيها منيه , طبعا هي لم تر المني لكنها رأت منظر زبي المنثني والداخل رأسه في طيزي وقد بدأت أبادلها القبل بشكل حماسي حينها بدا زبي يستعيد قواه ودبت فيه الحياة مرة أخرى فقام من جديد وانتصب بقوة غير معهودة وهنا بعد أن غسلته أدخلته في فمها وراحت تمص وتمص ثم استدارت بحيث جعلت طيزها في اتجاه زبي كأنها تطلب مني أن أنيكها في كسها من الخلف وباعدت بين فخذيها فبان كسها من الخلف عليه بعض الشعرات وفعلا أطاح بي ذلك المنظر وأهبلني فقبضت على طيزها بشدة وأدخلت زبي المنتصب في فتحة كسها بعد أن لحست منه حتى شبعت من ذلك الكس الشبابي الصغير الذي كان يبدو كشق نواة البلحة وشفريها الصغيرين لا يكادان يبينان وأخذت هي تراوح بطيزها للأمام والخلف عدة مرات في حركات منتظمة رتيبة حتى توقفت فجأة حيث لاحظت نزول شيء سائل من كسها بعد رعشتها وخرج زبي من كسها بعد أن ناكها وأفرغ في جعبته سيلا من الحليب اللزج فياله من يوم ويالها من ليلة ليلاء ويا لهاتين الفتاتين من كسين عميقين طريين شهيين صغيرين مغريين نابتين بين أفخاذ بضة فهنيئا لي ولهن بهذه النيكات الحلوات وهكذا يا أختي .
طبعا أنا ابتسمت وضحكت ولا ألوم الشباب فكل أوقاته إما نائكا وإما متحفزا لنيكة أو مستعدا لأخرى أو لاعبا بزبه أو ممصمصا لكس أو ***** أو عاضا لفخذ في حبور أولاحسا لفرج و***** أو شاما لوذر وبظرور أو ماصا لثدي وحبتور أو لامجا لحلمة أو فرفور أو مدخلا لسانه في شفتور أو لاعقا لعابا ينهمر من يعفور أو ماصا شفتي فم كركور أو مدخلا لسانه في جرجور أو خرخور أو ممسدا بكفه لعنجور أو سارحا غافلا عما يدور وهو في قمة الفرح والسرور.
ذهبت إلى الحمام لأتفقد كسي بعد العملية الليلية فخلعت ملابسي كلها ولم أكن أرتدي كلوتا فبدا كسي متورما بعض الشيء وقد سالت منه سوائل بمختلف الألوان وهي طبعا مزيج من المني وسوائلي المتعددة المصادر وتذكرت الليلة الماضية وما حدث فيها من لعب وملاعبات ولا زال هناك بعض الألم من العملية حيث كان زبه يروح ويجيء في كسي بشكل عنيف وعندما دفق منيه في كسي شعرت به وبدفقه كان شيئا لذيذا ممتعا والعجيب أننا معشر النساء نظل نلقي اللوم على الرجل ونحاول أن نقلل من أهميته وأننا لا نحتاجه ولكن ترى الواحدة منا بمجرد أن يقفز تفكيرها إلى الجنس ويستيقظ فيها ذلك الوحش الأرعن ترتمي في أحضانه ولا تريد أن تتوقف إلا بعد أن تذوق حلاوة زبره يندفع في كسها كالكباس في الفنية حتى يملأ لها فرجها من الماء الدافئ وعندها فقط تشعر بالراحة ولا تقتنع من الدمى لأن العملية أكبر من الدمى وأعمق فهي تريد من يداعبها ويلعب معها ويلاعبها وتلاعبه ويمصها وتمصه لترتوي من شبقه ويرتوي هو من شبقها وتكون العملية للطرفين شاملة لأغراض الجسد بشكل فعال ترضي الطرفين وتشبع فيهما تلك الرغبة والغريزة والجوع الجنسي المضطرد وقد بدأت بغسل كسي من الخارج ثم أدخلت أصابعي فيه وغسلته من الداخل وقد كان *****ي محمرا ومنتفخا بعض الشيء وعندما انتهيت وأردت الخروج سمعت أنفاسا تتردد من وراء الباب نظرت من خرم الباب وإذا أخي يتلصص علي فتركته يتلذذ من جسدي وتعمدت أن أدير ظهري ليرى طيزي وأريته أيضا كسي المنتفخ من الأمام ثم انحنيت وأريته إياه من الخلف وكان هذا كافيا لأن ينزل في الهواء فيبدو لي أنه يمارس العادة السرية ففتحت الباب وكان واضعا يده على زبه ويقوم بتحريك كفه بشكل عفوي فمسكت يده ووضعتها على بزي فأخذ يفرك بزي ويمص حلمته بشكل صارخ ثم كشف عن فخذي فبدا له كسي فهبط ليلحس ويمص *****ي الذي ازداد حجمه وأدركت أنه لا محالة نائكني هذه اللحظة فأنا أعلم أسلوبه إذا بدأ فلن ينتهي إلا بالقذف داخل كسي بشدة فأخذ يمص ويعض سائر أنحاء جسدي المشتعل والجائع ووضعت يدي على زبه فوجدته كالحجر صلابة وهنا أدرت له طيزي حيث استلمها ولم يترك فيها مكانا إلا لحسه ومصمصه وباسه وقبله وشمه ولثمه وهنا شعرت أنه يقذف على طيزي حيث أنه لم يتمالك نفسه من شدة الإثارة فجاءت لحظة قذفه فغسل لي طيزي بمائه مما اضطرني للعودة للحمام مرة أخرى وهو طبعا لا يدري ماذا حدث لأخته الليلة الماضية .
قلت لأخي أريدك أن تصحبني إلى إحدى الحانات الكبيرة الليلة فأريد أن أعرف بالضبط ماذا يحدث هناك عندما يأتي المساء فوافقني بسرعة حيث لمست أن له رغبة كبيرة في ذلك ففرح , الساعة الآن الثانية بعد الظهر وهو موعد الغداء طلبنا غداءنا من مطعم قريب فأحضر لنا لحما مشويا فأكلنا ونمنا حتى جاء المساء لبست ثيابا عادية وخرجنا للشارع المليء بالمارة وهنا في هذا البلد وبعد الساعة التاسعة مساء في كل يوم تبدأ علب الليل قي ممارسة نشاطها وتفتح الأبواب لروادها من الأجانب من الدول الأوروبية والمجاورة دخلنا إحداها فوجدناها تعج بالرجال والنساء وكانت رائحة السجائر تطغى على كل شيء كأني بهم جاءوا إلى هنا ليدخنوا وقد اخترنا مكانا نجلس فيه وكانت هناك مجموعة من الحريم تقف عارية أو شبه عارية على أرضية مرتفعة معظمهن يلبسن فقط كلوتا صغيرا ليغطي فقط جزءا من أكساسهن والموضوع العام جنس في جنس كل امرأة تمسك قضيبا من الحديد المصقول وتتلوى عليه بجسدها كأنها تستعرض مفاتنها نعم فكل شيء عار والأكساس المخفية والمنتفخة تتراءى للجميع وتظهر وتختفي في شكل مثير لبراثن الشهوة الغريزية المطلقة فأخذني هذا المنظر وشدني وكذلك أخي الذي سرعان ما وضع يده على زبه ويده الثانية على طيزي وأخذ يمسد زبه وهو ينظر تارة للعرض وأخرى لي وعندها خلعت بنطالي وبلوزتي وبقيت بالكلوت والسوتيانات وصعدت إلى المنصة وأخذت أتلوى على أحد القضبان مثلهن مما لفت إلي أنظار الجائعين لأن جسمي كلن مغريا ووجهي ليس ككل الوجوه فملامحي المصرية شدت إلي كثيرا من الأنظار فوجهي أبيض وطيزي كبيرة ملفوفة وشهية ناهيك بكسي الذي لوكشفت عنه لسال له لعاب الحاضرين ولأقام أزبار الصغير والكبير ومنهم من يضطر لأن يعبث بزبه ليدلق ماءه في بنطاله وقد يقوم أحدهم بالتجرؤ علي وقد يغافلني ويضمني إليه ضما محموما ولا يتركني إلا وقد أنزل ما في جعبته من مني عبر بنطاله وسط دهشة الحاضرين وصفير السكرانين لكني كنت حريصة على ألا أنزع كلوتي واكتفي بهذا القدر حيث كان كسي منتفخا من تحت الكلوت بما يوحي بشهوانيتي ورغبتى في أن ينيكني أحد الحاضرين فاخترت بعيني أحدهم وشاغلته وبدأت أغازله بعيني وانتبه هو لهذه المغازلة وراح يتقرب مني وقد استطاع في غفلة من الحاضرين السكارى أن يصعد إلى المنصة وبسرعة البرق أدار طيزي نحو زبه الذي أخرجه منتصبا تماما من جحره وسلت كلوتي وادخله في كسي من الخلف فما شعرت به إلا وهو يخترقني اختراق السهم للرمية فشجعته بصراحة وانحنيت أكثر بحيث يستطيع أن يراوح بزبه فينهي في طيزي معالم جريمته و في تلك العتمة وفعلا أخذ يروح ويجيء في كسي المبتل والمحموم جنسيا وما هي إلا ثوان معدودة وشعرت به يهتز بعنف حيث ألقي في كسي حمله وسط تصفيق الحاضرين وتهليل المشاهدين حيث ظنوا أن هذا من ضمن العروض التي يقدمها الماخور ومنهم من أخرج زبه واخذ يمسده ومنهم من هجم على خليلته بجانبه وأدارها وأخذ ينيكها بقوة ومنهم من هجم على المنصة يبحث عن شرموطة وهكذا اختلط الحابل بالنابل وشاعت الفوضى وعمت فصارت القاعة أشبه بغابة ملئت بمختلف الحيوانات تمارس أنشطتها المعتادة بغوغائية ومنكر وحيوانية وقد كنت في غاية النشوة حيث أن هذا الشاب استطاع أن يصل إلي أمام كل الحاضرين وينيكني نيكة سافرة في كسي رآها كل المعجبين وتمناها معظم المهللين وقد يحلمون بها في منامهم ويتعلمونها فيطبقونها على عشيقاتهم وكنت أيضا أتمنى أن يهجم علي آخر فييوس طيزي ويلحسها ويلعق سوائلي ومن ثم يدخل زبه في أعماق طيزي الناتئة ويظل يضرب بعنجور زبره في أعماق طيزي بتلك الحركات اللذيذة حتى يملأ طيزي بحليبه الدافئ بل وكنت أريده أن يسيل على فخذي فأحس بمساره وسيلانه فيزيدني لذة ومتعة وفخرا وعزة نفس وكرامة ودلالا فيالها من ليلة بنكوكية حمراء عند ذلك ويالي من عاهرة فاسقة مغوية وقد تربعت على عرش الدعارة والعهر والفساد والفسق والفجور وكل ذي عنجور ولست نادمة لا على ضياع يغمرني من قمة رأسي إلى أخمص قدمي ولا على شرف فقدته لأني لا أعرف معناه وفاقد الشيء لا يعطيه ولا على ذهاب عقل كنت أتمنى أن يذهب في اختراع مفيد للبشرية ولا على طباع تغيرت وانحرفت ولا على أخلاق لم يعد لها وجود في وجداني ولا على قيم ومبادئ تحد من نشاطي الجنسي وفعاليتي ولا على مُثل تأسر نفسي فأسير مثقلة بهذه السلاسل والأصفاد والقيود ولا على مكانة مرموقة ومركز عال في المجتمع فأنا سيدة المجتمع وأنا أثمن من السيدة الأولى وأنتم تعلمون لماذا فقد بينت لكم في أول قصتي الأسباب ولا على أناس يتجهمونني وينظرون إلي باحتقار فهم أنفسهم كانوا يمارسون معي الجنس وسقطوا في مستنقعي تاركين نساءهم الجميلات إما لحسرات وآهات أو لأشخاص غرباء يلغون في أكساسهن ولوغ الثعالب في المياه الآسنة ولا على ندم لم يستطع أن يثنيني عن تطلعاتي القذرة وآمالي الساقطة ولا على زوج يستتني ويجعل مني امرأة مرموقة ولا على احترام الناس لي فهم الذين شجعوني على بلواي وما إلت إليه ولا على أطفال حرمت من أمومتهم ولا على أسرة مستقرة طالما اشتقت إليها ولا على وظيفة محترمة تلمني ولا على صداع رأس يمر بي أحيانا فلا يذيقني طعما للحياة ولا على سهر وقلق وسهد وأرق ينتابني في بعض الأحيان فيقض مضجعي ويعجزني عن ممارسة نشاطي بحيوية ولا على نعوت ينعتها بي بني جنسي فهم بحاجة إلي مهما نعتوني لأنهم أشبه بنعامة تدس رأسها في التراب ظنا بأنها لا ترى مطاردها فهو إذن لا يراها ولا على هموم تحز في نفسي وتبليها وتهلكها ولا على شعور وإحساس كان من الممكن أن يجعلني رومانسية محبة للدنيا فأنا لا زلت عاهرة بلا منازع ويا حبذا لو ضرب بي المثل بالعهر والنذالة حيث يقال أنذل من مومس أو أعهر من لموس أو أفسق من بغي أو أفصد من طلوب فهذا لا يؤلمني وذاك لا يهمني وجميع ما ذكرت ليس له أي تأثير على مسيرتي ولا على أسلوب معيشتي فأنا لا أتأثر ولا أتغير ولا أتنكر ولا أتكبر ولا أتجبر ولا أتستر ولا أتدبر ولا أتبختر ولا أتصور ولا أتضور ولا أتخدر ولا أتمعر ولا أتبصر ولا أتعطر ولا أتبطر ولا أتشطر ولا أتغندر ولا أتمنكر ولا أتبعثر ولا أتمنظر ولا أتنور ولا أتكور ولا وهكذا انقضت ليلتي هذه في خضم هذا القصف الفاحش وتلك العربدة اللامة الملمة فناديت على أخي فلم أجده وبحثت عنه حتى وجدته بين أيدي المومسات يلعبن بأيره وببيضاته وهو مسرور بينهن فيلاطف هذه ويبوس تلك ويمد يده فيبعبص طيزها الممحونة وقد يعض فخذها أو يلحس كسها وهكذا وعندما رأى أني على وشك الذهاب وكانت الساعة الثانية ليلا كف هو عن كل ذلك وهب قائما وذهبنا إلى الفندق سيرا على الأقدام حيث أنه كان على الجانب الآخر من الشارع حيث صعدنا على جسر علوي مدرج ثم هبطنا ثانية , وهذا شائع في بنكوك حيث يتم قطع الشوارع الكبيرة المزدحمة بمعبر علوي مدرج , وصلنا الفندق واغتسلنا ورحنا في نوم عميق لم نصحوا منه إلا على أصوات طبول تقرع في الشارع حيث قيل أن ذلك مهرجان لبوذا إله التايلانديين ال**** الجهلة .
عجبا لهذه الممارسات الشاذة ولهذا الجنس النمرود الجائر والحاكم الذكي الماهر لماذا كان الجنس مسيطرا على كل الغرائز البشرية فهو قيصر كل الغرائز ونيرونها وهل من الصحيح أنه هو الذي يوجه بقية الغرائز كما يدعي اليهودي فرويد فأنا معه في أن الجنس أقوى الغرائز لكنني لست معه في بقية هراءاته ولكن تخيلوا معي : إذا لم يكن للجنس هذا السلطان الكبير وهذه السطوة المتميزة لما كنتم أنتم في الوجود الآن لأن ممارسة الجنس ليس سهلا وإتيان المرأة في تلك المناطق النائية الناتنة القذرة يحتاج إلى تغيرات كيميائية في الجسم لا تحدث إلا عن طريق قوة جبارة قاهرة في تلك الغريزة فمجرد ذكرها كان يمكن أن يكون معافا لولا غريزة محركة وأشياء خارجة عن نطاق العقل وقد تتحول إلى أماكن مهجورة مقرفة تشمئز منها النفوس وتأنف العقول حتى من مجرد ذكرها وإذا لاحظتم لأفكاركم في حالتها الطبيعية الشاردة من خيالات الجنس ستجدون أن مجرد فكرة عابرة للجنس إما أن تؤدي إلى النفور من تلك الأماكن أو اعتبارها عورة وأماكن لا يجوز التحدث عنها أو أن تقلب المرء إلى إنسان آخر وهنا يقف مفعول العقل وتحل محله الغريزة الشهوانية ولو استمر العقل في السيطرة لاشمأز من هذه الأماكن لأنها قريبة من أماكن تعج بالأوضار المنفرة والروائح الكريهة بدليل أن الأطفال وغير البالغين الذين لم يدركهم ناموس الجنس لا يتحدثون عن هذه الأماكن ولا تعنيهم في شيء بل ويستنكفون من مجرد ذكرها ويعتبرونها من العيب والعورة أو الوساخة فهي بالنسبة لهم قذرة يخرج منها إخراج الجسد من القاذورات إذن فما الذي يجعل المرء يقبل على هذه الأشياء بشغف وحماس وقوة ورغبة قوية تخرجه عن طوره وتلح عليه حتى ينتهي منها وإلا يصاب بنوع من الجنون وتتغير حياته ما الذي يجعل الروائح المنبعثة من هذه الأماكن في لحظة من اللحظات عطورا عبقة يحتاجها الجسم بل ويسعى إليها دونما حرج تشنف الأنوف وماهي في واقع الأمر إلا نتانات وقاذورات , ما الذي يدفع الرجل إلى الانحناء نحو خرم طيز أو ***** كس فيلعق حشفاته ويلحس ثناياه بشغف ويمص بروزاته بشراهة منقطعة النظير ولا يستنكف في تلك اللحظات عن أن يدس حتى أنفه في أعماق الكس مهما كان نوعه فيشتمه كأنه يشتم وردة ولو طلب منه أن ينحني في الأحوال العادية ويلحس برازا على أن يعطى آلاف الدراهم نظير ذلك لما فعل لأنه مقرف ولأنه ليس لديه ما يدعوه لذلك من حاثات وحوافز وتغيرات كيمائية في أعضائه كتلك التي تنتابه عندما تستيقظ فيه الغريزة الجنسية بشكل عنيف فتغير كل شاردة وواردة في جسمه وتحيله إلى إنسان آخر , ذلك هو التفسير الوحيد لأسباب قوة تلك الغريزة الجنسية البشرية فينا وأسرارها التي لا تحصى وأنها ملكة كل الغرائز بلا منازع ولولا ذلك لما جئت أنت ولا غيرك إلى الدنيا وقد شاء لنا **** ذلك فلا أحد يستغرب أن ما يفعله منكرا أو يجافي الحقائق وعليه فأنا فرويدية وإن كان فرويد لم ينجح في تفسير نظريته نجاحا كاملا إلا أنه اقترب شيئا ما من الحقيقة فلا بد لهذه الغريزة أن تكون قوية جدا لحفظ البقاء وإلا فإنه من الصعب إتيان تلك المناطق في الحالة العقلية الطبيعية فكل شيء لا بد أن يتغير ويتكيف سواء في أنحاء الجسم أو الفكر حتى تتم العملية بالشكل الصحيح وهذا لا يتأتى إلا مع قوة خارقة وجنود قويي الإرادة والعزيمة وإذا كان هناك اعتراض من بعض بني البشر على ذلك بقولهم كان من الممكن أن تكون الغريزة وقتية كبعض أمم من الحيوانات مجرد نزوة من أجل حفظ النوع فقط لكن الأمر غير ذلك في الآدميين تماما فوجود الأسرة والزوج والزوجة في مكان واحد والأولاد ولدفع الملل ونوازع الاكتئاب التي لا تنتاب إلا من له عقل مفكر وأحاسيس آدمية ومشاعر بشرية فالحيوان لا يكتئب ومن ثم لا يضحك لا بد أن يكون هناك تغييرجذري ولا بد أن يكون هناك روافد لهذه الحياة وتجديد أفكار وضحك وسرور فابن آدم هو المخلوق الوحيد الذي يتمتع بخاصية الضحك والسرور والغبطة والحبور دون سائر الحيوانات لذلك تراه بعد ممارسة العملية الجنسية يضحك وينبسط ويتهلل وجهه وتنشرح أساريره ويشعر بالثقة لاستمرارية الحياة وينسى همومه ويستشعر أهمية الحياة وحلاوتها وإلا تصير جحيما لا يطاق وكذلك ينسى مشاكله ويعطي تيارا جارفا من الروح المرحة تعينه على مواجهة مشاكله بثقة واطمئنان كأنه بعد ممارسة العملية يعود إنسانا آخر , والسكينة تلك التي يحتاج إليها الإنسان دائما هذه لا تتحقق لو كانت الغريزة عابرة أو ضعيفة فلا بد من هز البدن ولا بد من التغيير وإلا استسلم المرء لليأس ودبت فيه مشاعر مثبطة فيغدو مرتعا للوساوس وغابة للآلام فيقصر عمره ولا يجد طعما لحياته ويفضل الانتحار فهي حكمة ربانية أرادها **** للخليفة التي خلقها ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير . لكن إذا نظرنا للأمر من زاوية أخرى وقارنا بين بقية الغرائز والشهوات لوجدنا أنه على قدر قوة هذه الغريزة المسيطرة علينا على قدر ما تحتاج من قوة وصبر لكبح جماحها أريد أن أوضح هنا أن الغرائز البشرية لا يجب أن تجارى وتترك لها الحبال مرخية تفعل بنا ما تشاء وبالتالي تستعبدنا وإلا فقدت هدفها والغرض منها وتحولت إلى سلاح مرتد قد يودي بصاحبه أو يقتله فقد تتحول هذه الغرائز إذا لم تضبط وتعدل مسيرتها كل حين إلى أثر مدمر وتسونامي طاغ يأكل الأخضر واليابس ويطيح بالعروش ويلقي بالصروح لاحظوا في جميع الغرائز لا بد من عدم المبالغة ولا نتبع النفس هواها في ذلك إذن لا بد من كوابح لهذا الزخم المتحرك وإلا كان الندم والمرض والمعصية فمثلا لنترك الغريزة الجنسية جانبا ونتحدث عن غريزة الأكل أليست غريزة يحركها الجوع قد يصاب المرء يالتخمة أو السمنة وما يترتب عليها من أمراض لو ترك لنفسه أن تجول وتصول وتأكل ما تشاء وأنى تشاء من الفول والمفتول أو الجاف والمبلول أو الكعك والمعمول أو الصافي والمنخول أو المجدول والمصقول أو الحامل والحامول أو الرز والبقول لا أحد يقول أنه يضعف أمام الغريزة تلك فهي قوية ونحن بشر إن هذا منطق الضعفاء من بني آدم فلا تكونوا ضعفاء أمام هذا السلطان إذا جار عليكم وأراد أن يتخذ منكم عبيدا فالنتيجة قاسية على النفس وقد تؤدي إلى الوقوع تحت ضربات معاول الهدم بدلا من أن تكون من عوامل البناء وبالتالي لا أحد منكم أيها الرجال وهذه نصيحة من امرأة تمرست في الحياة أحذركم من التمادي في ترك تلك الغريزة أن تسيطر عليكم فتحد من أنشطتكم في الحياة فهي قد تصيبكم بالإدمان وما يترتب عليه من دمار شامل كالمخدرات التي تجر متعاطيها إلى الهاوية فتبدأ أولا بالقليل ثم لا يغني القليل عن الكثير ويزداد هذا الكثير فيصبح الأمر جد خطير فلا بد من تحديد الهدف وعدم تجاوز الخطوط الحمراء وإلا تحول الإنسان إلى مخلوق آخر متهالك مهووس ملحوس العقل لا فائدة ترجى منه ولات ساعة مندم ولات حين مناص لا يطلب منكم يا أبنائي وأنتم كلكم أبنائي أن تكونوا مثاليين في كل شيء فذلك صعب ولا نطلب المستحيل منكم ولكن أن تستعبدكم هذه الغريزة فتجعل منكم دمى يحركها ذلك المارد المقمقم ومارج ***** فلا وألف لا وعودوا على رشدكم ولا يغوينكم الشيطان ولا تتبعوا الهوى فتذهب عقولكم وتتوهون في درب أنتم بأمس الحاجة إلى السير فيه للوصول إلى غاياتكم .
ولنعد إلى بنكوك هل تظنون أن الناس هناك يتهارشون لا إن نظرة الأسر العادية المستورة هي نظرة آدمية صرفة فيها من الحياء ما يكفي لأن يحول بينهم وبين فعل المنكر في الشوارع أو في الأماكن العامة كالحدائق والمتنزهات هذا الحياء الذي هو مفقود عند بعض الناس فلم أر أحدا كشف عن طيز امرأة وأخذ ينيكها أمام الجمهور فباعتقادي أن لديهم خطوطا حمراء أوجدها الحياء الكامن ولا يمكن حتى في أماكن الدعارة ذاتها لا يوجد شيء من هذا القبيل ليس هذا مدحا فالموضوع كله فسق وفجور ولكنه مستور كذلك لا تجد أحدا يهجم على فتاة ويحاول اغتصابها فهذا يعتبر انتهاكا للحرمات وللحريات وجزاؤه كبير وعليه صحيح يوجد مواخير وعاهرات ولكنهن مستورات ويوجد عربدة وسكر وفلتان وعهر فهذا يحدده القانون في أماكن خاصة كما المحميات التي تؤوي أنواعا نادرة من الحيوانات وقد مشيت هناك بالشورت ولكن كان الأمر عاديا بالنسبة للجميع ولم يكن ذلك مستغربا مما أتاح لي أن أهتف في داخل نفسي بالحرية .
قررنا العودة بعد أسبوع من التواجد في بنكوك فحزمنا أمتعتنا وأخذنا تاكسي إلى مطار بنكوك حيث كنا بعد ثمان ساعات في مطار القاهرة الدولي وهناك كتبنا تعهدا بضرورة عمل فحص لمرض الأيدز يقدم بعد وقت قصير . وصلنا الفيلا في ساعة متأخرة من الليل حيث صعد كل منا إلى غرفته ونمنا نوما عميقا كان مليئا بالأحلام وعندما أصبحنا تفقدنا بابا وماما فكانا لتوهما قد فرغا من عملية جنسية يبدو أنها شاملة فخدي ماما محمران وشفتاها متدليتان كأنما كانت تمص قصبا وقد لمحت آثار عض على فخذيها من الخلف كما لمحت زب بابا منتفخا بعض الشيء من تحت البيجاما كما لاحظت بللا عليها من الأمام ولا أدري لماذا هذا اليوم هو يرتدي بيجاما إذ أنه متعود على الجلابية ولا بد أن في الأمر سرا وأخيرا عرفت أن بابا ناك ماما دون أن يخلع البيجاما وهذا نوع من التغيير حيث أنه فتح أزرار البيجاما وأتاح لزبه الخروج من الفتحة إلى الهواء ونظرا لكبر حجمه طولا وعرضا فقد ابتعد كثيرا عن البيجاما وأخد ينتر ويعطي نبضات مجنونة وأنه كان قد قلب ماما رأسا على عقب وجغمه في كسها البارز وأدخله بعمق حتى لامست البيجاما ما حول الكس فالتصق بالزرار وأخذ الزرار أيضا يتحرك على ال***** مما زاد في لهيب العملية حتى أخيرا كان القذف داخلا فخرج منه بعض الشيء علق بالبيجاما وبدا للعيان كأنه ماء يبل البيجاما عند موضع تواجد الزب المنتفخ فكأني ببابا ليس له شغلة ولا مشغلة إلا فقط أن ينيك فتارة كان ينيكني وأخرى كان ينيك ماما ياله من رجل متهوس كثير النيك .
والآن آن الأوان لأن أصف لكم كسي , فكسي بتلافيفه ومنحنياته وشفراته وبظره وحناياه وثنياته ولونه وسوائله وروائحه وتقلباته ومنظره من جميع الزوايا وتغير شكله بتغير الأوضاع والحالات وكيف يكون أثناء المسير والوقوف والاتكاء والانحناء إلى الأمام أو إلى الخلف وكيف يبدو تحت الكلوت وأنواع الكلوتات الأخرى وكذلك ملحقاته كيف تبدو وأقصد بالملحقات البظر والشعر المحيط به صحيح أنه لا يختلف عن بقية النساء ولكن كما أنه لا يوجد زب يشبه الآخر بتاتا وهذه بصمة أخرى للرجال حيث لا تتشابه الأزباب أبدا فأيضا لا يوجد كس يشبه الآخر وإن كانت تلك الأكسة تتشابه في الشكل العام وفي المكونات والعناصر والغرض والجوهر . كسي أنا من النوع الصغير فعندما أقف وأضم فخذي لا يبين منه في الأحوال العادية بدون إثارة إلا خطا يمتد من بدايته من أعلى ويلتقي مع خط طيزي الذي بين الفلقتين وهذا الخط هو نتيجة انضمام مستويين وهذا الالتقاء يثير كثيرا من الرجال فيبدو وأنا واقفة كأنه حز بين شفتين رأسيتين فقط مجرد خط لا يتجاوز عرضة ثلاث مليمترات وكأن من يمعن النظر به لا يرى شيئا غير هذا الخط ولو أدير بزاوية تسعين درجة لأصبح شبيها بفم أدرد ولكن بشفتين ملتقيتين يمكن أخذهما في الفم ومداعبتهما ومصهما ولحسهما وتذوق جريال كسهما حتى أنه ليقال أن الكس إذا ضحك فمعناه أنه ينفرج عن فم عجوز كسَّاء وعليه فقد سمي كسا وهو الفم من دون أسنان بما يتشابه مع الفم بتلك الشفتين الرقيقتين وبما يمتليء من سوائل لزجة شبيهة باللعاب الفمي وبما يمصه من مني كأنما يبتلعه فيأكله أو يهضمه والعرب قديما كانت تشتق الأسماء من بعضها إذا كان هناك تشابه وأسلوب التشبيه شائع حتى يغدو المشبه حاملا لنفس الاسم الخاص بالمشبه به مع بعض التحوير كما تؤخذ أيضا صفات من واقع البيئة وتنعت بها الصفات الأخرى للآدميين أو الأشياء أو الحيوانات وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على قوة اللغة العربية واتساعها وتكيفها وقدرتها على تسمية المسميات دون عناء علاوة على غناها بالمفردات وبالتالي تعطي المدلول بأبسط الجمل والحلول ناهيك عما تزخر به من تعابير ومعان ومصطلحات تتسع لكل علم وتعبر عن المشاعر والأحاسيس بمدلولات قريبة من الواقع بعكس بعض اللغات القزمية التي تعجز عن التعبير عن كثير من المشاعر ودلالة قوة اللغة العربية وجذالتها أنها تعطي مسميات كثيرة للشيء الواحد ولا تظنون إلا أن كل مسمى له معناه ومدلوله وإن كان لنفس الشيء إلا أن المعنى يختلف بعض الشيء لا أريد أن أعطي أمثله فالمقام هنا لا يتسع وموضوع الأمثلة ليس هو الموضوع الرئيس في هده القصة وهي كذلك صالحة لكل زمان , أما في حال الجلوس فيختلف الأمر حسب نوع الجلسة وهناك أنواع كثيرة من الجلسات ولكل جلسة وصف للكس حيث أنه يبدوا مختلفا فعلى سبيل المثال كنت إذا جلست القرفصاء أمام المرآة أتأمل منظر كسي الشهي مصدر سعادتي كان يكون شكله كقمحة كبيرة بارزة بين فخذي أما إذا حاولت أن أباعد بين فخذي فيبدو الشفران قليلا بلون بني قرنفلي أما إذا نمت على بطني وضغطت بجسمي قليلا كان كسي يبين بشكل لوزة ذات حز وسطي مغر فياله من كس شهي في هذا الوضع أدركت ذلك من رجال هاموا في هذا الوضع وأخذ بألبابهم فلطالما عشقه كثير من الرجال وبذلوا الغالي والنفيس لقاء نظرة إليه من الخلف ومن ثم إتيانه وفي حال المباعدة الشديدة لساقي ومن ثم فخذي يكون كسي قد فتح بواباته الأربع وبان على حقيقته وانفرج عن باب دهليز وردي اللون أو قرنفلي وقد يكون به بعض السوائل في غالب الأحيان مما كان يدفع البعض إلى سرعة القذف أو الهجوم الكاسح عليه بأزبارهم يريدون إدخالها في نفس المكان ولكن كما يقول المثل لا يتسع الكس إلا لزب واحد فقط فمن يدفعه أولا يفوز باللذة وإن أنس لا أنسى البظر أو ال***** أو الزبور أو اللبلوب في بعض ****جات العربية أو الزبير فهو عبارة عن زقلوطة بارزة ناعمة الملمس لها خاصية تشبه خاصية الزب فهو يتضخم عند التفكير في أمور الجنس ويمتليء بالدماء ويصبح شهوانيا يساهم بقدر كبير في اللذة الجنسية إلا أنه لا يبين إلا إذا بحثت عنه لأن له غطاء جلدي يحميه من العوادي ولكنه عندما يقوم يظهر بارزا هذا هو *****ي أما من حيث لون *****ي فهو يكتسب لون الأجزاء المحيطة به فهو قرنفلي اللون لامع له رأس أملس ناعم بحجم الفولة وكثيرا ما داعبته ولعبت به وكان يستجيب ويؤدي الغرض في بعض الأيام الحرجة والواقع أنه عند العملية يكون له دور ثانوي ولكنه يساهم أيضا في نجاحها خاصة إذا كان الزب الضارب كبيرا حيث يدخله ويخرجه ويحركه من عليائه وكثيرا ما يمصه الشباب المتهوع جنسيا حتى يكاد يذوب في أفواههم فيشعرون باللذة وأنا بالمتعة اللذيذة وهكذا أما إذا نمت عارية على جانبي وثنيت فخذي وألصقتهما بصدري فكان لكسي في هذه الوضع شأن كبير حيث أنه يبدو تام الوضوح كالبدر في ليلة اكتماله كما يبدو أيضا خرم طيزي على شكل كوة غائرة بلون داكن وجوانب مكرمشة ومما يزيد الأمر اشتهاء طيزي التي تحيط بكسي حافظة له من العبث أما إذا وضعت أصابعي وفتحت بوابات كسي فيبدو كل شيء واضحا الشفران الكبيران كورقتي توت ذابلتين والشفران الصغيران قرنفليان يسبحان في زيت آدمي فيلمعان ودهليز كالنفق المبطن بالإبريسم الذي لا يبين آخره وبالتالي فإن هذا الوضع وإن دل على شيء فإنما يدل على الوصول إلى مرحلة لا بد أن يدخل الخنجر في الجراب أما في حال وضع الكلبة وذلك عندما أنحني فإن لكسي منظرا آخر بديعا ومغريا من الخلف حيث يكون تام الوضوح بحشفاته وشفراته وانحناءاته والتقاءاته مع فردتي طيزي من أسفل ولون ما حوله مما يثير وهنا تبين المسافة محددة بين نهاية فتحة الكس وخرم الطيز حيث يبدو للعيان أيضا واضحا وقد قمت في يوم من الأيام بقياس المسافة فوجدتها حوالي يوصة واحدة وهذا الأمر مهم جدا هنا فإن العناية بالنظافة أمر طبيعي حتى لا يكون هناك بيئة صالحة للتطفل والتجاور المخلوق هذا أمر طبيعي فكما ذكرنا سابقا أن تلك المناطق قريبة الشبه من بعضها مما يدعو البعض إلى إعطاء أهمية للجوار بالرغم من اختلاف الغرض تماما إلا أن هناك عامل مشترك هو الذي خلق فرصة سانحة لتجربة العملية برمتها أو ممارستها بشكل متقطع ألا وهو وجود ممر دهليزي شبيه ولكن شتان بين الممرين فأحد هما مأمون أما الثاني فغير محمود العواقب وقد يؤدي إلى هاوية أو مصيبة أو كارثة بيئية صرفة وعليه لا بد من الحذر بعض الشيء أثناء المرور وإعطاء الأمر شيئا من الاهتمام لتجنب المفاجآت وعدم المغامرة والخوض في مستنقعات مجهولة قد تؤدي إلى الهلاك . كسي متعدد الألوان من النوع المتغير كما الحرباء وكلنا نعرفها فهي تتلون حسب البيئة المحيطة لكن كسي يتلون حسب الأوقات ففي النهار تراه قطعة من اللحم عادية أستطيع أن أعطيها اللون البني الفاتح أو أحمر على بني من الخارج أما من الداخل فيكون نهدي اللون أما عند المساء فأراه محمرا بعض الشيء وفي أوقات الشبق والنزوات يكون ذي لون قرنفلي من الداخل والخارج ولم أعهد له لونا آخر خلاف ذلك إلا إذا تدخلت وأخذت ألونه كما أشاء فأحيانا أنظر إليه فلا يعجبني لونه فأهرع إلى علبة الألوان وأبدأ في رسم خطوط كقوس قزح ثم أضفي عليه بعض الهالات ليبين كبيرا ومن ثم أنظر إليه فيدخل دماغي ويبدأ في النبض رغبة منه في عملية عابرة ولو من أخي أو أبي ذلك هو كسي محور لذتي ومتعتي ومقوم شهوتي ورغبتي ومؤدي واجبه كما يجب تجاهي تلقائيا دون لوم أحد والأعضاء الأخرى لا تلومه بل هي مسخرة له بشكل أو بآخر فتراها في حالة استنفار إذا طلب اللذة والمتعة ولكن كيف تفكر الأنثى في مواضيع الجنس وكيف تتناولها وما الذي يرضيها من الرجل وما الذي لا يرضيها وذلك حتى تبلغ من اللذة منتهاها ومن المتعة أقصاها كيف تكون رعشتها وكيف تكون سعادتها ذلك ما سأحدثكم عنه فيما يلي وتلك وجهة نظري وحسب خبرتي في هذا المجال .
الأنثى خلقت كما يقال من ضلع أعوج من أضلاع الرجل فإن شئت أن تقومه بعنف انكسر وإن شئت أن تتركه زاد اعوجاجه وهي مخلوق ضعيف البنية الجسدية ليس ذلك نقصا أو عيبا لا إنما هو الخالق الذي يخلق ما يشاء وبقدر فلا ضعفها عيب لها ولا قوة الرجل فخر له فكلاهما لديه مسؤوليات في الحياة هيئت أعضاء جسمه من قبل الخالق حتى يستطيع تحمل تلك الأحمال والمسؤوليات المنوطة به تصوروا لو أن الأمر معكوس لما ولد أحد ولما دامت الحياة ولا كان هناك بقاء بل لانبترت بعد فترة وجيزة ولاجتثت من قرارها فكيف لرجل ضعيف كضعف المرأة سيركبها ويؤدي العملية الجنسية بنجاح فمن الممكن لو قبض على عضلاتها لاشمأز ولنزل من عليها وكيف سيقبض بقوة وعضلاته مرخية وكي تتم العملية الجنسية بنجاح لا بد من أن يكون المؤدي للعملية قويا مسيطرا جسديا لأن طبيعة العملية أن فيها فاعل ومفعول به وهنا لا بد أن يكون الفاعل قويا فإن عليه الحرث والبذر وعليها الإنبات والتعهد والعناية بالنبات والمفعول به وهو المستقبل فقط غير مطلوب منه القوة لأن إخراج المني من مكمنه مضخوخا والمضخة لا بد لها من طاقة محركة وذلك في الإنسان يتطلب إرادة وعزما وقوة لا تتوفر إلا في مخلوق ذي قوة وأما الاستقبال فهو أمر من السهولة بمكان أو لو وجد تحته لحما خشنا وعضلات قوية لما استطاع أن يعمل معها شيئا فوجود هذه الفتحة الطرية والبؤرة اللينة في جسد المرأة يوحي بأن كل شيء يجب أن يكون ناعما وطريا فاللحم والأجزاء المحيطة بالفرج والأيدي صغيرة وناعمة والرأس والشفتين والخدين والفخذين والساقين والفردتين والرقبة والشعر الطويل المغري والثديين اللذين هما من دوافع الشهوة ومن أركان اشتدادها وهما بطبيعة الحال لا ينبتان إلا في جسم ناعم بض تصور ثديين كبيرين في صدر رجل فحل خشن الجسم فهو أمر مناف للفطرة مجاف للخليقة حتى العينين هما عينا امرأة لو نظر الرجل إليها وبادلته النظرات تكون هناك لغة مفهومة لا تكتب ولا تقرأ ولكنها تتفاعل مع الأحاسيس وهي لغة تخاطب المشاعر والأعماق فتحدث في الجسم تغيرات كيمائية تغير كل شيء وبالمناسبة فإنك إن نظرت إلى صورة تستطيع أن تميز المرأة من عينيها حيث تعرف أن هذه امرأة فهناك بعض المخنثين من الرجال لديهم أثداء وقد تكون كبيرة ولهم أجسام ناعمة كنعومة النساء ولكن العينين لا يستطيع أن يغير فيهما شيئا فبريق وشكل عيني الرجل بصمة من البصمات المميزة له فلو كان الرجل أيضا ضعيفا سوف لا يقدر على كسب عيشه وتأمين اللازم لأهل بيته وأولاده وكذلك ما الفائدة أن يكون للمرأة عضلات وليس مطلوبا منها أن تعمل بأجر أو بدون أجر بل يطلب منها أعمالا جبارة ومهمة صعبة ألا وهي تربية الأولاد واحتضانهم وإرضاعهم والطفل بطبيعته يريد من أمه أن تضمه إلى صدرها الحنون فيأنس بها ***** ويشب صحيحا وينبت حسنا كما يريد جسما ناعما يحتضنه وبالتالي فهي ليست بحاجة إلى عضلات إنما هي بحاجة إلى وجود هذه العاطفة الأمومية والحنان الأنثوي الذي لا يتربى ***** إلا في كنفه ولا يرتاح إلا على صدر أمه وعليه فإن أول دور للمرأة هو التلقي والاستقبال والاستسلام للزوج استسلاما مطلقا دون ذل وانتقاص قدر بل هو الغريزة الأنثوية والطبيعة والهرمونات التي تفرز في جسدها فتشيع فيه العطف والحنان والرضا التام بما يفعله الزوج ومن هنا فلذتها تبدأ من نظرها لبعلها القوي وثقتها به بأنه قادر على أن يعول الأسرة وهي كلما كان عندها زوج رجلا كلما هي ازدادت أنوثة وجمالا وبالتالي فهي تشتهي بالغريزة هذا المخلوق القوي أن يرتاح لها وتسكن إليه ويسكن هو إليها وتبادله الحب والمودة ومن ثم يمر على خاطرها أن يفعل ما يشاء بها طالما أن ذلك يسره ويسرها أيضا فهي تريد أن تنظر إلى زبه وتميل إلى أن تلعب ببيضاته فتنظر إلى تلك الأعضاء على أنها مكملة لأعضائها وترتاح إذا هو أقدم على مصها ولحسها وتقبيلها بحرارة الغريزة والشهوة ومن ثم تستشعر أنه لا بد من التلاحم أكثر فأكثر فيكون الاتصال الجنسي بمثابة همزة الوصل بين الروحين والجسدين في ذوبان عجيب ينتهي بقذف سائل الراحة في عميق مكنونها بقوة دفق عالية حتى يصل لمكانه الصحيح ويؤدي الغرض منه بما يشعر المرأة بالسرور وتنتهي العملية لتبدأ مشاعر حب ووصال ورغبة أكثر في أن يكون كل واحد بجانب الآخر إلى الأبد فكأنها روح واحدة في جسدين وهكذا تتفاهم الأرواح وتطبق الأجساد ذلك التفاهم عمليا فيكون الناتج أيضا عمليا جنينا ينمو في أحشاء الزوجة بعناية وحنان وصبر وأناة حتى تخرج تلك الثمرة ويتعهدها الأبوان بما لديهما من الأبوة والأمومة الغريزية وعليه فإن اللذة التي تشعر بها المرأة تطول لأن نتائجها وما يترتب عليها تطول وهي أيضا تقلصات مصحوبة بخيالات وأفكار جميلة حقيقية تنسي المرأة واقعها وتسرح بها وتتوه في شبق لذائذي جميل ينسيها وجودها ويجعل منها إنسانا آخر ويقضي على روتين حياتها وبعدها تستشعر المرأة بقوة رجلها حيث يدفق فيها ذلك الماء الذي يمتصه جسمها فيؤثر على أحلامها وخيالاتها ويزيد من شعورها بلذة الجنس وحلاوته ويزيد من إفراز هرمونات الأنوثة عندها حيث تراها ازدادت أنوثة ورقة ورحمة وشفقة تكون مفيدة لمسيرة حياتها وللغرض الذي خلقت من أجله فتستأنس بزوجها وتميل إليه مؤنسا لوحشتها ملبيا لرغباتها الآدمية لاما لشعثها مالئا فراغ قلبها مشعرا إياها بحلاوة الدنيا مؤديا واجبه نحوها مرضيا لها رافعا لمعنوياتها حريصا على متعتها ولذتها مهتما بأفكارها وخيالاتها عونا لها في الحادثات وسندا في الملمات رفيق حياة أنيس وخير جليس يمص ويلحس ويعض ويلمس ويشم ويعطس فتأوي إليه وتسكن وتلبي مطالبه وتذعن وتستسلم لقوته وتأمن وترفع له رجليها إذا أير وتدير له طيزها إذا زاد وأكثر وتنحني أكثر إذا صاح وزمجر و تنثني للأمام والخلف كأنها ذات ظلف وتمص زبره وتشم دبره وتدس الرأس في أعماق الكس حتى إذا أقبل في كسها وأدبر وحمحم وشخر وأقترب ماؤه أكثر فأكثر تحركت طيزها حركات منتظمة وكأنها به ملتحمة فتراه يكب في كسها ماء الحياة الدافق في نسق وتوافق فياله من كس كسيس وفرج نفيس يكتنفه العجب العجاب عند الشدة والضراب فيصير كالدايخ في يوم عصيب بايخ وبظره كالتمرة ولونه كالجمرة تسيل منه السوائل ولا أحد عنه سائل
 

اذا اعجبك الموضوع ساعدنا بنشرة الى اصدقائك

 


 
من مواضيعي في المنتدي

طلب زواج
أخبار الكسو
أم العبد وعشيقها عبد الحميد
مومس تروي خبراتها
شهوة أم العبد وعبد الحميد

في اي وقت تود العودة الى موقعنا اكتب عرب نار على محرك البحث جوجل اول خيار

 

اقسام ننصحك بزيارتها في عرب نار
افلام سكس عربي صور سكس عربي قصص سكس عربي افلام سكس مشاهير صور نيك الكس قصص نيك تعارف سكس

redarayane غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
   
قديم 01-28-2012, 10:42 PM   #2
masteralx
[ VIP - عضو مميز ]
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
الموقع: بين اسكندرية عروسة البحر المتوسط والقاهرة ام الدنيا
المشاركات: 1,263
معدل تقييم المستوى: 4
masteralx is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى masteralx إرسال رسالة عبر Yahoo إلى masteralx
افتراضي

اكيد طيعا الخبرة عليها عامل كبير واهلا بيكى
 
masteralx غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:46 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
كافة الحقوق محفوطة : موقع و منتديات عرب نار